Forwarded from يَافَاطِمّةُ الزَّهْرَاء.
رُغمَ كُلّ المواقفِ التي جَسّدَتْ فِيها
امُ البنين لَوعتَها عَلى الحُسيّن يَبقى
المَوقفُ الخالِدُ فِي كُلِّ ذِهن..
"يا بِشر، لَقد قَطّعْتَ نياطَ قَلبي ما سَألْتُكَ
عَلى وِلدي بل سَألْتُكَ عَلى الحُسَيّنِ!"
"أُشهِدُ اللهَ وَرَسُولهُ أَنَّكِ جَاهَدتِ في سَبِيلِ
اللهِ، إِذ ضَحّيتِ بِأَولَادَكِ دُونَ الحُسَين بنَ
بِنتِ رَسُولِ اللهِ"
امُ البنين لَوعتَها عَلى الحُسيّن يَبقى
المَوقفُ الخالِدُ فِي كُلِّ ذِهن..
"يا بِشر، لَقد قَطّعْتَ نياطَ قَلبي ما سَألْتُكَ
عَلى وِلدي بل سَألْتُكَ عَلى الحُسَيّنِ!"
"أُشهِدُ اللهَ وَرَسُولهُ أَنَّكِ جَاهَدتِ في سَبِيلِ
اللهِ، إِذ ضَحّيتِ بِأَولَادَكِ دُونَ الحُسَين بنَ
بِنتِ رَسُولِ اللهِ"
Forwarded from نَيّر
اَللّهُمَّ كُنْ لِّوَلِيِّكَ اَلحُجَّة بنِ اَلحَسَن صَلَواتُكَ عَلَيه وَ عَلى آبائِهِ في هذِهِ اَلسّاعِة وَفي كُلِّ ساعَةٍ وَلِيّاً وحَافِظاً وَقائِداً وَناصِراً وَدليلاً وَعَيناً حَتّى تُسكِنَهُ أرضَك طَوعاً وَتُمَتعَهُ فيها طَويلاً بِرَحمَتِكَ يا أرحم الراحِمينَ
يامِداد النور؛ أيُتها الراضيِة المرضية، ياقبساً
من نور مُحمد خُذي بيدي ، أمُاه يا فاطِمة.
من نور مُحمد خُذي بيدي ، أمُاه يا فاطِمة.
Forwarded from يَافَاطِمّةُ الزَّهْرَاء.
نحَنُ بِحَمَّىٰ أُمّ حَنُوَنَة جَدَاً نحَنُ لدَيْنَا
السّيَدة (فَاطِمَةً الزَّهْرَاء) عَلَيْهَا السَّلَام .
السّيَدة (فَاطِمَةً الزَّهْرَاء) عَلَيْهَا السَّلَام .
اَلسَّلامُ عَلَيكِ يا بِنتَ أَفضَلِ أَنبِياءِ اللهِ وَرُسُلِهِ وَمَلائِكَتِهِ
اَلسَّلامُ عَلَيكِ يَا سَيِّدَةَ نِسَاءِ العَالَمِينَ مِنَ الأوَّلِينَ وَالآخِرِينَ
اَلسَّلامُ عَلَيكِ يَا سَيِّدَةَ نِسَاءِ العَالَمِينَ مِنَ الأوَّلِينَ وَالآخِرِينَ
"اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ فَاطمَة وَأبِيهَا وَبَعْلِهَا وَبَنِيهَا والسِّرِّ المُسْتَوْدَعِ فِيها عددَ ما أحاطَ بِهِ عِلْمُكَ، وأحصاهُ كِتابُكَ.."
وبمحضرِ الرحمانِ كانَ وقوفُهُ
وغصونُ"طوبى"تكتسي ببهاءِ
تُدلي شعاعاً كوثرياً فيضُهُ
يجري على الغبراءِ والخضراءِ
يتجوهرُ القرآنُ في أسرارِه
في نُقطَةٍ "للْباءِ"أمْ"للْفاءِ"!
فامدُدْ يمينَكَ يا محمَّدُ شاكراً
أليومَ تُعطى تُحْفَةَ الزَّهراءِ
-علي عُسيلي
وغصونُ"طوبى"تكتسي ببهاءِ
تُدلي شعاعاً كوثرياً فيضُهُ
يجري على الغبراءِ والخضراءِ
يتجوهرُ القرآنُ في أسرارِه
في نُقطَةٍ "للْباءِ"أمْ"للْفاءِ"!
فامدُدْ يمينَكَ يا محمَّدُ شاكراً
أليومَ تُعطى تُحْفَةَ الزَّهراءِ
-علي عُسيلي