رخاخ.
3.54K subscribers
54 photos
انتِ دائما هنا في ذهني
Download Telegram
قالت
أدعو عليك بأن تصاب بدائي وتموت شوقا
ميتة الأحياء وتسير بين العاشقين
معذبا ظمآن مثلي دون رشفة ماء
فقلت .. أهلاً بداء أنتِ منه دوائي في
عشقك ما أجمل بلواي! يا معشر العشاق
إني ميت فيك وفيك لا أريد عزائي!
أحبك… والآتي يحير خاطري، ولا أعلم الأيام
ماذا ستضمر، أنت التي في القلب تخفي
مودة، أم الحلم من فرط الرجاء يصوره؟
أخاف غداً… لكن خوفي لا يثنيني، فكل الذي
في درب حبك يغفر، سأمضي إليك، إن
تعثرت مرة، فبعض العناء لأجل عينيك يؤثر،
فإن كان حبي وحده من يقاتل،يكفيني الأمل
الجميل… وأصبر.
لعينيك ما يلقى الفؤاد وما لقي وللحب ما
لم يبق مني وما بقي وما كنت ممن يدخل
العشق قلبه ... ولكن من يبصر جفونك يعشق.
قلبي إذا أحب، لا يعرف سواك، وإن طال
البعد، يبقى في هواك، أخفي اشتياقي،
فتفضحني نبضاتي، وكل نبضة في القلب
تناديك، ما كنت أعلم أن قلبًا واحدًا، قد
يحمل الدنيا إذا كان يهواك،
فإن سألتني: أين تجد أمانك؟
أقول: في قلب أحببته… وسكن قلبي.
أحدّق في خيوط الضوء المعلق في الفضاء
الصامت، مكافحاً من أجل رؤية ما في قلبي،
ماذا كنت أريد؟ وماذا أراد الآخرون مني؟
لكني لم أجد الأجوبة أبداً، أحياناً أكون على
شفا الوصول وأحاول الإمساك بخيوط
الضوء، لكن أصابعي لا تلامس شيئاً.
ربحت كل المعارك التى قادها عقلي
وخسرت معركة غبية قادها قلبي.
لن تعود كما كنت.. لكنك ستشفى ..
بقيت لفترة ساكنًا، لا أتحرك، يغمرني شعور
بائس بتعاسة يائسة، شعرت أني أكره كل
شيء، كل شيء، كانت الساعة قد تجاوزت
منتصف الليل، ولم أعرف كيف سأنام
وكيف سأستيقظ وكيف يمكن لأي
شخص سمع هذا أن يواصل حياته
بعد ذلك كما لو أنَّ شيئًا لم يكُن.
وأما ولائي لك، فليس وعدًا أقوله حين ترضين، ثم أنساه حين تغيبين؛ ولائي أن أبقى لك بالقلب ذاته، في حضورك وغيابك، في يقينك وشكك، حين تمنحيني حبك، وحين لا تمنحيني سوى الانتظار، ولو ازدحمت الدنيا بالنساء، لبقيت أنت وحدك المرأة التي لا يستطيع قلبي أن يراها عابرة فكل وجه بعدك ناقص، وكل صوت لا يشبه صوتك ضجيج، وكل طريق لا ينتهي إليك لا يستحق أن أخطوه.
كُنت بمفردي طوال الوقت أُهزم،
وأتعثر، وأتألم، دون أن ينتبه أحدٌ
لذلك .. وكانت هذه الوحدة حتى رغم
وحشتها هي مصدر كل هذه القوة.
أحد أشكال الوحدة، أن يكون لديك
ذكريات ولا تستطيع الحديث عنها.
"يشفق المُرء على نفّسه عندما يُدرك
أن كل الأذى منبعه من سوء اختياراته
وأنه عندما سعى لكسب السعاده كان
بنجرف لا إرادياً لحزن أخر.."
ينتابك شعور غريب عندما تكون على
وشك أن تغادر مكانًا ما، وكأنك لن تشتاق
للناس الذين تحبهم وحسب، ولكنك
ستشتاق للشخص الذي كنته حينها،
في هذا الوقت وهذا المكان، لأنك لن
تستطيع أن تكون هكذا لمرة أخرى.
الفرق بيني وبينك أني في حزنك كنت
اقف علي بابك أنتظر أن تأذن لي بالدخول،
وفي حزني تركت الباب موارباً لأجلك
دخل كل شئ، الناس والطيور والحشرات
والأتربه والمطر والرياح ، إلا أنت.
ما الذي تعنيه الحياة لشخص فقد
القدرة على الأُلفة، ما الذي يمكن أن
يمنحك الدفء عندما لا تعود قادراً
على أن تألف أيّ شيء، أي أحد، أي مكان.
الوقت بعدك ليس رحيماً في مروره، يسلب
مني روحي فأدرك انك عقابي في الدنياء
وما لنفسي ذنب سوي انها احبتك ...
مضَى من عُمري عشرون عامًا ولا زِلتُ
أطرح نفسّ السؤال بكل آمل إلى الآن
كيف ستكون نهايتي السّعيدة يأتُرى ؟
أنا قضيتُ عمرًا بأكمله تخذلني جميع الطُرق.
لأنك عندما تكون مصابًا بالاكتئاب
والقلق، فإن منطقتك الآمنة تميل
للتقلّص من حجم العالم إلى حجم
سريرك، أو حتى إلى لا شيء.
لا أهاب خسارة أي شيء؛ لأنني أفهم جيدًا
أنني لا أفلت شيئًا من يدي قبل أن أهدر
في سبيله قلقي وكامل شعوري وحشدٌ
غزير من محاولات الحفاظ والبقاء
لعلهُ يَقرأ ما أكتب.