العيدُ أنتِ فقد رأيتكِ وابتدى
عيدي فبالنظراتِ ما أحلاكِ
قمرٌ مشعٌ في سماء نهارنا
كُسفَ النهارُ فقد أتت لهلاكي
يا ويح نظمي ما فعلتِ بشاعرٍ
يحتارُ أين الشعر صار صداكِ
عيدي فبالنظراتِ ما أحلاكِ
قمرٌ مشعٌ في سماء نهارنا
كُسفَ النهارُ فقد أتت لهلاكي
يا ويح نظمي ما فعلتِ بشاعرٍ
يحتارُ أين الشعر صار صداكِ
كل عام والفرحة تعيش في منازلنا ، كل عام وأعيادنا سعيدة ، ونحن في زيادة من الخير ، كل عام وغيث من الله يغدق قلوبنا وِد وحبًا وأُلفة ، كل عام ونحن في نعيم وقرة عين ومسرّة ❤️
وبعدَ التحيّةِ بعدَ السلامْ
وبعدَ عباراتِ كلِّ الأنامْ
وبعدَ أحبُّكِ بعدَ أريدكِ
بعدَ جميعِ جميعِ الكلامْ
تظلّينَ وحدكِ سُكَّر عيدي
وبُنَّ نهاري الذي لا ينامْ
وتبقينَ في كلِّ عيدٍ فَتاتي
وفي كلِّ يومٍ وفي كلِّ عامْ
تُدللُ فيكِ العيونَ الصبايا
وحولكِ في العيدِ كلُّ الزحامْ.
وبعدَ عباراتِ كلِّ الأنامْ
وبعدَ أحبُّكِ بعدَ أريدكِ
بعدَ جميعِ جميعِ الكلامْ
تظلّينَ وحدكِ سُكَّر عيدي
وبُنَّ نهاري الذي لا ينامْ
وتبقينَ في كلِّ عيدٍ فَتاتي
وفي كلِّ يومٍ وفي كلِّ عامْ
تُدللُ فيكِ العيونَ الصبايا
وحولكِ في العيدِ كلُّ الزحامْ.
أتعلمُ أننّي فِي كُلِّ صبحٍ
أتوقُ إلى شُروقِكَ في سمائي
فأنتَ سَعادتي ودَواءُ روحِي
وماليَ غيرُ رُوحكَ من دَواءِ❤️
أتوقُ إلى شُروقِكَ في سمائي
فأنتَ سَعادتي ودَواءُ روحِي
وماليَ غيرُ رُوحكَ من دَواءِ❤️
اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد❤️
ستظلُّ تجمعُ صورتي وتلمُّها
وأنا انتثرتُ قصائداً وأغاني
وتظلُّ تبحثُ عن خيالٍ هاربٍ
شبحٍ يُشابهُني ولن تلقاني
في كلِّ ركنٍ قد تركتُ حكايةً
وزرعتُني عمداً بكلِّ مكانِ
لا شيءَ يُمكنُه إعادة ما مضى
أنا لن أعودَ وأنتَ لن تنساني
وأنا انتثرتُ قصائداً وأغاني
وتظلُّ تبحثُ عن خيالٍ هاربٍ
شبحٍ يُشابهُني ولن تلقاني
في كلِّ ركنٍ قد تركتُ حكايةً
وزرعتُني عمداً بكلِّ مكانِ
لا شيءَ يُمكنُه إعادة ما مضى
أنا لن أعودَ وأنتَ لن تنساني
“ملأت كل حياتي كيف أخليها
وأنت رغم ادّعائي كل ما فيها
أقول أخلع روحي كيف أخلعها
وكيف نفسيَ من نفسي أبريها
وكيف أُخرج قلبي من أضالعِه
وكيف أُقصي عيوني عن مآقيها
ترى هو الوقتُ أم أن الرياح بنا
جرت على غير ما نهوى مَجاريها.”
وأنت رغم ادّعائي كل ما فيها
أقول أخلع روحي كيف أخلعها
وكيف نفسيَ من نفسي أبريها
وكيف أُخرج قلبي من أضالعِه
وكيف أُقصي عيوني عن مآقيها
ترى هو الوقتُ أم أن الرياح بنا
جرت على غير ما نهوى مَجاريها.”
"مالي فُتِنتُ بلحظِكِ الفتَّاكِ؟
وسَلوتُ كُلَّ مَلِيحَةٍ إِلاَّكِ؟
يُسراكِ قَد مَلكت زِمامَ صَبابتي
ومَضَلَّتِي وهُدَاي في يُمناكِ
فَإذا وصَلتِ فَكُلُّ شَيءٍ باسِمُ
وإذا هجرتِ فكلُّ شَيءٍ باكِي
هذا دَمِي في وَجنَتَيكِ عَرَفتُهُ
لا تَستَطِيعُ جُحُودَهُ عَينَاكِ "
وسَلوتُ كُلَّ مَلِيحَةٍ إِلاَّكِ؟
يُسراكِ قَد مَلكت زِمامَ صَبابتي
ومَضَلَّتِي وهُدَاي في يُمناكِ
فَإذا وصَلتِ فَكُلُّ شَيءٍ باسِمُ
وإذا هجرتِ فكلُّ شَيءٍ باكِي
هذا دَمِي في وَجنَتَيكِ عَرَفتُهُ
لا تَستَطِيعُ جُحُودَهُ عَينَاكِ "
يغَارُ مِن ثَغرِها الرَّيحَانُ إن ضحِكت
فيَرسُم الوَرد بين الثَّغرِ و المُقَلِ
عقدٌ مِنَ اللؤلؤ المفتون يحرسه
ثغرٌ من الشّهدِ و النعناع و العسلِ
فيَرسُم الوَرد بين الثَّغرِ و المُقَلِ
عقدٌ مِنَ اللؤلؤ المفتون يحرسه
ثغرٌ من الشّهدِ و النعناع و العسلِ
يُذَكِّرُنِي بِهَا بَدْرُ السّمَاءِ
وَذِكْرَاهَا يُنَسّيْنِيْ عَنَائِي
وَمَنْظَرُهَا كَمِثْلِ الوَرْدِ حُسْنًا
وَإنْ أعْيِيْتُ عَيْنَيْهَا دَوَائِي
لَهَا صَوْتٌ كَمَعْزُوْفٍ نَدِيٍّ
وَيُطْرِبُ فِيْ الصَبَاحِِ وَفِيْ المَسَاءِ"
وَذِكْرَاهَا يُنَسّيْنِيْ عَنَائِي
وَمَنْظَرُهَا كَمِثْلِ الوَرْدِ حُسْنًا
وَإنْ أعْيِيْتُ عَيْنَيْهَا دَوَائِي
لَهَا صَوْتٌ كَمَعْزُوْفٍ نَدِيٍّ
وَيُطْرِبُ فِيْ الصَبَاحِِ وَفِيْ المَسَاءِ"
ولما رأيت البدر في الليل ساطعًا
تذكّرته ، والشيء بالشيء يُذكَرُ
وما كنتُ عنه ساليًا غير أنني
أواري عن العُذّال شوقي فيَظهرُ
تذكّرته ، والشيء بالشيء يُذكَرُ
وما كنتُ عنه ساليًا غير أنني
أواري عن العُذّال شوقي فيَظهرُ