ديبريفر
202 subscribers
4 photos
10.9K links
وكالة اخبارية متخصصة بأخبار # اليمن، و #الشرق_الأوسط ، و #العالم.
Download Telegram
انفجار غامض داخل مستودع للذخيرة في كبرى القواعد العسكرية باليمن
لحج (ديبريفر) - أفادت مصادر محلية في اليمن، الأربعاء، بوقوع انفجارات كبيرة في قاعدة العند العسكرية التي تسيطر عليها قوات المجلس الانتقالي الجنوبي المدعومة إماراتيا،في محافظة لحج، جنوبي البلاد.

ووفقا لمصدر عسكري، فان تلك الانفجارات ناجمة عن انفجار في أحد مستودعات الذخيرة بالقاعدة الجوية التي تعد أكبر قاعدة عسكرية في اليمن.

وذكر المصدر إن ذخائر ومعدات عسكرية انفجرت بشكل مفاجئ، دون معرفة السبب المباشر حتى اللحظة.

ولم يصدر على الفور تعليق رسمي من قيادة قاعدة العند العسكرية لتوضيح ملابسات الحادثة، غير ان الناطق العسكري للمجلس الانتقالي الجنوبي الذي يسيطر على الموقع  قال ان الحادثة ناتجة عن انفجار في مستودع لمخلفات عسكرية من الحرب الأخيرة ضد مليشيا الحوثي 2015.

وأكد سكان محليون سماع أصوات انفجارات متتالية بشكل متكرر خلال ساعتين ونصف من صباح يوم الأربعاء، فيما قال شهود عيان أن قطعاً محترقة سقطت في محيط الانفجار يرجح انها لبقايا أسلحة.

وبحسب المصدر العسكري فإن الانفجارات تسبب بتدمير المخزن وإلحاق الضرر بمبان ومخازن مجاورة، بينما أتلفت خطوط كهرباء وانابيب مياه في محيط منطقة الانفجار.
اعتماد خطة طارئة لمواجهة أزمة انعدام الأمن الغذائي التي تعصف باليمن


عدن (ديبريفر) - أقرت الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، الأربعاء موافقتها على اعتماد الخطة الطارئة الخاصة بتعزيز الأمن الغذائي والقطاع السمكي والتي تتضمن زيادة الانتاج المحلي من مادة القمح في إطار حزمة من التدابير الساعية الى مواجهة أزمة الأمن الغذائي التي تعصف بالبلد.

ووجه رئيس الحكومة معين عبدالملك اليوم خلال الاجتماع الاسبوعي لمجلس الوزراء، وزارتي المالية والتخطيط بادراج الخطة في الموازنة العامة للدولة العام القادم والبحث عن التمويل المالي المطلوب لتنفيذها.

وذكرت وكالة الأنباء اليمنية سبأ بنسختها في عدن أن الاجتماع أقر اعتماد الخطة الطارئة للأمن الغذائي للقطاع الزراعي والسمكي، المقدمة من وزير الزراعة والتي تتضمن زيادة الإنتاج الزراعي والسمكي وتحسين نوعيته وبما يؤدي إلى تقليص الفجوة الغذائية، وخاصة في حبوب القمح.

وتهدف الخطة إلى تحسين البنى التحتية للمرافق الزراعية والسمكية، والعمل على زيادة الإنتاج في هذين القطاعين مع التوسع في زراعة المحاصيل النقدية، من أجل مجابهة أزمة الأمن الغذائي التي تعيشها البلاد.

وتعاني اليمن من أزمة شديدة على مستوى الأمن الغذائي منذ عدة سنوات نتيجة الحرب المشتعلة في البلد، والتي زادت حدتها مؤخراً جراء تداعيات الحرب الروسية الاوكراني، وسط مخاوف أممية ودولية متصاعدة من انزلاق البلد الى هاوية المجاعة.
جماعة الحوثي تؤكد استعدادها للسلام وضمان المصالح العربية والدولية

صنعاء (ديبريفر) - أبدت جماعة أنصار الله (الحوثيين) اليوم الاربعاء، استعدادها للسلام ومعالجة مخاوف دول الجوار وضمان المصالح المشروعة مع المحيط العربي والدولي، وذلك في تراجع ملفت عن الخطاب التصعيدي لزعيمها عبدالملك الحوثي الذي هدد بنقل ميدان الحرب الى خارج الحدود اليمنية والتلويح باستهداف المصالح الدولية.

وقال مهدي المشاط رئيس المجلس السياسي الأعلى للحوثيين (مجلس الحكم بصنعاء)، أن جماعته مستعدة بشكل تام لمعالجة المخاوف وضمان المصالح المشروعة مع المحيط العربي والاسلامي وكل دول العالم.

ودعا المسؤول الحوثي من أسماهم "قادة الحرب في الجانب الآخر" الى سرعة الانخراط العملي في اجراءات بناء الثقة بدءاً بالخطوات الضرورية في الجانبين الانساني والاقتصادي,

وجدد التأكيد في خطاب له بالذكرى الثامنة لاجتياح العاصمة صنعاء، على تمسك جماعته بمطالبها السابقة المتمثلة بـ" رفع الحصار وايقاف العدوان ومعالجة آثار الحرب ودفع الرواتب المنقطعة للموظفين".

وأعتبر المشاط أن تلك المطالب والاشتراطات ستعزز اجراءات الثقة من أجل التقدم في المسار السياسي وصولا الى تحقيق السلام.

وقال : "على المجتمع الدولي البدء الفوري في تعديل السلوك الذي دأبوا عليه باعتباره سلوكا معيقا, ويدخل ضمن العوامل المباشرة التي تقف وراء إطالة امد الحرب".

مضيفاً : " لقد حان وقت السلام، وفي معرض السلام لا ينبغي للخارج ان يكذب الكذبة ويصدقها".

ودعا القيادي الحوثي الى احراز تقدم مطلوب في تبادل إطلاق الأسرى والجثامين والكشف عن المفقودين, وقال " نؤكد جاهزيتنا التامة للدخول الفوري في انجاز هذه الخطوة الانسانية على قاعدة الكل مقابل الكل".

وتحاول جماعة الحوثي ايصال رسالة إيجابية تتضمن بعض التطمينات لدول الخليج العربي وفي مقدمتها السعودية،عقب الخطاب التصعيدي لزعيم الجماعة عبدالملك الحوثي امس الثلاثاء الذي لوّح فيه بنقل الحرب الى خارج اليمن والاضرار بالمصالح الدولية.
وفد اليمن يغادر قاعة الأمم المتحدة أثناء كلمة الرئيس الايراني

نيويورك (ديبريفر) - أثار انسحاب وفد الجمهورية اليمنية اليوم الاربعاء من جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة أثناء إلقاء الرئيس الايراني ابراهيم رئيسي كلمة بلاده ردود أفعال كبيرة فيما اعتبره مراقبون رسالة احتجاج واضحة علب تدخلات طهران السافرة في اليمن.

وغادر لرئيس مجلس القيادة الرئاسي في اليمن رشاد العليمي والوفد الرسمي المرافق له قاعة الاجتماعات خلال جلسات اليوم الثاني للمناقشة العامة لاجتماع الجمعية العمومية للأمم المتحدة بنسختها الـ58 أثناء صعود الرئيس الايراني لالقاء كلمة بلاده، قبل أن يعود الوفد اليمني للجلسة عقب انتهاء كلمة ابراهيم رئيسي.

وجاءت المقاطعة المؤقتة من جانب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني لجلسة المناقشة العامة، احتجاجا على التدخلات الايرانية المزعزعة لأمن واستقرار اليمن والمنطقة، واستمرار تهريب الأسلحة للحوثيين من أجل اطالة امد الحرب ومفاقمة الكارثة الانسانية في البلاد.

وتتهم الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا النظام الايراني باستخدام الحرب في اليمن كورقة مساومة وضغط على طاولة المفاوضات النووية بغرض الحصول على مكاسب خاصة دون اكتراث بالدم اليمني الذي يسفك منذ ثمان سنوات وقذف ملايين اليمنيين نحو مجاعة كارثية.

وتعيش اليمن منذ عام 2015 في اتون حرب مدمرة بين جماعة أنصار الله (الحوثيين) المدعومة ايرانيا وبين قوات الحكومة المعترف بها دوليا مسنودة من تحالف عسكري تقوده السعودية.

وتسببت الحرب المشتعلة في وفاة 233 ألف يمني حتى نهاية ديسمبر من العام الماضي وفق إحصائية رسمية للأمم المتحدة، اضافة الى نزوح أكثر من أربعة ملايين شخص بعيدا عن ديارهم نحو مناطق أقل خطراً، وبات أكثر من 80 بالمئة من سكان البلد البالغ عددهم 30 مليون شخص يعانون من إنعدام الأمن الغذائي.
العليمي يبحث مع المبعوث الأممي مساعي تجديد الهدنة قبل اسبوع من انتهائها

الرياض (ديبريفر) - استقبل رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي، الاثنين، بمقر إقامته المؤقت في العاصمة السعودية الرياض، مبعوث الأمم المتحدة الخاص الى اليمن هانز غروندبرغ، لبحث مساعي تجديد الهدنة وإمكانية توسيعها لتخفيف المعاناة الإنسانية عن الشعب اليمني.

وجدد الرئيس العليمي خلال اللقاء التأكيد على التزام حكومته بنهج السلام الشامل القائم على المرجعيات الثلاث المتفق عليها محليا ودوليا،وهي المبادرة الخليجية ومقررات الحوار الوطني والقرارات الدولية ذات الصلة وخصوصا القرار 2216.

وأشار العليمي الى الضغوط الدولية المطلوبة لدفع الحوثيين على الوفاء بالتزاماتهم الخاصة بموجب بنود اتفاق الهدنة المعلنة مطلع ابريل الماضي، وكذا اتفاق ستوكهولم الذي رعته الأمم المتحدة في ديسمبر 2018 بين الحكومة المعترف بها دوليا والحوثيين.

وكان المبعوث الأممي الخاص، أكد في تصريحات سابقة هذا الاسبوع، بأنه تقدم بمقترح لتمديد الهدنة لأطول فترة ممكنة، مضيفا انه لايزال ينتظر رد الاطراف المتحاربة على المقترح.

ويأمل الوسيط الأممي هانز غروندبرغ في التوصل الى مقاربة بناءة بين جميع الأطراف المتصارعة من أجل تحقيق تقدم جوهري ملموس نحو المسار التفاوضي السلمي لإنهاء النزاع الذي طال أمده في اليمن.
الزبيدي يحذر من حرب جديدة باليمن هدفها السيطرة على منابع النفط

عدن (ديبريفر) - حذّر عضو مجلس القيادة الرئاسي في اليمن عيدروس الزبيدي، الخميس، من حرب جديدة قد تشنها جماعة أنصار الله (الحوثيين) المدعومة إيرانياً بهدف محاولة السيطرة على منابع وحقول النفط والغاز في شرق، وشمال شرق البلاد.

واتهم الزبيدي خلال اجتماع أجراه السفير الهولندي لدى اليمن بيتر ديرك هوف عبر تقنية الاتصال المرئي، جماعة الحوثي باستغلال فترة الهدنة التي ترعاها الأمم المتحدة لاعادة ترتيب صفوفها والاستعداد لجولات قادمة من المعارك.

وأشار الى استمرار الحوثيين في تعنتهم بتنفيذ أياً من التزاماتهم بموجب بنود اتفاق الهدنة الذي توسطت فيه الأمم المتحدة وجرى تمديده لفترتين إضافيتين فضلاً عن رفضهم الانصياع لدعوات السلام السابقة والحالية.

وقال عضو مجلس الرئاسة اليمني، أن الجماعة الحوثية وبدعم كبير من النظام الايراني ستحاول التحرك خلال الفترة القادمة في مسارين أحدهما محاولة السيطرة على منابع النفط في مأرب وشبوة، والثاني هو السعي للضغط على المجتمع الدولي وتركيعه عبر تهديد خطوط الملاحة الدولية في البحر الأحمر.
معين عبدالملك: مناقشة الملفات المعقدة تتطلب أولا تنفيذ إجراءات بناء الثقة

عدن (ديبريفر) - قال رئيس الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، معين عبدالملك، الخميس، أن التدخلات الايرانية تسببت في تعقيد ملف الأزمة في اليمن وتضخيم اقتصاد الحرب وتراجع التعليم في البلد الذي يغرق بحرب طاحنة منذ 2014.

وأضاف خلال ندوة أقامها مركز واشنطن للدراسات اليمنية، أن التحرك الفعلي نحو محادثات سلام شاملة تتطلب البدء بتنفيذ إجراءات بناء الثقة التي تمكن من الانتقال إلى مناقشة الملفات المعقدة والصعبة على الصعيد الأمني والعسكري والاقتصادي وبناء مؤسسات الدولة.

مؤكداً موقف حكومته والتزامها بتقديم الدعم الكامل لأي مبادرة سلام، وتعزيز أوجه الشراكة مع الأمم المتحدة والمجتمع الدولي لإنجاح هذه العملية، بما يمهد الطريق لمحادثات سلام شاملة.

وأوضح رئيس الوزراء اليمني في مشاركته عبر دائرة تليفزيونية، أن الأزمة في اليمن يُنظر إليها من خلال عدسات الديناميكيات الإقليمية أو التهديدات الأمنية أو الأزمة الإنسانية لذا يتم فهم جوهر الحرب وتأثيرها على الجوانب السياسية والاقتصادية والاجتماعية والإنسانية..

لافتاً إلى أن اليمن بلد معقد من حيث النسيج الاجتماعي والطبيعة الجغرافية والتاريخ السياسي.

واقترح عبد الملك "وضع جداول زمنية محددة لتنفيذ أي خطة مستقبلية للسلام في البلد،بحيث تنبني على جهود بناء الثقة"، حد تعبيره..

داعياً المجتمع الدولي الى دعم الجهود الحكومية لاستعادة مؤسسات الدولة في اليمن، ومواجهة الأزمة الاقتصادية الحادة التي تعضف بالبلد.

وقال: إن "نتائج أي مفاوضات سلام تتطلب منصة لتنفيذها،وهذه المنصة هي مؤسسة حكومية"، لذا يجب أن يكون دعم جهود الحكومة في بناء مؤسسات الدولة جزءًا لا يتجزأ من برنامج المجتمع الدولي الخاص باليمن".

وًألقى رئيس الحكومة اليمنية الدكتور معين باللوم على الحوثيين في إشعال الحرب وإتاحة الفرصة للتدخلات الإيرانية مما تسبب في تعقيد الحرب وانهيار الدولة، وتغيير الخريطة السياسية وانهيار كافة الخدمات الأساسية،بما في ذلك التعليم والصحة.

وأضاف : "الحكومة تعمل بكامل طاقتها من العاصمة المؤقتة عدن، وبرنامجها الرئيسي هو تعزيز مؤسسات الدولة وتخفيف معاناة الشعب اليمني، ونحن نواجه تحديات معقدة تتمثل في الاضطرابات السياسية المتكررة في أراضينا، والتحديات الاقتصادية والأمنية، بالاضافة الى شح الموارد ومحدودية الدعم الاقتصادي.

مؤكداً أن الحكومة اليمنية لم تحصل على أي دعم اقتصادي ملموس، منذ الوديعة السعودية في 2018 الخاصة بقطاع الكهرباء.

وثمّن الجهود السعودية والإماراتية في تقديم حزمة الدعم الاقتصادي التي تم الإعلان عنها في أبريل الماضي، متمنياً التسريع في إجراءات تسليم الوديعة التي تعهد بها البلدان في ابريل الماضي.

وقال عبدالملك: أن حكومته تمكنت من تخفيض العجز في الموازنة العامة بقضل تطبيق بعض السياسات النقدية والمالية الصارمة، والعمل على زيادة الايرادات.

وأشار الى أن تلك الإيرادات سواء النفطية وغير النفطية أدت إلى خفض عجز الموازنة من 54 في المائة عام 2020 إلى 35 في المائة عام 2021، فيما تسعى الحكومة لتقليص العجز هذا العام الى مادون 20 في المائة.