ليلة ٨ محرم |
إلهي بِعريسِ كَربلاءْ ، إلٰهي بُمن خضابُهُ دمُه ، إلٰهي بالقاسِم ابنِ الْحسنْ إقضي حَوائِجنا و أجبر قلب كُل مهمُوم و مغْموم.
إلهي بِعريسِ كَربلاءْ ، إلٰهي بُمن خضابُهُ دمُه ، إلٰهي بالقاسِم ابنِ الْحسنْ إقضي حَوائِجنا و أجبر قلب كُل مهمُوم و مغْموم.
وَكان للقاسم بن الحَسَن (سَّلامُ اللهُ وَصلواتهُ عَليهما) من العمر حينما استُشهدَ والدهُ نحوَ من ثلاث أو أربع سنوات، فَجعلهُ أبوه الحَسَن بنَ عليّ وديعةً عندَ عَمَّهُ الحُسَين (سَّلامُ اللهُ وَصلواتهُ عَلَيه) فتربَّىٰ في بيت عَمَّه وَنشأ معَ أولاده، فَكان لهُ بمنزلة الولد العَزيز.
قَالوا: ثمَّ انَّ القاسم استأذن عَمَّهُ الحُسَين (سَّلامُ اللهُ وَصلواتهُ عَلَيه) في المبارزة، فأبىٰ أن يأذن له. فلم يزل يقبّل يديه ورجليه، حتَّىٰ أذنَ له. فخرج القاسم (سَّلامُ اللهُ وَصلواتهُ عَلَيه) إلىٰ ميدان الحرب، ودموعه تجري عَلَىٰ خدّيه، وهوَ يقول:
إن تنكروني فَأنا نجل الحَسَن
سبط النبيّ المُصطفَىٰ وَالمؤتمَن
هذا حُسَينٌ كَالأسير المُرتهن
بينَ أُناسٍ لا سقوا صوب المزن
وَفي مصادر أُخرىٰ:
إنّي أنا القاسمُ من نسل عَليّ
نحنُ وَبيتُ الله أولىٰ بالنبيّ
من شمر ذي الجوشن أو ابن الدعي
إن تنكروني فَأنا نجل الحَسَن
سبط النبيّ المُصطفَىٰ وَالمؤتمَن
هذا حُسَينٌ كَالأسير المُرتهن
بينَ أُناسٍ لا سقوا صوب المزن
وَفي مصادر أُخرىٰ:
إنّي أنا القاسمُ من نسل عَليّ
نحنُ وَبيتُ الله أولىٰ بالنبيّ
من شمر ذي الجوشن أو ابن الدعي
قال حميد بن مُسلم: خرج إلينا غُلامٌ كَأنَّ وجههُ فلقة قمَر، وبيده سيفٌ، وَعَليه قميصٌ وَأزرار، وَفي رجليه نعلان، قد انقطع شسع أحدهما ما أنسىٰ أنها كانت اليُسرىٰ. فوقفَ ليشدّه، فقال عمرو بن سعد بن نفيل الأزدي: والله، لأشدنَّ عليه، فقُلت: سُبحان الله؟ وماذا تُريد بذلك؟ فَوالله، لو ضربني هذا الغُلام ما بسطت إليه يدي. يكفيك قتله هؤلاء الَّذين تراهم قد احتوشوه من كُلّ جانب. فَقال: وَالله لأشدَّن عليه، فما ولَّىٰ وجهه حتّىٰ ضرب رأس الغلام بالسيف، ففلقه. فوقعَ الغلام لوجهه، وصاح: يا عَمَّاه!! فَأتاه الحُسَين بنَ عليّ (سَّلامُ اللهُ وَصلواتهُ عَليهما) مُسرعًا وَتجلَّىٰ كما يتجلَّىٰ الصقر، وتخلّلَ الصفوف، ثُمَّ شدّ شدّة الليث الغضبان، حتّىٰ اذا وصل إلىٰ عمرو بن سعد الأزدي، ضربه بالسيف، فاتقاها عمرو بساعده، فأضنها من لدن مرفق. فصاح عمرو صيحة سمعها العسكر، فحملوا ليستنقذوه من الحُسَين (سَّلامُ اللهُ وَصلواتهُ عَلَيه)، فاستقبلته الخيل بصدورها، وجالت بفرسانها، ووطأته بحوافرها، ومات لعنهُ الله..
قيل في عليّ الأكبَر (سَلامُ الله وَصلواته عَليه) إنهُ كان مجمع المحاسن والمحامد، جميل الصورة والخلقة، طلق اللسان، ثبت الجنان، صبيح المحيّا، حسِن السيرة والسريرة، حليمًا، متواضعًا، جوادًا، سخيًّا، شُجاعًا، مقدامًا في الحروب، ذا شمم وإباء، قويّ الإيمان، نافذ البصيرة، متفانيًا دون كلمة الحق، وعلىٰ ثقةٍ واطمئنان-عميقين-بدينه.
وكان من الفرحين بلقاء الله يوم الطف، وكان أشبه بجدّه رسول الله (صلىٰ اللهُ عليهِ وآلِه الأطهار) في الخلق والخُلق والمنطق بشهادة أبيه الحُسَين (سَلامُ الله وَصلواته عَليه) يوم عاشوراء، حينما برز الأكبر إلىٰ الحرب. فقال (سَلامُ الله وَصلواته عَليه):«أللهُمَّ أشهد علىٰ هؤلاء، فقد برز إليهم أشبه الناس خلقًا وخُلقًا ومنطقًا برسولك مُحَمَّد..».
وكان يروي الحديث عن جدّه أمير المؤمنين (سَلامُ الله وَصلواته عَليه)-وعمره زهاء الستّ سنوات-. وكان قد تربّىٰ في حجر عمّهُ الحَسنْ الزكيّ (سَلامُ الله وَصلواته عَليه)، وفي ظلال أبيه الحُسيّنْ (سَلامُ الله وَصلواته عَليه)، ونشأ في كنفه، وتأدب بآدابهما، وانتهل العلم والمعرفة من معدن النبوَّة، ومنهل الإمامة. الأمر الذي أهّلهُ أن يكون ثقة أبيه، ومعتمده في المُهمّات والملمات، خصوصًا أيام كربلاء.
"سَلامَ مَن لَو كَانَ معَكَ بِالطُفُوفِ لَوَقَاكَ بِنَفسِهِ حَدَّ السُيُوفِ وَبَذَلَ حُشَاشَتَهُ دُونَكَ للحُتُوفِ وَجَاهَدَ بَينَ يَدَيكَ وَنَصرَكَ عَلَى مَن بَغَى عَلَيكَ وَفَدَاكَ بِرُوحِهِ وَجَسدِهِ، وَمَالِهِ وَوُلدِهِ وَروحُهُ لِرُوحِكَ فِدَاءٌ وَأهلُهُ لأهلِكَ وِقَاءٌ"
بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ ، لَقَدْ عَظُمَتِ الرَّزِيَّةُ وَجَلَّتِ الْمُصِيبَةُ بِكَ عَلَيْنَا وَعَلَى جَميعِ أَهْلِ السَّمَاوَاتِ والْأَرْضِ
"السَّلامُ عَلَيْكَ يَا أبا عَبْدِ اللهِ وَعلَى الأرواحِ الّتي حَلّتْ بِفِنائِكَ ، وَأنَاخَت برَحْلِك" .
عشر اشخاص داسوا صدر الامام الحُسَين عليه السّلام بخيولهم الاعوجية :
إسحاق بن حوية
أخنس بن مرثد
حكيم بن الطفيل السنبسي
عمروبن صبيح الصيداوي
رجاء بن منقذ العبدي
سالم بن خيثمة الجعفي
واحظ بن ناعم
صالح بن وهب الجعفي
هانئ بن ثبيت الحضرمي
اسيد بن مالك
لعنة الله عليهم أجمعين.
إسحاق بن حوية
أخنس بن مرثد
حكيم بن الطفيل السنبسي
عمروبن صبيح الصيداوي
رجاء بن منقذ العبدي
سالم بن خيثمة الجعفي
واحظ بن ناعم
صالح بن وهب الجعفي
هانئ بن ثبيت الحضرمي
اسيد بن مالك
لعنة الله عليهم أجمعين.
Forwarded from يَافَاطِمّةُ الزَّهْرَاء.
اقروا سورة الشمس صدقة لصاحب الزمان( عج)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ
وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا (1)وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا (2)وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا (3)وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا (4)وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا (5)وَالْأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا (6)وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا (7)فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا (8)قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا (9)وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا (10)كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَا (11)إِذِ انبَعَثَ أَشْقَاهَا (12)فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا (13)فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُم بِذَنبِهِمْ فَسَوَّاهَا (14)وَلَا يَخَافُ عُقْبَاهَا (15)
صدق الله العلي العظيم.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ
وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا (1)وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا (2)وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا (3)وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا (4)وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا (5)وَالْأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا (6)وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا (7)فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا (8)قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا (9)وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا (10)كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَا (11)إِذِ انبَعَثَ أَشْقَاهَا (12)فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا (13)فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُم بِذَنبِهِمْ فَسَوَّاهَا (14)وَلَا يَخَافُ عُقْبَاهَا (15)
صدق الله العلي العظيم.