"لا تترُك زيارةَ عاشوراء ،لأيِّ سببٍ كان وفي أيِّ وقت ، ولا تنساها ، اقرأ زيارةَ عاشوراء بشكلٍ دائمٍ ،واعتبر ذلك بمثابةِ التّكليفِ ، فإنّ لهذهِ الزّيارة فوائِد وبركاتٍ وآثارًا كثيرة،وهي طريق نجاحِك وسعادتِكَ في الدُّنيا والآخرة".
رُوِيَ عن رَسُولِ اللهِ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ وَآلِهِ:
يَا فَاطِمَةُ، كُلُّ عَيْنٍ بَاكِيَةٌ يَوْمَ القِيَامَةِ، إِلَّا عَيْنٌ
بَكَتْ عَلَى مُصَابِ الحُسَيْنِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)، فَإِنَّهَا ضَاحِكَةٌ مُسْتَبْشِرَةٌ بِنَعِيمِ الجَنَّةِ.
بِحَارُ الأَنْوَار
يَا فَاطِمَةُ، كُلُّ عَيْنٍ بَاكِيَةٌ يَوْمَ القِيَامَةِ، إِلَّا عَيْنٌ
بَكَتْ عَلَى مُصَابِ الحُسَيْنِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)، فَإِنَّهَا ضَاحِكَةٌ مُسْتَبْشِرَةٌ بِنَعِيمِ الجَنَّةِ.
بِحَارُ الأَنْوَار
"السَّلٰامُ عَلَىٰ الْحُسَيْنِ، وَعَلَىٰ عَلِيّ بْنِ الْحُسَيْنِ، وَعَلَىٰ أولاٰدِ الْحُسَيْنِ اَصْحٰابِ الْحُسَيْنِ".
"فإنّي لا أعلمُ أصحاباً أوفى وَلا خَيراً مِن أصحَابِي"
- الإمام الحُسَين عَليهِ السَّلام
- الإمام الحُسَين عَليهِ السَّلام
لو شفتيه يا زَينب..متعرفيه وانتِ اخته
گبالي وآنه أدور عليه..جروح البيه مغيرته
من صوته عرفت عبّاس..لمن صاح وسمعته
گبالي وآنه أدور عليه..جروح البيه مغيرته
من صوته عرفت عبّاس..لمن صاح وسمعته
نَيّر
لو شفتيه يا زَينب..متعرفيه وانتِ اخته گبالي وآنه أدور عليه..جروح البيه مغيرته من صوته عرفت عبّاس..لمن صاح وسمعته
والوگعة بلا چفين..من المهر ضاهدته
انهشم راسه ووگع ساعة هشمته
انكسر سهم الذي بعينه بوگعته
انهشم راسه ووگع ساعة هشمته
انكسر سهم الذي بعينه بوگعته
"إلـٰهِي بِـ أولادِ مُسلِم ابن عقيل (صلواتُكَ وَسلامُكَ عليهم)، نسألُكَ أن تُصلِّ عَلَىٰ مُحَمَّد وَآل مُحَمَّد".
وَلقد سَمّاه أبوه (عَبّاسًا) تفاؤلًا بشجاعته وفروسيته، ويُكَنّىٰ بـ (أبي القاسم) وهيَ كُنية وردت عَلَىٰ لسان الصحابي الجليل جابر بن عَبداللّٰه الأنصاري في (زيارة الأربعين) من قوله -رضوان اللّٰه عَليه-:
(السَلامُ عَليكَ يا أبا القاسم، السَلامُ عَليك يا عَبّاس بن عَليّ..). ويُكَنّىٰ أيضًا بـ (أبي الفضل)، تسميةً باسم ولده الأكبر (الفضل) أو توسمًا فيه سمات الفضل والسخاء والبذل والسَماحة في ذاته المقدسة وهيَ أشهر كناه المعروفة.
(السَلامُ عَليكَ يا أبا القاسم، السَلامُ عَليك يا عَبّاس بن عَليّ..). ويُكَنّىٰ أيضًا بـ (أبي الفضل)، تسميةً باسم ولده الأكبر (الفضل) أو توسمًا فيه سمات الفضل والسخاء والبذل والسَماحة في ذاته المقدسة وهيَ أشهر كناه المعروفة.
كما أشار الىٰ ذلك المعنىٰ من توسّم الفضل بهذه الكُنية الشاعر العلوي بقوله:
أبا الفضل، يا مَن أسس الفضل والإبا
أبىٰ الفضل إلّا أن تكون لهُ أبا
أبا الفضل، يا مَن أسس الفضل والإبا
أبىٰ الفضل إلّا أن تكون لهُ أبا