للأرواحِ التي غمرها اليأسُ ليلةَ البارحة ، للقلوبِ التي نامتْ وحيدةً بحزن ، لفاقدي الأملِ والنور ، للمنطفئينَ المخذولين ، للوحيدينَ الضائعين .. انتم صباحي .
أن نظِل برفقة الأَحِبّة آمنين، دون شكٍ للحظة بمشاعرهم نحونا، أن تبقى خطواتنا واحدة مهما شَق السير وصَعُب الإختيار، وألّا يأتينا يومًا تُصبح فيه قلوبنا غريبةً، رغم أُلفة الوجوه يالله .
يا ويَح أُمك كم لبثتَ ببطنها؟
فلقد صُعِقتُ من الجمالِ المُبهِرِ
فالحسنُ هذا لا اظنُ بأنهُ
قد صِيغَ يا عمري بتسعةِ أشهُرِ
-
فلقد صُعِقتُ من الجمالِ المُبهِرِ
فالحسنُ هذا لا اظنُ بأنهُ
قد صِيغَ يا عمري بتسعةِ أشهُرِ
-
وأنتِ الحبيبُ وأنتِ الخليلُ
وليس سواكِ ببالي خَطَرْ
فإن زرتِ هزَّ فؤادي السرورُ
وإن غبتِ أَوْدى بِروحي الضجرْ
أَنَرْتِ حياتي بنورِ الوصال
وجئتِ لعمرِي كغيثِ المَطرْ
إذا جئتِ أنتِ فما همَّني
وربُّك من غابَ مِمَّن حضرْ
وليس سواكِ ببالي خَطَرْ
فإن زرتِ هزَّ فؤادي السرورُ
وإن غبتِ أَوْدى بِروحي الضجرْ
أَنَرْتِ حياتي بنورِ الوصال
وجئتِ لعمرِي كغيثِ المَطرْ
إذا جئتِ أنتِ فما همَّني
وربُّك من غابَ مِمَّن حضرْ
لم أطلب منك يومًا أن تحمل الأرض بكفّيك وتأتي بها إلي ولا أن تقطف لي نجمة ولا قمرًا ولا أن تفرش الأرض ورودًا كان يكفيني فقط أن تقول كلامًا تعنيه كلامًا صادقًا كان سيعوّض عن كل هذا .
اللهم ارحم موتانا الذين هم بجوارك واجعلهم في نعيمٍ لا ينفد، وأُنسٍ لا ينضب، وهناءٍ لا ينقطع، اللهم اجعل ميعادنا بهم جنّاتك جنّات الخلود .
أبلغ عزيزًا في ثنايا القلبِ منزلهُ
أني وإن كنتُ لا ألقاهُ ألقاهُ
وإن طرفي مَوصولٌ برؤيتهِ
وإن تباعد عن سُكنايّ سُكناهُ
يا ليتهُ يعلمُ أني لستُ أذكرهُ
وكيف أذكرهُ إذ لستُ أنساهُ؟
يا من توهمّ أني لستُ أذكرهُ
والله يعلمُ أني لستُ أنساهُ
إن غاب عني فالروح مسكنهُ
من يسكنِ الروحَ كيف القلبُ ينساهُ؟
أني وإن كنتُ لا ألقاهُ ألقاهُ
وإن طرفي مَوصولٌ برؤيتهِ
وإن تباعد عن سُكنايّ سُكناهُ
يا ليتهُ يعلمُ أني لستُ أذكرهُ
وكيف أذكرهُ إذ لستُ أنساهُ؟
يا من توهمّ أني لستُ أذكرهُ
والله يعلمُ أني لستُ أنساهُ
إن غاب عني فالروح مسكنهُ
من يسكنِ الروحَ كيف القلبُ ينساهُ؟
"يا ساكنَ القلبِ مافِي القلبِ مُتّسعا
لغيرِ حُبّكَ أُغلِقَ بعدكَ البابا
ماذا تظنُّ بدارٍ أنتَ سيّدُها ؟
غدا لكَ النبضُ واﻷنفاسُ حُجَّابا".
-
لغيرِ حُبّكَ أُغلِقَ بعدكَ البابا
ماذا تظنُّ بدارٍ أنتَ سيّدُها ؟
غدا لكَ النبضُ واﻷنفاسُ حُجَّابا".
-