Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤25🫡9
رَفَعْتَ فِي الإِعْلَامِ صَوْتَ كَتِيبَةٍ
بِالدَّمِّ تَكْتُبُ صِدْقَهَا وَتُخَلِّدُ
رَحَلْتَ كَمَا أَبْطَالُ الشَّاطِئِ شَامِخاً
وَمَضَيْتَ لِلْفِرْدَوْسِ، كَيْ لا تُهْزَمَ
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤28🫡10👍1💔1
Forwarded from أمجاد الشهداء "الإحتياطية"
وصية كُتبت من قلب المعركة
لم تكن كلماتٍ كُتبت في لحظة هدوء، ولا وصيةً سُجّلت بعيدًا عن أجواء الحرب؛ بل افتتح الشهيد وصيته بعبارة تختصر وحدها المكان واللحظة:
كلمات قليلة، لكنها تكشف الظروف التي خرجت منها هذه الوصية؛ ظروف الميدان نفسه الذي كانت الكاميرا حاضرة فيه لتوثيق أحداث الحرب ومشاهدها.
فخلال الحرب، لم يكن توثيق المعارك والعمليات العسكرية يتم دائمًا من مسافة آمنة؛ كثير من المشاهد الميدانية التي ظهرت للجمهور صُوّرت من داخل ساحات المواجهة من المسافة صفر قبل أن تُنقل المواد المصورة وتُحرر وتُنشر عبر القنوات الإعلامية، وقد وثّقت تحليلات مستقلة هذا النمط من التصوير والإنتاج الميداني خلال حرب غزة.
والشهيد الذي اعتاد أن تكون الكاميرا جزءًا من عمله، ترك أمامها في النهاية وصيته هو..
في ذلك الكادر، لم يكن يسجّل مشهدًا من معركة ليُبث لاحقًا، بل كان يسجّل كلماته الأخيرة؛ فيما بقيت أصوات الحرب من حوله جزءًا من حقيقة اللحظة زخّات رصاص، وأزيز طائرات، ودوي مدافع، ولعل هذا ما يمنح الوصية خصوصيتها؛ أن الرجل الذي ارتبط عمله بتوثيق مشاهد الميدان، اختار أن يكتب ويسجّل وصيته من قلب الميدان ذاته.
لم ينتظر أن تصمت المدافع، ولم يشترط أن تغيب الطائرات حتى يتحدث من قلب المعركة كتبها وتحت النار سجّلها، ثم بقيت الكاميرا تحمل إلينا صوته وكلماته بعد رحيله.
فكان يوثّق المهام الجهادية حتى جاء اليوم الذي أصبحت فيه وصيته هي الوثيقة… وأصبح هو الحكاية التي تحملها الصورة.
لم تكن كلماتٍ كُتبت في لحظة هدوء، ولا وصيةً سُجّلت بعيدًا عن أجواء الحرب؛ بل افتتح الشهيد وصيته بعبارة تختصر وحدها المكان واللحظة:
«هذه وصيتي إليكم، أكتبها من قلب المعركة، تحت زخّات الرصاص، وأزيز الطائرات، ودويّ المدافع…»
كلمات قليلة، لكنها تكشف الظروف التي خرجت منها هذه الوصية؛ ظروف الميدان نفسه الذي كانت الكاميرا حاضرة فيه لتوثيق أحداث الحرب ومشاهدها.
فخلال الحرب، لم يكن توثيق المعارك والعمليات العسكرية يتم دائمًا من مسافة آمنة؛ كثير من المشاهد الميدانية التي ظهرت للجمهور صُوّرت من داخل ساحات المواجهة من المسافة صفر قبل أن تُنقل المواد المصورة وتُحرر وتُنشر عبر القنوات الإعلامية، وقد وثّقت تحليلات مستقلة هذا النمط من التصوير والإنتاج الميداني خلال حرب غزة.
والشهيد الذي اعتاد أن تكون الكاميرا جزءًا من عمله، ترك أمامها في النهاية وصيته هو..
في ذلك الكادر، لم يكن يسجّل مشهدًا من معركة ليُبث لاحقًا، بل كان يسجّل كلماته الأخيرة؛ فيما بقيت أصوات الحرب من حوله جزءًا من حقيقة اللحظة زخّات رصاص، وأزيز طائرات، ودوي مدافع، ولعل هذا ما يمنح الوصية خصوصيتها؛ أن الرجل الذي ارتبط عمله بتوثيق مشاهد الميدان، اختار أن يكتب ويسجّل وصيته من قلب الميدان ذاته.
لم ينتظر أن تصمت المدافع، ولم يشترط أن تغيب الطائرات حتى يتحدث من قلب المعركة كتبها وتحت النار سجّلها، ثم بقيت الكاميرا تحمل إلينا صوته وكلماته بعد رحيله.
فكان يوثّق المهام الجهادية حتى جاء اليوم الذي أصبحت فيه وصيته هي الوثيقة… وأصبح هو الحكاية التي تحملها الصورة.
❤32🫡14
أمجاد الشهداء "الإحتياطية"
وصية كُتبت من قلب المعركة لم تكن كلماتٍ كُتبت في لحظة هدوء، ولا وصيةً سُجّلت بعيدًا عن أجواء الحرب؛ بل افتتح الشهيد وصيته بعبارة تختصر وحدها المكان واللحظة: «هذه وصيتي إليكم، أكتبها من قلب المعركة، تحت زخّات الرصاص، وأزيز الطائرات، ودويّ المدافع…» كلمات…
رحم الله شهداء الإعلام العسكري؛ أولئك الذين كانوا خلف العدسة، وفي قلب الخطر، يوثّقون المشهد ثم يغيبون عن المشهد، وتصل أعمالهم إلى الشعب الفلسطيني بينما تبقى أسماؤهم بعيدة عن الأضواء.
عرف الناس الصور والمقاطع، ولم يعرفوا دائمًا من حمل الكاميرا، ومن حفظ المادة، ومن سهر على إعدادها وإخراجها حتى وصلت إلى العالم.
عاشوا بعيدًا عن الشهرة، ورحل بعضهم دون أن تُروى حكاياتهم كما تستحق؛ فلا صور كثيرة تحمل أسماءهم، ولا يعرف الجمهور حجم ما بذلوه.
كانوا مجهولين في الأرض، لكنهم معروفون في السماء.
رحم الله من رحل منهم، وتقبّلهم في الشهداء، وجعل ما قدّموه في ميزان حسناتهم، وجمعهم بمن أحبوا في جنات النعيم.
عرف الناس الصور والمقاطع، ولم يعرفوا دائمًا من حمل الكاميرا، ومن حفظ المادة، ومن سهر على إعدادها وإخراجها حتى وصلت إلى العالم.
عاشوا بعيدًا عن الشهرة، ورحل بعضهم دون أن تُروى حكاياتهم كما تستحق؛ فلا صور كثيرة تحمل أسماءهم، ولا يعرف الجمهور حجم ما بذلوه.
كانوا مجهولين في الأرض، لكنهم معروفون في السماء.
رحم الله من رحل منهم، وتقبّلهم في الشهداء، وجعل ما قدّموه في ميزان حسناتهم، وجمعهم بمن أحبوا في جنات النعيم.
❤35🫡14💔2👍1