عبدالله المغلوث
3.26K subscribers
62 photos
155 videos
5 files
22 links
مقالات، وڤيديوهات قصيرة، وقصص، تهدف إلى تعزيز الإيجابية.
Download Telegram
مقارنة... بين جهدين ‼️

1- الجهد المبذول في (السيطرة على الغضب) أسهل بكثير من جهد الاعتذار في المستقبل ومحاولة تعديل الأوضاع ومعالجة آثار الطعنات.

2- الجهد المبذول في (مواجهة المشكلات) في بداياتها والتصدِّي لها أسهل بكثير من الجهد المبذول في حلها بعد تأزُّمها وتعمُّقها.

3- جهد (الرجيم) والسيطرة على شرَه النفس وممارسة الرياضة يومياً أهون بكثير من تحمُّل متاعب السمنة وأضرارها البالغة على الجسم والنفس.

4- جهد (الوقاية) وتربية النفس وتعويدها على ترك ما يضرها في الطعام والكلام والمنام والغفلة والأوهام أكثر راحة وسعادة بكثير من تحمُّل عناء الأسقام والآلام وفوات العمر.

5- جهد (الدقائق السبع) في أداء الفروض الخمسة يومياً جائزتها نفس وقلب مطمئن ومشاعر جميلة وروح ساكنة في باقي يومك، وهو لا يقارن بالألم الذي يخلفه هجرها من غربة للروح وتعاسة للنفس.

6- جهد (التوفير)، وهو لا شك من علامات قوة السيطرة على النفس، أهون بكثير من ألم الدَّين أو ألم طلب الآخرين ومدّ اليد إليهم.

7- جهد (التربية)، وهي تحتاج إلى مثابرة وعمل دائب مستمر، وتحتاج إلى قراءة وثقافة، وإلى مال ينفق ووقت يُصرف, وتظل كل تلك الجهود أهون بكثير من جهد إصلاح انحرافات الأولاد، وأهون من ألم عقوقهم وسوء خلقهم.

8- الجهد المبذول في (تحقيق الأهداف) أهون بكثير من ألم الندم بعد انقضاء العمر وانصرام الأيام دون بصمة تُذكر في الحياة أو ذكر حسن.

9- الجهد المبذول في (تنظيم الحاجيات) والأغراض الشخصية أسهل من جهد البحث عنها واستنزاف الوقت وحرق الأعصاب في عملية البحث عنها.

10- جهد الطالب في (المذاكرة) ومتابعة دراسته أيسر بكثير من الجهد الذي سيبذله في المستقبل لمغالبة جيوش الهمّ عندما يتخلّف عن الرّكب ويُسجن في زنزانة البطالة.

11- الجهد المبذول في (برِّ الوالدين) أهون بكثير من ألم الندم وعذابات الذكريات بعد وفاتهما وجهد تحمُّل عقوق الابناء

12-الجهد المبذول في (الاعتذار مباشرة عن طلبات الآخرين) أهون بكثير من جهد تحمُّل الضغوطات الناتجة عن قول "حاضر" رغم عدم القدرة أو جهد تحمُّل كلمات العتب واللوم بسبب عدم التنفيذ ..

*مقالة جميلة لم أعرف مصدرها وأحببت نقلها هنا للفائدة.
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
كيف تتعامل مع موهبتك؟
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
كيف يخدعنا (غوغل) ويعزلنا عن الواقع؟
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
كيف تكتب عنوانا جذابا؟
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
حوار مع أول كفيفة تحصل على بكالوريوس في اللغة الإنجليزية بمرتبة الشرف بعد مشوار حافل بالتحديات
اليوم ونحن على أعتاب نهاية العام الميلادي 2017 م ..
أتذكر ككل نهاية عام كيف كان حالي في نهاية العام الميلادي 2013 م قبل ٤ سنواتٍ مضت .. وجدت نفسي فجأة عالقة في شَيْءٍ ما  لا أعرف ماهو  ! .. كنت طالبة في قسم الحاسب .. رغم مرور عامٍ وأكثر على وجودي هنا إلا أني أشعر بأني لا أعرف من قسم الحاسب إلا اسمه وليس لدي أي انتماءٍ لهذا المكان ! .. لم يكن العام الذي مر طبيعياً .. كان عاماً صعباً علي .. حملت فيه إحدى المواد و اضطررت للاعتذار عن أخرى كي لا أحملها أيضاً .. نجحت في بقية المواد بدرجاتٍ متدنية جداً لدرجة أني أُحرج من قولها لأحد ! .. لا أحب هذا المكان .. أشعر بأن جزءاً مني يموت هنا .. بل أشعر بأني متُّ فعلاً رغم أنني لا أزال أتنفس!
في هذا الفصل الدراسي تراودني فكرة الهروب بعيداً عن هذا المكان .. بعيداً جداً لا أعلم أين .. المهم هو أن أهرب !
النهوض من النوم ثقيلٌ جداً و كأني أجرُّ جبلاً خلفي وأنا أمشي .. و العودة للمنزل لمواجهة ما يُفترض أنِّي قد تعلمته و حل واجباته أو مذاكرة اختباره أثقل من ذلك بكثير .. ربما كجرِّ جبلين خلفي !
كنت كحجرةٍ صماء في محاضرات مواد الحاسب .. وأشعر في قرارة نفسي بأني سأحمل هذه المادة و أشك في أني سأنجح بتقدير مقبول في الأخرى أو أحملها أيضاً ! ..كان هناك مادة -اعتقدت- بأني ربما أفهمها وستكون مفتاح فهمي لهذا التخصص  .
اليوم الخميس..كنت أنتظر درجة اختبار هذه المادة بفارغ الصبر حتى وصلت الأستاذة لاسمي .. مرام ... خمسة !
ماذا ! خمسة من كم ؟ .. " من عشرين " ! .. شعرت بأن الدنيا قد دارت بي ! رغم أني تعودت على مثل تلك الدرجة وأفضع منها لكن كان هذا ( أمل الغريق الأخير ) .. صُدمت وحافظت على رباطة جأشي حتى عدت للمنزل .. سألتني أمي إن كنت أريد الغداء .. أجبتها بأني قد تناولت غدائي في الجامعة و ركضت لغرفتي سريعاً و أغلقت الباب ثم أطلقت العنان لشهقاتي وبكائي .. بكيت حتى نمت !
استيقظت بصداعٍ فضيع .. و قرارٍ جديد ! .. أخبرت أهلي أني قد حصلت على درجةٍ متدنية كما تعودوا مني دائماً ! .. وعندما همّ أبي وأمي بنهري .. انفجرت بالبكاء فجأة .. بكاء من فقد له عزيزاً ! .. حتى أنهم خشوا أن أمراً ما أصابني !
حلفت بالله أني لن أعود لهذا المكان مرةً أخرى ! سأقدم اعتذاري عن هذا الفصل الدراسي ولن أعود مرةً أخرى .. فهذا المكان لا يناسبني .. ! لن أستشير أحداً ولن أخبر أحداً سأتم قراري بنفسي فحينما تركت أمر اختياري لآراء الناس .. دخلت مكاناً ينبهرون به وأموت أنا فيه !
قدمت اعتذاري وانتظرت حتى جاء الأسبوع التالي و أتممت إجراءات اعتذاري و قُبِل ..
شعرت بأن الجبال التي أجرها قد تحولت لسحاب!! .. شعرت بسعادةٍ غامرة لأول مرةٍ أشعر بها منذ أن دخلت هذا التخصص .. حتى جاء المساء ! و عادت تلك الجبال و قد ولدت جبالاً أخرى أكبر منها لتطبق على صدري ! ..ذهلت كثيراً !! ما هذا ؟! من أين تفتق العالم بكلِّ هذه الهموم حولي .. لم أفكر في هذه الهموم عندما اعتذرت ! .. أين سأذهب ؟ و ما الذي يناسبني ؟ هل كان التخصص فعلاً لا يناسبني أم أنني لا أفهم شيئاً فعلاً ؟!
يا الله أغثني ..
انهرت بالبكاء و بألمٍ و حزنٍ وهمٍ أكبر بكثير مما سبق .. أشعر بالضياع والحيرة .. وأني بلا هدف و أن حياتي بلا جدوى!
مرت الأيام طويلةً وكئيبة .. وذات يوم وأنا في غرفتي قررت أن أستعيد شيئاً من نفسي التي فقدتها ..
من أكثر الهوايات التي (كنت) أحبها وأستمتع بها "القراءة" لكنِّي لم أقرأ منذ زمنٍ طويل .. وفقدت رغبتي في ذلك أصلاً حتى بتُّ أشك في أنها كانت من هواياتي !
فتحت أحد أدراج مكتبي وكان به مجموعة من الكتب اشتريتها منذ فترة .. أعتقد بأنها كانت آخر محاولاتي لاستعادة نفسي و بعدها استسلمت .. قررت أن آخذ كتاباً به عددٌ من الموضوعات وليس موضوعاً واحداً من أول الكتاب لآخره حتى أستطيع العودة للقراءة بالتدريج ..
رأيت كتاب السابعة و ستٌ وأربعون دقيقة للكاتب الدكتور/ عبدالله المغلوث .. هذا الكاتب صاحب قصص الفرح الوردية .. لا أعلم لماذا اشتريت هذا الكتاب و ماذا سأستفيد منه .. كانت قصص النجاح التي ترد في كتبه تبهرني لكني أراها لاشيء الآن هي فقط هراء يُقرأ ولا يُرى .. أخشى أن أقرأ قصةً من قصصه و أكره نفسي أكثر على فشلي .. على كل حال سأجرب قراءة إحدى القصص عشوائياً لأعود للقراءة فقط وأنسى ما حولي .. فتحت صفحةً عشوائية كانت الصفحة ٣١ بعنوان ( عدوى النجاح ) .. كانت عن شَخصٍ يدعى ( خالد الحارثي ) .. ابتدأت بالقراءة و كلما نزلت سطراً كلما اتسعت عيني وزادت دهشتي أكثر .. يا إلهي !! إنه يشبهني حتماً بل حتى أنه درس الحاسب في نفس جامعتي .. نفس المعاناة والألم .. و كأن الله ألهمني أن أشتري الكتاب رغم عدم رغبتي في القراءة لأفتح هذا الدرج اليوم و أفتح هذه الصفحة بالتحديد ليقول لي ( لست وحدك ) ربما لا يصدقني أحد لكن فعلاً كانت هذه أول صفحة وقعت عليها عشوائياً !!!
بكيت حينها بكاء من وجد لحزنه رفيقاً ..
وعثر على أملٍ ينير عتمته
بحثت عما يناسبني .. اطلعت على عدة تخصصات وكليات .. وجدت أن المحاسبة هو التخصص الأقرب لقلبي .. عزمت على أمري و استخرت ثم ذهبت وقدمت أوراق التحويل وقبلت ..
مرت السنوات ..
   أحببت تخصصي بكل مافيه من صعوبات و متعة .. وجدت نفسي حينما اخترت مايليق بها .. أصبحت أعمل في أنشطة الكلية و أحب العمل في نادي تخصصي وأعرِّف به كما عرفته وأحببته .. الأمر لا يتعلق بأن تحصل في تخصصك على العلامات الكاملة بل يتعلق بشغفك وحبك للمكان حتى لو مرت بك صعوبات و أخفقت يوماً فأنت تعلم أن هذه الصعوبات وهذا الإخفاق جزءٌ من مشوارك في تحقيق ما حلمت به وما تريده لنفسك  .. عندها فقط لن تشعر بأنك تجر جبلاً بل حلماً و أملاً .. ورغم أنِّي قد مررت بتجربةٍ مريرة في قسم الحاسب إلا أني اليوم أقول بأنه قسمٌ جميلٌ جداً ورائعٌ جداً (لمن يناسبه فقط ) .. فالله قد خلقنا مختلفين ليختار كل واحدٍ منا ما يناسبه و ليكمل بَعضُنَا بعضاً ..
و جاء يوم التخرج في عام 2017 م..
لم أكن من أولئك الذين يستحقون مرتبة الشرف نظراً لما رسبت به في قسم الحاسب  لكني فوجئت بأنهم قد ذكروا اسمي مع مراتب الشرف ! رغم أنني استلمت بطاقة الحفل ووقعت على ذلك مع غير مراتب الشرف .. ! لقد شكَّل ذلك فارقاً كبيراً في نفسي .. أبكاني من شدة الفرح .. وددت لو علمت من وضع اسمي لكن سأدعوا له فقد أشعرني بفرحٍ غامر لا يمكن أن أصفه !
يوم التخرج كان يعني لي التجارب والسنين وأشياءُ أخرى .. وتكريمي في الحفل محا ألمي بعدم حصولي على مرتبة الشرف بسبب قرارٍ خاطئ ..
الكثير يتخرجون من الجامعة .. يدرسون وينجحون و يتخرجون .. هكذا ببساطة! .. لكن نادرون من يتعلمون منها دروساً في الحياة .. يخرجون بثقةٍ أكبر و تجارب كثيرة و فرحةٍ تشعرهم أن هذا اليوم يستحق كل هذا العناء و كل تلك السنين .. ويقدِّرون قيمة ما عملوا من أجله و يعلمون أن المشوار لا ينتهي عند التخرج بل يبدأ بعده !
كتبت هذه القصة لأنَّ قصة شَخصٍ ما غيَّرت مسار حياتي فأردت أن أكتب قصتي لعلها تلهم أحداً آخر ليغير مساره
كما فعلت .
كلمة أخيرة :
‏حينما علم الناس بأمر اعتذاري وتحويلي كثيرون قالوا لي : ستضيعين سنةً من عمرك أكملي في تخصصك !
‏وكان جوابي :
‏(تضيع سنة وسنتين وعشر ولا يضيع العمر بأكمله)

مرام اباحسين خريجة محاسبة - كلية إدارة الأعمال - جامعة الملك سعود
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قصة الدكتور مصطفى محمود مع المرض
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
خرافات الشبكات الاجتماعية
https://drive.google.com/open?id=1Tzv9vm7P6NIhtb0hxn7J2iGkly7-PhM-
‏عالم كمبيوتر شاب ومؤلف ناجح: "أنا أكثر سعادة واستقرارا لعدم مشاركتي في الشبكات الاجتماعية". في هذا الڤيديو المهم المترجم يقدم الدكتور كال نيوبورت، أدلته التي يأمل أن تحفزنا لتبني موقفه تجاه الشبكات الاجتماعية.
كيف تستطيع أن تنتصر في معاركك؟

عبد الله المغلوث|


أحد أهم الأشياء التي يجب أن تفعلها مع طفلك أن تعلمه أن يحب الكتابة، يستخدمها بكثافة في حواراته معك، يعبر عن سعادته بالكتابة، ويعبر عن حزنه بالكتابة، يشكرك بالكتابة ويبدي ندمه بالكتابة، اطلب منه عندما يتجاوز العاشرة من عمره أن يبرر لك تصرفه الذي أعجبك والآخر الذي أغضبك كتابة، أن يقنعك كتابة لماذا يرغب في أن تشتري له هذا الجهاز أو ذاك؟ لا تطفئ الحوار الشفهي بينكما، وإنما أشعل الحوار الكتابي وسطكما.
تنمي الكتابة التفكير النقدي لدى طفلك مبكرا، وتجعله قادرا على التعبير والتحليل بمهارة وكفاءة.
من أجمل وأعمق ما سمعت عن فضل وتأثير الكتابة هو ما عبر عنه الأستاذ الجامعي، الدكتور جوردان بيترسون، يقول في محاضرة مشوقة استمعت إلى جزء منها: "أسمى عمل هو تعليم الناس الكتابة"، فأكثر الأشياء التي تغضبه من المدارس والجامعات أنها تطلب من الطلاب الكتابة لكن لا تعلمهم لماذا يجب أن يكتبوا، فقد أصبح الطالب يكتب ليحصل على درجة أفضل، فتبدو كلماته جافة فقيرة. يرى بيترسون أنه يجب أن يتعلم الطالب كيف يفكر عن طريق الكتابة ليتألق. يتحدث بيترسون عن تجربة تصفحها وتذوقها بنفسه: "الكتابة تجعلك تنتصر في معاركك في الحياة. إذا كان باستطاعتك التفكير والحديث والكتابة ستصبح قوة خارقة، لا شيء سيقف في طريقك؛ لهذا يجب أن نتعلم كيف نكتب".
يرى الأستاذ الجامعي أن الكتابة "أقوى سلاح يمكن للمرء امتلاكه، فإذا استطعت صياغة حججك بمنطقية وأن تقدم عرضا فعالا أمام الناس، وأن تبني استراتيجية أو خطة ببراعة ستحصل على المال والفرص والتأثير".
القاسم المشترك الذي سيحقق لنا كل ذلك وأكثر هو مدى إجادتنا للكتابة، هذه المهارة التي لا نمنحها ما تستحق من رعاية واهتمام واستثمار. يلح الكثير من الآباء والأمهات على أبنائهم ليأكلوا أو يحلوا واجباتهم لكن لا يعيرون الكتابة انتباههم.
إذا تعلم المرء تقنيات الكتابة صغيرا، سيفوز كبيرا، سيتعلق بالحرف وستتدفق الكلمات من بين أصابعه بانسيابية وسلاسة ودهشة، سيعبر عن كل ما يختلجه ويبتغيه بذكاء وبلا عناء، ستنبض حروفه وتنير. الكل يكتب لكن القليل تعلق سطورهم في ذاكرتك، تنساب كلماتهم إلى أعماقك، هؤلاء هم الذين استثمروا في الكتابة طويلا فنالوا ما يشتهون وأكثر.
الزواج ليس سباقا

عبد الله المغلوث

عندما تتزوج أختك التي تصغرك سنا، هذا لا يعني مطلقا أنها أفضل منك. في كل تأخيرة خيرة. قد يمنحك تأخرك في الارتباط بشريك حياة قدرة أكبر على الاختيار بكفاءة. كلما كبرنا ارتفعت كفاءتنا في اتخاذ القرار. لا تشعري بالحسرة لأنك لم تتزوجي قبلها، اشعري بالسعادة من أجلها. ولا تسمحي للحزن بأن ينال منك إلا عندما تخطئين في الاقتران بالشخص المناسب إثر قرار متسرع وعاطفي. احذري أن يدفعك زواج أختك الأصغر منك أن تتخذي قرارا غير مدروس. لا تتخذوا قرارات تحت تأثير الضغوط والانفعالات. الزواج ليس قطعة ملابس تقطفينها من المتجر، وتعيدينها عندما لا تلائمك. قرار مهم تترتب عليه جملة قرارات مصيرية وحساسة، يحتاج إلى تفكير طويل وعميق واستشارة واستخارة قبل الإقدام عليه. لا جدال في أن الزواج خطوة مهمة لنا جميعا، لكن الأهم من الزواج هو اختيار الشريك المناسب. الزواج سنة الحياة، وليس كل الحياة. أنتِ لست مسؤولة عن تأخرك. فربما لم يأتك من يستحقك ويكون جديرا بقربك وعطرك. لكنك مسؤولة تماما عن مستقبلك وسعادتك. لا تربطينها برجل. وإنما بعمل دؤوب لتطوير قدراتك ومهاراتك لتبرعي وتتفوقي وتصعدي فيأتيك الرجال مقبلين. أنتِ لست ممثلة ثانوية تساندين وتدعمين النجم الأول. أنتِ بطلة، وهذا الدور الكبير لا يعتمد على الآخرين بقدر اعتماده على مكانتك وقدرتك وكفاءتك التي تفوزين بها بجهدك ومثابرتك. وتذكري أنه كما توجد متزوجات سعيدات هناك عازبات سعيدات وناجحات جدا. ضعي نجاحك العلمي والعملي والإنساني في صدارة اهتمامك، وسيفاجئك الله بهدايا لم تحلمي بها. لن توجه لكِ نظرات الشفقة إلا عندما يشعر الآخرون بضعفك وقلة حيلتك. أظهري قوتك من خلال إنجازاتك ووعيك وانشغالك، وسيغبطك الجميع على عمقك وإبداعك، وسيتمنون مجرد القرب منك. الزواج ليس سباقا. من يتزوج أولا فسيفوز، ربما يخسر. تتأخر مكافأتنا لكن حينما تأتي، تأتي فاخرة.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الأنقياء لا يجيدون مراسم الوداع