"لا يمكن للعصير أن يصير شايًا
أن يتحول البكاء إلى غيمة..
أن يعطيني الهواء وعاءً لأتقيأ الخوف
لا يمكن للأشياء أن تصبح شيئًا آخر هكذا..
ولكنك بطريقة ما، أصبحت قلبي!"
🤍
أن يتحول البكاء إلى غيمة..
أن يعطيني الهواء وعاءً لأتقيأ الخوف
لا يمكن للأشياء أن تصبح شيئًا آخر هكذا..
ولكنك بطريقة ما، أصبحت قلبي!"
🤍
عذِّب بما شئت غيرَ البعدِ عنكَ تجدْ
أوفى محبٍّ بما يرضيكَ مبتهِجِ
و خذْ بقيَّةَ ما أبقيتَ من رمقٍ
لا خيرَ في الحبِّ إن أبقى على المُهجِ
لله أجفانُ عينٍ ، فيكَ ، ساهرةً
شوقًا إليكَ ، وقلبٌ بالغرامِ ، شجِِ
أصبحت فيكَ كما أمسيتُ مكتئبًا
و لم أقل جَزَعًا: يا أزمةُ انفَرجي
ما بينَ معتركِ الأحداق و المهجِ
أنا القتيلُ بلا إثمٍ و لا حرَجِ
ودَّعت ، قبل الهوى ، روحي ، لما نظَرَت
عيناي من حسنِ ذاكَ المنظرِ البهجِ
أعوامُ إقبالهِ كاليومِ في قصرٍ
و يومُ إعراضه في الطولِ كالحججِ
فإن نأى سائرًا يا مُهجتي ارتحلي
و إنْ دنا زائرًا يا مقلتي ابتهجي
قُلْ للذي لامني فيهِ ، وعنّفَني :
دعني و شأني وعدْ عنْ نصحكَ السَّمجِ
فاللّوْمُ لُؤمٌ ، و لم يُمدَحْ بهِ أحدٌ
وهل رأيتَ مُحِبًّا بالغرَامِ هُجي
تراهُ إن غاب عنِّي كلُّ جارحةٍ
في كلِّ معنى لطيفٍ ، رائقٍ ، بهِجِ
لم أدرِ ما غُربةُ الأوطان و هو معي
و خاطِري ، أينَ كُنَّا ، غيرُ منزعجِ.
أوفى محبٍّ بما يرضيكَ مبتهِجِ
و خذْ بقيَّةَ ما أبقيتَ من رمقٍ
لا خيرَ في الحبِّ إن أبقى على المُهجِ
لله أجفانُ عينٍ ، فيكَ ، ساهرةً
شوقًا إليكَ ، وقلبٌ بالغرامِ ، شجِِ
أصبحت فيكَ كما أمسيتُ مكتئبًا
و لم أقل جَزَعًا: يا أزمةُ انفَرجي
ما بينَ معتركِ الأحداق و المهجِ
أنا القتيلُ بلا إثمٍ و لا حرَجِ
ودَّعت ، قبل الهوى ، روحي ، لما نظَرَت
عيناي من حسنِ ذاكَ المنظرِ البهجِ
أعوامُ إقبالهِ كاليومِ في قصرٍ
و يومُ إعراضه في الطولِ كالحججِ
فإن نأى سائرًا يا مُهجتي ارتحلي
و إنْ دنا زائرًا يا مقلتي ابتهجي
قُلْ للذي لامني فيهِ ، وعنّفَني :
دعني و شأني وعدْ عنْ نصحكَ السَّمجِ
فاللّوْمُ لُؤمٌ ، و لم يُمدَحْ بهِ أحدٌ
وهل رأيتَ مُحِبًّا بالغرَامِ هُجي
تراهُ إن غاب عنِّي كلُّ جارحةٍ
في كلِّ معنى لطيفٍ ، رائقٍ ، بهِجِ
لم أدرِ ما غُربةُ الأوطان و هو معي
و خاطِري ، أينَ كُنَّا ، غيرُ منزعجِ.
أبلغ عزيزًا في ثنايا القلب منزله
إني وإن كنت لا ألقاه ألقاه
و إن طرفي موصولٌ برؤيته
وإن تباعد عن سكناي سكناه
ياليتهُ يعلم أني لست أذكرهُ
وكيف أذكرهُ إذ لست أنساه
يامن توهم أني لست أذكرهُ
والله يعلم أني لست أنساه
إن غاب عني فالروح مسكنه
من يسكن الروح كيف القلب ينساه؟
إني وإن كنت لا ألقاه ألقاه
و إن طرفي موصولٌ برؤيته
وإن تباعد عن سكناي سكناه
ياليتهُ يعلم أني لست أذكرهُ
وكيف أذكرهُ إذ لست أنساه
يامن توهم أني لست أذكرهُ
والله يعلم أني لست أنساه
إن غاب عني فالروح مسكنه
من يسكن الروح كيف القلب ينساه؟
"أتأملك، وأسأل نفسي كم عقدًا كنت سأقضيه في تعاسة إن لم ترافقني وسط صخبي وجرحي، وحزني الدائم.. أنت تلائمني أسأل نفسي مرة أخرى لماذا كلما تعمقت في عينيك شعرت بأنني للتو أستريح من ركضي!"
🤍
🤍
"لقد إعتنى الله جيدًا بهذا القلب
داواه وعافاه بشكلٍ رائع
كُل ما استطيع فعله
أن أبتسم
أبتسم بشكلٍ مُستمر
ولو أنّ طيرًا يُنافسني
لّحَلّقَ قلبي وتخطاه
هذا الجبّار
العزيز، الكريم
لم يتركني
لن يفعل
ما دامَ يعرفني
وسيظلّ وحده يعرفني
تمامًا."
داواه وعافاه بشكلٍ رائع
كُل ما استطيع فعله
أن أبتسم
أبتسم بشكلٍ مُستمر
ولو أنّ طيرًا يُنافسني
لّحَلّقَ قلبي وتخطاه
هذا الجبّار
العزيز، الكريم
لم يتركني
لن يفعل
ما دامَ يعرفني
وسيظلّ وحده يعرفني
تمامًا."
"جُل دعائي
أن لا يهتز غُصن
الطمأنينة
أن لا يتبدد الحال
ولا يتألم أحدنا
من مقام سكينته"
أن لا يهتز غُصن
الطمأنينة
أن لا يتبدد الحال
ولا يتألم أحدنا
من مقام سكينته"
اللهم إني استودعتك قلبًا أحبه، استودعتك روحه، وأمانه، اللهم احفظهُ بعينك التي لا تنام.
🤍
🤍
"المرأةُ التي تفقدت الأبواب كلّها
والنوافذ
وأنبوبة الغاز
والحنفيّاتِ، والمنبّه، قبل النّوم
ترَكتْ قلبها مُشرعًا من التّعب."
والنوافذ
وأنبوبة الغاز
والحنفيّاتِ، والمنبّه، قبل النّوم
ترَكتْ قلبها مُشرعًا من التّعب."