كيف نغير مشاعرنا وأحاسيسنا؟
عبد الله المغلوث
هناك عنصر مهم ورئيس يعيش في رؤوسنا يشكل حجر الزاوية في تغيير مشاعرنا اسمه الدوبامين.
وهو مادة كيميائية تتفاعل في الدماغ؛ لتؤثر في سلوكنا ومشاعرنا وأحاسيسنا. وتلعب دورا رئيسيا في المتعة والإثارة وزيادة إنتاجنا. إن الدوبامين إحدى المجموعات الكيميائية التي تسمى النواقل العصبية، التي تحمل المعلومات من عصبون (خلية عصبية)، إلى آخر.
السؤال الآن: كيف نرفع منسوب الدوبامين، إلى مستوى أعلى ليمنحنا المتعة والسعادة؟ قرأت عدة أبحاث ومقالات تتناول فيها اقتراحات تفضي إلى دوبامين أعلى فسعادة أكبر، وأحببت أن أتقاسمها معكم:
1 - اكتشف أشياء جديدة: تصفح مواقع جديدة في الإنترنت. اقرأ كتابا جديدا. تعرف على أصدقاء جدد. الأشياء الجديدة ترفع معنوياتك وتحررك من القيود والقوالب النمطية الجاهزة التي ظللت أسيرا لها.
2 - اظفر بالتيروسين tyrosine وهو واحد من الحوامض الأمينية المعروفة والمهمة بالنسبة للإنسان، وهو موجود في معظم البروتينات؛ ويستخدمه الجسم البشري لإنتاج عدة أنواع من الهورمونات مثل الأدرينالين ويتوافر التيروسين في الأطعمة التالية: الأوفوكادو والموز والدجاج والشوكولاتة والبيض واللوز والشاي الأخضر والبطيخ والزبادي.
3 - السباحة: اسبح في مسبح. السباحة ستنعش جسدك وعقلك وروحك. ستخرج ومنسوب الدوبامين أعلى وأكبر.
4 - المشي: كلما مشيت أكثر تحسن مزاجك أكثر. قد يكون طقسنا صعبا في فصل الصيف لكن هذا لا يعني أن ننصرف عن المشي سواء عن طريق الاشتراك في نادٍ رياضي أو شراء جهاز المشي (تريد ميل).
5 - رسالة خاصة: اكتب رسالة لصديق يعجبك. عبر له عن أشياء تحبها فيه ولا يعلم أنك انتبهت إليها. سيحب الرسالة وستشعر بسعادة.
6 - التئم بأصدقائك: اجتماعك بصديق تعزه وتقدره وتسعد بمصافحة ابتسامته سيجعل الدوبامين يرقص في رأسك.
7 - اتصل: الأصوات التي نحبها كالعطر. يفوح عبيرها في الأرجاء. ينساب إلى رأسك. ويستقر في صدرك. اتصل عليها. أسعدها وأسعدك.
8 - عش مع الناجحين: إذا لم تصل إليهم. أقرئهم. قصص الناجحين ترفع منسوب الدوبامين. ستعزز أملك وعملك.
عبد الله المغلوث
هناك عنصر مهم ورئيس يعيش في رؤوسنا يشكل حجر الزاوية في تغيير مشاعرنا اسمه الدوبامين.
وهو مادة كيميائية تتفاعل في الدماغ؛ لتؤثر في سلوكنا ومشاعرنا وأحاسيسنا. وتلعب دورا رئيسيا في المتعة والإثارة وزيادة إنتاجنا. إن الدوبامين إحدى المجموعات الكيميائية التي تسمى النواقل العصبية، التي تحمل المعلومات من عصبون (خلية عصبية)، إلى آخر.
السؤال الآن: كيف نرفع منسوب الدوبامين، إلى مستوى أعلى ليمنحنا المتعة والسعادة؟ قرأت عدة أبحاث ومقالات تتناول فيها اقتراحات تفضي إلى دوبامين أعلى فسعادة أكبر، وأحببت أن أتقاسمها معكم:
1 - اكتشف أشياء جديدة: تصفح مواقع جديدة في الإنترنت. اقرأ كتابا جديدا. تعرف على أصدقاء جدد. الأشياء الجديدة ترفع معنوياتك وتحررك من القيود والقوالب النمطية الجاهزة التي ظللت أسيرا لها.
2 - اظفر بالتيروسين tyrosine وهو واحد من الحوامض الأمينية المعروفة والمهمة بالنسبة للإنسان، وهو موجود في معظم البروتينات؛ ويستخدمه الجسم البشري لإنتاج عدة أنواع من الهورمونات مثل الأدرينالين ويتوافر التيروسين في الأطعمة التالية: الأوفوكادو والموز والدجاج والشوكولاتة والبيض واللوز والشاي الأخضر والبطيخ والزبادي.
3 - السباحة: اسبح في مسبح. السباحة ستنعش جسدك وعقلك وروحك. ستخرج ومنسوب الدوبامين أعلى وأكبر.
4 - المشي: كلما مشيت أكثر تحسن مزاجك أكثر. قد يكون طقسنا صعبا في فصل الصيف لكن هذا لا يعني أن ننصرف عن المشي سواء عن طريق الاشتراك في نادٍ رياضي أو شراء جهاز المشي (تريد ميل).
5 - رسالة خاصة: اكتب رسالة لصديق يعجبك. عبر له عن أشياء تحبها فيه ولا يعلم أنك انتبهت إليها. سيحب الرسالة وستشعر بسعادة.
6 - التئم بأصدقائك: اجتماعك بصديق تعزه وتقدره وتسعد بمصافحة ابتسامته سيجعل الدوبامين يرقص في رأسك.
7 - اتصل: الأصوات التي نحبها كالعطر. يفوح عبيرها في الأرجاء. ينساب إلى رأسك. ويستقر في صدرك. اتصل عليها. أسعدها وأسعدك.
8 - عش مع الناجحين: إذا لم تصل إليهم. أقرئهم. قصص الناجحين ترفع منسوب الدوبامين. ستعزز أملك وعملك.
أنصفوا «الليليين»
عبد الله المغلوث
واجه صديقي في بداية إدارته لأحد الأقسام الحيوية في الشركة التي يعمل فيها مشكلة مزمنة. تتجسد في تأخر موظفه الدائم عن الحضور في العمل في الوقت المحدد. ظل تأخر هذا الموظف صداعا في رأسه. فصديقي يعد الانضباط خطا أحمر لا يقبل التهاون أو التساهل فيه مهما كان.
بعث أكثر من إيميل إلى موظفه المتأخر. لكن لا حياة لمن تنادي. كأن الموظف لم ير الرسائل أو يقرأ التحذيرات المتتالية التي تصله. المشكلة الأكبر أن هذا الموظف إحدى ركائز الإدارة في إمكاناته ومواهبه ولا يود أن يخسره. فلا تناط به أي مهمة إلا وأنجزها على الوجه الأمثل، ولا يوكل إليه أي مشروع إلا وانتهى منه وفق الخطة الزمنية المحددة. رأى صديقي أن يقابل موظفه ويبحث معه هذه المشكلة وجها لوجه، لعله يجد مخرجا لأزمة يتوارثها رؤساء هذا الموظف من سنوات دون أن يجدوا حلا. اعترف في هذا اللقاء الموظف بعدم انضباطه وأكد لرئيسه أنه حاول أن يجد حلا لمشكلة تأخره في الاستيقاظ دون جدوى. استعرض أمامه صورا للتقارير الطبية التي تفيد بمعاناته من الاكتئاب الذي يؤدي إلى الأرق وعدم حصوله على النوم الكافي. بعد نهاية حديثه اتخذ المدير قرارا جريئا.. قال له "أنت تتأخر يوميا نصف ساعة أو أكثر. لكني سأجعلك تتأخر بصفة شرعية ساعة عن الدوام لكن بشرط أن تبقى ساعة إضافية بعد دوامنا المعتاد، سنجرب وأرجو ألا تخذلني، هل توافق؟".
وافق الموظف ولم يخذل رئيسه. لم يتحسن تقييمه الوظيفي فحسب بل تمت ترقيته.
علينا يا أصدقاء أن نعترف بأن هناك كائنات نهارية وأخرى ليلية. هناك من ينجز ويبدع صباحا، وآخرون يفضلون المساء لأسباب متباينة.
وهناك دراسات وأبحاث عديدة تناولت هذا الموضوع بإسهاب.
وبإمكانكم الاطلاع عليها عبر كتابة
Night Owl person أو الشخص البومة.
رغم أنني من أنصار الصباح وهو الأفضل صحيا وعقليا ولا أشجع أبدا على السهر، لكن القيادي الناجح يجب أن يراعي ظروف موظفيه ويحاول أن يخرج أفضل ما فيهم لا الأسوأ.
فربما بمرونة بسيطة تستطيع أن تحول موظفا غير منتج إلى آخر مبدع، وبدلا من التفكير في تهميشه وفصله ستجد نفسك تقاتل في سبيل ترقيته.
عبد الله المغلوث
واجه صديقي في بداية إدارته لأحد الأقسام الحيوية في الشركة التي يعمل فيها مشكلة مزمنة. تتجسد في تأخر موظفه الدائم عن الحضور في العمل في الوقت المحدد. ظل تأخر هذا الموظف صداعا في رأسه. فصديقي يعد الانضباط خطا أحمر لا يقبل التهاون أو التساهل فيه مهما كان.
بعث أكثر من إيميل إلى موظفه المتأخر. لكن لا حياة لمن تنادي. كأن الموظف لم ير الرسائل أو يقرأ التحذيرات المتتالية التي تصله. المشكلة الأكبر أن هذا الموظف إحدى ركائز الإدارة في إمكاناته ومواهبه ولا يود أن يخسره. فلا تناط به أي مهمة إلا وأنجزها على الوجه الأمثل، ولا يوكل إليه أي مشروع إلا وانتهى منه وفق الخطة الزمنية المحددة. رأى صديقي أن يقابل موظفه ويبحث معه هذه المشكلة وجها لوجه، لعله يجد مخرجا لأزمة يتوارثها رؤساء هذا الموظف من سنوات دون أن يجدوا حلا. اعترف في هذا اللقاء الموظف بعدم انضباطه وأكد لرئيسه أنه حاول أن يجد حلا لمشكلة تأخره في الاستيقاظ دون جدوى. استعرض أمامه صورا للتقارير الطبية التي تفيد بمعاناته من الاكتئاب الذي يؤدي إلى الأرق وعدم حصوله على النوم الكافي. بعد نهاية حديثه اتخذ المدير قرارا جريئا.. قال له "أنت تتأخر يوميا نصف ساعة أو أكثر. لكني سأجعلك تتأخر بصفة شرعية ساعة عن الدوام لكن بشرط أن تبقى ساعة إضافية بعد دوامنا المعتاد، سنجرب وأرجو ألا تخذلني، هل توافق؟".
وافق الموظف ولم يخذل رئيسه. لم يتحسن تقييمه الوظيفي فحسب بل تمت ترقيته.
علينا يا أصدقاء أن نعترف بأن هناك كائنات نهارية وأخرى ليلية. هناك من ينجز ويبدع صباحا، وآخرون يفضلون المساء لأسباب متباينة.
وهناك دراسات وأبحاث عديدة تناولت هذا الموضوع بإسهاب.
وبإمكانكم الاطلاع عليها عبر كتابة
Night Owl person أو الشخص البومة.
رغم أنني من أنصار الصباح وهو الأفضل صحيا وعقليا ولا أشجع أبدا على السهر، لكن القيادي الناجح يجب أن يراعي ظروف موظفيه ويحاول أن يخرج أفضل ما فيهم لا الأسوأ.
فربما بمرونة بسيطة تستطيع أن تحول موظفا غير منتج إلى آخر مبدع، وبدلا من التفكير في تهميشه وفصله ستجد نفسك تقاتل في سبيل ترقيته.
مصطلحات شيقة
عبد الله المغلوث
تطلق في بيئة العمل والأعمال مصطلحات قد لا نفهمها للوهلة الأولى؛ لأن ترجمتها الحرفية لا تمنحك ترجمة دقيقة لها. لذلك حاولت هنا أن أتقاسم معكم بعض هذه المصطلحات الشائعة مع ترجمتها الحرفية ومعناها حسب اجتهادي، لعلها تكون مفيدة وشيقة وممتعة لكم.
Sell ice to Eskimos؛ أي يبيع الثلج لسكان الإسكيمو، الذين يعيشون في القطب الشمالي؛ ومعناه أنه بارع بما فيه الكفاية ليبيع الثلج حتى لأهل الثلج.
Sleeping partner؛ أي الشريك النائم؛ أي شريك في المال وليس في الإدارة.
Dead duck: البطة الميتة: يطلق على الخطة أو المشروع الذي فشل أو من المؤكد أنه سيفشل.
Golden handshake: المصافحة الذهبية؛ أي أن يمنح الموظف مبلغا كبيرا عند مغادرته لوظيفته أو يعطى هذا المبلغ لإقناعه بالمغادرة.
Eager beaver: القندس المتحمس: تطلق على الموظف المجتهد، الذي يعمل بأقصى إمكاناته.
On the same page: على الصفحة نفسها: تطلق عندما ترغب الأطراف المختلفة في أن يكونوا في السياق نفسه ومستوى فهم مشترك واحد.
Grey area: المنطقة الرمادية: منطقة غير واضحة المعالم تحتاج إلى توضيح وشرح. تطلق على المواقف الفضفاضة الضبابية.
In the loop: في الحلقة؛ أي أن تكون جزءا من مجموعة. مثلا تطلب من زميلك أن يضعك في (اللوب) في موضوع معين؛ أي أن يضعك في الصورة في أي شيء يتعلق بهذا الموضوع.
Make a cold call: القيام بإجراء مكالمة باردة: القيام بزيارة زبون أو مكالمته، وهو لا يملك خلفية عن المنتج أو الشركة التي تتواصل معه.
Word of mouth: كلام من الفم: انتقل شفهيا من شخص إلى آخر كالإشاعة مثلا. كما يعد نوعا من أنواع الإعلان المؤثر، فإذا أعجب شخص بمنتج قام بمدحه لأصدقائه ومحيطه، وانتشر اسم المنتج وأصبح متداولا لدى الكثيرين.
Walk the talk: تسيير الحديث؛ أي أن تقوم بترجمة كلامك إلى واقع ملموس. أن تتحول النظريات التي تلوح بها إلى حقائق تلمس وترى.
Win-win: الفوز-الفوز: تطلق عندما تكون النتائج مرضية لكلا الطرفين.
عبد الله المغلوث
تطلق في بيئة العمل والأعمال مصطلحات قد لا نفهمها للوهلة الأولى؛ لأن ترجمتها الحرفية لا تمنحك ترجمة دقيقة لها. لذلك حاولت هنا أن أتقاسم معكم بعض هذه المصطلحات الشائعة مع ترجمتها الحرفية ومعناها حسب اجتهادي، لعلها تكون مفيدة وشيقة وممتعة لكم.
Sell ice to Eskimos؛ أي يبيع الثلج لسكان الإسكيمو، الذين يعيشون في القطب الشمالي؛ ومعناه أنه بارع بما فيه الكفاية ليبيع الثلج حتى لأهل الثلج.
Sleeping partner؛ أي الشريك النائم؛ أي شريك في المال وليس في الإدارة.
Dead duck: البطة الميتة: يطلق على الخطة أو المشروع الذي فشل أو من المؤكد أنه سيفشل.
Golden handshake: المصافحة الذهبية؛ أي أن يمنح الموظف مبلغا كبيرا عند مغادرته لوظيفته أو يعطى هذا المبلغ لإقناعه بالمغادرة.
Eager beaver: القندس المتحمس: تطلق على الموظف المجتهد، الذي يعمل بأقصى إمكاناته.
On the same page: على الصفحة نفسها: تطلق عندما ترغب الأطراف المختلفة في أن يكونوا في السياق نفسه ومستوى فهم مشترك واحد.
Grey area: المنطقة الرمادية: منطقة غير واضحة المعالم تحتاج إلى توضيح وشرح. تطلق على المواقف الفضفاضة الضبابية.
In the loop: في الحلقة؛ أي أن تكون جزءا من مجموعة. مثلا تطلب من زميلك أن يضعك في (اللوب) في موضوع معين؛ أي أن يضعك في الصورة في أي شيء يتعلق بهذا الموضوع.
Make a cold call: القيام بإجراء مكالمة باردة: القيام بزيارة زبون أو مكالمته، وهو لا يملك خلفية عن المنتج أو الشركة التي تتواصل معه.
Word of mouth: كلام من الفم: انتقل شفهيا من شخص إلى آخر كالإشاعة مثلا. كما يعد نوعا من أنواع الإعلان المؤثر، فإذا أعجب شخص بمنتج قام بمدحه لأصدقائه ومحيطه، وانتشر اسم المنتج وأصبح متداولا لدى الكثيرين.
Walk the talk: تسيير الحديث؛ أي أن تقوم بترجمة كلامك إلى واقع ملموس. أن تتحول النظريات التي تلوح بها إلى حقائق تلمس وترى.
Win-win: الفوز-الفوز: تطلق عندما تكون النتائج مرضية لكلا الطرفين.
كيف نواجه التشاؤم؟
عبد الله المغلوث
لدي صديق ذكي وقارئ نهم ومتعدد المواهب، لكن مشكلته الرئيسة أنه يزدري إنجازاته وثقافته وشخصيته ووعيه وقدراته. مزاجه متعكر دائما وحزين وغير سعيد. كلما حاولت أن أخرجه من ظلمته وأمدح إمكاناته ينتقص من مهاراته وقدراته ونعود من حيث بدأنا. توسلته مرة أن يذهب معي إلى ملتقى ثقافي يناسب ذائقته. ذهبنا معا بعد محاولات جسيمة. بيد أنني فوجئت بعد نهاية الملتقى بغضبه وحنقه وندمه لأنه ذهب. شعر أنه أقل ممن قابلهم رغم أن الحقيقة تقول غير ذلك. فهو يتجاوز الكثير منهم معرفة ووعيا. أحزنني وضعه وتحدثت مع طبيب نفسي بخصوصه، وقال لي إن صديقك بناء على ما شرحته ووصفت أعراضه يحتاج إلى زيارة عيادة طبيب نفسي، فربما يكون مصابا باضطراب الشخصية الاكتئابية
Depressive personality disorder،
الذي قد يؤدي إلى اكتئاب حاد قد يعطل حياته. وطرح لي بعض الاقتراحات وأضفت عليها أخرى من قراءاتي عن هذا الاضطراب، وسأضعها هنا حتى تساعده وتساعد كل متشائم على مواجهة الأفكار المظلمة التي تعبر حياتنا وقد تتفاقم وتعصف بأحلامنا.
1 - اختبر التشاؤم: يا صديقي، المتفائل لديه أحلام. بينما المتشائم لديه أوهام. المتفائل يرى في العمل أملا، في حين المتشائم يرى في العمل ألما. في حياتي لم أر متشائما ناجحا. في المقابل، رأيت الكثير من المتفائلين الناجحين. بيدك يا صديقي أن تكون ناجحا أو غير ناجح.
2 - استمتع بالأشياء الصغيرة. الأفراح الصغيرة وقود الأفراح الكبيرة. الشجر ينهض من بذرة والبحر يبدأ بقطرة. من لا تبهجه التفاصيل الطفيفة لن يبهجه أي شيء مهما كان كبيرا. لنتدرب على الاحتفاء بكل اللحظات الشيقة والممتعة حتى نكون مستعدين للإقلاع مع اللحظات الكبرى.
3 - لا تعمم سوء الحظ: إذا لم يحالفك التوفيق مرة فهذا لا يعني فشلك في بقية مشاريعك وفرصك. النجاح هو سلسلة من التجارب الفاشلة. يقول لي صاحبي: "كل شيء أحبه، لا حظ لي فيه". لن ننال أي شيء يا صاحبي إذا أقبلنا على أحلامنا بهذه العقلية. إذا تخيلت أنك سعيد فستصبح سعيدا، وإذا تخليت أنك حزين فستصبح كذلك. تفاءلوا بالخير تجدوه. يا صديقي، التشاؤم لن يعيد ما ذهب، لكن التفاؤل قد يمنحنا الذهب.
4 - أحط نفسك بالإيجابيين. الإيجابية معدية. فأصدقاؤك السلبيون سيزيدونك تشاؤما والإيجابيون سيمطرونك تفاؤلا. فالتفاؤل إذا لم ينفعك فلن يضرك، في حين التشاؤم سيعكر مزاجك ويدهور صحتك ويبدد أحلامك.
5 - جرب أنك تتعامل مع مشكلتك كأنها لشخص آخر. أعدك أنك ستتعامل معها بعقلانية ومنطقية. مع الأسف عندما نتصدى لمشاكلنا بأنفسنا تنهبنا العاطفة ويخطفنا الانفعال، فتكون آراؤنا منحازة وسلبية، في حين أنها تكون موضوعية ومقنعة ومتجردة من القيود العاطفية لو كانت تخص آخرين. لنجرب فلعلنا ننجح.
6 - الوضوء ثم الصلاة سيمنحانك ارتياحا وتفاؤلا يبدد الظلام الذي يعتريك ويكتنفك بمشيئة الله.
عبد الله المغلوث
لدي صديق ذكي وقارئ نهم ومتعدد المواهب، لكن مشكلته الرئيسة أنه يزدري إنجازاته وثقافته وشخصيته ووعيه وقدراته. مزاجه متعكر دائما وحزين وغير سعيد. كلما حاولت أن أخرجه من ظلمته وأمدح إمكاناته ينتقص من مهاراته وقدراته ونعود من حيث بدأنا. توسلته مرة أن يذهب معي إلى ملتقى ثقافي يناسب ذائقته. ذهبنا معا بعد محاولات جسيمة. بيد أنني فوجئت بعد نهاية الملتقى بغضبه وحنقه وندمه لأنه ذهب. شعر أنه أقل ممن قابلهم رغم أن الحقيقة تقول غير ذلك. فهو يتجاوز الكثير منهم معرفة ووعيا. أحزنني وضعه وتحدثت مع طبيب نفسي بخصوصه، وقال لي إن صديقك بناء على ما شرحته ووصفت أعراضه يحتاج إلى زيارة عيادة طبيب نفسي، فربما يكون مصابا باضطراب الشخصية الاكتئابية
Depressive personality disorder،
الذي قد يؤدي إلى اكتئاب حاد قد يعطل حياته. وطرح لي بعض الاقتراحات وأضفت عليها أخرى من قراءاتي عن هذا الاضطراب، وسأضعها هنا حتى تساعده وتساعد كل متشائم على مواجهة الأفكار المظلمة التي تعبر حياتنا وقد تتفاقم وتعصف بأحلامنا.
1 - اختبر التشاؤم: يا صديقي، المتفائل لديه أحلام. بينما المتشائم لديه أوهام. المتفائل يرى في العمل أملا، في حين المتشائم يرى في العمل ألما. في حياتي لم أر متشائما ناجحا. في المقابل، رأيت الكثير من المتفائلين الناجحين. بيدك يا صديقي أن تكون ناجحا أو غير ناجح.
2 - استمتع بالأشياء الصغيرة. الأفراح الصغيرة وقود الأفراح الكبيرة. الشجر ينهض من بذرة والبحر يبدأ بقطرة. من لا تبهجه التفاصيل الطفيفة لن يبهجه أي شيء مهما كان كبيرا. لنتدرب على الاحتفاء بكل اللحظات الشيقة والممتعة حتى نكون مستعدين للإقلاع مع اللحظات الكبرى.
3 - لا تعمم سوء الحظ: إذا لم يحالفك التوفيق مرة فهذا لا يعني فشلك في بقية مشاريعك وفرصك. النجاح هو سلسلة من التجارب الفاشلة. يقول لي صاحبي: "كل شيء أحبه، لا حظ لي فيه". لن ننال أي شيء يا صاحبي إذا أقبلنا على أحلامنا بهذه العقلية. إذا تخيلت أنك سعيد فستصبح سعيدا، وإذا تخليت أنك حزين فستصبح كذلك. تفاءلوا بالخير تجدوه. يا صديقي، التشاؤم لن يعيد ما ذهب، لكن التفاؤل قد يمنحنا الذهب.
4 - أحط نفسك بالإيجابيين. الإيجابية معدية. فأصدقاؤك السلبيون سيزيدونك تشاؤما والإيجابيون سيمطرونك تفاؤلا. فالتفاؤل إذا لم ينفعك فلن يضرك، في حين التشاؤم سيعكر مزاجك ويدهور صحتك ويبدد أحلامك.
5 - جرب أنك تتعامل مع مشكلتك كأنها لشخص آخر. أعدك أنك ستتعامل معها بعقلانية ومنطقية. مع الأسف عندما نتصدى لمشاكلنا بأنفسنا تنهبنا العاطفة ويخطفنا الانفعال، فتكون آراؤنا منحازة وسلبية، في حين أنها تكون موضوعية ومقنعة ومتجردة من القيود العاطفية لو كانت تخص آخرين. لنجرب فلعلنا ننجح.
6 - الوضوء ثم الصلاة سيمنحانك ارتياحا وتفاؤلا يبدد الظلام الذي يعتريك ويكتنفك بمشيئة الله.
كيف تبدأ صباحك؟
عبد الله المغلوث
مررت بتجارب مريرة في صباحي وأخرى مثيرة، أحببت أن أتقاسمها معكم لعلكم تجدون في بعضها ما ينفعكم.
1 - حاول أن تذهب إلى عملك مبكرا، وستشعر بانتصار وارتياح وتفاؤل يفتح شهيتك لليوم الجديد. أعاني كثيرا عندما أتأخر عن دوامي، وينعكس هذا التأخير على كل شيء؛ ابتداء بهيئتي ومعنوياتي وأدائي. لا أنسى اليوم الذي أتيت فيه إلى العمل بلوني جوربين مختلفين. لا أتذكر أنني ندمت يوما لأني جئت مبكرا، لكن ندمت كثيرا لأنني تأخرت.
2 - امنح نفسك خمس دقائق تلتقط فيها أنفاسك قبل أن تقوم بأي عمل. ستمنحك فترة تأمل تتيح لك التفكير في يوم جديد بهدوء قبل الغطس في الضغوط.
3 - نظف طاولتك. تخلص من الأوراق غير المهمة، حتى تحس أنه يوم جديد فعلا. نعاقب أنفسنا عندما نجعل الأوراق والملفات تتراكم أمامنا. كنت أظن أنني أضعت الكثير من الأوراق، بينما في الواقع هي أمامي، لكنها مختبئة خلف ركام الأغراض التي أرصها. تعلمت أن أنظف طاولتي يوميا بعد أن عانيت كثيرا من خطأ احتفاظي بها. في الحقيقة أنا لا أحتفظ بها، وإنما أهدرها. أرجوك يا صديقي، لا تكرر خطئي.
4 - حدد الأشياء الرئيسة التي تعتزم القيام بها اليوم، وضع جدولا أمامك، سيكون خريطة طريق لك. من لا يسير على هدى فلن يصل إلى أي مكان.
5 - اشرع في الانتهاء من المهمات الأصعب لتمنحك شعورا جميلا دافئا بالإنجاز وتنعكس على بقية يومك. هناك آخرون يفضلون أن يبدؤوا بالأسهل. اختر ما يناسبك، المهم ألا تضيع اللحظات الأولى، فهي أغلى وأثمن اللحظات.
6 - لا تنس وجبة الفطور الخفيفة. سترسم ابتسامة طفيفة على محياك وبريقا على عملك.
7 - اشرب مشروب النعناع الساخن: جربته كثيرا. نشط ذاكرتي ومنحني مزاجا عاليا.
8 - اكتب رسالة جميلة لمن تحب أو من أسدى إليك معروفا، ستسعده وتسعدك. الله ما أجمل وقت الكتابة لمن نحب، وما أجمل أن تترقب رده وتحتضنه.
9 - تزود بكمية جيدة من الماء، ستروي ظمأك، ستبلل روحك وعروقك، ستجعلك مستعدا لمعركتك الجديدة الجميلة.
10 - ابتسم لأول شخص تشاهده. سيبتسم هو واليوم لك.
عبد الله المغلوث
مررت بتجارب مريرة في صباحي وأخرى مثيرة، أحببت أن أتقاسمها معكم لعلكم تجدون في بعضها ما ينفعكم.
1 - حاول أن تذهب إلى عملك مبكرا، وستشعر بانتصار وارتياح وتفاؤل يفتح شهيتك لليوم الجديد. أعاني كثيرا عندما أتأخر عن دوامي، وينعكس هذا التأخير على كل شيء؛ ابتداء بهيئتي ومعنوياتي وأدائي. لا أنسى اليوم الذي أتيت فيه إلى العمل بلوني جوربين مختلفين. لا أتذكر أنني ندمت يوما لأني جئت مبكرا، لكن ندمت كثيرا لأنني تأخرت.
2 - امنح نفسك خمس دقائق تلتقط فيها أنفاسك قبل أن تقوم بأي عمل. ستمنحك فترة تأمل تتيح لك التفكير في يوم جديد بهدوء قبل الغطس في الضغوط.
3 - نظف طاولتك. تخلص من الأوراق غير المهمة، حتى تحس أنه يوم جديد فعلا. نعاقب أنفسنا عندما نجعل الأوراق والملفات تتراكم أمامنا. كنت أظن أنني أضعت الكثير من الأوراق، بينما في الواقع هي أمامي، لكنها مختبئة خلف ركام الأغراض التي أرصها. تعلمت أن أنظف طاولتي يوميا بعد أن عانيت كثيرا من خطأ احتفاظي بها. في الحقيقة أنا لا أحتفظ بها، وإنما أهدرها. أرجوك يا صديقي، لا تكرر خطئي.
4 - حدد الأشياء الرئيسة التي تعتزم القيام بها اليوم، وضع جدولا أمامك، سيكون خريطة طريق لك. من لا يسير على هدى فلن يصل إلى أي مكان.
5 - اشرع في الانتهاء من المهمات الأصعب لتمنحك شعورا جميلا دافئا بالإنجاز وتنعكس على بقية يومك. هناك آخرون يفضلون أن يبدؤوا بالأسهل. اختر ما يناسبك، المهم ألا تضيع اللحظات الأولى، فهي أغلى وأثمن اللحظات.
6 - لا تنس وجبة الفطور الخفيفة. سترسم ابتسامة طفيفة على محياك وبريقا على عملك.
7 - اشرب مشروب النعناع الساخن: جربته كثيرا. نشط ذاكرتي ومنحني مزاجا عاليا.
8 - اكتب رسالة جميلة لمن تحب أو من أسدى إليك معروفا، ستسعده وتسعدك. الله ما أجمل وقت الكتابة لمن نحب، وما أجمل أن تترقب رده وتحتضنه.
9 - تزود بكمية جيدة من الماء، ستروي ظمأك، ستبلل روحك وعروقك، ستجعلك مستعدا لمعركتك الجديدة الجميلة.
10 - ابتسم لأول شخص تشاهده. سيبتسم هو واليوم لك.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
كيف تتمتع بشخصية كاريزماتية؟
كيف تتمتع بشخصية «كاريزمية»؟
عبد الله المغلوث
ظهر مصطلح الكاريزما لأول مرة عن طريق رودولف سوهم أستاذ علم الاجتماع الألماني، في كتابه علم الاجتماع الديني، عام 1892. ومعنى الكاريزما charisma: الجاذبية الكبيرة والحضور الطاغي والقدرة على التأثير في الآخرين.
من أهم سمات الكاريزمي: الثقة بالنفس، والتحلي بالابتسامة، وتمتعه بمهارات التواصل مع الآخرين.
ومستنبط مصطلح الكاريزما من مفردة يونانية معناها (النعمة). ورغم أن هناك الكثير من العلماء والباحثين يزعمون أن "الكاريزما" فطرية تولد مع الإنسان، إلا أن آخرين يَرَوْنها مكتسبة. شخصيا أؤمن أن "الكاريزما" لا تولد معنا. وإنما نكتسبها من خلال تطوير مهاراتنا وقدراتنا. فقد تعرفت على زميل قبل عدة سنوات. وكان لا يثير نقعا ولا صليلا. يمر ولا يترك أي أثر. لكن التقيته أخيرا وسحرني بشخصيته الآسرة وحضوره اللافت. غادر قاعة الاجتماعات، التي جمعتنا ولم يغادر حواراتنا إثر دهشته وفرادة مهاراته. إذن نستطيع أن نكتسبها. وهنا بعض الاقتراحات التي قد تمنحنا جاذبية وسحرا:
1 - تمتع بالثقة وأنت تتحدث. الثقة ستمنحك وسامة أو ستمنحكِ جمالا.
2 - ابتسم. يظفر من يتحلى بالابتسامة بانطباع إيجابي وأحيانا ساحر.
3 - اسمع أكثر من أن تتكلم. من يتحدث كثيرا يفقد بريقه ودهشته مهما ما كان ما يقوله ممتعا وجذابا.
4 - كن سخيا مع الآخرين. لا أحد يحصل على ثناء ومدح كاف. دائما نشعر باحتياج إلى الكلام الحلو.
5 - اترك توقيعك على الأشياء التي تقوم بها. لا تكن طالبا تقليديا ولا موظفا عاديا ولا زوجا أو أخا مألوفا. لا تأت إلى المنزل خاليا. تعال بهدية ولو صغيرة. ترافقها ابتسامة كبيرة.
أثبت في المدرسة أو الجامعة أنك طالب مختلف. قم ببحث إضافي أو واجب إضافي. بادر في عملك على تقديم أفكار. لا تكن مجرد آلة لتنفيذ الأوامر.
6 - اعترف بأخطائك. الأخطاء تجعلك قريبا من الآخرين. سيتذوقون صدقك وسيشعرون بارتياح لك ومعك.
7 - كن طريفا. كن مصدرا للبهجة. كلنا نحب من يسعدنا.
8 - استعد جيدا لأي شيء. إذا قابلت شخصا لأول مرة اسأل عنه. اقرأ عنه. ستبهره باهتمامك وسينقل إعجابه بك لغيره.
9 - طور مهاراتك: الناس تتحسن وتتقدم. لا تظل مكانك استمر في التأقلم والتعلم.
عبد الله المغلوث
ظهر مصطلح الكاريزما لأول مرة عن طريق رودولف سوهم أستاذ علم الاجتماع الألماني، في كتابه علم الاجتماع الديني، عام 1892. ومعنى الكاريزما charisma: الجاذبية الكبيرة والحضور الطاغي والقدرة على التأثير في الآخرين.
من أهم سمات الكاريزمي: الثقة بالنفس، والتحلي بالابتسامة، وتمتعه بمهارات التواصل مع الآخرين.
ومستنبط مصطلح الكاريزما من مفردة يونانية معناها (النعمة). ورغم أن هناك الكثير من العلماء والباحثين يزعمون أن "الكاريزما" فطرية تولد مع الإنسان، إلا أن آخرين يَرَوْنها مكتسبة. شخصيا أؤمن أن "الكاريزما" لا تولد معنا. وإنما نكتسبها من خلال تطوير مهاراتنا وقدراتنا. فقد تعرفت على زميل قبل عدة سنوات. وكان لا يثير نقعا ولا صليلا. يمر ولا يترك أي أثر. لكن التقيته أخيرا وسحرني بشخصيته الآسرة وحضوره اللافت. غادر قاعة الاجتماعات، التي جمعتنا ولم يغادر حواراتنا إثر دهشته وفرادة مهاراته. إذن نستطيع أن نكتسبها. وهنا بعض الاقتراحات التي قد تمنحنا جاذبية وسحرا:
1 - تمتع بالثقة وأنت تتحدث. الثقة ستمنحك وسامة أو ستمنحكِ جمالا.
2 - ابتسم. يظفر من يتحلى بالابتسامة بانطباع إيجابي وأحيانا ساحر.
3 - اسمع أكثر من أن تتكلم. من يتحدث كثيرا يفقد بريقه ودهشته مهما ما كان ما يقوله ممتعا وجذابا.
4 - كن سخيا مع الآخرين. لا أحد يحصل على ثناء ومدح كاف. دائما نشعر باحتياج إلى الكلام الحلو.
5 - اترك توقيعك على الأشياء التي تقوم بها. لا تكن طالبا تقليديا ولا موظفا عاديا ولا زوجا أو أخا مألوفا. لا تأت إلى المنزل خاليا. تعال بهدية ولو صغيرة. ترافقها ابتسامة كبيرة.
أثبت في المدرسة أو الجامعة أنك طالب مختلف. قم ببحث إضافي أو واجب إضافي. بادر في عملك على تقديم أفكار. لا تكن مجرد آلة لتنفيذ الأوامر.
6 - اعترف بأخطائك. الأخطاء تجعلك قريبا من الآخرين. سيتذوقون صدقك وسيشعرون بارتياح لك ومعك.
7 - كن طريفا. كن مصدرا للبهجة. كلنا نحب من يسعدنا.
8 - استعد جيدا لأي شيء. إذا قابلت شخصا لأول مرة اسأل عنه. اقرأ عنه. ستبهره باهتمامك وسينقل إعجابه بك لغيره.
9 - طور مهاراتك: الناس تتحسن وتتقدم. لا تظل مكانك استمر في التأقلم والتعلم.
ما بعد «الشوفة الشرعية»؟
عبد الله المغلوث
أرسلت لي فتاة عن طريق حسابي في تطبيق "سناب تشات" للڤيديوهات القصيرة، رسالة كتبت فيها أنها تعيش أسوأ أيامها بعد أن رفضها شاب رآها في "الشوفة الشرعية"، فلم تعد قادرة على مواجهة أهلها، وتشعر بانكسار وخدش أثر فيها نفسيا كرهت بسببه الرجال والزواج.
ورددتُ على رسالتها باختصار، وأحببت أن أشارككم إجابتي لها؛ لعلها تنفع بعضكم أو تجدون فيها أي فائدة. ورسالتي كانت كالتالي:
أولا: لعلها خيرة يا سيدتي. قال الله تعالى: "وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم". فربما ارتباطك به يكون شرا مستطيرا.
ثانيا: ربما يكون هذا الشاب قد تقدم إليك بضغوط من والديه وعدم قناعة شخصية منه، وتذرع بعدم الارتياح؛ لينجو من ضغوط أسرته.
ثالثا: قد يكون شابا مترددا لا يجيد اتخاذ القرار، ولا أعتقد أنك تتطلعين للارتباط بشخص مثله.
رابعا: ربما لم يرتح لك. ابتعاد من اليوم أفضل من طلاق غدا.
انتهت رسالتي لها، وما زال لدي ما أقوله في هذا الموضوع.
يا أصدقائي، ليس البنات فقط اللاتي يتعرضن للرفض، فالشباب يتعرضون له كذلك. يروي لي شاب أنه رُفض أكثر من ست مرات لأسباب متفاوتة.
لماذا جعلنا "الشوفة" عرضا للأزياء والأجساد؟ لِمَ لا تمنح الأسر قسطا للحديث والحوار بين الطرفين لعلهما يرتاحان إلى بعضهما؟ لم لا يتناقشان في مواضيع قد تحدد مدى ملاءمتها إلى بعضهما من عدمه؟ وحتى لا يكون هذا القرار المصيري شكليا وسطحيا.
تتطلب الشوفة الشرعية تهيئة نفسية للطرفين من قبل أسرتيهما وإعدادهما لأي نتيجة. الرفض ليس نهاية وإنما بداية. من الطبيعي أن يحزن أي طرف. فسأكذب على نفسي لو قلت إن الموضوع لا يسبب جرحا وألما. دع الحزن يأخذ وقته، لكن لا تدعه يأخذك ويبتلعك، أرجوك. التحديات لا تقتل، الحزن هو القاتل. الحياة لا تتوقف على أحد أبدا. أتدري ماذا سيفعل بنا الحزن؟ ينهشنا، ينهب صحتنا، وينتزع بريقنا، ويخطف مستقبلنا. غدا أجمل إذا آمنا بذلك. هل تعتقد أن المستقبل سيمنحنا ما نريد ونحن على مقاعدنا أو على أسرّتنا ننتحب ونندب حظنا العاثر؟
لا، لن نستطيع أن نمضي ونتجاوز لحظاتنا المرة إلا إذا تقدمنا وعملنا وأثبتنا لأنفسنا وكل من رفضنا أننا نستحق من هو أفضل منه أو منها. لقد نجانا الرحمن من الارتباط بشخص؛ لنحوز شيئا أجمل منه، أجمل بكثير.
شخصيا، أتعامل مع كل خيبة أرتطم بها بهذه الطريقة؛ أحزن قليلا، ثم أنشغل بالعمل، فالعمل ينسيني حزني، ويهديني انتصارا أو شبه انتصار يدفعني إلى مزيد من الركض والحياة.
عبد الله المغلوث
أرسلت لي فتاة عن طريق حسابي في تطبيق "سناب تشات" للڤيديوهات القصيرة، رسالة كتبت فيها أنها تعيش أسوأ أيامها بعد أن رفضها شاب رآها في "الشوفة الشرعية"، فلم تعد قادرة على مواجهة أهلها، وتشعر بانكسار وخدش أثر فيها نفسيا كرهت بسببه الرجال والزواج.
ورددتُ على رسالتها باختصار، وأحببت أن أشارككم إجابتي لها؛ لعلها تنفع بعضكم أو تجدون فيها أي فائدة. ورسالتي كانت كالتالي:
أولا: لعلها خيرة يا سيدتي. قال الله تعالى: "وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم". فربما ارتباطك به يكون شرا مستطيرا.
ثانيا: ربما يكون هذا الشاب قد تقدم إليك بضغوط من والديه وعدم قناعة شخصية منه، وتذرع بعدم الارتياح؛ لينجو من ضغوط أسرته.
ثالثا: قد يكون شابا مترددا لا يجيد اتخاذ القرار، ولا أعتقد أنك تتطلعين للارتباط بشخص مثله.
رابعا: ربما لم يرتح لك. ابتعاد من اليوم أفضل من طلاق غدا.
انتهت رسالتي لها، وما زال لدي ما أقوله في هذا الموضوع.
يا أصدقائي، ليس البنات فقط اللاتي يتعرضن للرفض، فالشباب يتعرضون له كذلك. يروي لي شاب أنه رُفض أكثر من ست مرات لأسباب متفاوتة.
لماذا جعلنا "الشوفة" عرضا للأزياء والأجساد؟ لِمَ لا تمنح الأسر قسطا للحديث والحوار بين الطرفين لعلهما يرتاحان إلى بعضهما؟ لم لا يتناقشان في مواضيع قد تحدد مدى ملاءمتها إلى بعضهما من عدمه؟ وحتى لا يكون هذا القرار المصيري شكليا وسطحيا.
تتطلب الشوفة الشرعية تهيئة نفسية للطرفين من قبل أسرتيهما وإعدادهما لأي نتيجة. الرفض ليس نهاية وإنما بداية. من الطبيعي أن يحزن أي طرف. فسأكذب على نفسي لو قلت إن الموضوع لا يسبب جرحا وألما. دع الحزن يأخذ وقته، لكن لا تدعه يأخذك ويبتلعك، أرجوك. التحديات لا تقتل، الحزن هو القاتل. الحياة لا تتوقف على أحد أبدا. أتدري ماذا سيفعل بنا الحزن؟ ينهشنا، ينهب صحتنا، وينتزع بريقنا، ويخطف مستقبلنا. غدا أجمل إذا آمنا بذلك. هل تعتقد أن المستقبل سيمنحنا ما نريد ونحن على مقاعدنا أو على أسرّتنا ننتحب ونندب حظنا العاثر؟
لا، لن نستطيع أن نمضي ونتجاوز لحظاتنا المرة إلا إذا تقدمنا وعملنا وأثبتنا لأنفسنا وكل من رفضنا أننا نستحق من هو أفضل منه أو منها. لقد نجانا الرحمن من الارتباط بشخص؛ لنحوز شيئا أجمل منه، أجمل بكثير.
شخصيا، أتعامل مع كل خيبة أرتطم بها بهذه الطريقة؛ أحزن قليلا، ثم أنشغل بالعمل، فالعمل ينسيني حزني، ويهديني انتصارا أو شبه انتصار يدفعني إلى مزيد من الركض والحياة.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الطريق إلى النجاح
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
يقفز غانم ويغطس ويركض ويبتسم. في حين بَعضُنَا ينكفئ وينتحب ويندب حظه العاثر. الحياة مهما بلغت صعوبتها جديرة بالحياة.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
موقف لا ينسى في المطار
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أرجع الكابتن محمد عبدالجواد في لقائي معه سر تفوقه الرياضي إلى أبيه. يقول: كان يعمل (حَمّال). فاستلهمت منه المثابرة. تشرفوا وتعلموا من آبائكم
اقرأوا القرآن
عبد الله المغلوث
تابعت الأسبوع الماضي برنامجا لافتا على إذاعة القرآن الكريم بعنوان، "اقرأوا القرآن". يطلب البرنامج من مستمعيه الكرام أن يتلوا بأصواتهم آيات من سورة كريمة، ويقوم الشيخ يوسف الدوسري بالتعليق على تلاوة المستمعين وتصويب أخطائهم. الحلقة التي استمعت إليها تناولت سورة الصف وتحديدا من الآية الخامسة حتى السابعة. الجميل في الحلقة أن معظم المتصلين من الأطفال. وكل صوت أجمل من الآخر. خنقتني العبرة عندما استمعت إلى ثلاث صغيرات شقيقات يتلين الآيات بحب وإتقان. لقد توقفت طويلا وأنا أصغي إلى جميلة ودعد ودرة، وأقول، ما أعظم من رباكن وأحسن تربيتكن، وما أجمل المستقبل الذي ينتظركن ووالديكن في الدنيا والآخرة. لفتني أيضا شقيقان من الجوف عبدالله وأحمد. فمن فرط جودة تلاوتهما سأل أحدهما الشيخ يوسف عن اسم الشيخ الذي يدرس على يديه. فأجابه بأنه الشيخ أحمد عيادة من جمعية تحفيظ القرآن بالجوف. فقال له الشيخ الدوسري، قبل رأس شيخك فور أن تشاهده غدا وأنقل له تقديري لجهده المبارك. فرد الفتى حتى أمي تعلمني القرآن، فقال الشيخ باسما، قبل رأسها قبله إذن.
ومن الأشياء الجميلة التي أسعدتني في البرنامج اتصال بعض كبيرات السن على البرنامج وقراءتهن لسورة الفاتحة حتى يحصلن من الشيخ مباشرة على ملاحظاته على قراءتهن لها. واللافت هو تفاعل الشيخ الجميل مع قراءتهن وحلمه وصبره وملاحظاته القيمة التي تجعلنا نتمسك بمتابعة هذا البرنامج ونشد على يد القائمين عليه سواء من المعدين والمقدمين والضيوف الذين يتناوبون عليه.
لا أنس في هذا السياق اللقاء اليتيم الذي جمعني بشاب رائع في إحدى الأمسيات الثقافية بالخبر. فقد أدهشتني لغته العربية وفصاحته وحينما سألته عن السر فأجاب أنه بسبب حفظه للقرآن في سن صغيرة. رزقنا الله وإياكم بأطفال يحفظون ويقرأون القرآن بانتظام وشغف.
ينبغي ألا يسرقنا حرصنا على تطوير لغة أطفالنا الإنجليزية من الاهتمام بدينهم وقرآنهم. فكلما حفظوا وقرأوا كتابه الكريم بحب ولذة سيتمكنون بحول الله من الظفر باللغة الإنجليزية والعربية وغيرهما من اللغات والنجاحات.
عبد الله المغلوث
تابعت الأسبوع الماضي برنامجا لافتا على إذاعة القرآن الكريم بعنوان، "اقرأوا القرآن". يطلب البرنامج من مستمعيه الكرام أن يتلوا بأصواتهم آيات من سورة كريمة، ويقوم الشيخ يوسف الدوسري بالتعليق على تلاوة المستمعين وتصويب أخطائهم. الحلقة التي استمعت إليها تناولت سورة الصف وتحديدا من الآية الخامسة حتى السابعة. الجميل في الحلقة أن معظم المتصلين من الأطفال. وكل صوت أجمل من الآخر. خنقتني العبرة عندما استمعت إلى ثلاث صغيرات شقيقات يتلين الآيات بحب وإتقان. لقد توقفت طويلا وأنا أصغي إلى جميلة ودعد ودرة، وأقول، ما أعظم من رباكن وأحسن تربيتكن، وما أجمل المستقبل الذي ينتظركن ووالديكن في الدنيا والآخرة. لفتني أيضا شقيقان من الجوف عبدالله وأحمد. فمن فرط جودة تلاوتهما سأل أحدهما الشيخ يوسف عن اسم الشيخ الذي يدرس على يديه. فأجابه بأنه الشيخ أحمد عيادة من جمعية تحفيظ القرآن بالجوف. فقال له الشيخ الدوسري، قبل رأس شيخك فور أن تشاهده غدا وأنقل له تقديري لجهده المبارك. فرد الفتى حتى أمي تعلمني القرآن، فقال الشيخ باسما، قبل رأسها قبله إذن.
ومن الأشياء الجميلة التي أسعدتني في البرنامج اتصال بعض كبيرات السن على البرنامج وقراءتهن لسورة الفاتحة حتى يحصلن من الشيخ مباشرة على ملاحظاته على قراءتهن لها. واللافت هو تفاعل الشيخ الجميل مع قراءتهن وحلمه وصبره وملاحظاته القيمة التي تجعلنا نتمسك بمتابعة هذا البرنامج ونشد على يد القائمين عليه سواء من المعدين والمقدمين والضيوف الذين يتناوبون عليه.
لا أنس في هذا السياق اللقاء اليتيم الذي جمعني بشاب رائع في إحدى الأمسيات الثقافية بالخبر. فقد أدهشتني لغته العربية وفصاحته وحينما سألته عن السر فأجاب أنه بسبب حفظه للقرآن في سن صغيرة. رزقنا الله وإياكم بأطفال يحفظون ويقرأون القرآن بانتظام وشغف.
ينبغي ألا يسرقنا حرصنا على تطوير لغة أطفالنا الإنجليزية من الاهتمام بدينهم وقرآنهم. فكلما حفظوا وقرأوا كتابه الكريم بحب ولذة سيتمكنون بحول الله من الظفر باللغة الإنجليزية والعربية وغيرهما من اللغات والنجاحات.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أفكار لتقديم العروض أمام الجمهور
أفكار في تقديم العروض أمام الجمهور
عبد الله المغلوث
قبل أشهر عدة، قدمت عرضا في مناسبة عامة كأنني أتحدث أمام الجمهور لأول مرة. يدي ترتعش، والأوراق التي أحملها في يدي تكاد أن تسقط، والميكروفون الذي أمسكه أوشك أن ينزلق. استغربت: كيف يحدث لي كل هذا؟ لماذا هذه المرة بالتحديد؟ منذ سنوات لم ترتعد فرائصي ويهطل عرقي بهذه الغزارة؟ بحثت قليلا في الموضوع، واكتشفت الأسباب، وأهمها أنني لم أحضر للعرض كعادتي. اعتمدت على ذاكرتي. لا أنسى عندما شاهدت أحد الجمهور يهرب إلى جواله عندما شاهدني أطالعه حتى لا أقرأ نظرات الشفقة الجلية في وجهه. حرصت بعدها مباشرة على أن أعيد ثقتي إلى نفسي. دعوت نفسي إلى ملتقى وتحدثت فيه بعد أن استعددت له جيدا. هنا بعض الأفكار التي استفدت منها، وربما تستفيدون منها للتقديم أمام الجمهور:
1 - حضر جيدا: أجر 20 بروفة أكثر أو أقل قليلا؛ حتى تطمئن، وتضمن أنك قادر على أن ترتجل عرضك دون أن تقرأ من ورقة. تحتاج فقط إلى مفاتيح دلالية وعناوين رئيسة تذكرك بمحتواك الذي راجعته كثيرا.
2 - ضع بصمتك: لا تلقِ عرضا من صنع غيرك. لو اضُطرِرت، فاترك بصمتك عليه. تخيل أنك تقدم غريبا لصديق. ستتلعثم وستتعثر وأنت تقدمه. لن تعرف كيف ستقدمه. لكن عندما تقدم شقيقك أو صديقك إلى آخر فستتفنن في تقديمه. تفنن يا صديقي.
3 - تدرب في القاعة نفسها: مهم جدا أن تألفها وتألفك. مهم جدا أن تعرف أين ستقف وحدود حركتك. أذكر مرة كدت أن أسقط بسبب عتبة لم أتنبه إليها. كنت سأتفادى ذلك لو تجولت في القاعة قبل أن أنطلق.
4 - اكسر الجليد: احرص على أن تبدأ عرضك بقصة أو موقف طريف. ستخطف اهتمام الجميع. ستضحكهم وتُسعدك وستبدع.
5 - متعنا: ضع صورا أو فيديو في عرضك. كلنا نحب الصور أكثر من زحام الكلام. متعنا يا صديقي.
6 - لا تجرب: عزيزي، لا تجرب كثيرا في عرضك. لا تغير (تشخيصة شماغك أو غترتك) أو تسريحتك. التجربة في البروفات وليس في العرض النهائي.
7 - سهلها: اضرب أمثلة واروِ قصصا. دعنا نخرج جائعين للمزيد.
8 - احضر مبكرا: تأخرك في الحضور سيفسد عليك كل شيء حتى لو كنت قد استعددت لكل شيء. أسوأ عرض هو الذي تتعرض فيه إلى النقد قبل أن تفتح فمك.
عبد الله المغلوث
قبل أشهر عدة، قدمت عرضا في مناسبة عامة كأنني أتحدث أمام الجمهور لأول مرة. يدي ترتعش، والأوراق التي أحملها في يدي تكاد أن تسقط، والميكروفون الذي أمسكه أوشك أن ينزلق. استغربت: كيف يحدث لي كل هذا؟ لماذا هذه المرة بالتحديد؟ منذ سنوات لم ترتعد فرائصي ويهطل عرقي بهذه الغزارة؟ بحثت قليلا في الموضوع، واكتشفت الأسباب، وأهمها أنني لم أحضر للعرض كعادتي. اعتمدت على ذاكرتي. لا أنسى عندما شاهدت أحد الجمهور يهرب إلى جواله عندما شاهدني أطالعه حتى لا أقرأ نظرات الشفقة الجلية في وجهه. حرصت بعدها مباشرة على أن أعيد ثقتي إلى نفسي. دعوت نفسي إلى ملتقى وتحدثت فيه بعد أن استعددت له جيدا. هنا بعض الأفكار التي استفدت منها، وربما تستفيدون منها للتقديم أمام الجمهور:
1 - حضر جيدا: أجر 20 بروفة أكثر أو أقل قليلا؛ حتى تطمئن، وتضمن أنك قادر على أن ترتجل عرضك دون أن تقرأ من ورقة. تحتاج فقط إلى مفاتيح دلالية وعناوين رئيسة تذكرك بمحتواك الذي راجعته كثيرا.
2 - ضع بصمتك: لا تلقِ عرضا من صنع غيرك. لو اضُطرِرت، فاترك بصمتك عليه. تخيل أنك تقدم غريبا لصديق. ستتلعثم وستتعثر وأنت تقدمه. لن تعرف كيف ستقدمه. لكن عندما تقدم شقيقك أو صديقك إلى آخر فستتفنن في تقديمه. تفنن يا صديقي.
3 - تدرب في القاعة نفسها: مهم جدا أن تألفها وتألفك. مهم جدا أن تعرف أين ستقف وحدود حركتك. أذكر مرة كدت أن أسقط بسبب عتبة لم أتنبه إليها. كنت سأتفادى ذلك لو تجولت في القاعة قبل أن أنطلق.
4 - اكسر الجليد: احرص على أن تبدأ عرضك بقصة أو موقف طريف. ستخطف اهتمام الجميع. ستضحكهم وتُسعدك وستبدع.
5 - متعنا: ضع صورا أو فيديو في عرضك. كلنا نحب الصور أكثر من زحام الكلام. متعنا يا صديقي.
6 - لا تجرب: عزيزي، لا تجرب كثيرا في عرضك. لا تغير (تشخيصة شماغك أو غترتك) أو تسريحتك. التجربة في البروفات وليس في العرض النهائي.
7 - سهلها: اضرب أمثلة واروِ قصصا. دعنا نخرج جائعين للمزيد.
8 - احضر مبكرا: تأخرك في الحضور سيفسد عليك كل شيء حتى لو كنت قد استعددت لكل شيء. أسوأ عرض هو الذي تتعرض فيه إلى النقد قبل أن تفتح فمك.
استعباد الموظفين
عبد الله المغلوث
تتجه فرنسا لإصدار عقوبات قاسية وكبيرة على الشركات التي تقوم بإرسال إيميلات أو تتصل على موظفيها بعد نهاية الدوام الرسمي اليومي أو في عطلة نهاية الأسبوع.
وتأتي هذه الخطوة الفرنسية بعد آلاف الشكاوى والقضايا التي رفعها عديد من الفرنسيين تجاه شركاتهم التي أفسدت أيامهم ودمرت حياواتهم الاجتماعية والأسرية وأدت إلى انفصالهم عن شركائهم وضياع مستقبل الكثير من أطفالهم بسبب غيابهم عن منازلهم أو عملهم بعد الدوام وفي العطلات.
لقد نشرت الباحثة، جلليان سايمون، بحثا مفصلا عن خطورة العمل بعد ساعات العمل على الموظف. الخطورة لا تكمن في المشكلات الاجتماعية المترتبة على عمله فحسب وإنما الصحية والإبداعية.
فقد أثبتت سايمون في الدراسة التي لخصتها (الواشنطون بوست) في عددها يوم 12 أيار (مايو) 2016 أن الكثير من المديرين لا يدركون فداحة ما يقومون به تجاه مؤسساتهم. قد يحرزون نجاحات وقتية. لكنهم يخسرون موظفيهم المتميزين تدريجيا، فعطلة نهاية الأسبوع مختبر للمبدع يقوم فيه بطهي أفكاره حتى تنضج، هي لحظات استرخاء تعده لأسبوع مزدحم. فعندما يسرق المسؤول هذا الوقت فإنه يقمع الإبداع ويقوم بوأد أي فكرة خلاقة دون أن يعلم.
أثبتت دراسة أخرى نشرتها (بي بي سي) البريطانية أن الموظف الذي يتمتع بوقته بعد الدوام هو الأكثر إنتاجية وتميزا.
وتحذو فرنسا حذو نظيرتها ألمانيا التي سنت قوانين صارمة ضد أي شركة تفسد عطلة نهاية الأسبوع لموظفيها سواء عبر إيميل أو رسالة نصية أو مكالمة والأدهى والأمر اجتماع.
على شركاتنا ومؤسساتنا في الوطن العربي التي تنشد التفوق أن تحذر من استنزاف موظفيها المبدعين، ألا تستغل طموحهم العملي بإذلالهم في العمل بالعطل وخارج ساعات الدوام.
فالنجاح لا يتطلب العمل خارج الدوام، ولكن في استثمار كل لحظة أثناء الدوام بشكل ذكي.
عبد الله المغلوث
تتجه فرنسا لإصدار عقوبات قاسية وكبيرة على الشركات التي تقوم بإرسال إيميلات أو تتصل على موظفيها بعد نهاية الدوام الرسمي اليومي أو في عطلة نهاية الأسبوع.
وتأتي هذه الخطوة الفرنسية بعد آلاف الشكاوى والقضايا التي رفعها عديد من الفرنسيين تجاه شركاتهم التي أفسدت أيامهم ودمرت حياواتهم الاجتماعية والأسرية وأدت إلى انفصالهم عن شركائهم وضياع مستقبل الكثير من أطفالهم بسبب غيابهم عن منازلهم أو عملهم بعد الدوام وفي العطلات.
لقد نشرت الباحثة، جلليان سايمون، بحثا مفصلا عن خطورة العمل بعد ساعات العمل على الموظف. الخطورة لا تكمن في المشكلات الاجتماعية المترتبة على عمله فحسب وإنما الصحية والإبداعية.
فقد أثبتت سايمون في الدراسة التي لخصتها (الواشنطون بوست) في عددها يوم 12 أيار (مايو) 2016 أن الكثير من المديرين لا يدركون فداحة ما يقومون به تجاه مؤسساتهم. قد يحرزون نجاحات وقتية. لكنهم يخسرون موظفيهم المتميزين تدريجيا، فعطلة نهاية الأسبوع مختبر للمبدع يقوم فيه بطهي أفكاره حتى تنضج، هي لحظات استرخاء تعده لأسبوع مزدحم. فعندما يسرق المسؤول هذا الوقت فإنه يقمع الإبداع ويقوم بوأد أي فكرة خلاقة دون أن يعلم.
أثبتت دراسة أخرى نشرتها (بي بي سي) البريطانية أن الموظف الذي يتمتع بوقته بعد الدوام هو الأكثر إنتاجية وتميزا.
وتحذو فرنسا حذو نظيرتها ألمانيا التي سنت قوانين صارمة ضد أي شركة تفسد عطلة نهاية الأسبوع لموظفيها سواء عبر إيميل أو رسالة نصية أو مكالمة والأدهى والأمر اجتماع.
على شركاتنا ومؤسساتنا في الوطن العربي التي تنشد التفوق أن تحذر من استنزاف موظفيها المبدعين، ألا تستغل طموحهم العملي بإذلالهم في العمل بالعطل وخارج ساعات الدوام.
فالنجاح لا يتطلب العمل خارج الدوام، ولكن في استثمار كل لحظة أثناء الدوام بشكل ذكي.