Forwarded from " إيكادولي 𓂆 " (سَمر)
) عن أنس رضي الله تعالى عنه قال: كنت مع رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم جالسا يعني: ورجل قائم يصلي، فلما ركع وسجد وتشهد دعا، فقال في دعائه: اللهم إني أسألك بأن لك الحمد لا إله إلا أنت المنان بديع السماوات والأرض ياذا الجلال والإكرام، يا حي يا قيوم، إني أسألك، فقال النبي صلى الله تعالى عليه وسلم لأصحابه: تدرون بما دعا؟ والذي نفسي بيده لقد دعا الله باسمه العظيم الذي إذا دعي به أجاب، وإذا سئل به أعطى
فَلَمَّا غَضَّ الطَّرفَ عَرِفَ أنَّ رُوحَهُ هِيَ التِي تَعَلَّقَت.
- رضوى عاشور
- رضوى عاشور
~ويمحي بذاكرتي الغيابُ
فلاشوقُ لديَّ ولا اكتئابُ
وإنْ مروا فليسَ لدي بيتٌ
وإن دقوا فليس لديَّ بابُ.
فلاشوقُ لديَّ ولا اكتئابُ
وإنْ مروا فليسَ لدي بيتٌ
وإن دقوا فليس لديَّ بابُ.
تقتله فكرة أنه صار يعيش بكل هذا الحذر، ذاك
الذي أعتاد أن يطلق قلبه ليسبقه ثم يجري خلفه.
الذي أعتاد أن يطلق قلبه ليسبقه ثم يجري خلفه.
"إليكَ أسيرُ
أشدُّ المَسير
وماليَ زادٌ
سِوى قُوَّتك..
فقوِّ ضعيفًا
أرادَ المعالِي
يسوقُ المطايَا
إلى جنَّتك"
أشدُّ المَسير
وماليَ زادٌ
سِوى قُوَّتك..
فقوِّ ضعيفًا
أرادَ المعالِي
يسوقُ المطايَا
إلى جنَّتك"
"يا بني، إذا أراد الله أمرًا هيَّأ أسبابه، فربما سعى المرء بكل سبب فلم يفلح، ثم يقع له سبب لم يمتهد له وسيلة قط فإذا هو عند بغيته، وإذا هو قد ملأ يديه مما كان قد يئس منه، فلا يكون عجبه كيف خاب في الأولى بأشدَّ من عجبه كيف نجح في الثانية!"
- كتاب المساكين، الرافعي
- كتاب المساكين، الرافعي