”يجيءُ على المرءِ وقتٌ.. يكون كلّ ما يُريده من هذه الدّنيا أن يضع إبريق شايٍ بينَه وبين صاحبٍ له ويبسطا الحديث؛ يقولُ فيُسمَع، يشرحُ نفسَه فيُفهَم، ويبكي فتُتلقّى دموعُه على كفوفِ الرّاحة.
يجيءُ على أحدِنا وقتٌ.. ينسى فيه كلّ أحلامه، كلّ ما يركض خلفَه، وكلّ ما يجهد لأجله، ويودّ فقط أن يشعُر أنّهُ إنسان؛ بوسعهِ أن يميل إلى إنسانٍ دون أن يصطدما، لأنه تكسَّر كثيرًا حتى اليوم من كثرة ما ضربت الدّنيا رأسه في الحائط.
يجيءُ على أحدِنا وقتٌ.. ينسى فيه كلّ أحلامه، كلّ ما يركض خلفَه، وكلّ ما يجهد لأجله، ويودّ فقط أن يشعُر أنّهُ إنسان؛ بوسعهِ أن يميل إلى إنسانٍ دون أن يصطدما، لأنه تكسَّر كثيرًا حتى اليوم من كثرة ما ضربت الدّنيا رأسه في الحائط.
ݺ،عاليه،محمد
Photo
"أن يتلاشى الخوف،
تغمُرنا السَّكينة،
تدوم الضَحِكات،
يبقى الأحباب بخير،
وتتوالى على أيامنا المسرَّات
تغمُرنا السَّكينة،
تدوم الضَحِكات،
يبقى الأحباب بخير،
وتتوالى على أيامنا المسرَّات
"الحمدُ للَّه أنّنَا مأجورون..
على كلّ لحظة قاسيةٍ، وكل دمعةٍ، وكل ألمٍ، وكل جُهدٍ ومعاناة، وكُلّ صبر..
شعور الإنسان فى أضيق لحظة عليه أنّ اللَّه يمنُّ عليه، ويصاحبه طول دنياهُ وآخرته، ويرحمُه من آلامِه التي تنهشهُ كل ليلة، وتأكلُ من طاقته وتُنقصُ من راحته..
الحمدُ للَّه الذي جعلَ فى الإسلام أنّ كل آهٍ نئنُّ بها لنَا بها أجرًا
على كلّ لحظة قاسيةٍ، وكل دمعةٍ، وكل ألمٍ، وكل جُهدٍ ومعاناة، وكُلّ صبر..
شعور الإنسان فى أضيق لحظة عليه أنّ اللَّه يمنُّ عليه، ويصاحبه طول دنياهُ وآخرته، ويرحمُه من آلامِه التي تنهشهُ كل ليلة، وتأكلُ من طاقته وتُنقصُ من راحته..
الحمدُ للَّه الذي جعلَ فى الإسلام أنّ كل آهٍ نئنُّ بها لنَا بها أجرًا
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
بالأمس حلمًا واليوم حقيقه 🧡.