اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد❤️
أَحكِمْ وِثاقِي..لا أُريدُ فِكَاكَا
واشْدُد على الرُّوحِ التِي تهوَاكا
ما حيلتي؟!قلبي يُغادر أضلُعي
ويفوتُنِي..حينَ العيونُ تراكَا
كَم عَاشقٍ وَلِهٍ أتَى مُتوَسِّلا
لكنَّ قلبي لا يريدُ سِواكا
فازرع وُرودَكَ في الفؤادِ وضُّمَّهُ
وانثُر عبيرَكَ وانزِعِ الأشوَاكَا .
واشْدُد على الرُّوحِ التِي تهوَاكا
ما حيلتي؟!قلبي يُغادر أضلُعي
ويفوتُنِي..حينَ العيونُ تراكَا
كَم عَاشقٍ وَلِهٍ أتَى مُتوَسِّلا
لكنَّ قلبي لا يريدُ سِواكا
فازرع وُرودَكَ في الفؤادِ وضُّمَّهُ
وانثُر عبيرَكَ وانزِعِ الأشوَاكَا .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لَم أنتَبه كَيف مرَّ الوَقتُ في عَجَلٍ
فَحُسنُ وجهكِ ألهَاني عَن النَّظَرِ
وخيَّمَ اللَّيلُ لَم أشعُر بِمقدَمِهِ
تَدرينَ لَم أنتَبِه حَتَّى إلى القَمَرِ! ❤️
فَحُسنُ وجهكِ ألهَاني عَن النَّظَرِ
وخيَّمَ اللَّيلُ لَم أشعُر بِمقدَمِهِ
تَدرينَ لَم أنتَبِه حَتَّى إلى القَمَرِ! ❤️
"قالَت: أراكَ مُحدِّقًا صَوبَ السَّما
أمَلَلتَ وجهيَ أم سَئمتَ مِنَ السَّمَر؟
فأجبتُها: إنِّي أُعالِجُ حَيرَتي
مُتَسَائلًا: مَن فيكُما كانَ القَمَر؟"
أمَلَلتَ وجهيَ أم سَئمتَ مِنَ السَّمَر؟
فأجبتُها: إنِّي أُعالِجُ حَيرَتي
مُتَسَائلًا: مَن فيكُما كانَ القَمَر؟"
وَتشابكت عِند اللقاء أصابِعي
لا الأرضُ تحمِلُني وَلا نبضِي معي
لاشيء إلا الإرتبَاك أحِسهُ
وَكأنني كُلي يَذُوبُ بِأجمَعِي
أسلَمتُ قلبِي كلهُ فِي لحظةٍ
وَنسيتُ فِيهِ تدلُلِي وَتمنُعي
مرُّوا جمِيعًا مثلُ طيفٍ عابرٍ
وَبقيَ وَحدهُ عالِقًا فِي أضلُعِي.
لا الأرضُ تحمِلُني وَلا نبضِي معي
لاشيء إلا الإرتبَاك أحِسهُ
وَكأنني كُلي يَذُوبُ بِأجمَعِي
أسلَمتُ قلبِي كلهُ فِي لحظةٍ
وَنسيتُ فِيهِ تدلُلِي وَتمنُعي
مرُّوا جمِيعًا مثلُ طيفٍ عابرٍ
وَبقيَ وَحدهُ عالِقًا فِي أضلُعِي.
«يا ربّ اجعلني ممن تُحب، وسخِّرني لما تُحب، وسخّر لي من تُحب، وحبِّب لي أيّامي كيفما كانت».
اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد❤️
هل تشعر بالضياع؟ وترى الأقدار تجري بعكس ما تريد، وتعجز عن فهمها فضلًا عن حلها؟ لا تدري ما الذي يجب التمسك به أو التخلي عنه؛ تيقن أن هذا العبث في ذهنك فقط، أما عند الله فهي في غاية الدقة والترتيب والحكمة؛ كل شيء قُدر لك بوقته المناسب، وبالقدر المناسب، وبغاية الرحمة واللطف.. أطمئن.
