أسألُكَ أن تُصَلّيَ عَلى مُحَمَّدٍ عَبدِكَ وَرَسولِكَ، وَأن توزِعَني مِن شُكرِ نُعماكَ ما تَبلُغُ بي غايَةَ رِضاكَ، وَأن تُعينَني عَلى طاعَتِكَ وَلُزومِ عِبادَتِكَ وَاستِحقاقِ مَثوبَتِكَ بِلُطفِ عِنايَتِكَ..
للهِ أيُّ مَواجعٍ بكَ سيّدي
لَمْ أبكِها واللهُ أعلمُ ماهِيَهْ
ما كنتُ أعلمُ ما بِمَصرعِكَ انطوىٰ
لَو لا حَديثٌ أورَدَتهُ النّاحِيَهْ
أنْ قبلَ ذَبحِكَ قَد رُضِضْتَ على الثّرى
حَيّاً وَطَتْكَ خُيولُ بَغيٍ عادِيَهْ
مشهورُ رَضِّكَ بعدَ ذَبحِكَ بينَما
ليستْ سوىٰ جَولاتِ رَضٍّ ثانِيَهْ
لَمْ أبكِها واللهُ أعلمُ ماهِيَهْ
ما كنتُ أعلمُ ما بِمَصرعِكَ انطوىٰ
لَو لا حَديثٌ أورَدَتهُ النّاحِيَهْ
أنْ قبلَ ذَبحِكَ قَد رُضِضْتَ على الثّرى
حَيّاً وَطَتْكَ خُيولُ بَغيٍ عادِيَهْ
مشهورُ رَضِّكَ بعدَ ذَبحِكَ بينَما
ليستْ سوىٰ جَولاتِ رَضٍّ ثانِيَهْ
إلـٰهِي بِـ أبَا مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ المُجْتَبَى..
عَجِّل فَرَجَ وَلِيِّكَ المَهْدِي المُنْتَظَر
عَجِّل فَرَجَ وَلِيِّكَ المَهْدِي المُنْتَظَر
السَلامُ على من لا زائِر على قَبرة ولا ناعيًا
السَلامُ عليكَ أيُها المسموم المظلوم
السَلامُ عليكَ أيُها المسموم المظلوم
« وَجَدْتُكَ بَعْضِي بَلْ وَجَدْتُكَ كُلِّي، حَتَّى كَأَنَّ شَيْئًا لَوْ أَصَابَكَ أَصَابَنِي، وَكَأَنَّ الْمَوْتَ لَوْ أَتَاكَ أَتَانِي، فَعَنَانِي مِنْ أَمْرِكَ مَا يَعْنِينِي مِنْ أَمْرِ نَفْسِي. »
- أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ لِابْنِهِ الْإِمَامِ الْحَسَنِ عَلَيْهِمَا السَّلَام.
- أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ لِابْنِهِ الْإِمَامِ الْحَسَنِ عَلَيْهِمَا السَّلَام.
"وَقَدِ ارْتَدَى بِالصَّبْرِ مُشْتَمِلًا
بِالْحِلْمِ مُحْتَفِظًا عَلَى السُّنَنِ
حَتَّى سَقَوْهُ السُّمَّ فَاقْتَطَعُوا
مِنْ دَوْحِ أَحْمَدَ أَيَّمَا غُصُنِ
سُمًّا يُقَطِّعُ قَلْبَ فَاطِمَةٍ
وَجْدًا عَلَى قَلْبِ ابْنِهَا الْحَسَنِ".
بِالْحِلْمِ مُحْتَفِظًا عَلَى السُّنَنِ
حَتَّى سَقَوْهُ السُّمَّ فَاقْتَطَعُوا
مِنْ دَوْحِ أَحْمَدَ أَيَّمَا غُصُنِ
سُمًّا يُقَطِّعُ قَلْبَ فَاطِمَةٍ
وَجْدًا عَلَى قَلْبِ ابْنِهَا الْحَسَنِ".
اللَّهمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَدٍ وآلِ مُحَمَدٍ وعَجِّل فَرَجَهُمْ وسهِّلْ مَخْرَجَهُمْ والعَنْ أعْدَاءَهُم