لَبِسُوا القُلُوبَ عَلَى الدُّرُوعِ وَأقبَلُوا
يَتَهَافَتُونَ علَى ذَهَابِ الأَنفُسِ.
يَتَهَافَتُونَ علَى ذَهَابِ الأَنفُسِ.
اللَهُمَّ صَلِّ على مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وسَهِّلْ مَخْرَجَهُم والعَنْ أعْدَاءَهُم
"فَنِعْمَ الصّابِرُ الْمُجاهِدُ الْمُحامِي النّاصِرُ، وَالأَخُ الدّافِعُ عَنْ أَخيهِ"
"إلـٰهِي بِـ أولادِ مُسلِم ابن عقيل (صلواتُكَ وَسلامُكَ عليهم)، نسألُكَ أن تُصلِّ عَلَىٰ مُحَمَّد وَآل مُحَمَّد".
وَلقد سَمّاه أبوه (عَبّاسًا) تفاؤلًا بشجاعته وفروسيته، ويُكَنّىٰ بـ (أبي القاسم) وهيَ كُنية وردت عَلَىٰ لسان الصحابي الجليل جابر بن عَبداللّٰه الأنصاري في (زيارة الأربعين) من قوله -رضوان اللّٰه عَليه-:
(السَلامُ عَليكَ يا أبا القاسم، السَلامُ عَليك يا عَبّاس بن عَليّ..). ويُكَنّىٰ أيضًا بـ (أبي الفضل)، تسميةً باسم ولده الأكبر (الفضل) أو توسمًا فيه سمات الفضل والسخاء والبذل والسَماحة في ذاته المقدسة وهيَ أشهر كناه المعروفة.
(السَلامُ عَليكَ يا أبا القاسم، السَلامُ عَليك يا عَبّاس بن عَليّ..). ويُكَنّىٰ أيضًا بـ (أبي الفضل)، تسميةً باسم ولده الأكبر (الفضل) أو توسمًا فيه سمات الفضل والسخاء والبذل والسَماحة في ذاته المقدسة وهيَ أشهر كناه المعروفة.
كما أشار الىٰ ذلك المعنىٰ من توسّم الفضل بهذه الكُنية الشاعر العلوي بقوله:
أبا الفضل، يا مَن أسس الفضل والإبا
أبىٰ الفضل إلّا أن تكون لهُ أبا
أبا الفضل، يا مَن أسس الفضل والإبا
أبىٰ الفضل إلّا أن تكون لهُ أبا
وَيُلقَّب -سَلامُ اللّٰه وصلواته عَليه- بألقاب كَثيرة، منها ما كان يُلقَّب به في زَمانه وقَبل واقعة الطّف، كقمَر بَني هاشم، وقمَر العَشيرة، وذلك لجمال هيأته ووسامة صورته، فلقد كان وَسيمًا جميلًا يركب الفرس المطهَّم ورجلاه يخطّان في الأرض، وكان يُقال له: قمَر بَني هاشم.
وَمن ألقابه: ما عُرفَ به منذ واقعة الطّف، كلقب السقّا وساقي عطاشىٰ كربلاء (يسمونه السقّا ويكنونه: أبا قربة). وانما عُرفَ بهذا اللقب، لاهتمامه البالغ -يوم الطَّف- بسقي عطاشىٰ أهل بَيت الحُسَين (سَلامُ اللّٰه وَصلواته عَليه) منذ حلولهُم أرض كَربلاء إلىٰ حين مصرعه، وهوَ يحمل القربة عَلَىٰ عاتقه المُقدَّس، ليوصلها إلىٰ عطاشىٰ الخيام.
حاشَى لجُودكَ أن يُقاس بِجُودِهِم،
أو أنَّ كفَّكَ بالأكُف تُقاسُ ..
القَومُ قَد جَادوا بما في كفِّهم،
وتَجُودُ بالكفَّينِ ياعبَّاسُ
أو أنَّ كفَّكَ بالأكُف تُقاسُ ..
القَومُ قَد جَادوا بما في كفِّهم،
وتَجُودُ بالكفَّينِ ياعبَّاسُ
وارزقنا أدبًا وحبًّا وإخلاصًا لصاحب الزّمان،
كما كان العبّاس (عليه السّلام)، لإمام زمانه.
كما كان العبّاس (عليه السّلام)، لإمام زمانه.
على حُب المُحَامِي النَّاصِرُ وَالأَخُ الدَّافِعُ عَن أَخِيهِ قَمَرِ بَنِي هَاشِم أَبَا الفَضلِ العَباسَ صلوا علَى مُحَمد وَآلِ مُحَمد.
يَا كَاشِفَ الكَربِ عَن وَجهِ أَخِيكَ الحُسَين
اكشِف كَربِي بِحَقِّ أَخِيكَ الحُسَينِ
اكشِف كَربِي بِحَقِّ أَخِيكَ الحُسَينِ
اللَّهمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَدٍ وآلِ مُحَمَدٍ وعَجِّل فَرَجَهُمْ وسهِّلْ مَخْرَجَهُمْ والعَنْ أعْدَاءَهُم
قالوا لِعاشوراءَ نعْرفُ ليلةً
عجباً لِعاشوراءَ أعرف ليلتيْنْ!
الليلةُ الأولى لعبّاسِ الوفَا
والليلةُ الأُخرى لِتوديعِ الحُسينْ
أعظم الله لك الأجر يا صاحب الزمان
-علي عُسيلي
عجباً لِعاشوراءَ أعرف ليلتيْنْ!
الليلةُ الأولى لعبّاسِ الوفَا
والليلةُ الأُخرى لِتوديعِ الحُسينْ
أعظم الله لك الأجر يا صاحب الزمان
-علي عُسيلي
ليلة ٨ محرم |
إلهي بِعريسِ كَربلاءْ ، إلٰهي بُمن خضابُهُ دمُه ، إلٰهي بالقاسِم ابنِ الْحسنْ إقضي حَوائِجنا و أجبر قلب كُل مهمُوم و مغْموم.
إلهي بِعريسِ كَربلاءْ ، إلٰهي بُمن خضابُهُ دمُه ، إلٰهي بالقاسِم ابنِ الْحسنْ إقضي حَوائِجنا و أجبر قلب كُل مهمُوم و مغْموم.