الإمام أبو بكر النابلسي: حياته، مواقفه العقدية، واستشهاده في ظل الحكم الفاطمي
المقدمة
يُعدّ الإمام أبو بكر محمد بن أحمد بن سهل النابلسي (ت 363هـ) أحد أبرز علماء القرن الرابع الهجري الذين جمعوا بين الفقه والعقيدة والزهد، ووقفوا في وجه الانحرافات السياسية والدينية في عصرهم. وقد كانت مواقفه الجريئة في مقاومة الدعوة الفاطمية الإسماعيلية الباطنية من أعظم صور الثبات على العقيدة السنية في وجه الاضطهاد.
تكتسب دراسة شخصيته أهمية خاصة لأنها تكشف الصراع المذهبي بين السنة والباطنية في الشام ومصر، وتبرز الدور الذي قام به العلماء في الدفاع عن الهوية الإسلامية الصحيحة.
الفصل الأول: عصر الإمام أبي بكر النابلسي
1. الأوضاع السياسية
شهد القرن الرابع الهجري اضطراباً سياسياً واسعاً في العالم الإسلامي. فبينما كانت الخلافة العباسية في بغداد قد ضعفت سلطتها، ظهرت دول إقليمية متنافسة، منها الدولة الإخشيدية في مصر والشام، ثم الدولة الفاطمية القادمة من المغرب الأقصى، والتي أعلنت ولاءها لمذهب الإسماعيلية الباطنية، وسعت إلى نشره بالقوة.
دخل الفاطميون مصر سنة 358هـ بقيادة المعز لدين الله الفاطمي، واتخذوا من القاهرة عاصمة لهم، ثم سعوا لمدّ نفوذهم إلى بلاد الشام حيث واجهوا مقاومة قوية من العلماء وأهل السنة، ومن أبرزهم أبو بكر النابلسي.
2. الصراع العقدي
كان الصراع بين الفاطميين وأهل السنة صراعاً على هوية الدين ذاته. فقد رفع الفاطميون شعار “الإمام المعصوم” واعتقدوا بأحقية آل البيت في الإمامة السياسية والدينية معاً، بينما رأى علماء السنة أن ذلك خروج عن الإسلام الصحيح ومساس بوحدته. وفي هذا السياق برزت شخصية النابلسي كرمز للصلابة في مواجهة الفكر الباطني.
الفصل الثاني: سيرة الإمام أبي بكر النابلسي
1. نسبه ونشأته
هو أبو بكر محمد بن أحمد بن سهل النابلسي، وُلد في مدينة نابلس بفلسطين، ونُسب إليها. نشأ في بيئة علمية إسلامية متينة، وتلقى علوم الفقه والحديث والتفسير على أيدي علماء الشام.
2. شيوخه وتلاميذه
تتلمذ النابلسي على عدد من العلماء المشهورين، وكان على مذهب الإمام الشافعي في الفقه، وعلى منهج أهل السنة والجماعة في العقيدة. وتتلمذ عليه جماعة من طلاب العلم في دمشق ونابلس، واشتهر بزهده وورعه وتقواه حتى عُدّ من العُبّاد الزهّاد.
3. صفاته العلمية والخلقية
اتصف الإمام النابلسي بعلوّ الهمة، وحسن البيان، وثبات القلب عند الشدائد. وقد وصفه الذهبي في سير أعلام النبلاء بأنه “الإمام الزاهد، العابد الشهيد، أحد الأئمة الصالحين”. وكان يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر علانية، لا يخشى في الله لومة لائم.
الفصل الثالث: مواقفه من الفاطميين والدعوة الباطنية
1. موقفه من الدولة الفاطمية
بعد دخول الفاطميين مصر وتمدّد دعوتهم في الشام، كان الإمام النابلسي من أوائل العلماء الذين أعلنوا رفضهم الصريح لمعتقداتهم. وكان يرى أن الفاطميين ليسوا من آل البيت حقاً، بل “دعاة إلى الضلال”، ولذلك لم يُخفِ عداءه لهم.
ومن أشهر كلماته التي خلّدها التاريخ، أنه قال:
وكان يقصد بالعبيديين الفاطميين الذين نسبوا أنفسهم زوراً إلى فاطمة الزهراء رضي الله عنها.
2. أثر كلماته
أثارت هذه الكلمة غضب الولاة الفاطميين في الشام، فكتبوا إلى الخليفة الفاطمي المعز لدين الله بما قاله النابلسي، فوُضع تحت المراقبة ثم أُمر بالقبض عليه وإرساله إلى القاهرة. ومع ذلك ازداد حب الناس له في دمشق، وعدّوه رمزاً للثبات على الدين.
الفصل الرابع: محاكمته واستشهاده
1. القبض عليه وإرساله إلى مصر
تم القبض على الإمام النابلسي في دمشق مكبّلاً بالأغلال، وأُرسل إلى مصر حيث مقر الحكم الفاطمي. وكان الوزير جعفر بن الفرات هو الذي تولى التحقيق معه بين يدي المعز الفاطمي.
2. حواره مع المعز الفاطمي
ذكر ابن كثير في البداية والنهاية أن المعز قال له:
3. مشهد التعذيب
تُجمِع المصادر التاريخية على بشاعة ما تعرّض له الإمام. فقد أمر المعز بأن يُسلخ وهو حيّ، وكان أثناء ذلك يتلو القرآن بصوت خاشع.
يقول الذهبي في سير أعلام النبلاء (16/138)
المقدمة
يُعدّ الإمام أبو بكر محمد بن أحمد بن سهل النابلسي (ت 363هـ) أحد أبرز علماء القرن الرابع الهجري الذين جمعوا بين الفقه والعقيدة والزهد، ووقفوا في وجه الانحرافات السياسية والدينية في عصرهم. وقد كانت مواقفه الجريئة في مقاومة الدعوة الفاطمية الإسماعيلية الباطنية من أعظم صور الثبات على العقيدة السنية في وجه الاضطهاد.
تكتسب دراسة شخصيته أهمية خاصة لأنها تكشف الصراع المذهبي بين السنة والباطنية في الشام ومصر، وتبرز الدور الذي قام به العلماء في الدفاع عن الهوية الإسلامية الصحيحة.
الفصل الأول: عصر الإمام أبي بكر النابلسي
1. الأوضاع السياسية
شهد القرن الرابع الهجري اضطراباً سياسياً واسعاً في العالم الإسلامي. فبينما كانت الخلافة العباسية في بغداد قد ضعفت سلطتها، ظهرت دول إقليمية متنافسة، منها الدولة الإخشيدية في مصر والشام، ثم الدولة الفاطمية القادمة من المغرب الأقصى، والتي أعلنت ولاءها لمذهب الإسماعيلية الباطنية، وسعت إلى نشره بالقوة.
دخل الفاطميون مصر سنة 358هـ بقيادة المعز لدين الله الفاطمي، واتخذوا من القاهرة عاصمة لهم، ثم سعوا لمدّ نفوذهم إلى بلاد الشام حيث واجهوا مقاومة قوية من العلماء وأهل السنة، ومن أبرزهم أبو بكر النابلسي.
2. الصراع العقدي
كان الصراع بين الفاطميين وأهل السنة صراعاً على هوية الدين ذاته. فقد رفع الفاطميون شعار “الإمام المعصوم” واعتقدوا بأحقية آل البيت في الإمامة السياسية والدينية معاً، بينما رأى علماء السنة أن ذلك خروج عن الإسلام الصحيح ومساس بوحدته. وفي هذا السياق برزت شخصية النابلسي كرمز للصلابة في مواجهة الفكر الباطني.
الفصل الثاني: سيرة الإمام أبي بكر النابلسي
1. نسبه ونشأته
هو أبو بكر محمد بن أحمد بن سهل النابلسي، وُلد في مدينة نابلس بفلسطين، ونُسب إليها. نشأ في بيئة علمية إسلامية متينة، وتلقى علوم الفقه والحديث والتفسير على أيدي علماء الشام.
2. شيوخه وتلاميذه
تتلمذ النابلسي على عدد من العلماء المشهورين، وكان على مذهب الإمام الشافعي في الفقه، وعلى منهج أهل السنة والجماعة في العقيدة. وتتلمذ عليه جماعة من طلاب العلم في دمشق ونابلس، واشتهر بزهده وورعه وتقواه حتى عُدّ من العُبّاد الزهّاد.
3. صفاته العلمية والخلقية
اتصف الإمام النابلسي بعلوّ الهمة، وحسن البيان، وثبات القلب عند الشدائد. وقد وصفه الذهبي في سير أعلام النبلاء بأنه “الإمام الزاهد، العابد الشهيد، أحد الأئمة الصالحين”. وكان يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر علانية، لا يخشى في الله لومة لائم.
الفصل الثالث: مواقفه من الفاطميين والدعوة الباطنية
1. موقفه من الدولة الفاطمية
بعد دخول الفاطميين مصر وتمدّد دعوتهم في الشام، كان الإمام النابلسي من أوائل العلماء الذين أعلنوا رفضهم الصريح لمعتقداتهم. وكان يرى أن الفاطميين ليسوا من آل البيت حقاً، بل “دعاة إلى الضلال”، ولذلك لم يُخفِ عداءه لهم.
ومن أشهر كلماته التي خلّدها التاريخ، أنه قال:
“لو أن معي عشرة أسهم، لرميت الروم بسهم، ورميت العبيديين بتسعة، لأنهم غيّروا دين الأمة وأفسدوا الملة.”
وكان يقصد بالعبيديين الفاطميين الذين نسبوا أنفسهم زوراً إلى فاطمة الزهراء رضي الله عنها.
2. أثر كلماته
أثارت هذه الكلمة غضب الولاة الفاطميين في الشام، فكتبوا إلى الخليفة الفاطمي المعز لدين الله بما قاله النابلسي، فوُضع تحت المراقبة ثم أُمر بالقبض عليه وإرساله إلى القاهرة. ومع ذلك ازداد حب الناس له في دمشق، وعدّوه رمزاً للثبات على الدين.
الفصل الرابع: محاكمته واستشهاده
1. القبض عليه وإرساله إلى مصر
تم القبض على الإمام النابلسي في دمشق مكبّلاً بالأغلال، وأُرسل إلى مصر حيث مقر الحكم الفاطمي. وكان الوزير جعفر بن الفرات هو الذي تولى التحقيق معه بين يدي المعز الفاطمي.
2. حواره مع المعز الفاطمي
ذكر ابن كثير في البداية والنهاية أن المعز قال له:
“بلغنا أنك تقول فينا كذا وكذا، فما تقول الآن؟”فاشتدّ غضب المعز وأمر بتعذيبه علناً ليكون عبرة لغيره.
فقال النابلسي بثبات:
“نعم، قلتُ ذلك، وأراه حقاً، لأنكم خالفتم كتاب الله وسنة نبيه، وأحدثتم في الدين ما ليس منه.”
3. مشهد التعذيب
تُجمِع المصادر التاريخية على بشاعة ما تعرّض له الإمام. فقد أمر المعز بأن يُسلخ وهو حيّ، وكان أثناء ذلك يتلو القرآن بصوت خاشع.
يقول الذهبي في سير أعلام النبلاء (16/138)
:
“سُلخ أبو بكر النابلسي من جلده وهو يقرأ القرآن، حتى بلغوا صدره، فطعنه أحدهم فقتله، رحمه الله.
”
ويروي المقريزي في اتعاظ الحنفا أن أحد الجنود رقّ له وق
ومات على هذا الحال، صابراً محتسباً ثابتاً على العقيدة.
الفصل الخامس: أثر استشهاده
1. أثره في الفكر السنّي
كان لمقتله أثر عظيم في نفوس علماء أهل السنة، واعتبروه شهيداً في سبيل العقيدة. وكتب ال
وأشاد به اليافعي في مرآة الجنان، وعدّه من شهداء الحق الذين صدعوا بالحق أمام السلطان الجائر.
2. أثره السياسي والفكري
أدى استشهاده إلى زيادة النقمة الشعبية على الحكم الفاطمي في الشام ومصر، وانتشرت قصته بين العلماء والناس، حتى أصبحت رمزاً لمقاومة الباطنية. كما حفّزت علماء السنة في العراق وخراسان على مقاومة التيارات الباطنية بالحجة والبيان.
الخاتمة
إن سيرة الإمام أبي بكر النابلسي تمثل مثالاً نادراً في التاريخ الإسلامي لعالمٍ لم يساوم على عقيدته رغم بطش السلطان. كان ثباته على السنة ورفضه للمذهب الفاطمي دليلاً على قوة الإيمان ووضوح البصيرة.
إنّ ما جرى له ليس حادثة عابرة، بل هو فصل من فصول الصراع بين النور والظلمة، بين الإيمان والبدعة، بين العالم المخلص والسلطة الجائرة.
ولئن قُتل جسداً، فإنّ روحه بقيت خالدة في ذاكرة التاريخ الإسلامي، شاهدةً على أن الكلمة الصادقة قد تكلّف صاحبها حياته، لكنها تُخلّده إلى الأبد.
المصادر والمراجع
الذهبي، سير أعلام النبلاء، ج16.
ابن كثير، البداية والنهاية، ج11.
المقريزي، اتعاظ الحنفا بأخبار الأئمة الفاطميين الخلفا.
ابن الأثير، الكامل في التاريخ، ج8.
اليافعي، مرآة الجنان وعبرة اليقظان.
السيوطي، تاريخ الخلفاء.
حسن إبراهيم حسن، تاريخ الإسلام السياسي والثقافي.
عبد المنعم ماجد، الدولة الفاطمية في مصر.
ويروي المقريزي في اتعاظ الحنفا أن أحد الجنود رقّ له وق
ال:ك.”
“كان الله في عونك يا أبا بكر!”
فأجابه وهو يتألم:
“اللهم اجعلني في عون
ومات على هذا الحال، صابراً محتسباً ثابتاً على العقيدة.
الفصل الخامس: أثر استشهاده
1. أثره في الفكر السنّي
كان لمقتله أثر عظيم في نفوس علماء أهل السنة، واعتبروه شهيداً في سبيل العقيدة. وكتب ال
ذهبي:زهد.”
“قُتل أبو بكر النابلسي على يد العبيديين لصلابته في الدين، وكان من أئمة الهدى وال
وأشاد به اليافعي في مرآة الجنان، وعدّه من شهداء الحق الذين صدعوا بالحق أمام السلطان الجائر.
2. أثره السياسي والفكري
أدى استشهاده إلى زيادة النقمة الشعبية على الحكم الفاطمي في الشام ومصر، وانتشرت قصته بين العلماء والناس، حتى أصبحت رمزاً لمقاومة الباطنية. كما حفّزت علماء السنة في العراق وخراسان على مقاومة التيارات الباطنية بالحجة والبيان.
الخاتمة
إن سيرة الإمام أبي بكر النابلسي تمثل مثالاً نادراً في التاريخ الإسلامي لعالمٍ لم يساوم على عقيدته رغم بطش السلطان. كان ثباته على السنة ورفضه للمذهب الفاطمي دليلاً على قوة الإيمان ووضوح البصيرة.
إنّ ما جرى له ليس حادثة عابرة، بل هو فصل من فصول الصراع بين النور والظلمة، بين الإيمان والبدعة، بين العالم المخلص والسلطة الجائرة.
ولئن قُتل جسداً، فإنّ روحه بقيت خالدة في ذاكرة التاريخ الإسلامي، شاهدةً على أن الكلمة الصادقة قد تكلّف صاحبها حياته، لكنها تُخلّده إلى الأبد.
المصادر والمراجع
الذهبي، سير أعلام النبلاء، ج16.
ابن كثير، البداية والنهاية، ج11.
المقريزي، اتعاظ الحنفا بأخبار الأئمة الفاطميين الخلفا.
ابن الأثير، الكامل في التاريخ، ج8.
اليافعي، مرآة الجنان وعبرة اليقظان.
السيوطي، تاريخ الخلفاء.
حسن إبراهيم حسن، تاريخ الإسلام السياسي والثقافي.
عبد المنعم ماجد، الدولة الفاطمية في مصر.
فيما يلي الملحق التحليلي الذي يُكمل البحث الأكاديمي السابق، ليعطي صورة فكرية مقارنة بين الإمام أبي بكر النابلسي وغيره من العلماء الذين واجهوا الدولة الفاطمية أو تفاعلوا معها فكرياً وعقائدياً.
🔸 الملحق التحليلي: مقارنة فكرية بين موقف الإمام أبي بكر النابلسي ومواقف العلماء المعاصرين له في ظل الدولة الفاطمية
أولاً: الخلفية الفكرية للمواجهة
كانت الدولة الفاطمية (358–567هـ) تمثل تحدياً فكرياً وعقدياً حاداً أمام أهل السنة والجماعة، إذ لم تكن مجرد سلطة سياسية، بل مشروعاً عقائدياً يرمي إلى إعادة تشكيل مفهوم الإمامة والدين على أساس باطني إسماعيلي.
وقد انقسم العلماء تجاهها إلى ثلاثة اتجاهات رئيسية:
اتجاه المواجهة والمقاومة الصريحة: ويمثله أبو بكر النابلسي.
اتجاه المهادنة أو التعاون الحذر: ويمثله بعض القضاة والعلماء الذين قبلوا العمل تحت سلطان الفاطميين مثل القاضي النعمان.
اتجاه التحليل والنقد العلمي غير المسلح: ويمثله الجغرافي المقدسي وبعض علماء بغداد الذين ردّوا على الباطنية بالمناظرة والتأليف.
ثانياً: الإمام أبو بكر النابلسي (رمز المقاومة العقدية)
كان موقف النابلسي دينياً مبدئياً مطلقاً؛ لم يسعَ إلى مساومة سياسية ولا تورية فكرية.
لقد اعتبر الفاطميين خطراً على العقيدة، وصرّح بكفر دعوتهم، ورفض الاعتراف بشرعيتهم.
مبادرته الجريئة في نقدهم أمام العامة جعلته يُنظر إليه كـ«صوت الضمير السنّي» في الشام، فكانت مقاومته قائمة على مبدأ الولاء للحق والبراءة من الباطل، دون اعتبار لعواقب دنيوية.
لذا انتهى موقفه إلى الشهادة، لكنه رسّخ معايير جديدة للثبات على المبدأ في مواجهة السلطان الجائر.
ثالثاً: القاضي النعمان بن محمد (رمز المهادنة الفكرية)
في المقابل، كان القاضي النعمان بن محمد التميمي (ت 363هـ) أحد أبرز فقهاء الفاطميين ودعاتهم. كتب كتابه الشهير دعائم الإسلام لتقنين المذهب الإسماعيلي، وشارك في ترسيخ الأساس الفكري للدولة.
رأى النعمان أن السلطة الفاطمية تمثل «الإمامة الإلهية»، وأن طاعتها واجبة ديانةً، وبذلك صاغ نظرية دينية تبرّر الحكم الفاطمي.
رابعاً: المقدسي (رمز الموقف التحليلي)
أما الجغرافي والمؤرخ شمس الدين المقدسي (ت نحو 390هـ)، فمثّل اتجاهاً فكرياً ثالثاً، إذ لم يدخل في صدام مباشر مع الفاطميين، لكنه رصد آثار حكمهم وتحولاتهم الفكرية في كتابه أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم.
وقد وصف المقدسي المصريين في عهد الفاطميين بأنهم «أصحاب بدع وتأويلات»، مشيراً إلى انتشار التشيع الباطني وضعف السنة في تلك البلاد.
موقف المقدسي يعكس نقداً علمياً هادئاً دون مواجهة مباشرة، مما يبرز تنوع أساليب العلماء بين السيف والقلم، وبين المواجهة والملاحظة.
خامساً: التحليل المقارن
البُعدالإمام النابلسيالقاضي النعمانالمقدسيالمنهجمقاومة عقدية علنيةتأصيل شرعي للسلطة الفاطميةرصد نقدي وتحليل اجتماعيالأداةالكلمة والصلابة والإعلانالفقه والتقنينالكتابة والوصفالموقف من الفاطميينإنكار تام ورفض مشروعهمتأييد مطلق وشرعنة حكمهمنقد غير مباشر ووصفيالنتيجةالشهادة في سبيل العقيدةالمناصب والوجاهة في الدولةالبقاء مستقلاً علمياً
يتّضح من هذه المقارنة أن النابلسي مثّل ضمير العقيدة السنّية الحيّ، وعبّر عن جوهر الرسالة العلمية التي لا تساوم على الحق، بينما جسّد القاضي النعمان صورة «العالم الرسمي» الذي جعل العلم في خدمة السياسة، وجاء المقدسي مراقباً نزيهاً للتاريخ دون أن يتورط في الصراع.
سادساً: دلالات الموقف النابلسي في ضوء التاريخ الإسلامي
تجسيد لمفهوم “العالم العامل” الذي يواجه الباطل لا يبرره.
تأكيد أن الثبات على المبدأ أعظم من الحياة نفسها، وأن دماء العلماء قد تصنع وعياً لا تصنعه الجيوش.
إظهار أن الصراع المذهبي لم يكن صراع طوائف بقدر ما كان صراعاً على مفهوم الحق والحقيقة.
أن استشهاد النابلسي كان الشرارة الفكرية التي أيقظت مقاومة فكرية لاحقة ضد الباطنية في المشرق.
الخاتمة التحليلية
يبرز الإمام أبو بكر النابلسي في ضوء المقارنة كأنموذج للعالم الرباني الذي جمع بين الفقه والعقيدة والجهاد بالكلمة، فكان موته حياةً لفكرٍ كامل.
لقد خلد التاريخ اسمه لأنه مثّل ضمير الأمة في زمن التزييف، في حين نُسي كثير ممن سايروا السلطة.
وهكذا يؤكد التاريخ الإسلامي أن الكلمة الصادقة قد تُزهق الروح، لكنها تخلّد المبدأ، وأن طريق العلماء إلى الخلود يمرّ عبر الصدق لا عبر المناصب.
🔸 الملحق التحليلي: مقارنة فكرية بين موقف الإمام أبي بكر النابلسي ومواقف العلماء المعاصرين له في ظل الدولة الفاطمية
أولاً: الخلفية الفكرية للمواجهة
كانت الدولة الفاطمية (358–567هـ) تمثل تحدياً فكرياً وعقدياً حاداً أمام أهل السنة والجماعة، إذ لم تكن مجرد سلطة سياسية، بل مشروعاً عقائدياً يرمي إلى إعادة تشكيل مفهوم الإمامة والدين على أساس باطني إسماعيلي.
وقد انقسم العلماء تجاهها إلى ثلاثة اتجاهات رئيسية:
اتجاه المواجهة والمقاومة الصريحة: ويمثله أبو بكر النابلسي.
اتجاه المهادنة أو التعاون الحذر: ويمثله بعض القضاة والعلماء الذين قبلوا العمل تحت سلطان الفاطميين مثل القاضي النعمان.
اتجاه التحليل والنقد العلمي غير المسلح: ويمثله الجغرافي المقدسي وبعض علماء بغداد الذين ردّوا على الباطنية بالمناظرة والتأليف.
ثانياً: الإمام أبو بكر النابلسي (رمز المقاومة العقدية)
كان موقف النابلسي دينياً مبدئياً مطلقاً؛ لم يسعَ إلى مساومة سياسية ولا تورية فكرية.
لقد اعتبر الفاطميين خطراً على العقيدة، وصرّح بكفر دعوتهم، ورفض الاعتراف بشرعيتهم.
مبادرته الجريئة في نقدهم أمام العامة جعلته يُنظر إليه كـ«صوت الضمير السنّي» في الشام، فكانت مقاومته قائمة على مبدأ الولاء للحق والبراءة من الباطل، دون اعتبار لعواقب دنيوية.
لذا انتهى موقفه إلى الشهادة، لكنه رسّخ معايير جديدة للثبات على المبدأ في مواجهة السلطان الجائر.
ثالثاً: القاضي النعمان بن محمد (رمز المهادنة الفكرية)
في المقابل، كان القاضي النعمان بن محمد التميمي (ت 363هـ) أحد أبرز فقهاء الفاطميين ودعاتهم. كتب كتابه الشهير دعائم الإسلام لتقنين المذهب الإسماعيلي، وشارك في ترسيخ الأساس الفكري للدولة.
رأى النعمان أن السلطة الفاطمية تمثل «الإمامة الإلهية»، وأن طاعتها واجبة ديانةً، وبذلك صاغ نظرية دينية تبرّر الحكم الفاطمي.
المفارقة أن وفاة القاضي النعمان كانت في العام نفسه الذي استُشهد فيه أبو بكر النابلسي (363هـ)، وكأنّ التاريخ قد جمع بين عالمين على طرفي نقيض:
أحدهما يقنّن السلطة الباطنية، والآخر يموت من أجل إنكارها.
رابعاً: المقدسي (رمز الموقف التحليلي)
أما الجغرافي والمؤرخ شمس الدين المقدسي (ت نحو 390هـ)، فمثّل اتجاهاً فكرياً ثالثاً، إذ لم يدخل في صدام مباشر مع الفاطميين، لكنه رصد آثار حكمهم وتحولاتهم الفكرية في كتابه أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم.
وقد وصف المقدسي المصريين في عهد الفاطميين بأنهم «أصحاب بدع وتأويلات»، مشيراً إلى انتشار التشيع الباطني وضعف السنة في تلك البلاد.
موقف المقدسي يعكس نقداً علمياً هادئاً دون مواجهة مباشرة، مما يبرز تنوع أساليب العلماء بين السيف والقلم، وبين المواجهة والملاحظة.
خامساً: التحليل المقارن
البُعدالإمام النابلسيالقاضي النعمانالمقدسيالمنهجمقاومة عقدية علنيةتأصيل شرعي للسلطة الفاطميةرصد نقدي وتحليل اجتماعيالأداةالكلمة والصلابة والإعلانالفقه والتقنينالكتابة والوصفالموقف من الفاطميينإنكار تام ورفض مشروعهمتأييد مطلق وشرعنة حكمهمنقد غير مباشر ووصفيالنتيجةالشهادة في سبيل العقيدةالمناصب والوجاهة في الدولةالبقاء مستقلاً علمياً
يتّضح من هذه المقارنة أن النابلسي مثّل ضمير العقيدة السنّية الحيّ، وعبّر عن جوهر الرسالة العلمية التي لا تساوم على الحق، بينما جسّد القاضي النعمان صورة «العالم الرسمي» الذي جعل العلم في خدمة السياسة، وجاء المقدسي مراقباً نزيهاً للتاريخ دون أن يتورط في الصراع.
سادساً: دلالات الموقف النابلسي في ضوء التاريخ الإسلامي
تجسيد لمفهوم “العالم العامل” الذي يواجه الباطل لا يبرره.
تأكيد أن الثبات على المبدأ أعظم من الحياة نفسها، وأن دماء العلماء قد تصنع وعياً لا تصنعه الجيوش.
إظهار أن الصراع المذهبي لم يكن صراع طوائف بقدر ما كان صراعاً على مفهوم الحق والحقيقة.
أن استشهاد النابلسي كان الشرارة الفكرية التي أيقظت مقاومة فكرية لاحقة ضد الباطنية في المشرق.
الخاتمة التحليلية
يبرز الإمام أبو بكر النابلسي في ضوء المقارنة كأنموذج للعالم الرباني الذي جمع بين الفقه والعقيدة والجهاد بالكلمة، فكان موته حياةً لفكرٍ كامل.
لقد خلد التاريخ اسمه لأنه مثّل ضمير الأمة في زمن التزييف، في حين نُسي كثير ممن سايروا السلطة.
وهكذا يؤكد التاريخ الإسلامي أن الكلمة الصادقة قد تُزهق الروح، لكنها تخلّد المبدأ، وأن طريق العلماء إلى الخلود يمرّ عبر الصدق لا عبر المناصب.
#عمادالدين_زنكي_واسترداد
#الرها_من_الصليبيين.
كان محو إمارة الرها الصليبية من أهم أعمال عماد الدين زنكي ، وكان المركز الأساسي له هو الموصل.
وإمارة الرها الصليبية تشكل خطورة على خطوط مواصلاته بين الموصل وحلب. وكانت الرها في ذلك الحين تحت حكم الأمير الصليبي جوسلين الثاني الذي كانت أمه أرمنيـــــة وهــــو ابــــن جوسلين الأول وعند ذلك أخذ عماد الدين زنكي يرصد تحركاته ، وكان جوسلين الثاني قد تحالف ضد عماد الدين زنكي مع الأراتقه في ماردين الواقعة في شمال شرق الرها ، وكانت الرها لا تغيب عن بــــال عماد الدين ليلاً ونهاراً ولذلك عمل على اسقاط الرها والاستيلاء عليها والقضاء على أول أمارة صليبية أقامها الصليبيون في ديار الإسلام.
واستطاع جواسيس عماد الدين الزنكي أن يأتوه بالأخبار المؤكدة ومفادها : أن جوسلين اعتاد الخروج من الرها إلى تل باشر غربى الفرات وهو مكان نزية وفيه أماكن للصيد ويقضي معظم وقته بعيدًا عن الرها فعند ذلك ، وحتى لا يعود جوسلين إلى الرها ، أشاع عماد الدين أنه سيذهب لقتال الأراتقة في ماردين حتى يركن جوسلين الثاني لتلك الانباء.
وجهز جيشه من حلب واتجه إلى الشمال الشرقي متجهًا إلى ماردين وعندما وصل إلى أقرب نقطة من الرها انحرف من الطريق نحو الرها واتجه بسرعة إليها ، وذلك في ربيع الآخر عام ٥٣٩هـ ، فوصل إلى الرها وأنقض عليها وإلقى عليها الحصار وظل يحاصرها أربعة أسابيع ويضربها بالمنجنيق وكان معه فريق من النقابين الحلبيين.
ولما سمع جوسلين الثاني بذلك لم يجروء على الذهاب للقتال ضد عماد الدين زنكي وارسل يستنجد بمملكة بيت المقدس الصليبية وإمارة انطاكية الصليبية وإمارة طرابلس الصليبية ، وظل عماد الدين يحاصر الرها أربعة أسابيع ويضربها ليل نهار بحجارة المنجيق إلى أن تمكن النقابون الحلبيون في نهاية المطاف من أحداث ثقوب في أسفل أسوار الرها وجمعوا فيها الحطب وأشعلوا الحطب وأنهارت أجزاء من السور وتدفقت قوات جيش عماد الدين زنكي داخل الرها وفتحها في ٢٦ من جماد الأولى عام ٥٣٩ هجرية / ديسمبر ١١٤٤هـ.
وبعد أن فتحها عماد الدين عمل على الفصل بين النصارى الشرقيين والنصارى الغربيين بعد أن حدث تزواج بينهم ، وظهر منهم جيل جديد عرفوا باسم المولدين وأصبح الصليبيون الغربيون - بسبب قلة المادة البشرية الغربية - يعتمدون على النصارى الشرقين الذين يشكلون المادة البشرية لإمارة الرها الصليبية.
فأراد عماد الدين التفريق بين الجانبين كي يعمل على شق الجبهة النصرانية في نهاية المطاف ولذلك قتل الكاثوليك الصليبيين الذين داخل الرها ، أما النصارى الشرقيين من الأرمن والسريان واليعاقبة فعامهلم معاملة حسنة ، وأمر جنوده أن لا يقتلوهم وأن يردوا ما أخذوه منهم وقام فعلاً بتطبيق تلك السياسة على أرض الواقع .
ولما سقطت الرها جاءت النجدات الصليبية ولكن بعد فوات الأوان واصبحت الرها في قبضة عماد الدين زنكي.
وكان لسقوط الرها دوى هائل في العالم الإسلامي والنصراني فالعالم الإسلامي شعر بنشوة النصر لأن أول إمارة صليبية قامت سقطت وبذلك انهارت اللبنة الأولى في الكيان الصليبي الدخيل وهذا يأتي إيذانا بسقوط بقية ذلك الكيان وإنهياره. وبالنسبة للعالم النصراني شعر بالذعر والخوف لسقوط إمارة من أهم الإمارات الصليبية وأن ذلك يعني بداية التصدع في كيان الصليبيين في بلاد الشام لذلك لا نعجب أن يكون هناك رد فعل قوي يأتي من جانب الغرب هـو الحملة الصليبية الثانية.
وحصَّن عماد الدين زنكي الرها وأعاد ما تهدم من أسوارها وجعل داخل مدينة الرها حامية قوية. فالمعروف أنه في كل مدينة قلعة داخل المدينة تقيم فيها السلطة الحاكمة بقواتها. فجعل عماد الدين في داخل القلعة حامية من جنوده ومن أخلص أصحابه للمحافظة عليها وعاد إلى الموصل.
#الرها_من_الصليبيين.
كان محو إمارة الرها الصليبية من أهم أعمال عماد الدين زنكي ، وكان المركز الأساسي له هو الموصل.
وإمارة الرها الصليبية تشكل خطورة على خطوط مواصلاته بين الموصل وحلب. وكانت الرها في ذلك الحين تحت حكم الأمير الصليبي جوسلين الثاني الذي كانت أمه أرمنيـــــة وهــــو ابــــن جوسلين الأول وعند ذلك أخذ عماد الدين زنكي يرصد تحركاته ، وكان جوسلين الثاني قد تحالف ضد عماد الدين زنكي مع الأراتقه في ماردين الواقعة في شمال شرق الرها ، وكانت الرها لا تغيب عن بــــال عماد الدين ليلاً ونهاراً ولذلك عمل على اسقاط الرها والاستيلاء عليها والقضاء على أول أمارة صليبية أقامها الصليبيون في ديار الإسلام.
واستطاع جواسيس عماد الدين الزنكي أن يأتوه بالأخبار المؤكدة ومفادها : أن جوسلين اعتاد الخروج من الرها إلى تل باشر غربى الفرات وهو مكان نزية وفيه أماكن للصيد ويقضي معظم وقته بعيدًا عن الرها فعند ذلك ، وحتى لا يعود جوسلين إلى الرها ، أشاع عماد الدين أنه سيذهب لقتال الأراتقة في ماردين حتى يركن جوسلين الثاني لتلك الانباء.
وجهز جيشه من حلب واتجه إلى الشمال الشرقي متجهًا إلى ماردين وعندما وصل إلى أقرب نقطة من الرها انحرف من الطريق نحو الرها واتجه بسرعة إليها ، وذلك في ربيع الآخر عام ٥٣٩هـ ، فوصل إلى الرها وأنقض عليها وإلقى عليها الحصار وظل يحاصرها أربعة أسابيع ويضربها بالمنجنيق وكان معه فريق من النقابين الحلبيين.
ولما سمع جوسلين الثاني بذلك لم يجروء على الذهاب للقتال ضد عماد الدين زنكي وارسل يستنجد بمملكة بيت المقدس الصليبية وإمارة انطاكية الصليبية وإمارة طرابلس الصليبية ، وظل عماد الدين يحاصر الرها أربعة أسابيع ويضربها ليل نهار بحجارة المنجيق إلى أن تمكن النقابون الحلبيون في نهاية المطاف من أحداث ثقوب في أسفل أسوار الرها وجمعوا فيها الحطب وأشعلوا الحطب وأنهارت أجزاء من السور وتدفقت قوات جيش عماد الدين زنكي داخل الرها وفتحها في ٢٦ من جماد الأولى عام ٥٣٩ هجرية / ديسمبر ١١٤٤هـ.
وبعد أن فتحها عماد الدين عمل على الفصل بين النصارى الشرقيين والنصارى الغربيين بعد أن حدث تزواج بينهم ، وظهر منهم جيل جديد عرفوا باسم المولدين وأصبح الصليبيون الغربيون - بسبب قلة المادة البشرية الغربية - يعتمدون على النصارى الشرقين الذين يشكلون المادة البشرية لإمارة الرها الصليبية.
فأراد عماد الدين التفريق بين الجانبين كي يعمل على شق الجبهة النصرانية في نهاية المطاف ولذلك قتل الكاثوليك الصليبيين الذين داخل الرها ، أما النصارى الشرقيين من الأرمن والسريان واليعاقبة فعامهلم معاملة حسنة ، وأمر جنوده أن لا يقتلوهم وأن يردوا ما أخذوه منهم وقام فعلاً بتطبيق تلك السياسة على أرض الواقع .
ولما سقطت الرها جاءت النجدات الصليبية ولكن بعد فوات الأوان واصبحت الرها في قبضة عماد الدين زنكي.
وكان لسقوط الرها دوى هائل في العالم الإسلامي والنصراني فالعالم الإسلامي شعر بنشوة النصر لأن أول إمارة صليبية قامت سقطت وبذلك انهارت اللبنة الأولى في الكيان الصليبي الدخيل وهذا يأتي إيذانا بسقوط بقية ذلك الكيان وإنهياره. وبالنسبة للعالم النصراني شعر بالذعر والخوف لسقوط إمارة من أهم الإمارات الصليبية وأن ذلك يعني بداية التصدع في كيان الصليبيين في بلاد الشام لذلك لا نعجب أن يكون هناك رد فعل قوي يأتي من جانب الغرب هـو الحملة الصليبية الثانية.
وحصَّن عماد الدين زنكي الرها وأعاد ما تهدم من أسوارها وجعل داخل مدينة الرها حامية قوية. فالمعروف أنه في كل مدينة قلعة داخل المدينة تقيم فيها السلطة الحاكمة بقواتها. فجعل عماد الدين في داخل القلعة حامية من جنوده ومن أخلص أصحابه للمحافظة عليها وعاد إلى الموصل.
ولكن عماد الدين سمع بعد عودته إلى الموصل أن الأرمن دبروا مؤامرة للإستيلاء على الرها واستدعاء جوسلين الثاني من تل باشر وتأكد من ذلك وعاد مسرعا إلى الرها وقتل المتأمرين وطرد عدداً كبيراً من سكان الرها الأرمن لأنهم تعاطفوا مع جوسلين الثاني حيث كانت أمه أرمنية فكان الأرمن يعتبرونه نصف ارمني وأخرج عماد الدين الأرمن من الرها.
أما السريان واليعاقبة فقد أبقاهما.
وفي نفس الوقت قام باستقدام ثلاث مئة أسرة من اليهود ، من أهل ذمته من الموصل وغيرها من البلاد التابعة له ، وأسكنهم في الرها. لأنه من المعروف أن اليهود في ذلك الحين ألد أعداء النصارى ، وكان هناك عداء مستحكم بين اليهود والنصارى طوال العصور الوسطى الأوربية يقول الله سبحانه وتعالى : ( يا أيها الذين أمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ) . وهذا الولاء بين اليهود والنصارى لم يحدث في هذه العصور التي ظهر فيها عماد الدين ولا صلاح الدين ولكن كان المقصود به ما سيحدث فيما بعد ، وحدث ذلك بعد عشرة قرون من ظهور الإسلام حين حدثت في أروروبا ما عرف بحركة البروتستانت التي قادها مارتن لوثر في ألمانيا وخرج على الكنيسة الكاثوليكية ، وبعده جاء جون كالفن في فرنسا. ورفضت الحركة البروتستانتية كثير من معتقدات الكنيسة الكاثوليكية وبخاصة معتقدها بأن اليهود قتلة المسيح وانهم اصبحوا طائفة منبوذة ، وأن الكاثوليكية واتباعها اصبحوا هم شعب الله المختار. واعاد البروتستانت الاعتبار لأنبياء العهد القديم واعتبروهم يهوداً ، واعتقد البروتستانت أن إعادة اليهود إلى فلسطين شرط لعودة المسيح ليحكم بنفسه الارض ألف سنة سعيدة. لذلك لا تعجبون أن البروتستانت هم الذين غرسوا الكيان الصهيوني في قلب ديار الإسلام وأمدوه بكل القوة حتى وصل إلى درجة متوحشه كما رأينا ذلك في حرب غزة.
- وهذا موضوع يطول شرحه -.
وقد اعتنق الانجليز ومعظم الشعب الأمريكي والألماني وغيرهم مبادئ هذه الحركة التي قادها مارتن لوثر ومن بعده جون كالفن. وهي التي تعاطفت مع اليهود ، ومن هنا بدأ التواد بين اليهود والنصارى البروتستانت وأصبح بعضهم أولياء بعض كما قرر ذلك الله تعالى. وهذا من إعجاز القرآن الكريم الذي أخبر بأمر لم يكن موجوداً زمن النبي صلى الله عليه وسلم ، وإنما سيحدث فيما بعد ، أما في زمـــان عماد الدين زنكي فكان هناك عداء شديد بين اليهود والنصارى ، ولو حاول النصارى استرداد الرها فسيقف اليهود في وجههم مع المسلمين ، وبعد ان رتب عاد عماد الدين زنكي أمور الرها عاد الى الموصل.
كتبه .أ . د / علي بن محمد عودة الغامدي.
أما السريان واليعاقبة فقد أبقاهما.
وفي نفس الوقت قام باستقدام ثلاث مئة أسرة من اليهود ، من أهل ذمته من الموصل وغيرها من البلاد التابعة له ، وأسكنهم في الرها. لأنه من المعروف أن اليهود في ذلك الحين ألد أعداء النصارى ، وكان هناك عداء مستحكم بين اليهود والنصارى طوال العصور الوسطى الأوربية يقول الله سبحانه وتعالى : ( يا أيها الذين أمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ) . وهذا الولاء بين اليهود والنصارى لم يحدث في هذه العصور التي ظهر فيها عماد الدين ولا صلاح الدين ولكن كان المقصود به ما سيحدث فيما بعد ، وحدث ذلك بعد عشرة قرون من ظهور الإسلام حين حدثت في أروروبا ما عرف بحركة البروتستانت التي قادها مارتن لوثر في ألمانيا وخرج على الكنيسة الكاثوليكية ، وبعده جاء جون كالفن في فرنسا. ورفضت الحركة البروتستانتية كثير من معتقدات الكنيسة الكاثوليكية وبخاصة معتقدها بأن اليهود قتلة المسيح وانهم اصبحوا طائفة منبوذة ، وأن الكاثوليكية واتباعها اصبحوا هم شعب الله المختار. واعاد البروتستانت الاعتبار لأنبياء العهد القديم واعتبروهم يهوداً ، واعتقد البروتستانت أن إعادة اليهود إلى فلسطين شرط لعودة المسيح ليحكم بنفسه الارض ألف سنة سعيدة. لذلك لا تعجبون أن البروتستانت هم الذين غرسوا الكيان الصهيوني في قلب ديار الإسلام وأمدوه بكل القوة حتى وصل إلى درجة متوحشه كما رأينا ذلك في حرب غزة.
- وهذا موضوع يطول شرحه -.
وقد اعتنق الانجليز ومعظم الشعب الأمريكي والألماني وغيرهم مبادئ هذه الحركة التي قادها مارتن لوثر ومن بعده جون كالفن. وهي التي تعاطفت مع اليهود ، ومن هنا بدأ التواد بين اليهود والنصارى البروتستانت وأصبح بعضهم أولياء بعض كما قرر ذلك الله تعالى. وهذا من إعجاز القرآن الكريم الذي أخبر بأمر لم يكن موجوداً زمن النبي صلى الله عليه وسلم ، وإنما سيحدث فيما بعد ، أما في زمـــان عماد الدين زنكي فكان هناك عداء شديد بين اليهود والنصارى ، ولو حاول النصارى استرداد الرها فسيقف اليهود في وجههم مع المسلمين ، وبعد ان رتب عاد عماد الدين زنكي أمور الرها عاد الى الموصل.
كتبه .أ . د / علي بن محمد عودة الغامدي.
#سقوط_أطروحات_التوراتيين
#العرب_الذين_زيفوا_التاريخ
#وزعموا_أن_ارض_بني_اسرأئيل
#تقع_في_جزيرةالعرب_وتمتد
#من
#اليمن_حتى_مكة_والبيت
#الحرام.
إنه كتاب رائع ، وبحث غير مسبوق يقع في ٤٤٦ صفحة ، قام بتأليفه الأستاذ الدكتور عارف أحمد إسماعيل المخلافي ، أستاذ تاريخ وآثار الشرق والجزيرة العربية القديم ، بعنوان " التاريخُ المُقَنّع ، هل التاريخ حدث ام فكرة؟
نقد أطروحات التوراتيين العرب.
وفي هذا السفر الفريد دحض الاستاذ الدكتور عارف المخلافي بالأدلة والبراهين والقرائن ماكتبه كمال الصليبي ، وزياد مني ، ولطيف إلياس لطيف ، واحمد الدبش ، والدكتور احمد بن سعيد قشاش وغيرهم.
الذين قاموا بالتزييف التاريخي ، وزعموا أن ارض بني اسرائيل هي المناطق التي تمتد من اليمن حتى الكعبة المشرفة وأن جميع أنبياء بني اسرأئيل عاشوا ودرجوا على هذه الأرض.
ودعونا نقرأ ما قاله الدكتور عارف المخلافي في التعريف بكتابه :
قال ما نصه :
" التاريخُ المُقَنع
هل التاريخ حدث أم فكرة؟
نقد أطروحات التوراتيين العرب
وسط سيل من مؤلفات تجتهد لنقل جغرافية التوراة إلى الجزيرة العربية وعلى وجه خاص بلاد اليمن وعسير وصولا إلى مكة المكرمة، كان لا بد من صدور عمل علمي شامل بغرض الكشف المنهجي عن حقيقة أطروحاتهم، وهو ما تحقق في هذا الكتاب، الذي تناول بالنقد العلمي المنهجي مؤلفات الدكتور كمال الصليبي، والدكتور زياد مني، والأستاذ فاضل الربيعي، والأستاذ فرج الله صالح ديب، والأستاذ أحمد عيد، والأستاذ فضل عبد الله الجثام اليافعي، والدكتور لطيف إلياس لطيف، والأستاذ أنور محمد خالد، والدكتور أحمد الدبش والدكتور أحمد بن سعيد قشاش والطبيب محمد منصور.
هذه الأطروحات أطلقنا عليها مصطلح "التاريخ المقنع : الذي عرفناه أنه عمل انطباعي يعتمد على نقل الجغرافيا من بلد إلى آخر بعد تحريف وتجريف ومسخ أسماء المواقع الجغرافية في البلد الأصل، والبلد المقترح على السواء، ثم تلفيقها بشكل تعسفي إلى الجغرافيا الجديدة. كما أنه لا يقوم على منهج علمي متكامل، ولا على بحث رصين، فهو يعتمد منهجا أحادياً أساسه المقابلة بين الأسماء والألفاظ لإثبات الفكرة، في حين يتجاهل النصوص التاريخية في حضارات الشرق القديم والجزيرة العربية، ونتائج التنقيبات عن الآثار بالمطلق، ويؤمن فقط بصحة النص التوراتي، وخطأ الجغرافية التوراتية "
مفهوم مصطلح (التاريخ المقنع) ومنهجية كتابة التاريخ القديم
أولا : مفهوم مصطلح «التاريخ المقنع»
يعد مصطلح «التاريخ المقنع » مصطلحا جديدًا يقدمه المؤلف لأول مرة، حيث لم يسبق لأحد استعماله في كتاباته وأبحاثه على مستوى العالم ؛ بحسب البحث الذي أجراه حين الوصول لفكرة هذا المصطلح الجديد.
والتاريخ المقنع: هو عمل انطباعي يعتمد على نقل الجغرافيا من بلد إلى آخر بعد تحريف وتجريف ومسخ أسماء المواقع الجغرافية في البلد الأصل، والبلد المقترح على السواء، ثم تلفيقها بشكل تعسفي إلى الجغرافيا الجديدة. كما أنه لا يقوم على منهج علمي متكامل، ولا على بحث رصين، فهو يعتمد منهجا أحاديًا أساسه المقابلة بين الأسماء والألفاظ لإثبات الفكرة، في حين يتجاهل النصوص التاريخية في حضارات الشرق القديم والجزيرة العربية، ونتائج التنقيبات عن الآثار بالمطلق، ويؤمن فقط بصحة النص التوراتي، وخطأ الجغرافية التوراتية. وغايته أن يقدم تأريخا متخيلا، من خلال نقل الوقائع التاريخية الحقيقية ثم إسقاطها على خارطة الخيال الجغرافي المنفلت، ليعيد رسم المشهد التاريخي المتخيل بأساليب الاجتزاء والانتقاء، وادعاء وقائع غير صادقة، ودمج العصور والمراحل التاريخية، بصرف النظر عن الأقدم والأحدث وبطريقة تدل على عدم فهم التاريخ، بل تَعْمَدُ إلى تشويهه بتزوير قراءة النصوص - إن حدث. وإعادة تركيبها على النحو الذي يتفق مع الادعاء المتخيل، ثم إعادة تقديمه وكأنه حقيقة. وهو ما أطلقنا عليه التاريخ المقنع كمصطلح يحتوي أطروحات التوراتيين العرب بشكل لافت ودقيق ، وكل ما يماثلها من أفكار، ومناهج، وأساليب.
ولذلك فهو كل شيء ينطوي على أمر مُضْمَرٍ ، يُخالف في حقيقته ما هو معلن. كما أنه يختلف عن التأريخ المزور، الذي يضع معلومة خاطئة مكان معلومة صحيحة. ويختلف كذلك عن التأريخ المحرف، الذي يُعطي دورًا ما .. في حدث ما .. لغير صاحبه. فمصطلح (التاريخ المقنع) ، يجمع ذلك كله، ويزيد عليه بوضع قناع متخيل.
ومثال ذلك :
التاريخ المزور: أنْ تَضَع اسم (زيد) بدلا عن اسم (عمرو).
والتاريخ المُحَرِّفْ : أن تُعْطِي دور (زيد) (العمرو) دون تغيير في طبيعة الحدث.
#العرب_الذين_زيفوا_التاريخ
#وزعموا_أن_ارض_بني_اسرأئيل
#تقع_في_جزيرةالعرب_وتمتد
#من
#اليمن_حتى_مكة_والبيت
#الحرام.
إنه كتاب رائع ، وبحث غير مسبوق يقع في ٤٤٦ صفحة ، قام بتأليفه الأستاذ الدكتور عارف أحمد إسماعيل المخلافي ، أستاذ تاريخ وآثار الشرق والجزيرة العربية القديم ، بعنوان " التاريخُ المُقَنّع ، هل التاريخ حدث ام فكرة؟
نقد أطروحات التوراتيين العرب.
وفي هذا السفر الفريد دحض الاستاذ الدكتور عارف المخلافي بالأدلة والبراهين والقرائن ماكتبه كمال الصليبي ، وزياد مني ، ولطيف إلياس لطيف ، واحمد الدبش ، والدكتور احمد بن سعيد قشاش وغيرهم.
الذين قاموا بالتزييف التاريخي ، وزعموا أن ارض بني اسرائيل هي المناطق التي تمتد من اليمن حتى الكعبة المشرفة وأن جميع أنبياء بني اسرأئيل عاشوا ودرجوا على هذه الأرض.
ودعونا نقرأ ما قاله الدكتور عارف المخلافي في التعريف بكتابه :
قال ما نصه :
" التاريخُ المُقَنع
هل التاريخ حدث أم فكرة؟
نقد أطروحات التوراتيين العرب
وسط سيل من مؤلفات تجتهد لنقل جغرافية التوراة إلى الجزيرة العربية وعلى وجه خاص بلاد اليمن وعسير وصولا إلى مكة المكرمة، كان لا بد من صدور عمل علمي شامل بغرض الكشف المنهجي عن حقيقة أطروحاتهم، وهو ما تحقق في هذا الكتاب، الذي تناول بالنقد العلمي المنهجي مؤلفات الدكتور كمال الصليبي، والدكتور زياد مني، والأستاذ فاضل الربيعي، والأستاذ فرج الله صالح ديب، والأستاذ أحمد عيد، والأستاذ فضل عبد الله الجثام اليافعي، والدكتور لطيف إلياس لطيف، والأستاذ أنور محمد خالد، والدكتور أحمد الدبش والدكتور أحمد بن سعيد قشاش والطبيب محمد منصور.
هذه الأطروحات أطلقنا عليها مصطلح "التاريخ المقنع : الذي عرفناه أنه عمل انطباعي يعتمد على نقل الجغرافيا من بلد إلى آخر بعد تحريف وتجريف ومسخ أسماء المواقع الجغرافية في البلد الأصل، والبلد المقترح على السواء، ثم تلفيقها بشكل تعسفي إلى الجغرافيا الجديدة. كما أنه لا يقوم على منهج علمي متكامل، ولا على بحث رصين، فهو يعتمد منهجا أحادياً أساسه المقابلة بين الأسماء والألفاظ لإثبات الفكرة، في حين يتجاهل النصوص التاريخية في حضارات الشرق القديم والجزيرة العربية، ونتائج التنقيبات عن الآثار بالمطلق، ويؤمن فقط بصحة النص التوراتي، وخطأ الجغرافية التوراتية "
مفهوم مصطلح (التاريخ المقنع) ومنهجية كتابة التاريخ القديم
أولا : مفهوم مصطلح «التاريخ المقنع»
يعد مصطلح «التاريخ المقنع » مصطلحا جديدًا يقدمه المؤلف لأول مرة، حيث لم يسبق لأحد استعماله في كتاباته وأبحاثه على مستوى العالم ؛ بحسب البحث الذي أجراه حين الوصول لفكرة هذا المصطلح الجديد.
والتاريخ المقنع: هو عمل انطباعي يعتمد على نقل الجغرافيا من بلد إلى آخر بعد تحريف وتجريف ومسخ أسماء المواقع الجغرافية في البلد الأصل، والبلد المقترح على السواء، ثم تلفيقها بشكل تعسفي إلى الجغرافيا الجديدة. كما أنه لا يقوم على منهج علمي متكامل، ولا على بحث رصين، فهو يعتمد منهجا أحاديًا أساسه المقابلة بين الأسماء والألفاظ لإثبات الفكرة، في حين يتجاهل النصوص التاريخية في حضارات الشرق القديم والجزيرة العربية، ونتائج التنقيبات عن الآثار بالمطلق، ويؤمن فقط بصحة النص التوراتي، وخطأ الجغرافية التوراتية. وغايته أن يقدم تأريخا متخيلا، من خلال نقل الوقائع التاريخية الحقيقية ثم إسقاطها على خارطة الخيال الجغرافي المنفلت، ليعيد رسم المشهد التاريخي المتخيل بأساليب الاجتزاء والانتقاء، وادعاء وقائع غير صادقة، ودمج العصور والمراحل التاريخية، بصرف النظر عن الأقدم والأحدث وبطريقة تدل على عدم فهم التاريخ، بل تَعْمَدُ إلى تشويهه بتزوير قراءة النصوص - إن حدث. وإعادة تركيبها على النحو الذي يتفق مع الادعاء المتخيل، ثم إعادة تقديمه وكأنه حقيقة. وهو ما أطلقنا عليه التاريخ المقنع كمصطلح يحتوي أطروحات التوراتيين العرب بشكل لافت ودقيق ، وكل ما يماثلها من أفكار، ومناهج، وأساليب.
ولذلك فهو كل شيء ينطوي على أمر مُضْمَرٍ ، يُخالف في حقيقته ما هو معلن. كما أنه يختلف عن التأريخ المزور، الذي يضع معلومة خاطئة مكان معلومة صحيحة. ويختلف كذلك عن التأريخ المحرف، الذي يُعطي دورًا ما .. في حدث ما .. لغير صاحبه. فمصطلح (التاريخ المقنع) ، يجمع ذلك كله، ويزيد عليه بوضع قناع متخيل.
ومثال ذلك :
التاريخ المزور: أنْ تَضَع اسم (زيد) بدلا عن اسم (عمرو).
والتاريخ المُحَرِّفْ : أن تُعْطِي دور (زيد) (العمرو) دون تغيير في طبيعة الحدث.
أما التاريخ المقنع : فهو يُبقي الأسماء والأدوار كما هي، ولكنه يُعيد تركيبها، بما يجعله يقدم واقعا تاريخيا متخيلا لا علاقة له بالحدث التاريخي الحقيقي. ويعتمد بالدرجة الأولى على انطباعات مفككة لا رابط بينها سوى الرغبة الجامحة في صناعة تاريخ شبيه بالتاريخ الحقيقي أو مختلف عنه كليا من حيث المكان والسياق التاريخي، سواء أكان ذلك قصدًا، أم سردا، وسواء أكان بدافع الفضول، أم بسلطان الجهل. والمهم عند صاحبه تحقيق غاية لذة الإثارة، بعيدا عن هدف الوصول إلى الحقيقة التاريخية ومن جانب آخر نجد أن الشخص الذي امتهن كتابة التاريخ المقنع، يُقدم صورة تاريخية متخيلة (جديدة) تنسخ الصورة السابقة، من خلال اعتماد المعلومات نفسها كأساس لإطلاق الفكرة الجديدة، ولكن ليس بتجرد وحياد منهجي، وإنما لغاية مضمرة في عقل هذا المؤلف أو ذاك.
وفي الحقيقة نجد أن هذا الأسلوب صار جزءًا من فكر هذا الصنف من المؤلفين (المؤرخين) حين تغلغلت أهدافهم لتصبح مكونا رئيسا في قناعاتهم. ولذلك نجد أن توجهات تلك الأنواع من الكتابة التاريخية، محكومة بنوازع المؤثرات التي تكونت إما عن قناعة مدركة، أو عن تراكم قسري في الذاكرة الجمعية لذلك المؤلف الذي يدعي أنه يكتب تاريخا جديدا مع العلم أن أغلب جماعة «التاريخ المقنع» (التوراتيين العرب) غير متخصصين بالتاريخ القديم ولا بالتاريخ عموما، بل تجد منهم الطبيب، والأديب، والقانوني، والهاوي، وغير ذلك.
وفي الحقيقة نجد أن هذا الأسلوب صار جزءًا من فكر هذا الصنف من المؤلفين (المؤرخين) حين تغلغلت أهدافهم لتصبح مكونا رئيسا في قناعاتهم. ولذلك نجد أن توجهات تلك الأنواع من الكتابة التاريخية، محكومة بنوازع المؤثرات التي تكونت إما عن قناعة مدركة، أو عن تراكم قسري في الذاكرة الجمعية لذلك المؤلف الذي يدعي أنه يكتب تاريخا جديدا مع العلم أن أغلب جماعة «التاريخ المقنع» (التوراتيين العرب) غير متخصصين بالتاريخ القديم ولا بالتاريخ عموما، بل تجد منهم الطبيب، والأديب، والقانوني، والهاوي، وغير ذلك.
#واليكم_خاتمة_الكتاب_التي
#كتبها_الدكتور_عارف_المخلافي
#وتمثل_زبدة_الموضوع
👇👇👇👇👇👇👇
الخاتمة
في ختام الجزء الأول من كتاب التاريخ المقنع، لاحظنا أننا حين نقرأ الكتب المرتبطة بالتوراتيين العرب، مهما بلغ عددها، كأننا نقرأ كتابًا واحدًا، فلا فرق بين فكرة هذا، ولا طرح ذاك، ولا منهج الكل، فهم يشتركون في هدف واحد معلوم لهم: ينقلون جغرافيا التوراة من بلد إلى بلد، ومن سهل إلى جبل، ويلونونها بشكل يصل أحيانا إلى درجة تحديد أربعة أو خمسة مواضع للموقع الواحد في إطار الجغرافيا الواحدة.
فعلى سيبل المثال، وليس الحصر، نجد كمال الصليبي يضع بني إسرائيل والأردن والفلسطينيين في عسير، وزياد منى يجعل مصر وبني إسرائيل في عسير، وأحمد منصور يجعل مصر في الحبشة، وأرض التوراة في أم القرى وما حولها، وأورشليم في مكة، وهيكل سليمان في الحرم المكي وكعبته، وأحمد عيد ينقل التاريخ المصري القديم كله إلى الجزيرة العربية. وخاصة اليمن، بل يؤكد أن الوحدة التي حدثت في مصر قبل الأسرات، كانت في اليمن وليس في مصر ، وعلى دربه يسير أنور خالد وفاضل الربيعي يجعل مصر في الجوف باليمن، ويلغي تاريخ اليمن القديم تماما، ويجعله تاريخا لبني إسرائيل: فمملكة إسرائيل هي مملكة سبأ، ومملكة يهوذا هي مملكلة سبأ وذي ريدان (حمير)، بصرف النظر عن الفارق الزمني بين المملكتين اليمنيتين، ويجعل «قدس» باليمن هي القدس، و«بيت بوس» بصنعاء هي يبوس»، بل يجعل قبائل اليمن كلها قبائل وبطون وأفخاذ يهودية، ويوزعهم على مملكتي إسرائيل ويهوذا التوراتيتان
ولطيف إلياس ينقل لبنان إلى بلاد اليمن، بينما أحمد منصور يجعل صور اللبنانية في صور العُمانية، ويوسف عَلَيْهِ السَّلَامُ أسكن أبويه في أكسوم بالحبشة وليس في مصر، وخروج بني إسرائيل كان من الحبشة إلى اليمن. وفرج الله ديب، يقول: الأردن في اليمن، و «صهيون» هي «سيئون» بحضرموت، و «مصر» هي مدينة «يريم» باليمن وأنها كانت مركز الفرعون، أما نهر الفرات فكان شمال صنعاء، و«أريحاء الفلسطينية كانت في وصاب السافل».
وهذه الأمثلة، تبين بوضوح حجم العبث الذي تقوم به جماعة التاريخ المقنع، الذين كما أوضحنا في بداية الكتاب، أنهم يُعدّون امتداد المدرسة الكذابين التي ظهرت في القرن الثاني الهجري، وعبثت بالتاريخ، والسير ، والأحاديث، وأحدثت أكبر بلبلة في تاريخ الأمة. مازال الباحثون يعانون منها حتى يومنا هذا ، بل أحدثت تراكمات فوضوية أثرت مباشرة على الوحدة الفكرية وما ترتب عليها. وهذه الصورة المشوشة والمريكة ستواجهها الأجيال القادمة، بل بدأت آثارها تظهر بين الشباب، ناهيك عن بعض المثقفين، في وقتنا الحاضر .
وأختم بالقول: إن التصدي العلمي المنهجي لأطروحات جماعة التاريخ المقنع، مهمة كل المتخصصين، كل في مجاله، حتى لا يترك الميدان خاليا. ولا ينبغي أن نتحجج بأن ترك المفسدة وتجاهلها أولى من إشاعتها ؟! فهذه سيل من الأطروحات المكررة لا تتوقف، بل ينتظر أصحابها ردود الأفعال ليبنوا عليها خطة كتاب جديد.
ولكن يجب ألا نكتف بمجرد الحماس، والتذمر والاستغراب في وسائل التواصل الاجتماعي، بل ينبغي مواجهة الكتاب بالكتاب، والحجة بالحجة، وخاصة إن دور النشر باتت تتسابق النشر كتبهم، ليس لأهميتها، بل المردودها المادي.
وفي هذا الصدد أختم بقول أحد الناشرين، عندما اقتنيت منه مجموعة من تلك الكتب لاستخدامها في دراستي، حين سألني لماذا تقتني كل هذه الكتب؟ فأجبته أنني أعد دراسة نقدية لها، فقال: وهل ستقول أنهم كذابون؟ قلت نعم.. ولكن بالعلم والمنهج. ثم فاجأني بالقول: أقسم بالله أننا نعلم أنها لا تساوي الحبر الذي كُتبَتْ به، ولكن الكل يشتريها، كما تفعل أنت الآن، ونحن نستفيد ماديا ....
#كتبها_الدكتور_عارف_المخلافي
#وتمثل_زبدة_الموضوع
👇👇👇👇👇👇👇
الخاتمة
في ختام الجزء الأول من كتاب التاريخ المقنع، لاحظنا أننا حين نقرأ الكتب المرتبطة بالتوراتيين العرب، مهما بلغ عددها، كأننا نقرأ كتابًا واحدًا، فلا فرق بين فكرة هذا، ولا طرح ذاك، ولا منهج الكل، فهم يشتركون في هدف واحد معلوم لهم: ينقلون جغرافيا التوراة من بلد إلى بلد، ومن سهل إلى جبل، ويلونونها بشكل يصل أحيانا إلى درجة تحديد أربعة أو خمسة مواضع للموقع الواحد في إطار الجغرافيا الواحدة.
فعلى سيبل المثال، وليس الحصر، نجد كمال الصليبي يضع بني إسرائيل والأردن والفلسطينيين في عسير، وزياد منى يجعل مصر وبني إسرائيل في عسير، وأحمد منصور يجعل مصر في الحبشة، وأرض التوراة في أم القرى وما حولها، وأورشليم في مكة، وهيكل سليمان في الحرم المكي وكعبته، وأحمد عيد ينقل التاريخ المصري القديم كله إلى الجزيرة العربية. وخاصة اليمن، بل يؤكد أن الوحدة التي حدثت في مصر قبل الأسرات، كانت في اليمن وليس في مصر ، وعلى دربه يسير أنور خالد وفاضل الربيعي يجعل مصر في الجوف باليمن، ويلغي تاريخ اليمن القديم تماما، ويجعله تاريخا لبني إسرائيل: فمملكة إسرائيل هي مملكة سبأ، ومملكة يهوذا هي مملكلة سبأ وذي ريدان (حمير)، بصرف النظر عن الفارق الزمني بين المملكتين اليمنيتين، ويجعل «قدس» باليمن هي القدس، و«بيت بوس» بصنعاء هي يبوس»، بل يجعل قبائل اليمن كلها قبائل وبطون وأفخاذ يهودية، ويوزعهم على مملكتي إسرائيل ويهوذا التوراتيتان
ولطيف إلياس ينقل لبنان إلى بلاد اليمن، بينما أحمد منصور يجعل صور اللبنانية في صور العُمانية، ويوسف عَلَيْهِ السَّلَامُ أسكن أبويه في أكسوم بالحبشة وليس في مصر، وخروج بني إسرائيل كان من الحبشة إلى اليمن. وفرج الله ديب، يقول: الأردن في اليمن، و «صهيون» هي «سيئون» بحضرموت، و «مصر» هي مدينة «يريم» باليمن وأنها كانت مركز الفرعون، أما نهر الفرات فكان شمال صنعاء، و«أريحاء الفلسطينية كانت في وصاب السافل».
وهذه الأمثلة، تبين بوضوح حجم العبث الذي تقوم به جماعة التاريخ المقنع، الذين كما أوضحنا في بداية الكتاب، أنهم يُعدّون امتداد المدرسة الكذابين التي ظهرت في القرن الثاني الهجري، وعبثت بالتاريخ، والسير ، والأحاديث، وأحدثت أكبر بلبلة في تاريخ الأمة. مازال الباحثون يعانون منها حتى يومنا هذا ، بل أحدثت تراكمات فوضوية أثرت مباشرة على الوحدة الفكرية وما ترتب عليها. وهذه الصورة المشوشة والمريكة ستواجهها الأجيال القادمة، بل بدأت آثارها تظهر بين الشباب، ناهيك عن بعض المثقفين، في وقتنا الحاضر .
وأختم بالقول: إن التصدي العلمي المنهجي لأطروحات جماعة التاريخ المقنع، مهمة كل المتخصصين، كل في مجاله، حتى لا يترك الميدان خاليا. ولا ينبغي أن نتحجج بأن ترك المفسدة وتجاهلها أولى من إشاعتها ؟! فهذه سيل من الأطروحات المكررة لا تتوقف، بل ينتظر أصحابها ردود الأفعال ليبنوا عليها خطة كتاب جديد.
ولكن يجب ألا نكتف بمجرد الحماس، والتذمر والاستغراب في وسائل التواصل الاجتماعي، بل ينبغي مواجهة الكتاب بالكتاب، والحجة بالحجة، وخاصة إن دور النشر باتت تتسابق النشر كتبهم، ليس لأهميتها، بل المردودها المادي.
وفي هذا الصدد أختم بقول أحد الناشرين، عندما اقتنيت منه مجموعة من تلك الكتب لاستخدامها في دراستي، حين سألني لماذا تقتني كل هذه الكتب؟ فأجبته أنني أعد دراسة نقدية لها، فقال: وهل ستقول أنهم كذابون؟ قلت نعم.. ولكن بالعلم والمنهج. ثم فاجأني بالقول: أقسم بالله أننا نعلم أنها لا تساوي الحبر الذي كُتبَتْ به، ولكن الكل يشتريها، كما تفعل أنت الآن، ونحن نستفيد ماديا ....
#فهرس_المحتويات
الاهداء...3
المقدمة...9
القسم الأول المدخل النظري والدرسات السابقة...17
الفصل الأول: مفهوم التاريخ المقنع ومنهجية كتابة التاريخ القديم 19
أولا : مفهوم مصطلح «التاريخ المقنع »..19
ثانيا: منهجية كتابة التاريخ القديم...24
الفصل الثاني: التعريف بجماعة التاريخ المقنع التوراتيين العرب ومؤلفاتهم ومنهجهم...33
أولا: التعريف بجماعة «التاريخ المقنع» (التوراتيين العرب) ومؤلفاتهم.. 33
ثانيا: المنهج السردي في كتابات جماعة «التاريخ المقنع» (التوراتيين العرب)...45
الفصل الثالث: الدراسات السابقة وأهميتها والعروض النقدية والمقالات..57
أولا: الدراسات السابقة وأهميتها..57
الدراسة الأولى: دراسة أ.د عبد المنعم عبد الحليم سيد..58
الدراسة الثانية: دراسة أ.د فراس السواح... 69
الدراسة الثالثة: دراسة أ.د عفيف بهنسي..128
الدراسة الرابعة: دراسة الناقد الأستاذ فكري آل هير..130
الدراسة الخامسة : دراسة أ.د عبد الله بن أحمد الفيفي..144
ثانيا: العروض النقدية..148
العرض الأول: أ.د محمود أبو طالب.. 148
العرض الثاني: المؤرخ الأستاذ علي سدران..151
ثالثا: المقالات..161
المقالة الأولى مقالة الشيخ حمد الجاسر161
المقالة الثانية: مقالة أ.د عبدالعزيز المقالح..168
المقالة الثالثة : مقالة أ.د سليمان بن عبدالرحمن الذييب..170
المقالة الرابعة: مقالة أ.د عبد الله أبو الغيث..172
القسم الثاني أطروحات فاضل الربيعي:مرتكزات خاطئة، ونتائج متخيلة..175
الفصل الأول: المرتكزات الخاطئة تسقط قبة الربيعي..177
المرتكز الأول: المزامنة بين مملكة سبأ الأم ومملكة سبأ وذي ريدان، وربطهما..177
بإسرائيل ويهوذا..177
المرتكز الثاني: مصر في الجوف باليمن..185
المرتكز الثالث: اسم فرعون..201
الفصل الثاني: حين يبدد التاريخ الجغرافيا المتخيلة 211
أولا: الربيعي ينكر أن في مصر ملك اسمه شيشانق» وينقله إلى اليمن.. 212
ثانيا: الربيعي يلغي وجود الملك المصري «نخو الثاني» (نيخاو الثاني) من التاريخ وينكر وجوده في مصر وينقله إلى اليمن..229
ثالثا: خروج بني إسرائيل من مصر، والنبي موسى عليه السلام..239
الفصل الثالث: أساليب تقنيع التاريخ من قبل جماعة التاريخ المقنع.
نماذج تطبيقية..271
أولا : قوائم الملوك..272
ثانيا : النماذج التطبيقية..282
أساليب تقنيع التاريخ عند فاضل الربيعي..282
النموذج الأول: الفصل الرابع من كتاب «مصر الأخرى»..282
النموذج الثاني: الفصلان الثاني والثالث والخامس من كتاب يهوذا والسامرة»...290
مسألة وصول الحملات العسكرية الآشورية إلى اليمن..292
النموذج الثالث: القراءة الخاطئة والمحرفة للأسماء الواردة في النقوش وتوظيفها...297
القسم الثالث جماعة التاريخ المقنع بين بيضة «الديك وحليب «التيس» عرض نقدي لأحد عشر كتابا مرتبة بحسب صدور الطبعة الأولى.. 301
الفصل الأول: مؤلفات القرن العشرين..305
عن كتاب كمال الصليبي،التوراة جاءت من جزيرة العرب..305
الكتاب الأول: فرج الله صالح ديب (۱۹۸۸م)، اليمن هي الأصل: الجذور العربية للأسماء، مؤسسة دار الكتاب الحديث، ط1، بيروت..310
الكتاب الثاني: فرج الله صالح ديب (١٩٩٤م)، التوراة العربية وأورشليم اليمنية. دار نوفل،ط1، بيروت..314
الكتاب الثالث: أحمد عيد (۱۹۹٦م) ، جغرافية التوراة في جزيرة الفراعنة، مركز المحروسة، ط، القاهرة..319
الكتاب الرابع: فضل عبد الله الجثام اليافعي (۱۹۹۹م)، الحضور اليماني في تاريخ الشرق الأدنى القديم: سير في التاريخ القديم، دار علاء الدين،ط1، دمشق..324
الكتاب الخامس لطيف إلياس لطيف ( ٢٠٠٠م) ، لبنان التوراتي في اليمن، دار الجنوب للطباعة، ط1، صيدا..329
الفصل الثاني: مؤلفات القرن الحادي والعشرين...341
الكتاب السادس: أنور محمد خالد (۲۰۰۵)، مهد العرب، الفراعنة كنعان الآراميون والأمويون، مركز عبادي للدراسات والنشر، ط.١صنعاء..341
أحمد الدبش واعتذاره تحت عنوان «عودة عن خطأ السنوات المبكرة لو يحتضن اليمن ملوك بني إسرائيل...353
الكتاب السابع: أحمد الدبش (۲۰۰٦م)، كنعان وملوك بني إسرائيل في جزيرة العرب، خطوات للنشر والتوزيع، دمشق...357
الكتاب الثامن: أحمد الدبش (۲۰۱۳م)، اختطاف أورشليم دار محاكاة، ط1، دمشق..359
الكتاب التاسع: فرج الله صالح ديب (۲۰۱۳م)،اليمن وأنبياء التوراة، رياض الريس للكتب والنشر، ط1، بيروت..361
الكتاب العاشر : أحمد بن سعيد قشاش (۲۰۱۸)، أبحاث في التاريخ الجغرافي للقرآن والتوراة ولهجات أهل السراة، دار الانتشار العربي، بيروت..366
الكتاب الحادي عشر : محمد منصور (۲۰۲۰م)، التوراة الحجازية تاريخ الجزيرة المكنون، دار الانتشار العربي،ط 1، بيروت. وكانت طبعته الثانية في ٢٠٢٤م باسم محمد مصطفى منصور..366
الكتاب الثاني عشر :زياد منى (١٩٩٤م)، جغرافية التوراة مصر وبنو إسرائيل في عسير، ط1 رياض الريس للكتب والنشر..410
الخاتمة..419
مصادر الدراسة...421
الاهداء...3
المقدمة...9
القسم الأول المدخل النظري والدرسات السابقة...17
الفصل الأول: مفهوم التاريخ المقنع ومنهجية كتابة التاريخ القديم 19
أولا : مفهوم مصطلح «التاريخ المقنع »..19
ثانيا: منهجية كتابة التاريخ القديم...24
الفصل الثاني: التعريف بجماعة التاريخ المقنع التوراتيين العرب ومؤلفاتهم ومنهجهم...33
أولا: التعريف بجماعة «التاريخ المقنع» (التوراتيين العرب) ومؤلفاتهم.. 33
ثانيا: المنهج السردي في كتابات جماعة «التاريخ المقنع» (التوراتيين العرب)...45
الفصل الثالث: الدراسات السابقة وأهميتها والعروض النقدية والمقالات..57
أولا: الدراسات السابقة وأهميتها..57
الدراسة الأولى: دراسة أ.د عبد المنعم عبد الحليم سيد..58
الدراسة الثانية: دراسة أ.د فراس السواح... 69
الدراسة الثالثة: دراسة أ.د عفيف بهنسي..128
الدراسة الرابعة: دراسة الناقد الأستاذ فكري آل هير..130
الدراسة الخامسة : دراسة أ.د عبد الله بن أحمد الفيفي..144
ثانيا: العروض النقدية..148
العرض الأول: أ.د محمود أبو طالب.. 148
العرض الثاني: المؤرخ الأستاذ علي سدران..151
ثالثا: المقالات..161
المقالة الأولى مقالة الشيخ حمد الجاسر161
المقالة الثانية: مقالة أ.د عبدالعزيز المقالح..168
المقالة الثالثة : مقالة أ.د سليمان بن عبدالرحمن الذييب..170
المقالة الرابعة: مقالة أ.د عبد الله أبو الغيث..172
القسم الثاني أطروحات فاضل الربيعي:مرتكزات خاطئة، ونتائج متخيلة..175
الفصل الأول: المرتكزات الخاطئة تسقط قبة الربيعي..177
المرتكز الأول: المزامنة بين مملكة سبأ الأم ومملكة سبأ وذي ريدان، وربطهما..177
بإسرائيل ويهوذا..177
المرتكز الثاني: مصر في الجوف باليمن..185
المرتكز الثالث: اسم فرعون..201
الفصل الثاني: حين يبدد التاريخ الجغرافيا المتخيلة 211
أولا: الربيعي ينكر أن في مصر ملك اسمه شيشانق» وينقله إلى اليمن.. 212
ثانيا: الربيعي يلغي وجود الملك المصري «نخو الثاني» (نيخاو الثاني) من التاريخ وينكر وجوده في مصر وينقله إلى اليمن..229
ثالثا: خروج بني إسرائيل من مصر، والنبي موسى عليه السلام..239
الفصل الثالث: أساليب تقنيع التاريخ من قبل جماعة التاريخ المقنع.
نماذج تطبيقية..271
أولا : قوائم الملوك..272
ثانيا : النماذج التطبيقية..282
أساليب تقنيع التاريخ عند فاضل الربيعي..282
النموذج الأول: الفصل الرابع من كتاب «مصر الأخرى»..282
النموذج الثاني: الفصلان الثاني والثالث والخامس من كتاب يهوذا والسامرة»...290
مسألة وصول الحملات العسكرية الآشورية إلى اليمن..292
النموذج الثالث: القراءة الخاطئة والمحرفة للأسماء الواردة في النقوش وتوظيفها...297
القسم الثالث جماعة التاريخ المقنع بين بيضة «الديك وحليب «التيس» عرض نقدي لأحد عشر كتابا مرتبة بحسب صدور الطبعة الأولى.. 301
الفصل الأول: مؤلفات القرن العشرين..305
عن كتاب كمال الصليبي،التوراة جاءت من جزيرة العرب..305
الكتاب الأول: فرج الله صالح ديب (۱۹۸۸م)، اليمن هي الأصل: الجذور العربية للأسماء، مؤسسة دار الكتاب الحديث، ط1، بيروت..310
الكتاب الثاني: فرج الله صالح ديب (١٩٩٤م)، التوراة العربية وأورشليم اليمنية. دار نوفل،ط1، بيروت..314
الكتاب الثالث: أحمد عيد (۱۹۹٦م) ، جغرافية التوراة في جزيرة الفراعنة، مركز المحروسة، ط، القاهرة..319
الكتاب الرابع: فضل عبد الله الجثام اليافعي (۱۹۹۹م)، الحضور اليماني في تاريخ الشرق الأدنى القديم: سير في التاريخ القديم، دار علاء الدين،ط1، دمشق..324
الكتاب الخامس لطيف إلياس لطيف ( ٢٠٠٠م) ، لبنان التوراتي في اليمن، دار الجنوب للطباعة، ط1، صيدا..329
الفصل الثاني: مؤلفات القرن الحادي والعشرين...341
الكتاب السادس: أنور محمد خالد (۲۰۰۵)، مهد العرب، الفراعنة كنعان الآراميون والأمويون، مركز عبادي للدراسات والنشر، ط.١صنعاء..341
أحمد الدبش واعتذاره تحت عنوان «عودة عن خطأ السنوات المبكرة لو يحتضن اليمن ملوك بني إسرائيل...353
الكتاب السابع: أحمد الدبش (۲۰۰٦م)، كنعان وملوك بني إسرائيل في جزيرة العرب، خطوات للنشر والتوزيع، دمشق...357
الكتاب الثامن: أحمد الدبش (۲۰۱۳م)، اختطاف أورشليم دار محاكاة، ط1، دمشق..359
الكتاب التاسع: فرج الله صالح ديب (۲۰۱۳م)،اليمن وأنبياء التوراة، رياض الريس للكتب والنشر، ط1، بيروت..361
الكتاب العاشر : أحمد بن سعيد قشاش (۲۰۱۸)، أبحاث في التاريخ الجغرافي للقرآن والتوراة ولهجات أهل السراة، دار الانتشار العربي، بيروت..366
الكتاب الحادي عشر : محمد منصور (۲۰۲۰م)، التوراة الحجازية تاريخ الجزيرة المكنون، دار الانتشار العربي،ط 1، بيروت. وكانت طبعته الثانية في ٢٠٢٤م باسم محمد مصطفى منصور..366
الكتاب الثاني عشر :زياد منى (١٩٩٤م)، جغرافية التوراة مصر وبنو إسرائيل في عسير، ط1 رياض الريس للكتب والنشر..410
الخاتمة..419
مصادر الدراسة...421
#تنبيه_مهم
كتاب الدكتور عارف المخلافي " التاريخ المُقَنّع ، هل التاريخ حدث ام فكرة ؟ نقد أطروحات التوراتيين العرب "
الذي يدحض أطروحات التوراتيين العرب ويسحق خيالاتهم البائسة.
سوف يكون معروضاً في معرض جدة للكتاب الذي سيقام خلال المدة من 11 إلى 24 ديسمبر الجاري / ٢٠٢٥م
ولا عزاء لمزيفي التاريخ من التوراتيين العرب.
كتاب الدكتور عارف المخلافي " التاريخ المُقَنّع ، هل التاريخ حدث ام فكرة ؟ نقد أطروحات التوراتيين العرب "
الذي يدحض أطروحات التوراتيين العرب ويسحق خيالاتهم البائسة.
سوف يكون معروضاً في معرض جدة للكتاب الذي سيقام خلال المدة من 11 إلى 24 ديسمبر الجاري / ٢٠٢٥م
ولا عزاء لمزيفي التاريخ من التوراتيين العرب.
#الموارنة_والصليبيون.
ينتسب الموارنة إلى من يسمونه القديس مارون ويسكنون في الشام بين موطن النصيرية في الشمال والدروز في الجنوب ، وقد توفي مارون سنة 410م ولايعرف عنه إلا القليل. وقد ظل الموارنة شوكة في خاصرة المسلمين. وزاد خطرهم زمن الحروب الصليبية فكانوا في جانب الصليبيين بنحو 40 ألف مقاتل. وقد وقف الموارنة الى جانب الصليبيين طوال الحروب الصليبية سيما بعد أن عانى القادة الصليبيون من نقص القوة البشرية مثل بلدوين الأول الذي استعان بهم في تدعيم مملكة بيت المقدس كما ساعدوا الصليبيين في إحتلال طرابلس إضافة إلى خدماتهم التي قدموها في الطب والإدارة وغيرها. وحين حلٌت الهزيمة بملك فرنسا لويس التاسع في مصر سنة 646 هجرية ووقع جيشه كله بين قتيل وأسير، وأطلق المماليك سراحه مقابل فدية كبيرة ذهب إلى عكا بلا قوة فقدم له الموارنة 25000 فارس من الخيالة استطاع بهم ترميم النفوذ الصليبي المنهار بالشام وتحصين المواقع الباقية بيد الصليبيين. وكان لتلك المساعدة التي قدمها الموارنة للويس التاسع أحسن الأثر في نفسه فشكرهم على ذلك. ومن هنا نشأت علاقة الود والصداقة بين فرنسا والموارنة منذ ذلك الحين والى اليوم ولم تنسحب فرنسا من لبنان في القرن الماضي إلا بعد أن ضمنت لهم المكانة الاولى في الدستور الذي صاغته للبنان. وعاقب سلاطين المماليك الموارنة عقابا صارما،ففي سنة 663 هجرية انتزع الظاهر بيبرس منهم القليعات وعرقة وقرّر ان يفتح طرابلس في ذلك الحين لكن هجوم الموارنة على قواته من أعالي الجبال أوقف فتحه لها، ثم هاجم معقلهم شقيف أرنون وفتحه وتوغل في قراهم وأحرق الكثير منها ودمر مزارعهم. ولما فتح الظاهر بيبرس أنطاكية سنة 666 هجرية لجأ من تمكن من الفرار من الصليبيين إلى جبال الموارنة فاستقبلهم بطريرك الموارنة بالود والترحاب وأواهم وقدم لهم المساعدات لدرجة أن بابا الكنيسة الكاثوليكية في روما اسكندر الرابع أرسل رسالة الى البطريرك الماروني يشكره على إيواء الصليبيين. وقام المنصور قلاوون في سنة 681 هجرية بمهاجمة معقلهم الرئيس أهدن وحاصرها وفتحها بعد حصار شديد دام أربعين يوما وتم نهبها وتدميرها كما هاجم قلاعا اخرى عديدة وحصينة تابعة للموارنة قريبة من طرابلس الامر الذي سهل على قلاوون فتح طرابلس الصليبية سنة 688 هجرية دون ان يخشى هجمات الموارنة.
كتبه : أ . د/علي بن محمد عودة الغامدي.
ينتسب الموارنة إلى من يسمونه القديس مارون ويسكنون في الشام بين موطن النصيرية في الشمال والدروز في الجنوب ، وقد توفي مارون سنة 410م ولايعرف عنه إلا القليل. وقد ظل الموارنة شوكة في خاصرة المسلمين. وزاد خطرهم زمن الحروب الصليبية فكانوا في جانب الصليبيين بنحو 40 ألف مقاتل. وقد وقف الموارنة الى جانب الصليبيين طوال الحروب الصليبية سيما بعد أن عانى القادة الصليبيون من نقص القوة البشرية مثل بلدوين الأول الذي استعان بهم في تدعيم مملكة بيت المقدس كما ساعدوا الصليبيين في إحتلال طرابلس إضافة إلى خدماتهم التي قدموها في الطب والإدارة وغيرها. وحين حلٌت الهزيمة بملك فرنسا لويس التاسع في مصر سنة 646 هجرية ووقع جيشه كله بين قتيل وأسير، وأطلق المماليك سراحه مقابل فدية كبيرة ذهب إلى عكا بلا قوة فقدم له الموارنة 25000 فارس من الخيالة استطاع بهم ترميم النفوذ الصليبي المنهار بالشام وتحصين المواقع الباقية بيد الصليبيين. وكان لتلك المساعدة التي قدمها الموارنة للويس التاسع أحسن الأثر في نفسه فشكرهم على ذلك. ومن هنا نشأت علاقة الود والصداقة بين فرنسا والموارنة منذ ذلك الحين والى اليوم ولم تنسحب فرنسا من لبنان في القرن الماضي إلا بعد أن ضمنت لهم المكانة الاولى في الدستور الذي صاغته للبنان. وعاقب سلاطين المماليك الموارنة عقابا صارما،ففي سنة 663 هجرية انتزع الظاهر بيبرس منهم القليعات وعرقة وقرّر ان يفتح طرابلس في ذلك الحين لكن هجوم الموارنة على قواته من أعالي الجبال أوقف فتحه لها، ثم هاجم معقلهم شقيف أرنون وفتحه وتوغل في قراهم وأحرق الكثير منها ودمر مزارعهم. ولما فتح الظاهر بيبرس أنطاكية سنة 666 هجرية لجأ من تمكن من الفرار من الصليبيين إلى جبال الموارنة فاستقبلهم بطريرك الموارنة بالود والترحاب وأواهم وقدم لهم المساعدات لدرجة أن بابا الكنيسة الكاثوليكية في روما اسكندر الرابع أرسل رسالة الى البطريرك الماروني يشكره على إيواء الصليبيين. وقام المنصور قلاوون في سنة 681 هجرية بمهاجمة معقلهم الرئيس أهدن وحاصرها وفتحها بعد حصار شديد دام أربعين يوما وتم نهبها وتدميرها كما هاجم قلاعا اخرى عديدة وحصينة تابعة للموارنة قريبة من طرابلس الامر الذي سهل على قلاوون فتح طرابلس الصليبية سنة 688 هجرية دون ان يخشى هجمات الموارنة.
كتبه : أ . د/علي بن محمد عودة الغامدي.
#تغريداتي_في_فلسفة_التاريخ
#دراسة_التاريخ_الاسلامي
أصدق وأدق منهج لدراسة التاريخ الاسلامي : هو دراسته في ضوء السنن الربانية الواردة – بوضوح بارز – في القرآن والسنة. ودراسة التاريخ الاسلامي بمنهج آخر (وما أكثر المناهج الأخرى) غير هذا المنهج ستكون ؛ بدون شك ؛ خاطئة ومنحرفة أشد الانحراف!!!!!!!!
#تفسير_التاريخ
تكثر مدارس تفسير التاريخ (أو ما يسمى بفلسفة التاريخ) في الغرب والشرق – وفي كل العالم – على حد سواء والحق ان تفسير التاريخ تفسيرا صحيحا لا يتأتًى إلا لمن يعرف السنن التاريخية الربانية التي بيًنها الله تعالى في القرآن ولهذا يعجز المؤرخ غير المسلم عن التفسير الصحيح.
#المؤرخ_المسلم_المنصف_العادل
هو الذي ينظر للتاريخ بمنظور السنن الربانية كما جاءت في القرآن والسنة ويفسر حوادث العصر الذي يدرسه طبقا لقوانينه وروحه وأنظمته وأما الذي يُهمل السنن الربانية أو يجهلها ويُفسر حوادث العصر الذي يدرسه وفقا لرغبته وهواه فهو لايمت بصلة للإنصاف والعدل.
#التاريخ_ذاكرة_الأمم_وأساس #تكوينها_ومستودع_تجاربها #وخبراتها
والأمم الحية هي التي تستوعب كل مراحل تاريخها وتفيد من دروسه وتستخلص منه النتائج والعبر لتصنع مستقبلها ومن أسف أن أمة الاسلام في العصر الحديث أهملت تاريخها وأصبحت تجهل معظم فتراته ولن تنهض إلا بدراسة تأريخها وفهمه تماما.
#التاريخ_غير_قابل_للتزوير
يحاول البعض تزوير حقب تاريخية مضى عليها مئات السنين عن طريق صناعة الأفلام المثيرة المغرضة أو الكتابات البعيدة عن الموضوعية!
والحق أن تاريخ تلك الحقب غير قابل للتزوير لأن حوادثها وأشخاصها مكتوبة في مصادر متنوعة ومعاصرة لها. ويزول التزوير بمرور الزمن .
#حركة_التاريخ_تسير_بدقة #متناهية
طبقا لسنن الله في عباده وهي واضحة في القرآن الكريم والسنة النبوية وضوح الشمس لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد
ومن عجب أن تظن بعض القوى الكبرى العاتية أن في مقدورها التحكم في حركة التاريخ وغاب عنها أن كل مايجري في الكون كله بقضاء الله وقدره!!!
#المسؤولية_التاريخية
يتحملها الجيل الذي صنع الحوادث ولايجوز تحميل جيل سابق أفعال جيل لاحق مثل تحميل صلاح الدين أفعال الخونة من أسرته الذين تحالفوا بعده مع الفرنج وسلموهم القدس وغيره وهذا منهج قرآني فالله تعالى تحدث عن الانبياء العظام ثم قال : ( فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة….)
#النقد_التاريخي_مختلف
النقد التاريخي له أسسه ومناهجه المعروفة بين المؤرخين. ولكن نجد بعض محترفي النقد الأدبي يتطاولون على النقد التاريخي ويكتبون كيف يجب أن يُكتب التاريخ. ويدعون الى نظريتهم الأدبية وهي إنشاء وخلق معاني جديدة في النص التاريخي. وهذه نظرية أدبية لا تصلح للتاريخ!!!
#دراسة_الحروب_الصليبية
الحروب الصليبية تحتاج إلى إعادة دراسة شاملة في ضوء سنن الله تعالى في أمة الإسلام وفي الأمم الاخرى وهذه الدراسة تحتاج جيشا من الباحثين بشرط أن يملك كل منهم الحاسة التاريخية والعقيدة الصافية وأن يكون متمكنا من معرفة سنن الله تعالى التي تحكم سَيْر حركة التاريخ
التاريخ_مهنة_واحتراف وهذه حقيقة ، ومتطلب لدراسة التاريخ دراسة علمية جادة ، يجهلها الكثير من الكُتًاب – غير المتخصصين – الذين يتطاولون على التاريخ ويكتبون في كل عصوره مع إصدار أحكام غير صحيحة عليها. فينبغي على المؤرخ أن يقتصر على العصر الذي تخصص فيه ولا يُصدر أحكامه إلا عليه!!
#الكتابة_التاريخية_الصحيحة
تُبنى بالأساس على المصادر الأصلية والمعاصرة لموضوع البحث أما أذا أغفل الباحث معظم المصادر الاصلية ودراسات المتخصصين الرواد واعتمد على مصادر ثانوية ومراجع لغير المتخصصين فستكون دراسته سطحية وأحكامه خاطئة وتحليلاته غير دقيقة بل ومتصفة بالخلط والاضطراب!!!
#عيوب_الدراسات_التاريخية
كثيرة جدا ، ومنها أن تستحوذ على الباحث فكرة مسبقة وتسيطر على كل تفكيره فيبذل جهودا مضنية في محاولة اثباتها ويدخل في استطرادات مسهبة لاصلة لها بالفكرة فيتعب نفسه ويتعب القراء معه ، وفي النهاية لايقتنع بفكرته إلا من هو محدود الأفق فاقد للحاسة التاريخية!!!
#التاريخ_له_قوانينه_وفلسفته #ومقاييسه
التي يحكم بها المؤرخ. فلا يجوز أن يحكم المؤرخ على الدول الكبرى في التاريخ بمقاييس وموازين واحدة فالأحكام التي يحكم بها على الدولة الكبيرة في حالة القوة والصعود تختلف كليا عن تلك القوانين التي يحكم بها عليها في حالة الهبوط والسقوط.
#دراسة_التاريخ_تتطلب_الانتباه #لما_وقع_في_المصادر
من كذب وخرافات وأوهام ومبالغات ، وتفسير الحوادث التاريخية تفسيرا علميا يتسق مع الواقع والحقيقة وروح العصر الذي يدرسه المؤرخ واستبعاد الأهواء والرغبات الشخصية والنعرات العنصرية والقبلية والاقليمية مع النظرة الشمولية المتفقة مع السنن الإلهية.
#دراسة_التاريخ_الاسلامي
أصدق وأدق منهج لدراسة التاريخ الاسلامي : هو دراسته في ضوء السنن الربانية الواردة – بوضوح بارز – في القرآن والسنة. ودراسة التاريخ الاسلامي بمنهج آخر (وما أكثر المناهج الأخرى) غير هذا المنهج ستكون ؛ بدون شك ؛ خاطئة ومنحرفة أشد الانحراف!!!!!!!!
#تفسير_التاريخ
تكثر مدارس تفسير التاريخ (أو ما يسمى بفلسفة التاريخ) في الغرب والشرق – وفي كل العالم – على حد سواء والحق ان تفسير التاريخ تفسيرا صحيحا لا يتأتًى إلا لمن يعرف السنن التاريخية الربانية التي بيًنها الله تعالى في القرآن ولهذا يعجز المؤرخ غير المسلم عن التفسير الصحيح.
#المؤرخ_المسلم_المنصف_العادل
هو الذي ينظر للتاريخ بمنظور السنن الربانية كما جاءت في القرآن والسنة ويفسر حوادث العصر الذي يدرسه طبقا لقوانينه وروحه وأنظمته وأما الذي يُهمل السنن الربانية أو يجهلها ويُفسر حوادث العصر الذي يدرسه وفقا لرغبته وهواه فهو لايمت بصلة للإنصاف والعدل.
#التاريخ_ذاكرة_الأمم_وأساس #تكوينها_ومستودع_تجاربها #وخبراتها
والأمم الحية هي التي تستوعب كل مراحل تاريخها وتفيد من دروسه وتستخلص منه النتائج والعبر لتصنع مستقبلها ومن أسف أن أمة الاسلام في العصر الحديث أهملت تاريخها وأصبحت تجهل معظم فتراته ولن تنهض إلا بدراسة تأريخها وفهمه تماما.
#التاريخ_غير_قابل_للتزوير
يحاول البعض تزوير حقب تاريخية مضى عليها مئات السنين عن طريق صناعة الأفلام المثيرة المغرضة أو الكتابات البعيدة عن الموضوعية!
والحق أن تاريخ تلك الحقب غير قابل للتزوير لأن حوادثها وأشخاصها مكتوبة في مصادر متنوعة ومعاصرة لها. ويزول التزوير بمرور الزمن .
#حركة_التاريخ_تسير_بدقة #متناهية
طبقا لسنن الله في عباده وهي واضحة في القرآن الكريم والسنة النبوية وضوح الشمس لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد
ومن عجب أن تظن بعض القوى الكبرى العاتية أن في مقدورها التحكم في حركة التاريخ وغاب عنها أن كل مايجري في الكون كله بقضاء الله وقدره!!!
#المسؤولية_التاريخية
يتحملها الجيل الذي صنع الحوادث ولايجوز تحميل جيل سابق أفعال جيل لاحق مثل تحميل صلاح الدين أفعال الخونة من أسرته الذين تحالفوا بعده مع الفرنج وسلموهم القدس وغيره وهذا منهج قرآني فالله تعالى تحدث عن الانبياء العظام ثم قال : ( فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة….)
#النقد_التاريخي_مختلف
النقد التاريخي له أسسه ومناهجه المعروفة بين المؤرخين. ولكن نجد بعض محترفي النقد الأدبي يتطاولون على النقد التاريخي ويكتبون كيف يجب أن يُكتب التاريخ. ويدعون الى نظريتهم الأدبية وهي إنشاء وخلق معاني جديدة في النص التاريخي. وهذه نظرية أدبية لا تصلح للتاريخ!!!
#دراسة_الحروب_الصليبية
الحروب الصليبية تحتاج إلى إعادة دراسة شاملة في ضوء سنن الله تعالى في أمة الإسلام وفي الأمم الاخرى وهذه الدراسة تحتاج جيشا من الباحثين بشرط أن يملك كل منهم الحاسة التاريخية والعقيدة الصافية وأن يكون متمكنا من معرفة سنن الله تعالى التي تحكم سَيْر حركة التاريخ
التاريخ_مهنة_واحتراف وهذه حقيقة ، ومتطلب لدراسة التاريخ دراسة علمية جادة ، يجهلها الكثير من الكُتًاب – غير المتخصصين – الذين يتطاولون على التاريخ ويكتبون في كل عصوره مع إصدار أحكام غير صحيحة عليها. فينبغي على المؤرخ أن يقتصر على العصر الذي تخصص فيه ولا يُصدر أحكامه إلا عليه!!
#الكتابة_التاريخية_الصحيحة
تُبنى بالأساس على المصادر الأصلية والمعاصرة لموضوع البحث أما أذا أغفل الباحث معظم المصادر الاصلية ودراسات المتخصصين الرواد واعتمد على مصادر ثانوية ومراجع لغير المتخصصين فستكون دراسته سطحية وأحكامه خاطئة وتحليلاته غير دقيقة بل ومتصفة بالخلط والاضطراب!!!
#عيوب_الدراسات_التاريخية
كثيرة جدا ، ومنها أن تستحوذ على الباحث فكرة مسبقة وتسيطر على كل تفكيره فيبذل جهودا مضنية في محاولة اثباتها ويدخل في استطرادات مسهبة لاصلة لها بالفكرة فيتعب نفسه ويتعب القراء معه ، وفي النهاية لايقتنع بفكرته إلا من هو محدود الأفق فاقد للحاسة التاريخية!!!
#التاريخ_له_قوانينه_وفلسفته #ومقاييسه
التي يحكم بها المؤرخ. فلا يجوز أن يحكم المؤرخ على الدول الكبرى في التاريخ بمقاييس وموازين واحدة فالأحكام التي يحكم بها على الدولة الكبيرة في حالة القوة والصعود تختلف كليا عن تلك القوانين التي يحكم بها عليها في حالة الهبوط والسقوط.
#دراسة_التاريخ_تتطلب_الانتباه #لما_وقع_في_المصادر
من كذب وخرافات وأوهام ومبالغات ، وتفسير الحوادث التاريخية تفسيرا علميا يتسق مع الواقع والحقيقة وروح العصر الذي يدرسه المؤرخ واستبعاد الأهواء والرغبات الشخصية والنعرات العنصرية والقبلية والاقليمية مع النظرة الشمولية المتفقة مع السنن الإلهية.
#النقد_التاريخي_مهمة #المتخصصين
هذه حقيقة يعرفها المؤرخون ، بل ومن المعترف به بينهم أن كل مؤرخ له حق النقد والتفسير في الفترة التي تخصص فيها وليس له الخوض بالنقد والتفسير في عهد آخر ورغم هذا تجد بعض المبتدئين يخوضون في التاريخ بالنقد بلامعرفة ويرتكبون أخطاء إملائية ولغوية فادحة!
#التشابه_اللغوي
لا ينتج تاريخا حقيقيا، فهذا التشابه يمكن لأي باحث استخدامه وتطبيقه في أي منطقة في أفريقيا أو أوربا أو حتى أمريكا ، والزعم بأن التوراة وتاريخ بني اسرأئيل حدث في هذه المنطقة فلا تهولنًكم الدعايات الطنانة التي صاحبت ظهور كتاب كمال صليبي وكتب من نسج بعده على منواله!!!
#البحوث_التاريخية_الأصيلة
قِلَّةٌ من الباحثين يجرونها في عالم العرب!! وهي التي تُضيفُ جديداً إلى العلم أو تفتح أفاقاً جديدة في البحث أو تُوضِّح جوانب غامضة في التاريخ أو تُقدِّمُ رؤية جديدة. أما بقية البحوث – وما أكثرها – فهي مجرد اجترار وتكرار لما هو معروف ناهيك عن القص واللزق.
هذه حقيقة يعرفها المؤرخون ، بل ومن المعترف به بينهم أن كل مؤرخ له حق النقد والتفسير في الفترة التي تخصص فيها وليس له الخوض بالنقد والتفسير في عهد آخر ورغم هذا تجد بعض المبتدئين يخوضون في التاريخ بالنقد بلامعرفة ويرتكبون أخطاء إملائية ولغوية فادحة!
#التشابه_اللغوي
لا ينتج تاريخا حقيقيا، فهذا التشابه يمكن لأي باحث استخدامه وتطبيقه في أي منطقة في أفريقيا أو أوربا أو حتى أمريكا ، والزعم بأن التوراة وتاريخ بني اسرأئيل حدث في هذه المنطقة فلا تهولنًكم الدعايات الطنانة التي صاحبت ظهور كتاب كمال صليبي وكتب من نسج بعده على منواله!!!
#البحوث_التاريخية_الأصيلة
قِلَّةٌ من الباحثين يجرونها في عالم العرب!! وهي التي تُضيفُ جديداً إلى العلم أو تفتح أفاقاً جديدة في البحث أو تُوضِّح جوانب غامضة في التاريخ أو تُقدِّمُ رؤية جديدة. أما بقية البحوث – وما أكثرها – فهي مجرد اجترار وتكرار لما هو معروف ناهيك عن القص واللزق.
#الحروب_الصليبية_لم_تكن
#استمراراً_لرحلات_الحج
#النصراني
#كما_زعم_رنسيمان_واتباعه.
#وإنما_لها_دوافعها_العميقة .
فسَّر الباحثون الغربيون الحروب الصليبية " بأنها مجرد استمرار لرحلات الحج المسيحي إلى الأراضي المقدسة في بلاد الشام التي بدأت منذ وقت مبكر في تاريخ المسيحية ثم تحول الحج السلمي مع مرور الزمن إلى حج مسلح " وهو ما يُسمى بالحروب الصليبية ، ومن أشهر من قال بهذا الرأي ستيفن رنسيمان في كتابه الكبير عن تاريخ الحروب الصليبية - في ثلاثة مجلدات - . وقد اقتفى اثره كثير من الباحثين الغربيين الذين رددوا رأية بلا فحص ولا نقد.
وتبعهم العديد من الباحثين العرب الذي كرروا هذا القول.
وغاب عن هؤلاء جميعاً الحقد والكره الذي تراكم في نفوس جماهير ونُخب الغرب عبر القرون بفعل الكتابات المسمومة والمُشوِّهة لحقائق الاسلام وتاريخه ولنبيه محمد صلى الله عليه وسلم ، التي صاغها النصارى الشرقيون مثل كتابات القبطي يوحنا النقيوسي عن المسلمين ، ونبوءة ميثوديوس ، والرسالة المنسوبة لعبد المسيح الكندي ، وكتابات الكُتَّاب الروم مثل يوحنا الدمشقي ، وتلميذه أبو قرة ، وصفرونيوس ، ومكسيموس المعترف ، وجرمانوس ، وثيوفانس ونيقتاس البيزنطي وغيرهم والتي تُرجِمَ كثير منها إلى اللاتينية من جانب أمين المكتبة البابوية في روما انستاسيوس في القرن الثالث الهجري ، إضافة إلى الكتابات الغربية المبكرة المعادية للإسلام مثل كتابات بيدا ، و وليبالد ، وباسكاسيه ، والسيرة الأسبانية عن محمد صلى الله عليه وسلم التي صاغها رهبان في دير ليري في بمبلونة في شمال الأندلس ، والتي قدَّمت صورة معكوسة ومقلوبة تماماً لسيرة وصفات النبي صلى الله عليه وسلم ، فضلاً عن كتابات سبرايندو وتلميذيه أُولوخيو وألفارو ، التي اثارت ما عُرِف في تاريخ الأندلس بحركة " شهداء قرطبة " والتي حوكِمَ فيها وأُعْدَمَ خمسين شخصاً من الرهبان الذين كانوا يسبون النبي صلى الله عليه علناً ويصفونه بأقبح الصفات ، إما في الأسواق أو في مساجد المسلمين أو حتى في مجلس القضاء الذي كانوا يُحَاكمون فيه ، وكذلك أنشودة - أو ملحمة رولاند التي صورت شارلمان كأول محارب صليبي ضد المسلمين ، وما ورد فيها من صفات قبيحة كاذبة للمسلمين كوصفهم بالوثنيين الشهوانيين ، الذي يعبدون ماهوند - ويقصدون بكلمة ماهوند ، محمد صلى الله عليه وسلم ، وهي اللفظة التي استخدمها الهندي المرتد سلمان رشدي في روايته الوضيعة " آيات شيطانية - . وقد انتشرت تلك الكتابات المسيئة وغيرها في الغرب ، ثم قدَّم اليهودي المتنصر الأسباني بدرو الفونسو رسالة الكندي في حواراته وكتاباته للغرب.
وهكذا تراكمت الكتابات المسيئة للإسلام وزرعت في نفوس ووجدان الغربيين حقداً وكرهاً للإسلام ونبيه محمد صلى الله عليه وسلم ولكل ما يمت لهما بصلة ، ثم انفجرت بركاناً عنيفاً على شكل حروب متمادية هي " الحروب الصليبية ".
وهذا هو التفسير الصحيح والأمثل الذي أدى إلى قيام الحروب الصليبية ، وليس تطور رحلات الحج التي زعمها ستيفن رنسيمان ومريديه.
كتبه . أ . د / علي بن محمد عودة الغامدي.
#استمراراً_لرحلات_الحج
#النصراني
#كما_زعم_رنسيمان_واتباعه.
#وإنما_لها_دوافعها_العميقة .
فسَّر الباحثون الغربيون الحروب الصليبية " بأنها مجرد استمرار لرحلات الحج المسيحي إلى الأراضي المقدسة في بلاد الشام التي بدأت منذ وقت مبكر في تاريخ المسيحية ثم تحول الحج السلمي مع مرور الزمن إلى حج مسلح " وهو ما يُسمى بالحروب الصليبية ، ومن أشهر من قال بهذا الرأي ستيفن رنسيمان في كتابه الكبير عن تاريخ الحروب الصليبية - في ثلاثة مجلدات - . وقد اقتفى اثره كثير من الباحثين الغربيين الذين رددوا رأية بلا فحص ولا نقد.
وتبعهم العديد من الباحثين العرب الذي كرروا هذا القول.
وغاب عن هؤلاء جميعاً الحقد والكره الذي تراكم في نفوس جماهير ونُخب الغرب عبر القرون بفعل الكتابات المسمومة والمُشوِّهة لحقائق الاسلام وتاريخه ولنبيه محمد صلى الله عليه وسلم ، التي صاغها النصارى الشرقيون مثل كتابات القبطي يوحنا النقيوسي عن المسلمين ، ونبوءة ميثوديوس ، والرسالة المنسوبة لعبد المسيح الكندي ، وكتابات الكُتَّاب الروم مثل يوحنا الدمشقي ، وتلميذه أبو قرة ، وصفرونيوس ، ومكسيموس المعترف ، وجرمانوس ، وثيوفانس ونيقتاس البيزنطي وغيرهم والتي تُرجِمَ كثير منها إلى اللاتينية من جانب أمين المكتبة البابوية في روما انستاسيوس في القرن الثالث الهجري ، إضافة إلى الكتابات الغربية المبكرة المعادية للإسلام مثل كتابات بيدا ، و وليبالد ، وباسكاسيه ، والسيرة الأسبانية عن محمد صلى الله عليه وسلم التي صاغها رهبان في دير ليري في بمبلونة في شمال الأندلس ، والتي قدَّمت صورة معكوسة ومقلوبة تماماً لسيرة وصفات النبي صلى الله عليه وسلم ، فضلاً عن كتابات سبرايندو وتلميذيه أُولوخيو وألفارو ، التي اثارت ما عُرِف في تاريخ الأندلس بحركة " شهداء قرطبة " والتي حوكِمَ فيها وأُعْدَمَ خمسين شخصاً من الرهبان الذين كانوا يسبون النبي صلى الله عليه علناً ويصفونه بأقبح الصفات ، إما في الأسواق أو في مساجد المسلمين أو حتى في مجلس القضاء الذي كانوا يُحَاكمون فيه ، وكذلك أنشودة - أو ملحمة رولاند التي صورت شارلمان كأول محارب صليبي ضد المسلمين ، وما ورد فيها من صفات قبيحة كاذبة للمسلمين كوصفهم بالوثنيين الشهوانيين ، الذي يعبدون ماهوند - ويقصدون بكلمة ماهوند ، محمد صلى الله عليه وسلم ، وهي اللفظة التي استخدمها الهندي المرتد سلمان رشدي في روايته الوضيعة " آيات شيطانية - . وقد انتشرت تلك الكتابات المسيئة وغيرها في الغرب ، ثم قدَّم اليهودي المتنصر الأسباني بدرو الفونسو رسالة الكندي في حواراته وكتاباته للغرب.
وهكذا تراكمت الكتابات المسيئة للإسلام وزرعت في نفوس ووجدان الغربيين حقداً وكرهاً للإسلام ونبيه محمد صلى الله عليه وسلم ولكل ما يمت لهما بصلة ، ثم انفجرت بركاناً عنيفاً على شكل حروب متمادية هي " الحروب الصليبية ".
وهذا هو التفسير الصحيح والأمثل الذي أدى إلى قيام الحروب الصليبية ، وليس تطور رحلات الحج التي زعمها ستيفن رنسيمان ومريديه.
كتبه . أ . د / علي بن محمد عودة الغامدي.
#قرن_الذل_في_تاريخ_المسلمين
#هو_القرن_الرابع_الهجري .
الذي سيطر فيه العبيديون والقرامطة والبويهيون على قلب عالم الإسلام فاستغل الروم الفرصة وجاسوا خلال ديار المسلمين فاحتلّوا مساحات شاسعة من بلاد المسلمين وثغورهم وجزائرهم ، وقتلوا وشردوا الملايين من المسلمين، في حين كان هؤلاء الروافض يُدشِّنون لطمياتهم وطقوسهم الشركية ، ويكتبون لعن الصحابة وأمهات المؤمنين " رضي الله عنهم جميعاً " على الحوائط والأسوار وجدران المساجد في قلب عالم الإسلام!!!!
#واقرأوا_التفاصيل_عن_هذه #الحوادث_في_هذه_المصادر :
- الجزء الأول من بغية الطلب لابن العديم ؛ وزبدة الحلب له أيضا
- تاريخ ابن كثير
- تاريخ ابن الأثير
- تاريخ الإسلام للذهبي ؛ والعبر، ودول الإسلام له أيضاً
- تاريخ المؤرخ النصراني يحيى بن سعيد الانطاكي أسقف الأسكندرية ، وهو أكثر تفصيلاً من اي مصدر آخر لانه عاصر هذا القرن كشاهد عيان.
#هو_القرن_الرابع_الهجري .
الذي سيطر فيه العبيديون والقرامطة والبويهيون على قلب عالم الإسلام فاستغل الروم الفرصة وجاسوا خلال ديار المسلمين فاحتلّوا مساحات شاسعة من بلاد المسلمين وثغورهم وجزائرهم ، وقتلوا وشردوا الملايين من المسلمين، في حين كان هؤلاء الروافض يُدشِّنون لطمياتهم وطقوسهم الشركية ، ويكتبون لعن الصحابة وأمهات المؤمنين " رضي الله عنهم جميعاً " على الحوائط والأسوار وجدران المساجد في قلب عالم الإسلام!!!!
#واقرأوا_التفاصيل_عن_هذه #الحوادث_في_هذه_المصادر :
- الجزء الأول من بغية الطلب لابن العديم ؛ وزبدة الحلب له أيضا
- تاريخ ابن كثير
- تاريخ ابن الأثير
- تاريخ الإسلام للذهبي ؛ والعبر، ودول الإسلام له أيضاً
- تاريخ المؤرخ النصراني يحيى بن سعيد الانطاكي أسقف الأسكندرية ، وهو أكثر تفصيلاً من اي مصدر آخر لانه عاصر هذا القرن كشاهد عيان.
قناة حركة التاريخ
لمن لا يعرف الصوفية
ما هي منزلة الصوفية في الإسلام ؟
الجواب: لم يعرف الإسلام اسم الصوفية في زمن الرسول صلى الله عليه وسلّم وصحابته والتابعين حتى جاء جماعة من الزهاد لبسوا الصوف فأطلقوا هذا الاسم عليهم ، وقيل مأخوذ من كلمة صوفيا ومعناها الحكمة باليونانية ويشهد لذلك كنيسة أيا صوفيا التي تحمل الاسم الى اليوم وتحولت الى متحف
وليست مأخوذة من الصفاء كما يدعي بعضهم لأن النسبة إلى الصفاء صفائي وليست صوفي ،
وظهور هذا الاسم الجديد والطائفة التي تحمله زاد الفرقة بين المسلمين ، وقد اختلف الصوفية الأوائل عن الصوفية المتأخرة التي انتشرت فيها البدع بشكل أكبر وعمّ فيهم الشرك الأصغر والأكبر
وقد حذرنا الرسول صلى الله عليه وسلم بقوله : " إياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة. رواه الترمذي وقال حسن صحيح
-وفيما يلي 21 مقارنة بين معتقدات الصوفية وطقوسها وبين الإسلام المبني على القرآن والسنّة والقائم على الإخلاص لله والمتابعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم :
1- الصوفية : لها طرق متعددة كالتيجانية والقادرية والنقشبندية والشاذلية والرفاعية وغيرها من الطرق التي يدعي أصحابها أنهم على الحق وغيرهم على الباطل والإسلام ينهى عن التفرق ويقول الله تعالى { ...ولا تكونوا من المشركين.من الذين فرّقوا دينهم وكانوا شيعاً كل حزب بما لديهم فرحون )
2- الصوفية : عبدوا غير الله من الأنبياء والأولياء الأحياء والأموات فهم يقولون :
( يا جيلاني ويا رفاعي ويا رسول الله غوثاً ومددا، ويا رسول الله عليك المعتمد ) والله ينهى عن دعاء غيره فيما لا يقدر عليه إلا هو ويعدّه شركاً إذ يقول تعالى { ولا تدع من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك فإن فعلت فإنك من الظالمين }
3- الصوفية : تعتقد أن هناك أبدالاً وأقطاباً وأولياء سلّم الله لهم تصريف الأمور وتدبيرها والله يحكي جواب المشركين حين يسألهم :{ ومن يدبر الأمر فسيقولون الله)
فمشركو العرب أعرف بالله من هؤلاء الصوفية .
4- والصوفية يلجؤون الى غير الله عند نزول المصائب والله يقول : { وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو وإن يمسسك بخير فهو على كل شيء قدير } .
5-بعض الصوفية : يعتقد بوحدة الوجود فليس عندهم خالق ومخلوق فالكل خلق والكل إله .
6- الصوفية : تدعو إلى الزهد في الحياة المبالغ فيه وترك الأخذ بالأسباب وعدم الجهاد والله تعالى يقول { وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا }، ويقول :
{ وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة )
7- الصوفية : في الغالب تعطي مرتبة الإحسان إلى شيوخهم وتطلب من المريدين أن يتصورا شيخهم عندما يذكرون الله حتى في صلاتهم وكان بعضهم يضع صورة شيخه أمامه في الصلاة والرسول صلى الله عليه وسلم يقول : الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك ". رواه مسلم .
8- الصوفية : تبيح الرقص والدف والمعازف والتصفيق ورفع الصوت بالذكر والله تعالى يقول { إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم } ثم تراهم يذكرون بلفظ الجلالة : الله فقط فيقولون الله ، الله ، الله وهذه بدعة وكلام غير مفيد لمعنى شرعي بل يصلون إلى حدّ التلفظ بكلمة ( أهـ ، أهـ ) . أو هو ، هو ، وهذه خدعة من الشيطان لحضوره هذه المحافل لأن الذكر الصحيح يؤذيه والإسلام يطلب المسلم أن يذكر ربّه بكلام مفيد صحيح يُؤجر عليه كقوله : سبحان الله والحمد له ولا إله إلا الله والله أكبر ونحو ذلك .
9- الصوفية تتغزل باسم النساء والصبيان في مجالس الذكر فيرددون اسم الحب والعشق والهوى وغيرها وكأنهم في مجلس طرب فيه الرقص وذكر الخمر مع التصفيق والصياح وكلّ هذا من عادة المشركين وعبادتهم ، قال الله تعالى : { وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء وتصدية }
( المكاء : الصفير والتصدية: التصفيق )
10- بعض الصوفية يضرب نفسه بسيخ حديد قائلاً(يا جداه) فتأتيه الشياطين ليساعدوه على فعله لأنه استغاث بغير الله ،
قال الله تعالى : { ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطاناً فهو له قرين }
11- الصوفية : تدعي الكشف وعلم الغيب والقرآن يكذبهم : قال عزّ وجلّ : { قل لا يعلم من في السموات والأرض الغيب إلا الله } . 12- الصوفية : تزعم أن الله خلق الدنيا لأجل محمد صلى الله عليه وسلم والقرآن يكذبهم قائلاً { وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون } وخاطب الله سبحانه الرسول صلى الله عليه وسلم بقوله { واعبد ربك حتى يأتيك اليقين }
13-الصوفية : تزعم رؤية الله في الدنيا والقرآن يكذبهم حين قال على لسان موسى :{ رب أرني أنظر إليك قال لن تراني }
14- الصوفية : تزعم أنها تأخذ العلم من الله مباشرة بدون واسطة الرسول صلى الله عليه وسلم فيقولون : حدثني قلبي عن ربي .
لمن لا يعرف الصوفية
ما هي منزلة الصوفية في الإسلام ؟
الجواب: لم يعرف الإسلام اسم الصوفية في زمن الرسول صلى الله عليه وسلّم وصحابته والتابعين حتى جاء جماعة من الزهاد لبسوا الصوف فأطلقوا هذا الاسم عليهم ، وقيل مأخوذ من كلمة صوفيا ومعناها الحكمة باليونانية ويشهد لذلك كنيسة أيا صوفيا التي تحمل الاسم الى اليوم وتحولت الى متحف
وليست مأخوذة من الصفاء كما يدعي بعضهم لأن النسبة إلى الصفاء صفائي وليست صوفي ،
وظهور هذا الاسم الجديد والطائفة التي تحمله زاد الفرقة بين المسلمين ، وقد اختلف الصوفية الأوائل عن الصوفية المتأخرة التي انتشرت فيها البدع بشكل أكبر وعمّ فيهم الشرك الأصغر والأكبر
وقد حذرنا الرسول صلى الله عليه وسلم بقوله : " إياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة. رواه الترمذي وقال حسن صحيح
-وفيما يلي 21 مقارنة بين معتقدات الصوفية وطقوسها وبين الإسلام المبني على القرآن والسنّة والقائم على الإخلاص لله والمتابعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم :
1- الصوفية : لها طرق متعددة كالتيجانية والقادرية والنقشبندية والشاذلية والرفاعية وغيرها من الطرق التي يدعي أصحابها أنهم على الحق وغيرهم على الباطل والإسلام ينهى عن التفرق ويقول الله تعالى { ...ولا تكونوا من المشركين.من الذين فرّقوا دينهم وكانوا شيعاً كل حزب بما لديهم فرحون )
2- الصوفية : عبدوا غير الله من الأنبياء والأولياء الأحياء والأموات فهم يقولون :
( يا جيلاني ويا رفاعي ويا رسول الله غوثاً ومددا، ويا رسول الله عليك المعتمد ) والله ينهى عن دعاء غيره فيما لا يقدر عليه إلا هو ويعدّه شركاً إذ يقول تعالى { ولا تدع من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك فإن فعلت فإنك من الظالمين }
3- الصوفية : تعتقد أن هناك أبدالاً وأقطاباً وأولياء سلّم الله لهم تصريف الأمور وتدبيرها والله يحكي جواب المشركين حين يسألهم :{ ومن يدبر الأمر فسيقولون الله)
فمشركو العرب أعرف بالله من هؤلاء الصوفية .
4- والصوفية يلجؤون الى غير الله عند نزول المصائب والله يقول : { وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو وإن يمسسك بخير فهو على كل شيء قدير } .
5-بعض الصوفية : يعتقد بوحدة الوجود فليس عندهم خالق ومخلوق فالكل خلق والكل إله .
6- الصوفية : تدعو إلى الزهد في الحياة المبالغ فيه وترك الأخذ بالأسباب وعدم الجهاد والله تعالى يقول { وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا }، ويقول :
{ وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة )
7- الصوفية : في الغالب تعطي مرتبة الإحسان إلى شيوخهم وتطلب من المريدين أن يتصورا شيخهم عندما يذكرون الله حتى في صلاتهم وكان بعضهم يضع صورة شيخه أمامه في الصلاة والرسول صلى الله عليه وسلم يقول : الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك ". رواه مسلم .
8- الصوفية : تبيح الرقص والدف والمعازف والتصفيق ورفع الصوت بالذكر والله تعالى يقول { إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم } ثم تراهم يذكرون بلفظ الجلالة : الله فقط فيقولون الله ، الله ، الله وهذه بدعة وكلام غير مفيد لمعنى شرعي بل يصلون إلى حدّ التلفظ بكلمة ( أهـ ، أهـ ) . أو هو ، هو ، وهذه خدعة من الشيطان لحضوره هذه المحافل لأن الذكر الصحيح يؤذيه والإسلام يطلب المسلم أن يذكر ربّه بكلام مفيد صحيح يُؤجر عليه كقوله : سبحان الله والحمد له ولا إله إلا الله والله أكبر ونحو ذلك .
9- الصوفية تتغزل باسم النساء والصبيان في مجالس الذكر فيرددون اسم الحب والعشق والهوى وغيرها وكأنهم في مجلس طرب فيه الرقص وذكر الخمر مع التصفيق والصياح وكلّ هذا من عادة المشركين وعبادتهم ، قال الله تعالى : { وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء وتصدية }
( المكاء : الصفير والتصدية: التصفيق )
10- بعض الصوفية يضرب نفسه بسيخ حديد قائلاً(يا جداه) فتأتيه الشياطين ليساعدوه على فعله لأنه استغاث بغير الله ،
قال الله تعالى : { ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطاناً فهو له قرين }
11- الصوفية : تدعي الكشف وعلم الغيب والقرآن يكذبهم : قال عزّ وجلّ : { قل لا يعلم من في السموات والأرض الغيب إلا الله } . 12- الصوفية : تزعم أن الله خلق الدنيا لأجل محمد صلى الله عليه وسلم والقرآن يكذبهم قائلاً { وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون } وخاطب الله سبحانه الرسول صلى الله عليه وسلم بقوله { واعبد ربك حتى يأتيك اليقين }
13-الصوفية : تزعم رؤية الله في الدنيا والقرآن يكذبهم حين قال على لسان موسى :{ رب أرني أنظر إليك قال لن تراني }
14- الصوفية : تزعم أنها تأخذ العلم من الله مباشرة بدون واسطة الرسول صلى الله عليه وسلم فيقولون : حدثني قلبي عن ربي .
15- الصوفية : تقيم الموالد والاجتماع باسم مجلس الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وهم يخالفون تعاليمه حينما يرفعون أصواتهم في الذكر والأناشيد والقصائد التي فيها الشرك الصريح .
وهل احتفل رسول الله صلى الله عليه وسلم بمولده أو أبو بكر وعمر وعثمان وعليّ والأئمة الأربعة وغيرهم فمن أعلم وأصحّ عبادة هؤلاء أم الصوفية .
16- الصوفية : تشد الرحال إلى القبور للتبرك بأهلها أو للطواف حولها أو الذبح عندها مخالفين قول الرسول صلى الله عليه وسلم : " لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد المسجد الحرام ومسجدي هذا والمسجد الأقصى " متفق عليه .
17-الصوفية : تتعصب لشيوخها ولو خالفت قول الله ورسوله ، والله تعالى يقول : { يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله)
18- بعض الصوفية : تستعمل الطلاسم والحروف والأرقام لعمل الاستخارة والتمائم والحجب وغير ذلك .
19-الصوفية : لا تتقيد بالصلوات الواردة عن الرسول صلى الله عليه وسلم بل يبتدعون صلوات فيها التبرك الصريح والشّرك الفظيع الذي لا يرضاه الذي يصلون عليه
20-أما عن صحة اتصال مشايخ الصوفية فهي صحيحة لكنها مع الشياطين وليس مع الله فيوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا ) ، قال تعالى : { وكذلك جعلنا لكل نبي عدوّاً شياطين الإنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا ولو شاء ربك ما فعلوه } وقال تعالى : { وإن الشياطين ليوحون إلى أوليائهم) .
وقال تعالى : { هل أنبئكم على من تنزل الشياطين تنزل على كل أفاك أثيم )فهذا هو الاتصال الذي يحدث حقيقة ، لا الاتصال الذين يزعمونه زوراً وبهتاناً من اتصالهم بالله ، تعالى الله عن ذلك علواً كبيرا ، يُنظر معجم البدع : ص 346
واختفاء بعض مشايخ الصوفية فجأة عن أنظار أتباعهم هو نتيجة لهذا الاتّصال مع الشياطين حتى لربما حملوهم إلى أماكن بعيدة وعادوا بهم في اليوم نفسه أو الليلة نفسها إضلالا للبشر من أتْباعهم .
ولذلك كانت القاعدة العظيمة أننا لا نزن الأشخاص بالخوارق التي تظهر على أيديهم وإنما بحسب بعدهم وقربهم والتزامهم بالكتاب والسنّة ، وأولياء الله حقّا لا يُشترط أن تظهر لهم خوارق بل هم الذين يعبدون الله بما شرع ولا يعبدونه بالبدع ،
أولياء الله الذين ذكرهم ربنا في الحديث القدسي الذي رواه البخاري في الصحيح 5/2384 عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن الله قال من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه "
قال أبو بكر الطرطوشي شيخ المالكية رحمه الله :
" مَذْهَبُ الصُّوفِيَّةِ : بَطَالَةٌ وَجَهَالَةٌ وَضَلَالَةٌ ، وَمَا الْإِسْلَامُ إِلَّا كِتَابُ اللَّهِ وَسُنَّةُ رَسُولِهِ " .انتهى من "
تفسير القرطبي
" (11/ 238 وقال السبكيُّ إمام الشافعية ( ت:756هـ) وهكذا الصوفيّةُ ، منقسمون كانقسام المتكلّمين ، فإنّهما في وادٍ واحد ... ومن كان من هؤلاء الصوفيّة المتأخّرين كإبن عربي وأتباعه ، فهم ضُلّالٌ جهّالٌ ،
خارجون عن طريقة الإسلام ، فضلا عن العلماء )
: جزء في عقيدة ابن عربي وحياته للشيخ تقيّ الدين الفاسي ت 832 هـ
21- مصادر تلقي الدين عند الصوفية كثيرة منها الكشف ولقاء الله ولقاء الرسول والخضر والشيخ الميت والهاتف والرؤيا وكلام المربي بلا دليل.
وهل احتفل رسول الله صلى الله عليه وسلم بمولده أو أبو بكر وعمر وعثمان وعليّ والأئمة الأربعة وغيرهم فمن أعلم وأصحّ عبادة هؤلاء أم الصوفية .
16- الصوفية : تشد الرحال إلى القبور للتبرك بأهلها أو للطواف حولها أو الذبح عندها مخالفين قول الرسول صلى الله عليه وسلم : " لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد المسجد الحرام ومسجدي هذا والمسجد الأقصى " متفق عليه .
17-الصوفية : تتعصب لشيوخها ولو خالفت قول الله ورسوله ، والله تعالى يقول : { يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله)
18- بعض الصوفية : تستعمل الطلاسم والحروف والأرقام لعمل الاستخارة والتمائم والحجب وغير ذلك .
19-الصوفية : لا تتقيد بالصلوات الواردة عن الرسول صلى الله عليه وسلم بل يبتدعون صلوات فيها التبرك الصريح والشّرك الفظيع الذي لا يرضاه الذي يصلون عليه
20-أما عن صحة اتصال مشايخ الصوفية فهي صحيحة لكنها مع الشياطين وليس مع الله فيوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا ) ، قال تعالى : { وكذلك جعلنا لكل نبي عدوّاً شياطين الإنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا ولو شاء ربك ما فعلوه } وقال تعالى : { وإن الشياطين ليوحون إلى أوليائهم) .
وقال تعالى : { هل أنبئكم على من تنزل الشياطين تنزل على كل أفاك أثيم )فهذا هو الاتصال الذي يحدث حقيقة ، لا الاتصال الذين يزعمونه زوراً وبهتاناً من اتصالهم بالله ، تعالى الله عن ذلك علواً كبيرا ، يُنظر معجم البدع : ص 346
واختفاء بعض مشايخ الصوفية فجأة عن أنظار أتباعهم هو نتيجة لهذا الاتّصال مع الشياطين حتى لربما حملوهم إلى أماكن بعيدة وعادوا بهم في اليوم نفسه أو الليلة نفسها إضلالا للبشر من أتْباعهم .
ولذلك كانت القاعدة العظيمة أننا لا نزن الأشخاص بالخوارق التي تظهر على أيديهم وإنما بحسب بعدهم وقربهم والتزامهم بالكتاب والسنّة ، وأولياء الله حقّا لا يُشترط أن تظهر لهم خوارق بل هم الذين يعبدون الله بما شرع ولا يعبدونه بالبدع ،
أولياء الله الذين ذكرهم ربنا في الحديث القدسي الذي رواه البخاري في الصحيح 5/2384 عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن الله قال من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه "
قال أبو بكر الطرطوشي شيخ المالكية رحمه الله :
" مَذْهَبُ الصُّوفِيَّةِ : بَطَالَةٌ وَجَهَالَةٌ وَضَلَالَةٌ ، وَمَا الْإِسْلَامُ إِلَّا كِتَابُ اللَّهِ وَسُنَّةُ رَسُولِهِ " .انتهى من "
تفسير القرطبي
" (11/ 238 وقال السبكيُّ إمام الشافعية ( ت:756هـ) وهكذا الصوفيّةُ ، منقسمون كانقسام المتكلّمين ، فإنّهما في وادٍ واحد ... ومن كان من هؤلاء الصوفيّة المتأخّرين كإبن عربي وأتباعه ، فهم ضُلّالٌ جهّالٌ ،
خارجون عن طريقة الإسلام ، فضلا عن العلماء )
: جزء في عقيدة ابن عربي وحياته للشيخ تقيّ الدين الفاسي ت 832 هـ
21- مصادر تلقي الدين عند الصوفية كثيرة منها الكشف ولقاء الله ولقاء الرسول والخضر والشيخ الميت والهاتف والرؤيا وكلام المربي بلا دليل.