في ذكرى القادة الراحلين، نستحضر مواقفهم وكلماتهم التي شكّلت جانبًا من مسيرتهم، ونقف إجلالًا أمام ما تركوه من أثر في ذاكرة رفاقهم وأبناء شعبهم.
وفي الذكرى السنوية لثُلّة الصائمين، نستعيد كلمة القائد العام الشهيد أبو العبد أبو هلال، بكلماتٍ تليق بمقام الذكرى، وتؤكد أن القادة يُستذكرون بما تركوه من مواقف ومسؤولية وحضور في ذاكرة من عاصروهم.
وفي الذكرى السنوية لثُلّة الصائمين، نستعيد كلمة القائد العام الشهيد أبو العبد أبو هلال، بكلماتٍ تليق بمقام الذكرى، وتؤكد أن القادة يُستذكرون بما تركوه من مواقف ومسؤولية وحضور في ذاكرة من عاصروهم.
Forwarded from لجان المقاومة في فلسطين
بسم الله الرحمن الرحيم
﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ﴾
بيان نعي صادر عن ألوية الناصر صلاح الدين الذراع العسكري للجان المقاومة في فلسطين:
بمزيدٍ من الفخر والاعتزاز، وبقلوبٍ مؤمنةٍ بقضاء الله وقدره، وبثباتٍ راسخٍ على طريق الجهاد والمقاومة تنعى ألوية الناصر صلاح الدين الذراع العسكري للجان المقاومة في فلسطين إلى جماهير شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية والإسلامية، الشهيد القسامي القائد الكبير:
نائل عطية محمد أبوعبيد «أبو عطية »
عضو المجلس العسكري العام لكتائب القسام وقائد لواء رفح
الذي ارتقى إلى جوار ربه شهيدًا مساء الثلاثاء، 4 ربيع الثاني 1448هـ، الموافق 15-09-2026م، إثر عملية اغتيال صهيونية غادرة، بعد مسيرةٍ حافلةٍ بالعطاء والتضحية والثبات والجهاد والمقاومة ، أفنى خلالها حياته في خدمة شعبه وقضيته مرغ خلالها انف العدو الصهيوني ومنظومته الأمنية والعسكرية في التراب.
إن سياسة الاغتيالات الصهيونية الممنهجة والمتصاعدة التي يواصل العدو الصهيوني المجرم انتهاجها بحق أبناء شعبنا وقياداته وكوادره ومقاتليه ومجاهديه البواسل، إنما هي محاولةٍ فاشلة وبائسة لفرض إرادته بالقتل واستهداف الرموز والكوادر، ظناً منه أن اغتيال الرجال قادرٌ على كسر إرادة شعبنا وعزيمته وطمس قضيته.
وإذ ننعى الشهيد القائد القسامي أبو عطية أبوعبيد، فإننا نتقدم بأصدق مشاعر العزاء والمواساة إلى عائلته الكريمة، ورفاق دربنا في قيادة كتائب القسام، وإلى عموم أبناء شعبنا الفلسطيني، مؤكدين أن دماء الشهداء ستبقى حاضرةً في ذاكرة شعبنا، وأن جرائم الاغتيال لن تسقط بالتقادم، وأن العدو الصهيوني يتحمل كامل المسؤولية عن هذه الجرائم وعن تداعيات نهجه العدواني.
نسأل الله تعالى أن يتغمد الشهيد القائد الكبير نائل أبوعبيد" أبو عطية" بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله ورفاقه وشعبنا الصبر والثبات.
ألوية الناصر صلاح الدين
الذراع العسكري للجان المقاومة في فلسطين.
الأربعاء 16 أيلول/ سبتمبر 2026م ،5 ربيع الثاني 1448 هجرية.
﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ﴾
بيان نعي صادر عن ألوية الناصر صلاح الدين الذراع العسكري للجان المقاومة في فلسطين:
بمزيدٍ من الفخر والاعتزاز، وبقلوبٍ مؤمنةٍ بقضاء الله وقدره، وبثباتٍ راسخٍ على طريق الجهاد والمقاومة تنعى ألوية الناصر صلاح الدين الذراع العسكري للجان المقاومة في فلسطين إلى جماهير شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية والإسلامية، الشهيد القسامي القائد الكبير:
نائل عطية محمد أبوعبيد «أبو عطية »
عضو المجلس العسكري العام لكتائب القسام وقائد لواء رفح
الذي ارتقى إلى جوار ربه شهيدًا مساء الثلاثاء، 4 ربيع الثاني 1448هـ، الموافق 15-09-2026م، إثر عملية اغتيال صهيونية غادرة، بعد مسيرةٍ حافلةٍ بالعطاء والتضحية والثبات والجهاد والمقاومة ، أفنى خلالها حياته في خدمة شعبه وقضيته مرغ خلالها انف العدو الصهيوني ومنظومته الأمنية والعسكرية في التراب.
إن سياسة الاغتيالات الصهيونية الممنهجة والمتصاعدة التي يواصل العدو الصهيوني المجرم انتهاجها بحق أبناء شعبنا وقياداته وكوادره ومقاتليه ومجاهديه البواسل، إنما هي محاولةٍ فاشلة وبائسة لفرض إرادته بالقتل واستهداف الرموز والكوادر، ظناً منه أن اغتيال الرجال قادرٌ على كسر إرادة شعبنا وعزيمته وطمس قضيته.
وإذ ننعى الشهيد القائد القسامي أبو عطية أبوعبيد، فإننا نتقدم بأصدق مشاعر العزاء والمواساة إلى عائلته الكريمة، ورفاق دربنا في قيادة كتائب القسام، وإلى عموم أبناء شعبنا الفلسطيني، مؤكدين أن دماء الشهداء ستبقى حاضرةً في ذاكرة شعبنا، وأن جرائم الاغتيال لن تسقط بالتقادم، وأن العدو الصهيوني يتحمل كامل المسؤولية عن هذه الجرائم وعن تداعيات نهجه العدواني.
نسأل الله تعالى أن يتغمد الشهيد القائد الكبير نائل أبوعبيد" أبو عطية" بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله ورفاقه وشعبنا الصبر والثبات.
ألوية الناصر صلاح الدين
الذراع العسكري للجان المقاومة في فلسطين.
الأربعاء 16 أيلول/ سبتمبر 2026م ،5 ربيع الثاني 1448 هجرية.
Forwarded from لجان المقاومة في فلسطين
بسم الله الرحمن الرحيم
تصريح صحفي صادر عن لجان المقاومة في فلسطين في الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد القائد الإسلامي والجهادي الكبير سماحة السيد حسن نصر الله:
تحيي لجان المقاومة في فلسطين ومعها جماهير شعبنا وأمتنا العربية والإسلامية وأحرار العالم الذكرى الثانية لارتقاء سماحة السيد حسن نصر الله شهيداً على طريق القدس، مستذكرين قائداً كرّس عقوداً من حياته للقضية الفلسطينية ولخيار المقاومة في مواجهة الاحتلال ومشاريع الهيمنة والاستعمار. عامان على الرحيل، فيما بقي اسمه حاضراً في وجدان أنصار المقاومة والتحرر، وبقيت فلسطين والقدس في صدارة القضايا التي ارتبط بها خطابه ومواقفه ومسيرته الجهادية.
لقد مثّل الشهيد حسن نصر الله، خلال مسيرته نموذجاً لقائدٍ جمع بين الحضور السياسي والالتزام بخيار المقاومة، وجعل من فلسطين والقدس قضيةً مركزية في مواقفه، رافضاً محاولات عزل القضية الفلسطينية عن محيطها العربي والإسلامي، وتجاوز حضوره حدود التنظيم والجغرافيا، وأصبح اسمه مرتبطاً بمرحلةٍ مفصلية من تاريخ الصراع مع العدو الصهيوني وبالمشهد الإقليمي المرتبط بالقضية الفلسطينية.
وفي الوقت الذي يواصل فيه شعبنا الفلسطيني مواجهة آثار الحرب والدمار والحصار، تؤكد لجان المقاومة أن الوفاء لكل من وقف إلى جانب فلسطين لا يكون بالشعارات وحدها، وإنما بحفظ وصايا الشهداء الأطهار الذين دفعوا دماءهم وأرواحهم على طريق القدس وتمسكوا بمواقفهم المبدئية حتى اللحظات الأخيرة من استشهادهم.
نوجّه التحية إلى كل الشعوب والقوى التي وقفت مع شعبنا، وإلى كل من وقف سياسياً وإنسانياً وعسكرياً إلى جانب غزة وخاصة المقاومة الإسلامية في لبنان وحركة أنصار الله في اليمن و المقاومة العراقية والجمهورية الإسلامية الإيرانية وقدموا الشهداء والتضحيات الجسام في مواجهة جرائم العدو الصهيوني وأسقطوا مشاريعه في المنطقة.
في الذكرى الثانية لاستشهاد سماحة السيد حسن نصر الله، نجدد التأكيد على أن فلسطين ستبقى بوصلة الصراع، وأن القدس ستظل عنواناً جامعاً، وأن دماء الشهداء ستبقى جزءاً من الذاكرة الوطنية والتاريخية لشعبنا، وسيظل اسم القائد الكبير الشهيد سماحة السيد حسن نصر الله حاضراً ومحفوراً في سجل القادة العظماء الذين ارتبطت مسيرتهم و خطابهم ومواقفهم وضحوا بدماءهم من أجل قضية فلسطين والقدس وارتقوا على ذلك.
لجان المقاومة في فلسطين
الأحد 27/ أيلول سبتمبر 2026م، 16ربيع الثاني 1448 هجرية.
تصريح صحفي صادر عن لجان المقاومة في فلسطين في الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد القائد الإسلامي والجهادي الكبير سماحة السيد حسن نصر الله:
تحيي لجان المقاومة في فلسطين ومعها جماهير شعبنا وأمتنا العربية والإسلامية وأحرار العالم الذكرى الثانية لارتقاء سماحة السيد حسن نصر الله شهيداً على طريق القدس، مستذكرين قائداً كرّس عقوداً من حياته للقضية الفلسطينية ولخيار المقاومة في مواجهة الاحتلال ومشاريع الهيمنة والاستعمار. عامان على الرحيل، فيما بقي اسمه حاضراً في وجدان أنصار المقاومة والتحرر، وبقيت فلسطين والقدس في صدارة القضايا التي ارتبط بها خطابه ومواقفه ومسيرته الجهادية.
لقد مثّل الشهيد حسن نصر الله، خلال مسيرته نموذجاً لقائدٍ جمع بين الحضور السياسي والالتزام بخيار المقاومة، وجعل من فلسطين والقدس قضيةً مركزية في مواقفه، رافضاً محاولات عزل القضية الفلسطينية عن محيطها العربي والإسلامي، وتجاوز حضوره حدود التنظيم والجغرافيا، وأصبح اسمه مرتبطاً بمرحلةٍ مفصلية من تاريخ الصراع مع العدو الصهيوني وبالمشهد الإقليمي المرتبط بالقضية الفلسطينية.
وفي الوقت الذي يواصل فيه شعبنا الفلسطيني مواجهة آثار الحرب والدمار والحصار، تؤكد لجان المقاومة أن الوفاء لكل من وقف إلى جانب فلسطين لا يكون بالشعارات وحدها، وإنما بحفظ وصايا الشهداء الأطهار الذين دفعوا دماءهم وأرواحهم على طريق القدس وتمسكوا بمواقفهم المبدئية حتى اللحظات الأخيرة من استشهادهم.
نوجّه التحية إلى كل الشعوب والقوى التي وقفت مع شعبنا، وإلى كل من وقف سياسياً وإنسانياً وعسكرياً إلى جانب غزة وخاصة المقاومة الإسلامية في لبنان وحركة أنصار الله في اليمن و المقاومة العراقية والجمهورية الإسلامية الإيرانية وقدموا الشهداء والتضحيات الجسام في مواجهة جرائم العدو الصهيوني وأسقطوا مشاريعه في المنطقة.
في الذكرى الثانية لاستشهاد سماحة السيد حسن نصر الله، نجدد التأكيد على أن فلسطين ستبقى بوصلة الصراع، وأن القدس ستظل عنواناً جامعاً، وأن دماء الشهداء ستبقى جزءاً من الذاكرة الوطنية والتاريخية لشعبنا، وسيظل اسم القائد الكبير الشهيد سماحة السيد حسن نصر الله حاضراً ومحفوراً في سجل القادة العظماء الذين ارتبطت مسيرتهم و خطابهم ومواقفهم وضحوا بدماءهم من أجل قضية فلسطين والقدس وارتقوا على ذلك.
لجان المقاومة في فلسطين
الأحد 27/ أيلول سبتمبر 2026م، 16ربيع الثاني 1448 هجرية.
الذكرى السنوية الثالثة لإرتقاء القائد العام لألوية الناصر صلاح الدين الشهيد القائد الحاج رأفت حرب أبو هلال أبو العبد
#ألوية_الناصر_صلاح_الدين
#طوفان_الأقصى
#ألوية_الناصر_صلاح_الدين
#طوفان_الأقصى