يا سيّدَ البطحاءِ يا حصنَ الحِمى
يا من بهِ اعتزّتْ قريشُ وسُلِّما
آويتَ خيرَ الخلقِ حين تكالبوا
وجعلتَ صدرك دونهُ متقدِّما
يا من بهِ اعتزّتْ قريشُ وسُلِّما
آويتَ خيرَ الخلقِ حين تكالبوا
وجعلتَ صدرك دونهُ متقدِّما
"اَللَّهُمَّ وَصَلِّ عَلَى وَلِيِّ أَمْرِكَ الْقَائِمِ الْمُؤَمَّلِ، وَالْعَدْلِ الْمُنْتَظَرِ، وَحُفَّهُ بِمَلائِكَتِكَ الْمُقَرَّبِينَ، وَأَيِّدْهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ"
السَّلامُ عَلى الحُسَينِ وَعَلى عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ
وَعَلى أولادِ الحُسَينِ وَعَلى أصحابِ الحُسَينِ.
وَعَلى أولادِ الحُسَينِ وَعَلى أصحابِ الحُسَينِ.
رويَ عن رسُول اللّٰه "صلیٰ اللّٰه عَلیه وآله" :
" مَا قَامَ وَلَا اسْتَقَامَ دَيْنِي إِلَّا بِشَيْئَيْنِ :
مَالُ خَدِيجَةَ وَسَيْفِ عَلِيِّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ"
" مَا قَامَ وَلَا اسْتَقَامَ دَيْنِي إِلَّا بِشَيْئَيْنِ :
مَالُ خَدِيجَةَ وَسَيْفِ عَلِيِّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ"
رويَ عن رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيهِ وَآلهِ أنهُ قال لِفاطِمة عَليها السَّلام:
إنَّ بطنَ أمّكِ كانَ للإمامةِ وعاء
إنَّ بطنَ أمّكِ كانَ للإمامةِ وعاء
يا مَن إذا تضايَقَت الاُمُورُ فَتَحَ لَنا باباً لَم تذهَبْ إلَيهِ الأوهامُ صلِّ على محمد وآل محمد ، وافتح لاُموري المُتَضايِقَةِ باباً لَم يذهَب إليهِ وَهمٌ يا أرحمَ الراحمينَ .
📚التحفة الرضوية
📚التحفة الرضوية
"اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يا أَوَّلَ الْمُؤْمِناتِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يا مَنْ أَنْفَقَتْ مالَها فِي نُصْرَةِ سَيِّدِ الاْنْبِياءِ"
يُرجىٰ إهداء ثواب الصّلاة علىٰ مُحمد وَآلِ مُحمد لروح والدي وأموات شيعة أمير المُؤمنين.
رُوِي عَنِ الإمام علي بن موسى الرِّضَا عليه السَّلام
أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ لِأَصْحَابِهِ: "عَلَيْكُمْ بِسِلَاحِ الْأَنْبِيَاءِ"
فَقِيلَ: وَ مَا سِلَاحُ الْأَنْبِيَاءِ؟
قَالَ: "الدُّعَاءُ"
أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ لِأَصْحَابِهِ: "عَلَيْكُمْ بِسِلَاحِ الْأَنْبِيَاءِ"
فَقِيلَ: وَ مَا سِلَاحُ الْأَنْبِيَاءِ؟
قَالَ: "الدُّعَاءُ"
"اَللَّهُمَّ وَصَلِّ عَلَى وَلِيِّ أَمْرِكَ الْقَائِمِ الْمُؤَمَّلِ، وَالْعَدْلِ الْمُنْتَظَرِ"
أوَلَسنَا عَلىٰ الحَقِّ؟
إذًا لا نُبالي أوقَعنا عَلَىٰ المَوتِ أَم وَقَعَ المَوتُ عَلَينَا
-عَلِيُّ الأكبَرُ عَلَيهِ السَّلَامُ
إذًا لا نُبالي أوقَعنا عَلَىٰ المَوتِ أَم وَقَعَ المَوتُ عَلَينَا
-عَلِيُّ الأكبَرُ عَلَيهِ السَّلَامُ
فَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ الَّذِي خَتَمَ لِأَوَّلِنَا بِالسَّعَادَةِ وَالْمَغْفِرَةِ، وَلِآخِرِنَا بِالشَّهَادَةِ وَالرَّحْمَةِ.
مِنْ خُطْبَةِ السَّيِّدَةِ زَيْنَبَ عَلَيْهَا السَّلَامُ
مِنْ خُطْبَةِ السَّيِّدَةِ زَيْنَبَ عَلَيْهَا السَّلَامُ