"أريد أن نجول كل المقاهي والشوارع، أن اقرأ لك القصائد، أن ألمس كل نقاط الحياة الجيّدة والسيئة بأصابعك أنت، واكون فقط أول من يُريك الجانب الحي من كل هذا الموت الذي يسمونه حياة."
"لا أحد يعلم كم مرة لبثت ببطن اليأس، ولُفِظت تتلوّى في عراء ضعفك، ينقذك ابتهال وحيد. ولا كيف نسلت شوك الخذلان من قلبك، ورتقت فيه صدْع التجربة تلو الأخرى، وقطعت أنفاق الحيرة تحرس جذوةً من يقينٍ في مهبّ الشك. وكيف وفيت للبياض وأنت منتبذٌ في الظل. لا أحد يعلم سواك. قدّر ما تعرفه عنك."
"إن شئت غازلتك
وأقسم لن ينافسني أحد
هم ينادوك بإسمك
وأنا أناديك يا أنا
هم يصافحون يدك
وأنا أصافح نبض قلبك.."
وأقسم لن ينافسني أحد
هم ينادوك بإسمك
وأنا أناديك يا أنا
هم يصافحون يدك
وأنا أصافح نبض قلبك.."
"عزيزي يا صاحبُ الظلِ الطويل كم تمنيتُ أن أثرثر عنكَ لكلِ من حولي دونّ توقف ولكني فضلتُ بأن تبقي سري الجميلُ بين قلبي والورق إلى أن نلتقي بإذن الله، دمتَ لي سري الجميل، كُن بخير دائمًا يا ظلي."
"وأعرف أن رحيلك محتومٌ كما حبك محتوم، وأعرف أنني ذات ليلة سأبكي طويلًا بقدر ما أضحك الآن، وأن سعادتي اليوم هي حزني الآتي"
"أحِنُ إلى يوم بعيدٍ
لم يأتِ لي بعد،
إلى حُلمٍ كبير
طال بالبُعد،
إلى حضنٍ طويل
يلملم شتات البُعدِ“
-العنود الحربي
لم يأتِ لي بعد،
إلى حُلمٍ كبير
طال بالبُعد،
إلى حضنٍ طويل
يلملم شتات البُعدِ“
-العنود الحربي
"أريدك لأبدو يانعًا
لأمشي في أي اتجاه دون أن يسألني أحد مابك؟
أو يفتقد أصدقائي ابتسامتي
ويمقت وجهي شحوبه
أريدك معي دائمًا
لكي يتحاشاني الذبول."
لأمشي في أي اتجاه دون أن يسألني أحد مابك؟
أو يفتقد أصدقائي ابتسامتي
ويمقت وجهي شحوبه
أريدك معي دائمًا
لكي يتحاشاني الذبول."
"أعتذر إليك إن بدا لك شيء عكس أني أحبّك، الحياة متعبة وتضطرنا لإظهار غير الذي فينا دون أن نشعر، أنا دائمًا أحبّك."
كل شيء سينتهي يومًا ما
أجنحتي نالت حتفها منذُ مدة
روحي باتت زرقاء وتشوبها الكدمات
لكنهُ سينتهي وسيمضي، ككُل شيء
وسأنسى.. رُبما
أجنحتي نالت حتفها منذُ مدة
روحي باتت زرقاء وتشوبها الكدمات
لكنهُ سينتهي وسيمضي، ككُل شيء
وسأنسى.. رُبما
❤3
فَراشَةُ أيّلول
"ولكني أهاب القرب أخاف أمشي طريق أضيع في نصّه."
ضعت وانتهى الموضوع
يا رب لا تدع أمرًا في صدري ٳلا وحللته لي
ولا حلمًا سكن في قلبي إلا ويسّرته لي
ولا حلمًا سكن في قلبي إلا ويسّرته لي
اكتفيت بك عن كل شيء في هذه الحياة، أنت عمري الباقي، أنت الرغبة المُخلّدة بي، الرغبة التي لم تنزعها مسافة، لم تتلاشى بأي ظرفٍ كان، أنت حُبّي الوحيد الذي لا خلاص لي منه أبدًا، أنت أحَن ما لدي، و أعذب ما تدور عليه حياتي.
— فنّه
— فنّه
”يؤسفني أني لا أستطيع أن أشاركك اللحظات كما ينبغي، لا ألمسك إن إحتجت أن أطمئن.. لا تُسند رأسك المثقل بالهموم فوق كتفي إن تسلل الحزن إلى قلبك، يؤسفني أن يدك بعيدة، و أن عناقك هو كل ما أحتاجه و هو أكثر ما يطيّب جراحي.“