اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ فاطِمَةَ،
وَأَبِيها،
وَبَعْلِها،
وَبَنِيها،
وَالسِّرِّ الْمُسْتَوْدَعِ فِيها،
بِعَدَدِ ما أَحاطَ بِهِ عِلْمُكَ،
وَأَحْصاهُ كِتابُك.
وَأَبِيها،
وَبَعْلِها،
وَبَنِيها،
وَالسِّرِّ الْمُسْتَوْدَعِ فِيها،
بِعَدَدِ ما أَحاطَ بِهِ عِلْمُكَ،
وَأَحْصاهُ كِتابُك.
السَلَام عَلى سَفِير الحُسَينِ وَثِقَتُه
السَلامُ عَلى الْمُطَارَد فِي أَزِقَةِ الكُوفَة
السَلَام علَى أَوَل شُهَدَاءِ الطَف
السَلامُ عَلى الْمُطَارَد فِي أَزِقَةِ الكُوفَة
السَلَام علَى أَوَل شُهَدَاءِ الطَف
لهفي عليكَ وَأَنتَ عمرُكَ يومَ عاشرَ أَربعهْ
قد عاينَتْ عيناكَ جدّكَ حينَ رَضّوا أَضلُعَهْ
قد عاينَتْ عيناكَ جدّكَ حينَ رَضّوا أَضلُعَهْ
أأقطَعُ رَجائي مِنكَ وَقَد أولَيتَني مالَم أسألهُ مِن فَضلِكَ، أم تُفقِرُني إلى مِثلي وَأنا أعتَصِمُ بِحَبلِكَ..
يا مَنْ خَصَّ نَفْسَهُ بِالْسُّمُوِّ وَالرِّفْعَةِ، وأَوْلِياؤهُ بِعِزِّهِ يَعْتَزُّونَ، يا مَنْ جَعَلَتْ لَهُ الْمُلُوكُ نِيَرَ الْمَذَلَّةِ عَلى أَعْناقِهِمْ، فَهُمْ مِنْ سَطَواتِهِ خائِفُونَ، تَعْلَمُ خائِنَةَ الأَعْيُنِ وَما تُخْفِي الصُّدُورُ، وَغَيْبَ ما تَأتِي بِهِ الأَزْمِنَةُ وَالدُّهُورُ، يا مَنْ لا يَعْلَمُ كَيْفَ هُوَ إِلاَّ هُوَ، يا مَنْ لا يَعْلَمُ ما يَعْلَمُ إِلاَّ هُوَ، يا مَنْ كَبَسَ الأَرْضَ عَلَى الْماءِ، وَسَدَّ الْهَواءَ بِالسَّماءِ، يا مَنْ لَهُ أَكْرَمُ الأَسْماءِ، يا ذَا الْمَعْرُوفِ الَّذي لا يَنْقَطِعُ أَبَداً..