رُوي عن أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام:
الْعَجْزُ آفَةٌ وَالصَّبْرُ شَجَاعَةٌ وَالزُّهْدُ ثَرْوَةٌ وَالْوَرَعُ جُنَّةٌ وَنِعْمَ الْقَرِينُ الرِّضَى»
📒نهج البلاغة
الْعَجْزُ آفَةٌ وَالصَّبْرُ شَجَاعَةٌ وَالزُّهْدُ ثَرْوَةٌ وَالْوَرَعُ جُنَّةٌ وَنِعْمَ الْقَرِينُ الرِّضَى»
📒نهج البلاغة
السَّلاْمُ عَلَى الْوَفِيِّ الْقَاسِمِ، السَّلاْمُ عَلَيْكَ
يَا أَخَا الرِّضَا وَسَلِيلَ الْكَاظِمِ، السَّلاْمُ عَلَى جَدِّكَ الْمُصْطَفَى، السَّلاْمُ عَلَى أَبِيكَ الْمُرْتَضَى، السَّلاْمُ عَلَى أُمِّكَ الزَّهْرَاءِ.
يَا أَخَا الرِّضَا وَسَلِيلَ الْكَاظِمِ، السَّلاْمُ عَلَى جَدِّكَ الْمُصْطَفَى، السَّلاْمُ عَلَى أَبِيكَ الْمُرْتَضَى، السَّلاْمُ عَلَى أُمِّكَ الزَّهْرَاءِ.
Forwarded from وجيهاً بالحسين
اِلهي بِحَقّ المُصطَفى وَابنِ عَمّهِ
وَحُرمَةِ اَبرار هُم لَكَ خُشّعٌ
اِلهي فَانشِرني عَلى دينِ اَحمَد
مُنيبًا تَقِيًا قانِتًا لَكَ اَخضَعُ
وَلا تَحرمني يا اِلهي وَسَيّدي
شَفاعَتَهُ الكبرى فَذاكَ المُشَفّعُ
وَصلِ عَلَيهم ما دَعاكَ مُوَحّدٌ
وَناجاكَ اَخيارٌ بِبابِكَ رُكّع
وَحُرمَةِ اَبرار هُم لَكَ خُشّعٌ
اِلهي فَانشِرني عَلى دينِ اَحمَد
مُنيبًا تَقِيًا قانِتًا لَكَ اَخضَعُ
وَلا تَحرمني يا اِلهي وَسَيّدي
شَفاعَتَهُ الكبرى فَذاكَ المُشَفّعُ
وَصلِ عَلَيهم ما دَعاكَ مُوَحّدٌ
وَناجاكَ اَخيارٌ بِبابِكَ رُكّع
وَدَعاني إِلَيكَ قَولُ رَسولِ اللَهِ
إِذ قالَ مُفصِحاً إِفصاحا
إِن أَرَدتُم حَوائِجاً عِندَ قَومٍ
فَتَنَقَّوا لَها الوُجوهَ الصِباحا
وَلَعمري لَقَد تَخَيَّرتُ وَجهاً
ما بِهِ خابَ مَن أَرادَ النَجاحا
إِذ قالَ مُفصِحاً إِفصاحا
إِن أَرَدتُم حَوائِجاً عِندَ قَومٍ
فَتَنَقَّوا لَها الوُجوهَ الصِباحا
وَلَعمري لَقَد تَخَيَّرتُ وَجهاً
ما بِهِ خابَ مَن أَرادَ النَجاحا
صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ صَلاَةً زَاكِيَةً لاَ تَكُونُ صَلاَةٌ أَزْكَى مِنْهَا وَ صَلِّ عَلَيْهِ صَلاَةً نَامِيَةً لاَ تَكُونُ صَلاَةٌ أَنْمَى مِنْهَا وَ صَلِّ عَلَيْهِ صَلاَةً رَاضِيَةً لاَ تَكُونُ صَلاَةٌ فَوْقَهَا..
روى عن الإمام الصادق عليه السلام:
حسن الظن بالله أن لا ترجو إلا الله، ولا تخاف إلا ذنبك.
حسن الظن بالله أن لا ترجو إلا الله، ولا تخاف إلا ذنبك.
وَالحَمْدُ للهِ الَّذِي وَكَلَنِي إِلَيْهِ فَأَكْرَمَنِي وَلَمْ يَكِلْنِي إِلى النّاسِ فَيُهِينُونِي