وَتَسْألُنِي أتَعْشَقُنِي
بِصُبْحِي أوْ مَسَاءَاتِي
فَقُلْتُ نَعَمْ وَ أيْمُ اللّهْ
وَ إنّكِ سِرّ ضِحْكَاتِي
وَ إنّكِ سِلْوَتِيْ دَوْمًا
وَمِنْكِ تَزُوْلُ آهَاتِي
وَفِيْ عَيْنَيْكِ مُتّكَئِي
وَصَوْتُكِ كَالضّمَادَاتِ
وَهَجْرُكِ دَائِمًا مُرٌّ
وَلُقْيَاكِ سَعَادَاتِي
بِصُبْحِي أوْ مَسَاءَاتِي
فَقُلْتُ نَعَمْ وَ أيْمُ اللّهْ
وَ إنّكِ سِرّ ضِحْكَاتِي
وَ إنّكِ سِلْوَتِيْ دَوْمًا
وَمِنْكِ تَزُوْلُ آهَاتِي
وَفِيْ عَيْنَيْكِ مُتّكَئِي
وَصَوْتُكِ كَالضّمَادَاتِ
وَهَجْرُكِ دَائِمًا مُرٌّ
وَلُقْيَاكِ سَعَادَاتِي
"من اشتغل بالعربيّة وأقبل عليها، أُرهف حسّه، ورقّ طبعه، وأعطته اللغةُ بقدر ما أعطاها."
"أحبّ هذه المرحلة من النضج؛ مرحلة الحمد والثناء والشُكر على الصحة والعافية، الامتنان على أن يومي يمر بهدوء وسلام بدون مرض أو تعب أو أدوية. هذا الامتنان الذي يملأني هو ما يجعلني أغفر للحياة على أيامي التي لا تعجبني ويجعلني أُعيد التركيز على نِعم اعتدتها ونسيتها."
ْعَذبْ
وخُذ من الضُحى نافلة لك عسى الله أن يُسكنك بها منازل الأوّابين ♥️.
﴿ فإنّهُ كانَ للأوّابِين غَفُورًا ﴾ ❤️
تبدو إنساناً عادياً في تقييمك لذاتك ، صدقني عندما تكتشف زيف الآخرين ستتفاجأ أنك إنسان نبيل وعظيم ، عظيم جداً.
"عيناك مبتدئي وآخرتي وما
قد كان بينهما وما سيحولُ
إنّي إليك حملتُني لم أنتبِهْ!
أنّي لنفسي حاملٌ محمولُ".
قد كان بينهما وما سيحولُ
إنّي إليك حملتُني لم أنتبِهْ!
أنّي لنفسي حاملٌ محمولُ".
لماذا أراك في كل شيء
كأنك في الأرض كل البشر
كأنّك درب بغير انتهاء
وأني خلقت لهذا السفر
إذا كنت أهرب منك إليك
فقل لي بربك أين المفر " ❤️
كأنك في الأرض كل البشر
كأنّك درب بغير انتهاء
وأني خلقت لهذا السفر
إذا كنت أهرب منك إليك
فقل لي بربك أين المفر " ❤️
"يهب الله السعة، حتى وأنت تعتقد أنك غارقٌ في بحرٍ مظلم، يُعيدها الله إليك، يزرعها فيك من غير إرادتك، كما حدث مع الضيق تمامًا."
ويكتب اللهُ خيرًا أنت تجهلهُ
وظاهرُ الأمرِ حِرمانٌ من النّعمِ
ولو علمتَ مراد اللهِ من عِوضٍ
لقلتَ حمدًا إلٰهي واسع الكرمِ
فسلّم الأمرَ للرّحمنِ وارضَ بهِ
هو البصيرُ بحَالِ العبدِ مِن ألَمِ.
وظاهرُ الأمرِ حِرمانٌ من النّعمِ
ولو علمتَ مراد اللهِ من عِوضٍ
لقلتَ حمدًا إلٰهي واسع الكرمِ
فسلّم الأمرَ للرّحمنِ وارضَ بهِ
هو البصيرُ بحَالِ العبدِ مِن ألَمِ.