صحيح السنة النبوية ٢٠١٨/٨/٢٦ إنشاء القناة🌴
9.34K subscribers
4.52K photos
659 videos
112 files
7.46K links
تنشر أحاديث الصحيحين وغيرهما
Download Telegram
{﷽}
👈سلسلة شرح رياض الصالحين من كلام سيد المرسلين الإمام النووى رحمه الله /الشرح للشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله تعالى 👉

🍃ترجمة الإمام النووى 🍂
[العدد ١٧٢ ]
[٩٠/٤] الرابع: عن أبي هُريرةَ رضي اللَّهُ عنه قال: جاءَ رجلٌ إلى النبيِّ ﷺ، فقال: يا رسولَ اللَّهِ، أيُّ الصَّدقةِ أعْظمُ أجْراً ؟ قال: «أنْ تَصَدَّقَ وأنْت صحيحٌ شَحيحٌ تَخْشى الْفقرَ، وتأْمُلُ الْغنى، ولا تُمْهِلْ حتَّى إذا بلَغتِ الْحلُقُومَ. قُلت: لفُلانٍ كذا ولفلانٍ كَذَا، وقَدْ كان لفُلان » متفقٌ عليه .

« الْحلْقُوم » : مجرى النَّفسِ . و « الْمريءُ » : مجرى الطَّعامِ والشَّرابِ .
[صحيح: أخرجه البخاري (١٤١٩/٣) ومسلم(١٠٣٢)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[الشرح]
«قال المؤلف رحمه الله- فيما نقله عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي[ﷺ] سأله رجل فقال:أي الصدقة أفضل؟ فقال النبي[ﷺ]:«أنْ تَصَدَّقَ وأنْت صحيحٌ شَحيحٌ تَخْشى الْفقرَ، وتأْمُلُ الْغنى، ولا تُمْهِلْ حتَّى إذا بلَغتِ الْحلُقُومَ. قُلت: لفُلانٍ كذا ولفلانٍ كَذَا، وقَدْ كان لفُلان » هذا الحديث ساقه المؤلف- رحمه الله- في باب المبادرة إلى فعل الخيرات وعدم التردد في فعلها إذا أقبل عليها، فإن هذا الرجل سأل النبي[ﷺ]: أي الصدقة أفضل؟ وهو لا يريد أي الصدقة أفضل في نوعها، ولا في كميتها، وإنما يريد ما هو الوقت الذي تكون فيه الصدقة أفضل من غيرها، فقال له:«أنْ تَصَدَّقَ وأنْت صحيحٌ شَحيحٌ» يعني صحيح البدن شحيح النفس، لأن الإنسان إذا كان صحيحا كان شحيحا بالمال، لأنه يأمل البقاء، ويخشى الفقر، أما إذا كان مريضا، فإن الدنيا ترخص عنده لا تساوي شيئا، فتهون عليه الصدقة٠قال:«أنْ تَصَدَّقَ وأنْت صحيحٌ شَحيحٌ، تأمل البقاء وتخشى الفقر» وفي رواية: تخشى الفقر وتأمل الغنى» ولكن الرواية الأولى أحسن، وقوله «تأمل البقاء» أنك لكونك صحيحا تأمل البقاء وطول الحياة، لأن الإنسان الصحيح يستبعد الموت، وإن كان الموت قد يفجأ الإنسان بخلاف المريض فإنه يتقارب الموت ٠وقوله« وتخشى الفقر» يعني لطول حياتك، فإن الإنسان يخشى الفقر إذا طالت به الحياة، لأن ما عنده ينفد، فهذا أفضل ما يكون، أن تتصدق في حال صحتك وشحك٠ «ولا تمهل» أي لا تترك الصدقة «حتى إذا بلغت الحلقوم، قلت: لفلان كذا ولفلان كذا» حتى إذا جاءك الموت وبلغت روحك حلقومك، وعرفت أنك خارج من الدنيا، قلت: لفلان كذا، يعني صدقة، ولفلان كذا يعني صدقة «وقد كان لفلان» أي قد كان المال لغيرك، لفلان: يعني للذي يرثك، فإن الإنسان إذا مات انتقل ملكه ولم يبق له شيء من المال٠ ففي هذا الحديث: دليل على أن الإنسان ينبغي له أن يبادر بالصدقة قبل أن يأتيه الموت، وأنه إذا تصدق في حال حضور الأجل، كان ذلك أقل فضلاً مما لو تصدق وهو صحيح شحيح٠وفي هذا دليل على أن الإنسان إذا تكلم في سياق الموت فإنه يعتبر كلامه إذا لم يذهل، فإن أذهل حتى صار لا يشعر بما يقول فإنه لا عبرة بكلامه
لقوله:«حتَّى إذا بلَغتِ الْحلُقُومَ. قُلت: لفُلانٍ كذا ولفلانٍ كَذَا، وقَدْ كان لفُلان» وفيه دليل: على أن الروح تخرج من أسفل البدن تصعد حتى تصل إلى أعلى البدن، ثم تقبض من هناك ولهذا قال[ﷺ]« حتَّى إذا بلَغتِ الْحلُقُومَ.» وهذا كقوله تعالى:« فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُوم ۝ وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ}[الواقعة ٨٣-٨٤] فأول ما يموت من الإنسان أسفله، تخرج الروح بأن تصعد في البدن إلى أن تصل إلى الحلقوم، ثم يقبضها ملك الموت، نسأل الله أن يختم لنا ولكم بالخير والسعادة•
***
[صفحة ٣١٦]
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نكتفي بهذا القدر ونكمل في العدد القادم إن شاء الله تبارك وتعالى•
‌‏-----------------------------
الإشتراك في قناة السنةالنبوية
🍃قناةالتليجرام👇🍂
https://t.me/AlSONa3

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

https://t.me/mohamed8888888
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
‏تابع قناة السنة النبوية في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VbCdkzYFnSz2YKPBAW1H
موضوع أن الناس اللي طالعه نازله في الصلاة ترفع ايديها بقا منتشر اوي بطريقة غريبة

فوجب التنبيه أن رفع اليدين له أربعة مواضع فقط:

(1) عند تكبيرة الإحرام
(2) عند الركوع
(3) عند القيام من الركوع
(4) عند القيام من التشهد الاوسط

"وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ".