رأَتْني فأَلقَتْ شَعرَها فوق نَحْرِها
لِتَستُرَ عِقدًا تحتَه طَلعةُ البدرِ
وأَلقَتْ لِثامَ الحُسن فوق جبينها
فقلت لها : زيحي اللِّثامَ عنِ الدُّرِّ
فقالت وقد هاج الدّلالُ بِعِطفِها:
وأَوْمَتْ بطَرفٍ صاغه اللهُ من سحر
حبيبي لم أبخَلْ عليك، وإنما
أخاف على عينيك مِن بارقِ الثّغرِ.
لِتَستُرَ عِقدًا تحتَه طَلعةُ البدرِ
وأَلقَتْ لِثامَ الحُسن فوق جبينها
فقلت لها : زيحي اللِّثامَ عنِ الدُّرِّ
فقالت وقد هاج الدّلالُ بِعِطفِها:
وأَوْمَتْ بطَرفٍ صاغه اللهُ من سحر
حبيبي لم أبخَلْ عليك، وإنما
أخاف على عينيك مِن بارقِ الثّغرِ.
لي صَديق ٌعَذْبُ المودةِ صادقٌ
تتغيَّرُ الدنيا ولا يَتغيَّرُ
ما كانَ في دنيايَ إلا غَيمةً
تَحنو عليّ بظِلِّها أو تُمْطِرُ .
تتغيَّرُ الدنيا ولا يَتغيَّرُ
ما كانَ في دنيايَ إلا غَيمةً
تَحنو عليّ بظِلِّها أو تُمْطِرُ .
"لم يكُن صديقاً لأيام الأنس والفرح، كان صديق أحزاني وبؤسي، وجوده كالأمان بعد أعوامٍ من الخوف، كالسكينة بعد ليالٍ من القلق"
" فيه ناس الحنيّه تنبع منهم، تفيض على ملامحهم، تصبغ نظراتهم وتغلّف كل أفعالهم وكلماتهم بطريقة ساحرة تأسر القلب، العجيب أن كثير أحيان يكونون غير مدركين هذا أصلًا كأن الحنيّه في البشر أصل، كأنه أكثر الأشياء عادية "
أي ألم يغزو جسدك كفيل بأن يشعرك بعِظم نعمة العافية؛ وأنك متى ما ملكت العافية فأنت بأعظم نِعم الله عليك .
جاء الحبيبُ الذي أهواهُ من سفـرٍ
والشمسُ قد تركت في خدّه أثـرا
عجبتُ كيف تحلُ الشمسُ في قمرٍ
والشمسُ لا ينبغي أن تُدرك القمرا .
والشمسُ قد تركت في خدّه أثـرا
عجبتُ كيف تحلُ الشمسُ في قمرٍ
والشمسُ لا ينبغي أن تُدرك القمرا .
"أحبّ أن أمي تدرك حاجتي المُلحة لها، حاجة لا يمكن للآخرين سدّها أو تعويضها؛ تخصها وحدها، فأراها باجتهاد تتوزع بكثافة على جوانب حياتي بالكامل، الوجه الأول الذي يواسيني، الأمل الأول الذي يعزيني، حنانها لمعتي في الحزن، تفهم يأسي، ترعى تعبي وتحبّني في الصمت. عوزي واحتياجي في الرحلة"
"إحدى مرادفات كلمة صديق: «متنفّس» فبوسعه أن يُفضي بك إلى رحابٍ واسعة تسمح لك بالتنفّس عمّا أثقل كاهلك.. يهبك مساحة تنطفئ بها، ومخرجًا تُضيء به مجددًّا كأن الشعاع فيك أصل."
"كنت أترك جزءً مني في كل شخص عرفته، وفي كل مقام مكثت به، أؤمن أنني تركت بكل شيء -غادرته أو غادرني- أثرًا يشير إلي بجميع أصابعه."