This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ماهو Coveting؟
الاستثمار في الحب.. قصة زوجين من الخبر
عبدالله المغلوث
شاهد عندما كان شابا في المرحلة الثانوية في جدة ابنة عمه التي تدرس في المرحلة المتوسطة بالمصادفة. أعجبته هيئتها وأناقتها فبدأ يتتبع أخبارها عن طريق شقيقته. انبهر بتفوقها دراسيا وتميزها في المشاركات اللا صفية. انتقل إلى الجامعة بالرياض وهي انتقلت إلى الثانوية، لكن قلبه كان معها، يتحين الفرص؛ ليعود في الإجازات إلى جدة حتى يكون بالقرب منها مرددا بيت قيس الشهير:
وما حب الديار شغفن قلبي ولكن حب من سكن الديارا
لم يكن يرى محمد محبوبته ولم تكن تراه، كلما أناخ ركابه بمحاذاتها، بيد أن شعوره أنه قريب جغرافيا منها يجعله يمتلئ سعادة. تابع دراسته مدفوعا بحب صادق. توج مسيرته الجامعية بتفوق وبدأت مسيرتها في البكالوريوس بحماسة، لم يصمد كثيرا، تقدم إليها متطلعا أن تتكلل هذه المحبة بالزواج، وافق عمه على الفور وبدأ معها رحلة أسرية توجت بعدة أطفال ضخوا في بيتهم الصغير أحلاما جديدة. لكن بعد نحو ثلاثة عقود من الزواج اكتشف الأطباء إصابة الزوجة بسرطان الثدي، خاضا معركة حامية الوطيس مع المرض، كأي امرأة مغرمة بجسدها وشعرها أحست الزوجة بأسى لأنها تراهما يتساقطان أمامها، في حين كان هناك شعور عاطفي مثير يقرب محمد من زوجته في هذه الظروف، يتذكر: "كانت أهم لحظة في مرضها عندما قلت لها لم لا أحلق بقية شعرك؛ حتى ينبت متساويا ويعود بشكل أجمل وأحلى بعد انتهاء العلاج؟". يشير محمد إلى أنه في تلك اللحظة أزال بقية شعرها وأي شك في داخلها حول اهتزاز حبه لها؛ إذ لم ينس الابتسامة الكبيرة، التي ارتسمت على وجهها بعد انتهاء الحلاقة، فبدلا من أن تكون لحظة حزينة كانت لحظة مبهجة أرست لمرحلة أكثر نضجا، ولم تلبث أن شفيت الزوجة بفضل الله من السرطان حتى اكتشف الأطباء إصابة الزوج بسرطان في القولون، ما أدى إلى انهياره تماما، ولم ينتشله من براثن الخوف والتوجس والقلق بعد توفيق الله إلا الزوجة التي سخرت حياتها لخدمته وبث الأمل في نفسه. لم تفارقه أبدا، تعاملت معه طوال شهور مرضه كرضيع حتى شفي بمشيئة الله إثر وقفتها والأطباء معه.
قصة هذين الزوجين تؤكد أن الاستثمار في الحب هو أجدى وأنجح استثمار متى ما اخترت الشريك المناسب.
وعندما سألت محمد بعد أن التقيته عن النصيحة التي يوجهها للمتزوجين أجابني مبتسما: "تنازل قليلا، تنازلي قليلا، ستنجحان كثيرا". #عبدالله_المغلوث
عبدالله المغلوث
شاهد عندما كان شابا في المرحلة الثانوية في جدة ابنة عمه التي تدرس في المرحلة المتوسطة بالمصادفة. أعجبته هيئتها وأناقتها فبدأ يتتبع أخبارها عن طريق شقيقته. انبهر بتفوقها دراسيا وتميزها في المشاركات اللا صفية. انتقل إلى الجامعة بالرياض وهي انتقلت إلى الثانوية، لكن قلبه كان معها، يتحين الفرص؛ ليعود في الإجازات إلى جدة حتى يكون بالقرب منها مرددا بيت قيس الشهير:
وما حب الديار شغفن قلبي ولكن حب من سكن الديارا
لم يكن يرى محمد محبوبته ولم تكن تراه، كلما أناخ ركابه بمحاذاتها، بيد أن شعوره أنه قريب جغرافيا منها يجعله يمتلئ سعادة. تابع دراسته مدفوعا بحب صادق. توج مسيرته الجامعية بتفوق وبدأت مسيرتها في البكالوريوس بحماسة، لم يصمد كثيرا، تقدم إليها متطلعا أن تتكلل هذه المحبة بالزواج، وافق عمه على الفور وبدأ معها رحلة أسرية توجت بعدة أطفال ضخوا في بيتهم الصغير أحلاما جديدة. لكن بعد نحو ثلاثة عقود من الزواج اكتشف الأطباء إصابة الزوجة بسرطان الثدي، خاضا معركة حامية الوطيس مع المرض، كأي امرأة مغرمة بجسدها وشعرها أحست الزوجة بأسى لأنها تراهما يتساقطان أمامها، في حين كان هناك شعور عاطفي مثير يقرب محمد من زوجته في هذه الظروف، يتذكر: "كانت أهم لحظة في مرضها عندما قلت لها لم لا أحلق بقية شعرك؛ حتى ينبت متساويا ويعود بشكل أجمل وأحلى بعد انتهاء العلاج؟". يشير محمد إلى أنه في تلك اللحظة أزال بقية شعرها وأي شك في داخلها حول اهتزاز حبه لها؛ إذ لم ينس الابتسامة الكبيرة، التي ارتسمت على وجهها بعد انتهاء الحلاقة، فبدلا من أن تكون لحظة حزينة كانت لحظة مبهجة أرست لمرحلة أكثر نضجا، ولم تلبث أن شفيت الزوجة بفضل الله من السرطان حتى اكتشف الأطباء إصابة الزوج بسرطان في القولون، ما أدى إلى انهياره تماما، ولم ينتشله من براثن الخوف والتوجس والقلق بعد توفيق الله إلا الزوجة التي سخرت حياتها لخدمته وبث الأمل في نفسه. لم تفارقه أبدا، تعاملت معه طوال شهور مرضه كرضيع حتى شفي بمشيئة الله إثر وقفتها والأطباء معه.
قصة هذين الزوجين تؤكد أن الاستثمار في الحب هو أجدى وأنجح استثمار متى ما اخترت الشريك المناسب.
وعندما سألت محمد بعد أن التقيته عن النصيحة التي يوجهها للمتزوجين أجابني مبتسما: "تنازل قليلا، تنازلي قليلا، ستنجحان كثيرا". #عبدالله_المغلوث
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Memetics علم الميمات
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
إلى كل الرجال | مريضة القلب
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
١٠ أفكار تجعلنا نحب القراءة. #معرض_الكتاب
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
كيف نتوقف عن لعب دور الضحية؟
10 أفكار تجعلنا نحب القراءة
عبدالله المغلوث
لا حديث يعلو اليوم على القراءة ونحن نحتفل بمعرض الرياض الدولي للكتاب. وبدوري سأطرح هنا بعض الأفكار، التي قد تساعدنا على أن نحب القراءة أكثر.
1 - فاتحة شهية: قبل أن نشرع في التهام الوليمة الدسمة، نبدأ بالمقبلات؛ لتفتح شهيتنا للطبق الرئيس، وكذلك القراءة؛ إذ يفضل أن نبدأ رحلتنا مع القراءة عبر الكتب البسيطة، التي تمهد الطريق لأرواحنا؛ لتناول الكتب العميقة. أسوأ قرار نتخذه في حق القراءة هو أن نبدأ بكتب مقعرة ومتكلفة تنفرنا وتسد شهيتنا عن القراءة.
2 - اختر من تستضيف في منزلك: اطلع على مقدمة الكتاب والفهرس، واقرأ صفحة عشوائية منه قبل اقتنائه. احذر أن تجلب صديقا إلى منزلك يضايقك ويفسد مزاجك.
3 - ملاذ آمن: ابحث عن مكان يلهمك للقراءة خارج أو داخل المنزل. إذا لم تجده فاصنعه. هناك أماكن تحرضك على الانغماس في الحروف وأخرى تغتال تركيزك.
4 - مكافأة: ظلِّل الجمل والعبارات التي تروق لك في الكتاب. اطوِ الصفحة التي لونت جسدها لتعود إليها. عندما تطويها أنت تكافئها وتربت على كتفها معلنا عودة منتظرة. سيبقى لونك وشما في ذاكرتك وعلى جسدها.
5 - أمام المرآة: اقرأ بصوت عال. افحص وتفحص ملامحك وأنت تتلو الحروف. سترسخ الكلمات في جوفك فترة أطول. ستتذكر عبارات الكتاب وملامحك فتبتسم.
6 - صافح: اكتب ما يسحرك في الكتاب من كلمات وما يأسرك من معان في دفتر أو في جهاز. الكتابة صيغة أخرى للعناق والامتنان والمصافحة ومقاومة النسيان.
7 - حلوى: القراءة يا صديقي ليست دواء نتجرعه. إنها مثل الحلوى نتناولها لنستمتع ونسعد. كلما كان الكتاب لذيذا تحسنت أجواؤنا. فلا تجعلها عبئا، وإنما متعة.
8 - وهم: تخلَّ عن الوهم الذي يصرخ في رأسك ويطالبك بأن تقرأ الكتاب كاملا. إذا وجدت صعوبة في إتمامه فأغلقه وانتقل إلى آخر. إنه ليس منهجا دراسيا.
9 -أصدقاء جدد: انضم إلى أندية قراءة. سجل في موقع Goodreads لمراجعة الكتب. قَيِّم الكتب وتحدث حولها بتلقائية، واقرأ عما قرأت وما ستقرأ. ستتعرف على أصدقاء وكتب جديدة سيمنحون حياتك حياة جديدة.
10 - بأذنيك: من قال إن القراءة بالعينين؟ اقرأ بأذنيك. الكتب المسموعة ستجعلك تسير وتركض وتطير. لا تفوت هذه التجربة. #عبدالله_المغلوث
عبدالله المغلوث
لا حديث يعلو اليوم على القراءة ونحن نحتفل بمعرض الرياض الدولي للكتاب. وبدوري سأطرح هنا بعض الأفكار، التي قد تساعدنا على أن نحب القراءة أكثر.
1 - فاتحة شهية: قبل أن نشرع في التهام الوليمة الدسمة، نبدأ بالمقبلات؛ لتفتح شهيتنا للطبق الرئيس، وكذلك القراءة؛ إذ يفضل أن نبدأ رحلتنا مع القراءة عبر الكتب البسيطة، التي تمهد الطريق لأرواحنا؛ لتناول الكتب العميقة. أسوأ قرار نتخذه في حق القراءة هو أن نبدأ بكتب مقعرة ومتكلفة تنفرنا وتسد شهيتنا عن القراءة.
2 - اختر من تستضيف في منزلك: اطلع على مقدمة الكتاب والفهرس، واقرأ صفحة عشوائية منه قبل اقتنائه. احذر أن تجلب صديقا إلى منزلك يضايقك ويفسد مزاجك.
3 - ملاذ آمن: ابحث عن مكان يلهمك للقراءة خارج أو داخل المنزل. إذا لم تجده فاصنعه. هناك أماكن تحرضك على الانغماس في الحروف وأخرى تغتال تركيزك.
4 - مكافأة: ظلِّل الجمل والعبارات التي تروق لك في الكتاب. اطوِ الصفحة التي لونت جسدها لتعود إليها. عندما تطويها أنت تكافئها وتربت على كتفها معلنا عودة منتظرة. سيبقى لونك وشما في ذاكرتك وعلى جسدها.
5 - أمام المرآة: اقرأ بصوت عال. افحص وتفحص ملامحك وأنت تتلو الحروف. سترسخ الكلمات في جوفك فترة أطول. ستتذكر عبارات الكتاب وملامحك فتبتسم.
6 - صافح: اكتب ما يسحرك في الكتاب من كلمات وما يأسرك من معان في دفتر أو في جهاز. الكتابة صيغة أخرى للعناق والامتنان والمصافحة ومقاومة النسيان.
7 - حلوى: القراءة يا صديقي ليست دواء نتجرعه. إنها مثل الحلوى نتناولها لنستمتع ونسعد. كلما كان الكتاب لذيذا تحسنت أجواؤنا. فلا تجعلها عبئا، وإنما متعة.
8 - وهم: تخلَّ عن الوهم الذي يصرخ في رأسك ويطالبك بأن تقرأ الكتاب كاملا. إذا وجدت صعوبة في إتمامه فأغلقه وانتقل إلى آخر. إنه ليس منهجا دراسيا.
9 -أصدقاء جدد: انضم إلى أندية قراءة. سجل في موقع Goodreads لمراجعة الكتب. قَيِّم الكتب وتحدث حولها بتلقائية، واقرأ عما قرأت وما ستقرأ. ستتعرف على أصدقاء وكتب جديدة سيمنحون حياتك حياة جديدة.
10 - بأذنيك: من قال إن القراءة بالعينين؟ اقرأ بأذنيك. الكتب المسموعة ستجعلك تسير وتركض وتطير. لا تفوت هذه التجربة. #عبدالله_المغلوث
عامل المحطة
عبدالله المغلوث
سافر زميلي من الدمام إلى الرياض برا بسيارته، وفي منتصف الرحلة تقريبا توقف للتزود بالوقود من إحدى المحطات القابعة على ضفاف الطريق. وبعد أن ملأ العامل اليمني خزان سيارة زميلي بالوقود، أدخل يده إلى جيبه بحثا عن محفظته ليناوله قيمة الوقود. عثر على المحفظة لكنه لم يعثر على أي ريال. هطل زميلي عرقا رغم أن الطقس كان باردا وذلك من شدة الحرج. واجه زميلي موقفا صعبا. فكيف يسدد للعامل قيمة الوقود وهو لا يحتفظ بأي ريال في جيبه. في حين أن أقرب صراف آلي يبعد عشرات الكيلومترات عن المحطة. استجمع زميلي قواه وقال لعامل المحطة: "اعذرني لم أكن أعرف أنني لا أملك نقودا في محفظتي. اسمح لي أن أذهب إلى أقرب صراف وأعود لأعطيك قيمة الوقود. خذ هويتي الوطنية كرهن حتى أرجع". رد عليه العامل وهو يبتسم: "توكل على الله، وأنا في انتظارك. غير مسموح لنا برهن البطاقات وحتى لو كان مسموحا فلن أفعلها. أنا أصدقك". أصر زميلي على أن يصور العامل هويته الوطنية بعدسة جواله احتياطا حتى يضمن على الأقل توافر معلوماته الشخصية لديه. بيد أن العامل رفض وقال له: "لا تهدر الوقت. اذهب وربي معك".
وقبل أن تكتمل ساعة عاد زميلي إلى المحطة ولم يعط العامل اليمني قيمة الوقود، بل زاده 500 ريال كهدية شخصية منه. وقال له زميلي محمد: "هذا المبلغ هدية لثقتك. لا تعلم حجم الحرج الذي شعرت به عندما مددت يدي إلى محفظتي ولم أجد نقودا أسدد بها قيمة الوقود الذي ملأت به سيارتي. تمنيت أن الأرض تبلعني ولا أتعرض لمثل هذا الموقف. فوجئت بردة فعلك الإنسانية التي لا تقدر بثمن لدي. فقد أخرجتني بنبل من مأزقي".
لم يكد زميلي أن ينتهي من كلامه حتى انهار العامل باكيا وهو يقول: "هديتك جاءت في وقتها. أمي تنتظر مني مساعدة تبلغ قيمتها 400 ريال كقسط للعملية ولا أعرف من أين أدبرها. ربي زرعك في دربي، فلم تعطني 400 ريال بل 500 ريال. جزاك الله خيرا".
أكمل زميلي طريقه حتى وصل إلى حضن أمه. أخبرها بالقصة التي حدثت له مع العامل اليمني، وفوجئ بإصرارها أن يعود إليه غدا ومعه خمسة آلاف ريال هدية منها لأمه.
مثلما يعود النهر إلى البحر، يعود عطاء الإنسان إليه. من يعمل خيرا سيزده الله ويعوضه من حيث لا يحتسب. #عبدالله_المغلوث
عبدالله المغلوث
سافر زميلي من الدمام إلى الرياض برا بسيارته، وفي منتصف الرحلة تقريبا توقف للتزود بالوقود من إحدى المحطات القابعة على ضفاف الطريق. وبعد أن ملأ العامل اليمني خزان سيارة زميلي بالوقود، أدخل يده إلى جيبه بحثا عن محفظته ليناوله قيمة الوقود. عثر على المحفظة لكنه لم يعثر على أي ريال. هطل زميلي عرقا رغم أن الطقس كان باردا وذلك من شدة الحرج. واجه زميلي موقفا صعبا. فكيف يسدد للعامل قيمة الوقود وهو لا يحتفظ بأي ريال في جيبه. في حين أن أقرب صراف آلي يبعد عشرات الكيلومترات عن المحطة. استجمع زميلي قواه وقال لعامل المحطة: "اعذرني لم أكن أعرف أنني لا أملك نقودا في محفظتي. اسمح لي أن أذهب إلى أقرب صراف وأعود لأعطيك قيمة الوقود. خذ هويتي الوطنية كرهن حتى أرجع". رد عليه العامل وهو يبتسم: "توكل على الله، وأنا في انتظارك. غير مسموح لنا برهن البطاقات وحتى لو كان مسموحا فلن أفعلها. أنا أصدقك". أصر زميلي على أن يصور العامل هويته الوطنية بعدسة جواله احتياطا حتى يضمن على الأقل توافر معلوماته الشخصية لديه. بيد أن العامل رفض وقال له: "لا تهدر الوقت. اذهب وربي معك".
وقبل أن تكتمل ساعة عاد زميلي إلى المحطة ولم يعط العامل اليمني قيمة الوقود، بل زاده 500 ريال كهدية شخصية منه. وقال له زميلي محمد: "هذا المبلغ هدية لثقتك. لا تعلم حجم الحرج الذي شعرت به عندما مددت يدي إلى محفظتي ولم أجد نقودا أسدد بها قيمة الوقود الذي ملأت به سيارتي. تمنيت أن الأرض تبلعني ولا أتعرض لمثل هذا الموقف. فوجئت بردة فعلك الإنسانية التي لا تقدر بثمن لدي. فقد أخرجتني بنبل من مأزقي".
لم يكد زميلي أن ينتهي من كلامه حتى انهار العامل باكيا وهو يقول: "هديتك جاءت في وقتها. أمي تنتظر مني مساعدة تبلغ قيمتها 400 ريال كقسط للعملية ولا أعرف من أين أدبرها. ربي زرعك في دربي، فلم تعطني 400 ريال بل 500 ريال. جزاك الله خيرا".
أكمل زميلي طريقه حتى وصل إلى حضن أمه. أخبرها بالقصة التي حدثت له مع العامل اليمني، وفوجئ بإصرارها أن يعود إليه غدا ومعه خمسة آلاف ريال هدية منها لأمه.
مثلما يعود النهر إلى البحر، يعود عطاء الإنسان إليه. من يعمل خيرا سيزده الله ويعوضه من حيث لا يحتسب. #عبدالله_المغلوث
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الصعوبات لا تقتل، الحزن هو القاتل. (كيف يفتك بِنَا الحزن من منظور علمي)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
كيف تعزز علاقتك مع أحبتك؟
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
شوكلاتة بالنعناع
شوكولاتة بالنعناع
عبدالله المغلوث
حضرت دروة تدريبية في كتابة الخبر أثناء دراستي في أمريكا. كان الصحافي الذي يقدم الدورة، يعمل في صحيفة "دنفر بوست"، يوزع علينا شوكولاتة بالنعناع بين الحين والآخر.
ولم يكتف جولد بتقديم النعناع مع الشوكولاتة للمشاركين في الدورة وإنما قدمه مع عصير الليمون البارد كذلك.
راسلنا مقدم الدورة بعد عدة أشهر من انعقادها سائلا عن أبرز ما علق بأذهاننا منها. تباينت إجاباتنا عن سؤاله. لكننا اتفقنا على أن النعناع هو الحاضر الأكبر.
فعلق المدرب على إجاباتنا قائلا: "النعناع هو نكهتي المفضلة. يرافقني دائمًا. احرصوا على أن يكون لكم نكهة خاصة في أخباركم يتذكركم بها المتلقي".
نحتاج جميعا أن يكون لكل منا أسلوب خاص يميزه عن غيره. إنه لا ينسحب على الكتابة فحسب، وإنما في جميع مناحي الحياة.
هناك الكثير من العابرين في حياتنا ممن لا يتركون بصمة خاصة. يغادرون دون أن يتركوا انطباعا محددا.
يغفل العديد منا أن يسجل حضورا في ذاكرتنا بأسلوب خاص وطريقة معينة تجعله مختلفا عن غيره. فمثلا، يتجاهل الكثيرون أهمية تطوير مهاراتهم. يتقاعسون عن تنميتها وصقلها رغم أثرها البالغ على شخصياتنا ومستقبلنا.
إن المهارات في الإنسان مثل البهارات في الطعام. عندما يخلو منها المرء يصبح بلا نكهة. الاهتمام بمهاراتنا وتعزيزها هو خيارنا الوحيد للتألق.
تخيلوا أن تأكلوا طبقا بلا نكهة. سيخلف ذكرى تعيسة في نفوسكم. لن تكملوا طبقكم ولن تكرروا التجربة. علينا أن نحرص على أن تكون شخصياتنا جاذبة ومغرية. لا يوجد شخص بلا مهارة. من لا يملك مهارة هو من لم يبحث عنها في أعماقه. لن تتهادى السمكة إلى قاربك دون أن تتكبد عناء اصطيادها. إذا لم تستكشف لن تكتشف.
ليس بالضرورة أن تكون المهارة عملا إبداعيا ملموسا. ربما تكون مهارة محسوسة كالقدرة على إفشاء الابتسامة.
إذا لم يجد أحدنا ما يثير الانتباه ويلفت الأنظار في شخصيته وأسلوبه، عليه أن يراجع حساباته ويغير نمطه بحثا عن هوية تجعله راسخا في أذهاننا وحاضرا في وجداننا.
يجب أن تسأل نفسك دائما: بماذا أتميز؟ إذا لم تستطع الإجابة، ليس عيبًا أن تسأل المقربين منك. فمن لم يكتشف أي شيء مميز في شخصيته ما زالت الفرصة أمامه مواتية للعمل على خلق هذا التميز.
كل شيء يسير متى ما بدأنا في المسير، وكل شيء صعب وعسير إذا لم نتحرك إزاءه.
كن أنت النكهة التي تتمنى أن تتذوقها في غيرك. نكهة تشتاق إليها، وتسافر من أجلها. #عبدالله_المغلوث
عبدالله المغلوث
حضرت دروة تدريبية في كتابة الخبر أثناء دراستي في أمريكا. كان الصحافي الذي يقدم الدورة، يعمل في صحيفة "دنفر بوست"، يوزع علينا شوكولاتة بالنعناع بين الحين والآخر.
ولم يكتف جولد بتقديم النعناع مع الشوكولاتة للمشاركين في الدورة وإنما قدمه مع عصير الليمون البارد كذلك.
راسلنا مقدم الدورة بعد عدة أشهر من انعقادها سائلا عن أبرز ما علق بأذهاننا منها. تباينت إجاباتنا عن سؤاله. لكننا اتفقنا على أن النعناع هو الحاضر الأكبر.
فعلق المدرب على إجاباتنا قائلا: "النعناع هو نكهتي المفضلة. يرافقني دائمًا. احرصوا على أن يكون لكم نكهة خاصة في أخباركم يتذكركم بها المتلقي".
نحتاج جميعا أن يكون لكل منا أسلوب خاص يميزه عن غيره. إنه لا ينسحب على الكتابة فحسب، وإنما في جميع مناحي الحياة.
هناك الكثير من العابرين في حياتنا ممن لا يتركون بصمة خاصة. يغادرون دون أن يتركوا انطباعا محددا.
يغفل العديد منا أن يسجل حضورا في ذاكرتنا بأسلوب خاص وطريقة معينة تجعله مختلفا عن غيره. فمثلا، يتجاهل الكثيرون أهمية تطوير مهاراتهم. يتقاعسون عن تنميتها وصقلها رغم أثرها البالغ على شخصياتنا ومستقبلنا.
إن المهارات في الإنسان مثل البهارات في الطعام. عندما يخلو منها المرء يصبح بلا نكهة. الاهتمام بمهاراتنا وتعزيزها هو خيارنا الوحيد للتألق.
تخيلوا أن تأكلوا طبقا بلا نكهة. سيخلف ذكرى تعيسة في نفوسكم. لن تكملوا طبقكم ولن تكرروا التجربة. علينا أن نحرص على أن تكون شخصياتنا جاذبة ومغرية. لا يوجد شخص بلا مهارة. من لا يملك مهارة هو من لم يبحث عنها في أعماقه. لن تتهادى السمكة إلى قاربك دون أن تتكبد عناء اصطيادها. إذا لم تستكشف لن تكتشف.
ليس بالضرورة أن تكون المهارة عملا إبداعيا ملموسا. ربما تكون مهارة محسوسة كالقدرة على إفشاء الابتسامة.
إذا لم يجد أحدنا ما يثير الانتباه ويلفت الأنظار في شخصيته وأسلوبه، عليه أن يراجع حساباته ويغير نمطه بحثا عن هوية تجعله راسخا في أذهاننا وحاضرا في وجداننا.
يجب أن تسأل نفسك دائما: بماذا أتميز؟ إذا لم تستطع الإجابة، ليس عيبًا أن تسأل المقربين منك. فمن لم يكتشف أي شيء مميز في شخصيته ما زالت الفرصة أمامه مواتية للعمل على خلق هذا التميز.
كل شيء يسير متى ما بدأنا في المسير، وكل شيء صعب وعسير إذا لم نتحرك إزاءه.
كن أنت النكهة التي تتمنى أن تتذوقها في غيرك. نكهة تشتاق إليها، وتسافر من أجلها. #عبدالله_المغلوث
أفكار في إدارة الوقت
عبد الله المغلوث
1. فور أن تستيقظ اطلع على قائمة المهام التي ستنجزها اليوم. من لا يملك قائمة يسير بلا خريطة. فلن ينجز أي شيء ولن يصل إلى أي مكان.
2. ابدأ يومك بإنجاز الأشياء المهمة. الساعة الأولى هي الأهم في يومك. كبداية المتسابق في سباق 100 متر. إما أن تجعله يفوز أو يخسر.
3. أطفئ تنبيهات التطبيقات في جوالك. هذه التنبيهات ستجعلك متنبها لكل شيء إلا أهم شيء.
4. لا تدع وسائل الإعلام الاجتماعي (السوشيال ميديا) تبتلعك. إنها دوامة لا تأخذ قطعة منك، تأخذك كلك، عقلك. حدد أوقاتا معينة تدخل فيها (السوشيال ميديا) لتضمن عدم تأثيرها في جدولك وإنتاجيتك. لا تخدعك اللحظات الجميلة التي تعانقها (أون لاين)، فهناك لحظات أجمل وأشهى وأزكى منها (أوف لاين).
5. اغلق جوالك عندما تنهمك في مهمة عمل أو تذاكر لاختبار. المكالمة تعود أما الوقت فلا يعود.
6. كلنا نشتكي من زحام بعض الطرق. زحامنا قد يكون سببا لنجاحنا. لم لا نذهب مع سائق وننجز بعض المهام المعلقة في السيارة؟ فبدلا من أن ننفق أوقاتنا في الصراخ على السائقين المتهورين والغضب من الازدحام الخانق، سنصرفه في الإنجاز والعمل. نرد على رسائل، أو نراجع دروسا، أو على الأقل نسترخي ولا نحرق أعصابنا.
7. التأجيل، هو القاتل الخفي لأحلامنا. أنا أحد القتلة المحترفين الذين أودوا بحياة الكثير من أحلامي بسبب التسويف. احذروا هذا القاتل. لا تسمحوا له باغتيال مستقبلكم. وتذكروا: الوقت المناسب لا يأتي. إنه يذهب فقط.
8. كن مسافرا دائما. أعرف زميلا ينجز كثيرا من المهام في الطائرة إثر عدم وجود إنترنت وجوال على متون بعضها. لم لا نفتعل السفر؟ نحلق عاليا بلا إنترنت ولا جوالات لعدة ساعات في اليوم. قد لا نكون مرتبطين بالعالم الافتراضي لكن سنكون أكثر ارتباطا وقربا من أهدافنا.
9. رتب ملفاتك الإلكترونية والورقية. التنظيم سيختصر وقتك. يضيع كثير من أوقاتنا في البحث عن ملفاتنا وإيميلاتنا. الترتيب سيساعدنا على الوصول إلى ملفاتنا وأهدافنا وأحلامنا بسلاسة.
10. قبل أن تخلد للفراش سجل أبرز المهام التي تود تنفيذها غدا حسب الأولوية. ستساعدك هذه الخطوة على التنعم بأحلام سعيدة واستقبال يوم جديد بشهية مفتوحة.
11. هناك تطبيقات عملية ستساعدك على تنظيم وقتك وتذكيرك بمهامك بشكل ذكي من بينها:
Todoist: يساعدك على جدولة مهامك وتذكيرك بها بطريقة غير تقليدية.
Focus booster: يساعدك على التركيز في مهامك وترتيب أولوياتك.
Evernote: يحفظ مواعيدك وملفاتك وصورك ويسمح لك بمشاركتها مع الآخرين بسهولة.
عبد الله المغلوث
1. فور أن تستيقظ اطلع على قائمة المهام التي ستنجزها اليوم. من لا يملك قائمة يسير بلا خريطة. فلن ينجز أي شيء ولن يصل إلى أي مكان.
2. ابدأ يومك بإنجاز الأشياء المهمة. الساعة الأولى هي الأهم في يومك. كبداية المتسابق في سباق 100 متر. إما أن تجعله يفوز أو يخسر.
3. أطفئ تنبيهات التطبيقات في جوالك. هذه التنبيهات ستجعلك متنبها لكل شيء إلا أهم شيء.
4. لا تدع وسائل الإعلام الاجتماعي (السوشيال ميديا) تبتلعك. إنها دوامة لا تأخذ قطعة منك، تأخذك كلك، عقلك. حدد أوقاتا معينة تدخل فيها (السوشيال ميديا) لتضمن عدم تأثيرها في جدولك وإنتاجيتك. لا تخدعك اللحظات الجميلة التي تعانقها (أون لاين)، فهناك لحظات أجمل وأشهى وأزكى منها (أوف لاين).
5. اغلق جوالك عندما تنهمك في مهمة عمل أو تذاكر لاختبار. المكالمة تعود أما الوقت فلا يعود.
6. كلنا نشتكي من زحام بعض الطرق. زحامنا قد يكون سببا لنجاحنا. لم لا نذهب مع سائق وننجز بعض المهام المعلقة في السيارة؟ فبدلا من أن ننفق أوقاتنا في الصراخ على السائقين المتهورين والغضب من الازدحام الخانق، سنصرفه في الإنجاز والعمل. نرد على رسائل، أو نراجع دروسا، أو على الأقل نسترخي ولا نحرق أعصابنا.
7. التأجيل، هو القاتل الخفي لأحلامنا. أنا أحد القتلة المحترفين الذين أودوا بحياة الكثير من أحلامي بسبب التسويف. احذروا هذا القاتل. لا تسمحوا له باغتيال مستقبلكم. وتذكروا: الوقت المناسب لا يأتي. إنه يذهب فقط.
8. كن مسافرا دائما. أعرف زميلا ينجز كثيرا من المهام في الطائرة إثر عدم وجود إنترنت وجوال على متون بعضها. لم لا نفتعل السفر؟ نحلق عاليا بلا إنترنت ولا جوالات لعدة ساعات في اليوم. قد لا نكون مرتبطين بالعالم الافتراضي لكن سنكون أكثر ارتباطا وقربا من أهدافنا.
9. رتب ملفاتك الإلكترونية والورقية. التنظيم سيختصر وقتك. يضيع كثير من أوقاتنا في البحث عن ملفاتنا وإيميلاتنا. الترتيب سيساعدنا على الوصول إلى ملفاتنا وأهدافنا وأحلامنا بسلاسة.
10. قبل أن تخلد للفراش سجل أبرز المهام التي تود تنفيذها غدا حسب الأولوية. ستساعدك هذه الخطوة على التنعم بأحلام سعيدة واستقبال يوم جديد بشهية مفتوحة.
11. هناك تطبيقات عملية ستساعدك على تنظيم وقتك وتذكيرك بمهامك بشكل ذكي من بينها:
Todoist: يساعدك على جدولة مهامك وتذكيرك بها بطريقة غير تقليدية.
Focus booster: يساعدك على التركيز في مهامك وترتيب أولوياتك.
Evernote: يحفظ مواعيدك وملفاتك وصورك ويسمح لك بمشاركتها مع الآخرين بسهولة.
أفضل عبارات يحب سماعها الأطفال
عبد الله المغلوث
نشرت قبل عدة سنوات صحيفة "نيويورك تايمز" دراسة عن أفضل العبارات، التي يمكن أن نسكبها في آذان أطفالنا. وأشارت الدراسة إلى أن الأطفال الذين يتلقون كلمات إيجابية ودافئة أصبحوا أكثر ثقة وسعادة من أترابهم الذين لا ينعمون بها. اللافت أنني استثمرت هذه العبارات على عينة عشوائية من الكبار وفوجئت بردود فعل إيجابية منهم. فقد أشرقت وجوههم واحمرت وجناتهم بمجرد سماعها. إذن بمقدور أي منا أن يصنع كرنفالات سعادة في صدور أحبته صغارا وكبارا إثر ترديد كلمات صغيرة لكن آثارها كبيرة. يأمرنا الله سبحانه وتعالى في محكم تنزيله بالقول الحسن قائلا: (وقولوا للناس حسنا) ما يعكس أهمية تعزيز الكلمات اللينة الرقيقة في حواراتنا وتعاملاتنا. أثر الكلمة الطيبة لا ينعكس على سامعها بل حتى قائلها. يشير الباحث إدوارد بلينكيت في دراسته عن التواصل في بيئات العمل إلى أن أكثر الموظفين إنتاجية ونجاحا هم من يتبادلون كلمات تشجيعية وتحفيزية. يؤكد إدوارد أن الكلمة الإيجابية لا تمنحك ترقية فحسب بل تمنحك صحة جيدة أيضا. يقول: "السجلات الطبية للموظفين الإيجابيين أثبتت لنا فاعلية الكلمات الطيبة". وهنا قائمة الصحيفة الأمريكية لمجموعة من أفضل العبارات التي يحب أن يسمعها صغارنا وكبارنا كذلك. لا تحتفظوا بها في أجهزتكم فحسب بل في صدوركم ورؤوسكم. أمطروها على أحبتكم وكلي ثقة أنها ستثمر لحظات أجمل ننعم بها أجمعين، إن شاء الله.
1 - أحبك.
2 - كم أنا محظوظ لأنك ابني.
3 - أنت مهم للغاية في حياتي.
4 - أحب إبداعك.
5 - سؤالك أكثر من رائع.
6 - أثق جدا بك.
7 - عندما تكون سعيدا أكون أسعد.
8 - كلي ثقة بأنك بذلت قصارى جهدك.
9 - استمر يا حبيبي في فضولك.
10 - لا أحد كامل.
11 - أتعلم منك أشياء جديدة كل يوم.
12 - كلنا نخطئ يا حبيبي.
13 - سامحتك.
14 - أنت تكفيني.
15 - أعشق طريقتك في نطق الحروف.
16 - سعادتي لا توصف لأنك بجواري الآن.
17- لا أتخيل الحياة بدونك.
18 - لا تبك. دموعك غالية جدا.
19 - ما أجمل ابتسامتك.
20 - فخور بك يا حبيبي.
عبد الله المغلوث
نشرت قبل عدة سنوات صحيفة "نيويورك تايمز" دراسة عن أفضل العبارات، التي يمكن أن نسكبها في آذان أطفالنا. وأشارت الدراسة إلى أن الأطفال الذين يتلقون كلمات إيجابية ودافئة أصبحوا أكثر ثقة وسعادة من أترابهم الذين لا ينعمون بها. اللافت أنني استثمرت هذه العبارات على عينة عشوائية من الكبار وفوجئت بردود فعل إيجابية منهم. فقد أشرقت وجوههم واحمرت وجناتهم بمجرد سماعها. إذن بمقدور أي منا أن يصنع كرنفالات سعادة في صدور أحبته صغارا وكبارا إثر ترديد كلمات صغيرة لكن آثارها كبيرة. يأمرنا الله سبحانه وتعالى في محكم تنزيله بالقول الحسن قائلا: (وقولوا للناس حسنا) ما يعكس أهمية تعزيز الكلمات اللينة الرقيقة في حواراتنا وتعاملاتنا. أثر الكلمة الطيبة لا ينعكس على سامعها بل حتى قائلها. يشير الباحث إدوارد بلينكيت في دراسته عن التواصل في بيئات العمل إلى أن أكثر الموظفين إنتاجية ونجاحا هم من يتبادلون كلمات تشجيعية وتحفيزية. يؤكد إدوارد أن الكلمة الإيجابية لا تمنحك ترقية فحسب بل تمنحك صحة جيدة أيضا. يقول: "السجلات الطبية للموظفين الإيجابيين أثبتت لنا فاعلية الكلمات الطيبة". وهنا قائمة الصحيفة الأمريكية لمجموعة من أفضل العبارات التي يحب أن يسمعها صغارنا وكبارنا كذلك. لا تحتفظوا بها في أجهزتكم فحسب بل في صدوركم ورؤوسكم. أمطروها على أحبتكم وكلي ثقة أنها ستثمر لحظات أجمل ننعم بها أجمعين، إن شاء الله.
1 - أحبك.
2 - كم أنا محظوظ لأنك ابني.
3 - أنت مهم للغاية في حياتي.
4 - أحب إبداعك.
5 - سؤالك أكثر من رائع.
6 - أثق جدا بك.
7 - عندما تكون سعيدا أكون أسعد.
8 - كلي ثقة بأنك بذلت قصارى جهدك.
9 - استمر يا حبيبي في فضولك.
10 - لا أحد كامل.
11 - أتعلم منك أشياء جديدة كل يوم.
12 - كلنا نخطئ يا حبيبي.
13 - سامحتك.
14 - أنت تكفيني.
15 - أعشق طريقتك في نطق الحروف.
16 - سعادتي لا توصف لأنك بجواري الآن.
17- لا أتخيل الحياة بدونك.
18 - لا تبك. دموعك غالية جدا.
19 - ما أجمل ابتسامتك.
20 - فخور بك يا حبيبي.