في تمام الساعة الخامسة فجراً، يُباغتني تساؤل ثقيل لا أجد له إجابة سهلة: كيف يمكن للإنسان أن يُسيء إلى مَن أحسن إليه؟
كيف يُقابَل الخير بالشر، والنور الذي منحناه للآخرين بالجحود؟ كيف يمكن ليدٍ امتدت في وقت العتمة، أن تُقابَل بالأذى حين يأتي النور؟ وهل تضيق بعض النفوس بفضل مَن أنقذها، حتى يصبح الاعتراف بالجميل عبئاً عليها، فتختار النكران بدلاً من الامتنان؟
أم أن الأمر أعمق من ذلك؟ أهو عجزٌ عن مواجهة حقيقة أن هناك مَن وقف إلى جانبنا حين لم يكن أحد هناك؟ وأن الاعتراف بفضل الآخرين قد يذكّر الإنسان بضعفه، فيدفعه كبرياؤه إلى إنكار اليد التي امتدت إليه؟
كيف يجرؤ القلب على كسر اليد التي امتدت له في عتمته؟ وكيف يستحيل الأمان الذي قدمناه يوماً إلى سهمٍ يُوجَّه نحو صدورنا؟
ربما أكثر ما يؤلم في الخذلان، ليس الأذى نفسه، بل أن يأتي من شخصٍ عرف جيداً كم مرةٍ كنا له أماناً، ثم اختار أن يجعل من ذلك الأمان سلاحاً علينا.
كيف يُقابَل الخير بالشر، والنور الذي منحناه للآخرين بالجحود؟ كيف يمكن ليدٍ امتدت في وقت العتمة، أن تُقابَل بالأذى حين يأتي النور؟ وهل تضيق بعض النفوس بفضل مَن أنقذها، حتى يصبح الاعتراف بالجميل عبئاً عليها، فتختار النكران بدلاً من الامتنان؟
أم أن الأمر أعمق من ذلك؟ أهو عجزٌ عن مواجهة حقيقة أن هناك مَن وقف إلى جانبنا حين لم يكن أحد هناك؟ وأن الاعتراف بفضل الآخرين قد يذكّر الإنسان بضعفه، فيدفعه كبرياؤه إلى إنكار اليد التي امتدت إليه؟
كيف يجرؤ القلب على كسر اليد التي امتدت له في عتمته؟ وكيف يستحيل الأمان الذي قدمناه يوماً إلى سهمٍ يُوجَّه نحو صدورنا؟
ربما أكثر ما يؤلم في الخذلان، ليس الأذى نفسه، بل أن يأتي من شخصٍ عرف جيداً كم مرةٍ كنا له أماناً، ثم اختار أن يجعل من ذلك الأمان سلاحاً علينا.
المنطق يقول بأنّه يستحيل أن يعيش شخصان نفس التّجربة تمامًا، حتّى لو مرّوا بنفس الظروف الخارجية، لأن ببساطة كل إنسان يرى الأحداث من خلال "فلتر" خاص به، يجمع نتاج تربيته ومعتقداته وأفكاره ومبادئه وتجاربه السّابقة.
👌4
"يبدو لي فعلا إنَّ غنائم المرء أماكنه المفضلة، أشياؤه الخاصّة، ولحظات صفاءه التي لا يقاطعه فيها أحد."
❤2
- هتبقى انسّان قوي لو عرفت تاخد
قرارات عكس رغبتك لمجرد انها
الصح حتى لو مَش هَتريحك .
قرارات عكس رغبتك لمجرد انها
الصح حتى لو مَش هَتريحك .
يومٌ آخر محذوف من رغبتي
يومٌ آخر أفقد فيه ذاتي وأحاول ألا أجن
أصاب بغثيان الوجود ، وأحيانًا لا أطيقني
ولكني مليءٌ بي فأصبر .
يومٌ آخر أفقد فيه ذاتي وأحاول ألا أجن
أصاب بغثيان الوجود ، وأحيانًا لا أطيقني
ولكني مليءٌ بي فأصبر .
"تخيّل.. اني اكتب الآن، وانا بحاجة لأن اتحدث اليك..
تبدو فكرة مرعبة حقاً ، الفكرة الأكثر رعباً.. ان اكتب وانا اعلم انّك لا تقرأ.. وإن حدث وقرأت، فإنك لا تفهم..انت دائماً كنت لا تفهم ابدًا."💜🌸
تبدو فكرة مرعبة حقاً ، الفكرة الأكثر رعباً.. ان اكتب وانا اعلم انّك لا تقرأ.. وإن حدث وقرأت، فإنك لا تفهم..انت دائماً كنت لا تفهم ابدًا."💜🌸
❤1
أن يلتقطك شخص حنون، لا يجرؤ
علىٰ ضياعك من يديه، أن تكون أنتَ
كُل الأشياء و أهمّها في قلبه.
علىٰ ضياعك من يديه، أن تكون أنتَ
كُل الأشياء و أهمّها في قلبه.
"اختر من يتفهمك، اختر شخصًا ينتهي العراك بينكما بتضميد كلٍ منكما لجراح الآخر"
🥰1
فابسط لهُ الكفَّ لن تأتيكَ فارغةً
فقد سألتَ الذي سوّاكَ مِن عدمِ.
فقد سألتَ الذي سوّاكَ مِن عدمِ.
أحيانًا لا يكون الإنسان حزينًا بالمعنى الذي يستدعي القلق، ولا سعيدًا بالقدر الذي يجعله متحمسًا للحياة. يؤدي ما عليه، يرد على الرسائل، يذهب إلى عمله، ويكمل أيامه بشكل طبيعي، لكنه يشعر أن شيئًا ما مطفأ في داخله.
لفتني أن علماء النفس يطلقون على هذه الحالة اسم «Languishing» أو الخمول النفسي. وهي ليست اكتئابًا، بل حالة من الفتور؛ حيث تستمر الحياة في الحركة، بينما يتراجع شعور الإنسان بالمشاركة فيها.
وربما تكمن صعوبة هذه الحالة في أنها لا تبدو مشكلة واضحة. فلا شيء مكسور، ولا شيء على ما يرام تمامًا. مجرد شعور خافت بأن الأيام تمضي أسرع من قدرتنا على الإحساس بها، وأننا نعيشها أكثر مما نشارك فيها.
لفتني أن علماء النفس يطلقون على هذه الحالة اسم «Languishing» أو الخمول النفسي. وهي ليست اكتئابًا، بل حالة من الفتور؛ حيث تستمر الحياة في الحركة، بينما يتراجع شعور الإنسان بالمشاركة فيها.
وربما تكمن صعوبة هذه الحالة في أنها لا تبدو مشكلة واضحة. فلا شيء مكسور، ولا شيء على ما يرام تمامًا. مجرد شعور خافت بأن الأيام تمضي أسرع من قدرتنا على الإحساس بها، وأننا نعيشها أكثر مما نشارك فيها.
أصل المحبّة أنك تبقى تحبّه.. مستاء تحبّه، سعيد تحبّه، بائس تحبّه، مملوءًا بالأمل تحبّه، أن تُحبّه في كل الظروف و الحالات التي لا يستطيع بها أن يُحبّ أي شيء❤️.
❤1