"وتُشرقُ فِي فُؤادِي مثلَ شمسٍ
تشعُّ النورُ مختلطًا وصافِي
صَباحٌكَ بينَ أضلاعِي حنونٌ
كوقعِ الغيثِ في فصلِ الجفافِ
صَباحُ الخيرِ للدُنيا جميعًا
وصُبحُكَ عن جميعِ الناسِ كافِي"
🤍
تشعُّ النورُ مختلطًا وصافِي
صَباحٌكَ بينَ أضلاعِي حنونٌ
كوقعِ الغيثِ في فصلِ الجفافِ
صَباحُ الخيرِ للدُنيا جميعًا
وصُبحُكَ عن جميعِ الناسِ كافِي"
🤍
"و تمرُّ الأيام و حبّك ثابتًا بي
و رغبتي بك كما هي لا ينزعها شيء
تبدو كما عهدتك، و كما آلفتك روحي
حبيبي الوحيد الذي أشعر بالحياة
معه.. معه فحسب."
🤍
و رغبتي بك كما هي لا ينزعها شيء
تبدو كما عهدتك، و كما آلفتك روحي
حبيبي الوحيد الذي أشعر بالحياة
معه.. معه فحسب."
🤍
كنت أتأملك دومًا.. تلك النظرة التي تعلو وجهك في كل مرةٍ أُقبلكَ بِها،
لم يكُن بإمكاني أن أنساها ولو للحظة..
كُلما أغمضت عيني.. أخذت بي الذكريات لتلك اللحظة،
كم كنت أود أن أحفظ ملامحك، كنت أُمرر أصابعي لعلّي أُخبئها للأيام التي تخلو منك..
كم كنت أحب نظراتك وهي تراقب ملامحي وتأثُري بكل لحظةٍ تشاركناها..
كانت آسِرة،
حتى خُيّل لي بأني لن أستطيع المضي قدمًا دون أن ترافقني عيناك..
كم أُحبها! وكم أود تأمُلها لبقية العُمر، العمر الذي سنقضيه سويًا،
كم ستكون دافئة.. السنين التي ستجمعنا..
سأُحب الحياة معك أكثر.. لأنك أنت وحدك
كنت الضياء في عمري
منحتني حُبًا، عمرًا وروحًا أحيا بِها،
حتى أصبحت كل ما أود،
وكل الحياة بعيني التي لم ترى سِواك على مدى سنواتي السابقة، الطائشة..
كنت أنت صوابي الوحيد..
قِبلتي الوحيدة ووجهتي الأولى حيثما تودي بي الحياة، سأعود لك دومًا،
يا بيتًا كان مني يأويني ومن خوفي يمنحني الطمأنينة،
كانت أفكاري متأرجحة حتى أدركت بأن منزلي لم يكن يومًا ما أسكنه
أو.. سأسكنه، لكنه سيكون دومًا قلبك، قلبك الذي أُحبه وكأنه طفلي
شيءٌ يخصني وحدي،
كم أود أن أُخبئه داخلي، لأعتني به وأحتضنه كما احتضنتني أنت..
أُحـبـك 🤍
— بنان الزعبي
لم يكُن بإمكاني أن أنساها ولو للحظة..
كُلما أغمضت عيني.. أخذت بي الذكريات لتلك اللحظة،
كم كنت أود أن أحفظ ملامحك، كنت أُمرر أصابعي لعلّي أُخبئها للأيام التي تخلو منك..
كم كنت أحب نظراتك وهي تراقب ملامحي وتأثُري بكل لحظةٍ تشاركناها..
كانت آسِرة،
حتى خُيّل لي بأني لن أستطيع المضي قدمًا دون أن ترافقني عيناك..
كم أُحبها! وكم أود تأمُلها لبقية العُمر، العمر الذي سنقضيه سويًا،
كم ستكون دافئة.. السنين التي ستجمعنا..
سأُحب الحياة معك أكثر.. لأنك أنت وحدك
كنت الضياء في عمري
منحتني حُبًا، عمرًا وروحًا أحيا بِها،
حتى أصبحت كل ما أود،
وكل الحياة بعيني التي لم ترى سِواك على مدى سنواتي السابقة، الطائشة..
كنت أنت صوابي الوحيد..
قِبلتي الوحيدة ووجهتي الأولى حيثما تودي بي الحياة، سأعود لك دومًا،
يا بيتًا كان مني يأويني ومن خوفي يمنحني الطمأنينة،
كانت أفكاري متأرجحة حتى أدركت بأن منزلي لم يكن يومًا ما أسكنه
أو.. سأسكنه، لكنه سيكون دومًا قلبك، قلبك الذي أُحبه وكأنه طفلي
شيءٌ يخصني وحدي،
كم أود أن أُخبئه داخلي، لأعتني به وأحتضنه كما احتضنتني أنت..
أُحـبـك 🤍
— بنان الزعبي
❤1
"وأنا أشعُر كلما لامَس
صوتك مسامعي أن هناك
فجرًا يخصّني وحدي
يُشرق فِيّ."
🤍
صوتك مسامعي أن هناك
فجرًا يخصّني وحدي
يُشرق فِيّ."
🤍
"صباح ضحكتك ..
ضحكتك التي تحوّل هذا العالم
إلى عالمٍ لا أعرف فيه شيئًا غير الفرح."
🤍
ضحكتك التي تحوّل هذا العالم
إلى عالمٍ لا أعرف فيه شيئًا غير الفرح."
🤍
"لحظة نعاسكَ
وأنت تتفوه كلمات رقيقة
يُغلق الحلمُ على هدبيك
كانت أنفاسُك غطائي المرتجف،
أغنياتك قبل نومك
كطفلٍ صغير فوق مهجعي
أُغني لعينيك التي سلبتني."
🤍
وأنت تتفوه كلمات رقيقة
يُغلق الحلمُ على هدبيك
كانت أنفاسُك غطائي المرتجف،
أغنياتك قبل نومك
كطفلٍ صغير فوق مهجعي
أُغني لعينيك التي سلبتني."
🤍
"ولأني أقتبس من عينيك طمأنينتي، كنت أترك هذا العالم ينهار خلفي واختار الإلتفات إليك."
🤍
🤍
"أريد أن أحيا حياة بسيطة معك
لا أكثر
أنت، وحياة معك،
لأحبك، لأدللك، لأرعاك!
تذكر - دائمًا - أنني أحبك
هذا وعد أبدي
لأنه، لا أحد إلا أنت.
تركض في رأسي أفكار مجنونة
بعد يوم طويل وعصيب
لكن صدقني، أنت هنا، لم تغب لحظة أبدًا!
حياتنا ستكون وردية مزهرة
سنظل دومًا نضرين ومضيئين
أحب أن أتخيلنا في عناق حار
حين تحلّ لحظة النهاية
كم سيكون هذا جميلًا!"
🤍
لا أكثر
أنت، وحياة معك،
لأحبك، لأدللك، لأرعاك!
تذكر - دائمًا - أنني أحبك
هذا وعد أبدي
لأنه، لا أحد إلا أنت.
تركض في رأسي أفكار مجنونة
بعد يوم طويل وعصيب
لكن صدقني، أنت هنا، لم تغب لحظة أبدًا!
حياتنا ستكون وردية مزهرة
سنظل دومًا نضرين ومضيئين
أحب أن أتخيلنا في عناق حار
حين تحلّ لحظة النهاية
كم سيكون هذا جميلًا!"
🤍
"ولكنكَ لا تعلم عدد المرات التي وودت بها احتضان صوتك المُتعب، لا تعلم كَمْ وددت احتضانك نيابةً عن كل شيء نالَ منكَ ولم تنله!"
🤍
🤍
❤1