كنتُ أدركُ أن في تقاسيم وجهكِ بلاغةَ الحزن ،
وفي دموعكِ اختصارَ العصور .
وفي دموعكِ اختصارَ العصور .
" كيف تتقاسمُ
عينانِ بعدلٍ ؛
وجهكِ
كيفَ لا تقول
عينٌ لأخرى
أخذتِ أكثر من اللازم .
عينانِ بعدلٍ ؛
وجهكِ
كيفَ لا تقول
عينٌ لأخرى
أخذتِ أكثر من اللازم .
امرأة واحِدة
قادرة على تحويل هذا العذاب
إلى نعيم،
تشعرك بأن الحياة
تتسلل لك
في كل مأزق
تضع وردًا
وتحول الأشواك
إلى أرضٍ مغمورة
بدِفئها.
قادرة على تحويل هذا العذاب
إلى نعيم،
تشعرك بأن الحياة
تتسلل لك
في كل مأزق
تضع وردًا
وتحول الأشواك
إلى أرضٍ مغمورة
بدِفئها.
اريد فقط،
ان أدُسَّ وجهي بين نهديكِ
وأبكي كما لم ابكي من قبل
ارجوكِ..
لا تسألي ما بي
وما الذي يُتعبني
فقط إلمسيني
بأملٍ اخير ان اتحول لفراشةٍ وأطير.
ان أدُسَّ وجهي بين نهديكِ
وأبكي كما لم ابكي من قبل
ارجوكِ..
لا تسألي ما بي
وما الذي يُتعبني
فقط إلمسيني
بأملٍ اخير ان اتحول لفراشةٍ وأطير.
لم أفقه ـ حتى الآن ـ كيف أكتبكِ بهذه اللوعة ،
كيف أرسمكِ وأشطبكِ ، كيف أحبكِ وأكرهكِ ،
لولا أنكِ تطلقين على ذلك لقب السعادة .
كيف أرسمكِ وأشطبكِ ، كيف أحبكِ وأكرهكِ ،
لولا أنكِ تطلقين على ذلك لقب السعادة .
في طَريقي الآن أرسمُ على الغيم
وجهكِ المخلّد في سنيني القديمة
و الآتية.
وجهكِ المخلّد في سنيني القديمة
و الآتية.
في مرجان ذاتكِ ، وحدها ، يتكوّن لؤلؤ الأمان ،
ومن حواسكِ يضيء شعبٌ من الفراشات والبلور ..
ومن حواسكِ يضيء شعبٌ من الفراشات والبلور ..
اسمكِ ، تَحت المَطر ،
يغيّر مَذاق المَاء فِي كُل قَطرة ..
يغيّر مَذاق المَاء فِي كُل قَطرة ..
تعالي ننقلُ الحربَ إلى البيتِ ،
أرميكِ بوردة ،
فينفجرُ ، في وجهكِ ، الصباحُ ..
أرميكِ بوردة ،
فينفجرُ ، في وجهكِ ، الصباحُ ..
- أتسمحِينَ لِي
- بِماذَا ؟!
- أقطفكِ مِن ارضكِ المُزهِرة
وأغرسكِ بِمكانٍ اخَر
- أينَ ؟!!
- صَدري ... البُستَان الذِي يَليقُ بكِ.
- بِماذَا ؟!
- أقطفكِ مِن ارضكِ المُزهِرة
وأغرسكِ بِمكانٍ اخَر
- أينَ ؟!!
- صَدري ... البُستَان الذِي يَليقُ بكِ.
أنا بجانبُكِ يداي تربتُ على كتفيكِ
دون أن تشعري،
روحي تناديكِ
تنهَّد بإسمُكِ
أتنهَد حبًا بك
ودمي يسيلُ فوق ركبتي
أنحني حبًا وعمقًا وتدفقًا
نتشارك هذا الأسى
نقف كلانا أمام شراسة الأيام
ونسطو بهذا الحزن
فوق أفواه الماضي
نتعالى بهذا الصمّت البليغ
ونسدُ جوع أفئدتنا بالعواطِف.
دون أن تشعري،
روحي تناديكِ
تنهَّد بإسمُكِ
أتنهَد حبًا بك
ودمي يسيلُ فوق ركبتي
أنحني حبًا وعمقًا وتدفقًا
نتشارك هذا الأسى
نقف كلانا أمام شراسة الأيام
ونسطو بهذا الحزن
فوق أفواه الماضي
نتعالى بهذا الصمّت البليغ
ونسدُ جوع أفئدتنا بالعواطِف.
استَطعِم الكِلمَه قَبل مَا تَنطُقها
- النَاس مَاتنسىٰ .
- النَاس مَاتنسىٰ .