بَوحُ الرُوح
45.9K subscribers
1.33K photos
132 videos
47 files
31 links
‏بينَ سِجنِ الصَّمتِ، وَحوَاجزِ الكِتمَانِ
يَظلُّ القَلبُ أَسِيرً؛ عَاجز أَن يُلملِمَ، "بَوحَ الرُّوحِ"
Download Telegram
احفَظ مَن يجعل الأمانَ مَلحوظًا على مَلامحك.
صفه لي يا من رأيت الحِبّ ليلًا..
بالقرآن اهتديت
Voice message
اللهمَّ صلِّ وسلم على نَبيّنا مُحمّد.
"تذكر دائمًا أن الخيارات لا متناهية، وأنك لست محدودًا بفرصةٍ واحدة أو بمستقبلٍ معين، تذكر دائمًا أن في الحياةِ رحابة، وأن الآفاق واسعة، وأن الدنيا أكبر من أن تتمسك بشيءٍ ظنًا منك أنه قد لا يتكرر. "
لا تغفلوا عن الدعاء لمريمة ولي أيضًا في هذه الساعات المباركة :)'
حِينَ عَلِمُوا أَنَّ فِيكَ مِنْ عَفْوِ يُوسُفَ .
رَمَوْكَ فِي الْبِئْرِ كَثِيرًا..
_

فَظَفِرْتُ مرّتَين: مرّةً بصبري، ومرّةً بحُسنِ تَصرّفي؛ إذ استطعتُ أن أحفظَ نفسي من السقوط في هاويةِ الضَّعف. فواللهِ ما وجدتُ أشدَّ ولا أقسى من أن نتركَ أنفسنا للحظةِ وَهْنٍ عابرة، تُملي علينا قرارًا قد يُضعفنا، أو يُذهب ماءَ وجوهِنا، أو لعلّه يُهلكنا ونحن نظنّه نجاة.

فكم من لحظةٍ قصيرةٍ أورثت ندمًا طويلًا، وكم من اندفاعٍ أطفأ نورًا في داخلنا كنّا نظنّه لا ينطفئ. لكنّي تعلّمت أن أثبت، أن أُمسك بزمام نفسي حين تتفلّت، وأن أُؤجّل قراراتي حتى تهدأ العاصفة في صدري… فليس كل ما نشعر به في لحظةٍ صادقًا، ولا كل ما نريده حينها خيرًا لنا.

لقد كان الانتصار الحقيقي أنني لم أخن نفسي، لم أساوم على كرامتي، ولم أسمح لضعفي أن يقودني حيث لا أريد. بل وقفتُ على حافة الانكسار، ثم عدتُ خطوةً إلى الوراء… لا هربًا، بل نجاة.

وأدركتُ أن أعظم ما قد نملكه في أشدّ لحظاتنا قسوة، ليس القوّة في أن نندفع، بل القوّة في أن نتماسك، أن نصبر، أن نختار الصواب رغم ثقلِه… لأن بعض القرارات لا تُغيّر لحظة، بل تُحدّد مصير إنسان.

#قلب_يحكي
#إسراء_عاطف
❤1
"لا تخافي الضّيعة، إن الله لا يضيعُ أهلَه"
"أن تتوالىٰ علينا الأيّام الهانئة، وتُظلّلنا سحبُ الرّضا ما بقينا... آمين"
❤1
فاقد الشيء يعطيه بسخاء شديد ويبحث عنه بشكل فريد
صباحُ الخير، وبعد:
"‏ينال المرء مقصَدهُ بِسَعيٍ
‏وَليّس ينَالُ شيئًا إِنّ تَمنَىٰ"
​​ترضيني دائماً فكرة أن الله يعلم كل شيء ،وقادر على كل شيء ... يبصر القلوب ويعلم كل ما بها ، يعلم المشاكل التي تواجهنا والصعاب التي نمر بها، والأشياء التي نتمناها والتي نعاني منها ، يعلم ما تخفيه النوايا وما يطويه الصّدر وما وراء الصّمت وما وراء الابتسامات الزائفة ،وأطمئنّ جدًا لكونه قادر على كل شيء ... قادر على تبديل الحال، وتغيير الأوضاع ،وجبر الخاطر ورد المظالم ... قادر على حفظ مَن نُحب ،وعلى جعل المستحيل ممكن ، والعسر يُسر ... فالحمد لله ... الحمدلله أنه الله.
يا الله
أُقِرُّ لكَ أنَّ اختياراتك لي كانت خيراً من اختياراتي لنفسي
وأنَّ كُلَّ ما صرَفته عنّي رأيتُ عين اليقين أنه لا يصلحُ لي
أدعوكَ الآن، وسأظلُّ طول العمر أدعوك:
لا تكِلني إلى نفسي طرفَةَ عَين فإنّكَ تعلمُ ولا أعلمُ
الصِدقُ طَرِيقٌ مَهَّجُورٌ ؛

لا يَمُرُ بهِ إلا القَليل ،🤎!
تأتي على الإنسان لحظات يشعر فيها أنه يريد أن تكون أنفاسه كلها حمدًا للَّه، لا ألفاظه فقط!

الحمد للَّه كاشف الكرب، مفرج الهم، الحمد للَّه الذي بسط لنا من سعته فشملتنا، ومن رحمته فأظلتنا، ومن كرمه فأسبغ علينا.

الحمد للَّه الواسع اللطيف!
بَوحُ الرُوح
Photo
أحبُ جداً هذا النص لرافعي

أنتَ لم تحبها هي ... أنت أحببت جزءاً من روحكَ وضعهُ اللهُ فيها, فهي مخلوقةٌ من ضلعك, أقرب مكان الى قلبك لذلكَ منتهى الحب أن تناديها يا "أنا".
بَوحُ الرُوح
Photo
مِن نداءات الحلَّاج العذبة: يا مُنيَةَ المُتَمَنِّي! 🧡
لستُ ممن يتّخذون القرار في وقتٍ قصير، ولا ممن ينسحبون على حين غفلة، ولكنّي أُقدِم على القرار بعد ألف محاولةٍ من التفكير، حتى يظنّ البعض أنّ التردّد قاتلي.
ولا أتردّد في داخلي، بل تنعكس طاقة تردّدي على مَن حولي، حتى يُخيَّل إليهم أنني لستُ واثقةً بما أفعل، لكنني – والله – لا أُقدم على أمرٍ إلا إذا صاحَبَني شعورٌ قويٌّ بأنّ التردّد لم يَعُد واجبًا عليّ، وهذا ما لا يفهمه الكثيرون.

فثمّة أناسٍ لا يُفكّرون كثيرًا قبل اتخاذ القرار، ولا تستغرق منهم الخطوة سوى بضع دقائق، أمّا أنا فقد أظلّ عامًا كاملًا أتأرجح بين الشعورين.
قالوا إنّ التردّد مقبرةُ الفُرَص، وهم على حق، ولكن المقبرة الحقيقية هي أن نسلك طريقًا يعترينا بعده ندمٌ لا يحقّ لنا الرجوع منه.

فقلتُ: أتردّد وأُخطئ تارة، وأُوقن وأُصيب تارة أخرى، خيرٌ لي من قرارٍ لا يَستهْويني، ومن خطوةٍ لا تليق بي، ومن شعورٍ لا يُشبهني.

تُشمّ رائحة خوفي من على بُعد أميال، وتُشمّ أيضًا حين تكون قريبًا مني، ليس بيني وبينك حاجز.
وهذا ما يشعر به كلّ من عرفني، ومع ذلك، والله، أحبّني على هذا الحال، ولا أحزن على فرصةٍ ضاعت، ولا على أناسٍ رحلوا.

وحده الانسحاب عندي يشبه شعور التردّد، إذ أنسحب وأعود، وأنسحب وأعود، حتى يُخيّل إليهم أنني لستُ صاحبة قرارٍ ولا رأي، وأنني سأعود مهما تألّمت، وسأسامح مَن أساء إليّ، وأعفو مرارًا وتكرارًا.
وسيكسرون قلبي وخاطري كما يُسقطون كوبًا بكلّ بساطةٍ على الأرض، فيتفتّت ولا تكاد تجد فيه قطعةً سليمة، ويتلذّذون بتلك الفِعلة، ومع ذلك أنسحب وأعود.

لكن حين أصل إلى آخر شعورٍ أعرفه جيدًا – وهم لا يعرفونه – يكون انسحابي حينها لا عودة فيه، حتى وإن افترشوا التراب ندمًا.
فما بين تردّدي وانسحابي قصةٌ عميقةٌ وطويلة أعيشها مع نفسي، ولا أسمح لأحدٍ أن يهزّ يقيني بذلك، وإن كان بالنسبة لهم غير مفهوم، فهو بالنسبة لي واضحٌ ومعلوم.

فانسحابي ليس كانسحابكم، وتردّدي ليس كتردّدكم، ولستُ وحدي، فهناك أناسٌ كثيرون يشبهون فعلي وتصرفي، بيد أننا كثيرون في أفعالنا، قليلون في نظر من حولنا، نادرون وغير مفهومين في نظر الآخرين.

وكلّ هذا لا يهم، فالأهم أنّنا عندما تخلّينا تجلّينا، وعندما عزمنا كان القرار سليمًا لا يشوبه خوفٌ ولا يعقبه ندم.

#قلب_يحكي
#إسراء_عاطف
❤1