كم قبلةً تحتاجها
لتدع كل هذه المخاوِف
وتودع كل قلقٍ يعتليك
كم قبلةً أيها البائس
ستشفي جراحك
وترتقها.
لتدع كل هذه المخاوِف
وتودع كل قلقٍ يعتليك
كم قبلةً أيها البائس
ستشفي جراحك
وترتقها.
وجهكَ يأخذني إلى التمرد
يأخذني على نشوة العشق
أود أن أُقبله بجميع حواسي
أود هكذا أنا المسهُ بكلتا يدي
وأعيش في تأمله حتى النهاية.
يأخذني على نشوة العشق
أود أن أُقبله بجميع حواسي
أود هكذا أنا المسهُ بكلتا يدي
وأعيش في تأمله حتى النهاية.
أحبّ قبلتكِ المترعةَ بالرحيق ،
تلك التي طبعتِ معها فمَكِ ، في آخرِ مرة .
تلك التي طبعتِ معها فمَكِ ، في آخرِ مرة .
لم أقصد أن أحبّ ، لكن قلبي اتخذ شكلَ مـَن
يحبكِ ، فصرتُ مَلاكا قادرا على أن يبتكرَ ،
من خلالكِ ، المعجزة :
يحبكِ ، فصرتُ مَلاكا قادرا على أن يبتكرَ ،
من خلالكِ ، المعجزة :
أود لو أقترب ، ننزع الحواجز ،
نرتكب جُرم الإحتضان و أُقبِّلكِ .
نرتكب جُرم الإحتضان و أُقبِّلكِ .
على كتفيكِ الهزيلتين تحملين ثقل العالم
وتبتسمين، تقودين النبع إلى الغزالة، الرحيق
إلى الوردة، وتمشين متبخترة بضعفكِ الهائل..
وتبتسمين، تقودين النبع إلى الغزالة، الرحيق
إلى الوردة، وتمشين متبخترة بضعفكِ الهائل..
قُبلاتٍ عديدة،
من اعلى خصلةِ شعرٍ في رأسكِ
لأخر أصبعٍ في قدمكّ.
من اعلى خصلةِ شعرٍ في رأسكِ
لأخر أصبعٍ في قدمكّ.
"لَن ينتهي شَغفي بكِ يا صَفاء ؛
حتَى تتفكك روابِط الكون، وتتساقط المجرات كأوراق الخريف في مهب العدم. حتى ينسى الفضاء اتساعه، وتفقد الجاذبية سرّها، وتتحول السماوات إلى رماد بارد. سأظل أحبكِ حتى ينتهي الزمن، ويُغلق كتاب الوجود، وينام الوعي البشري إلى الأبد. وحتى لو غادرتُ هذه الأرض، سأبحث عنكِ في حيوات أخرى، ولن أستسلم للغياب.. فقط حينها، رُبما يهدأ هذا الحب، رُبما."
حتَى تتفكك روابِط الكون، وتتساقط المجرات كأوراق الخريف في مهب العدم. حتى ينسى الفضاء اتساعه، وتفقد الجاذبية سرّها، وتتحول السماوات إلى رماد بارد. سأظل أحبكِ حتى ينتهي الزمن، ويُغلق كتاب الوجود، وينام الوعي البشري إلى الأبد. وحتى لو غادرتُ هذه الأرض، سأبحث عنكِ في حيوات أخرى، ولن أستسلم للغياب.. فقط حينها، رُبما يهدأ هذا الحب، رُبما."
ظهركِ أنا
فكيفَ تخافينَ العناء؟
يمينكِ أنا التي ..
ستلمسينَ بها السماء.
فكيفَ تخافينَ العناء؟
يمينكِ أنا التي ..
ستلمسينَ بها السماء.
أترفّق بالحديث عنك دائمًا، بالرّغم من الغضب الذي يخلقه غيابك بداخلي. لقد أوقعني الحنان في صفّك وكأنّ قلبك في يدي، وضحكاتك بجواري. وأصبحت تنمو في روحي نديمًا شقيقًا لا تَرْتحِل عنها. وتبيتُ في العين أمام ملح الأحاديث، وقسوة الأغنيات. وكل هذا لا يؤتى إلا من قلبٍ حزين، ومُحب.
❤1
من يُقنع الظرف
أنّ المطر الذي هطل فجأه لم يقصد
أن يُبلّل العُذر الذي بداخله.
أنّ المطر الذي هطل فجأه لم يقصد
أن يُبلّل العُذر الذي بداخله.
أنت الذي بنظرة واحدة من حنان عينيك
تتلاصق كل أجزائي المكسورَة و تتعافى.
تتلاصق كل أجزائي المكسورَة و تتعافى.
احبكِ لأنكِ كلهنَّ ، ولأنكِ اليد التي أشاعت النورُ
في داخلي : أنا الحجر الملقى في طريقكِ ، الذي
رفعته يدُ القدرة ، قدرتكِ ، إلى الأعلى ، فصار
فريسة صعوده إلى صدركِ ، حتى فتته الطموح ،
فتحول إلى غبار ...
في داخلي : أنا الحجر الملقى في طريقكِ ، الذي
رفعته يدُ القدرة ، قدرتكِ ، إلى الأعلى ، فصار
فريسة صعوده إلى صدركِ ، حتى فتته الطموح ،
فتحول إلى غبار ...
وظننتُ أن الطّاهرينَ خُرافةٌ
فظهرت لي وكَسَرت أنفَ خُرَافتي.
فظهرت لي وكَسَرت أنفَ خُرَافتي.