سألت الطَّريق: لماذا تعبت ؟ فقال بحُزن: من السَّائرين أنينُ الحَيَارى ، ضجيجُ السُّكارى زحامُ الدُّموعِ على الرَّاحلين وبين الحنايا بقايا أمانٍ ، وأشلاءُ حُب وعُمرٍ حزين وفوق المضاجع عطر الغوانِي ، وليلٌ يُغربد في الجائِعين وطفلٌ تغرب بين اليالي ، وضاع غرِيبًا مع الضائعين ! وشيخٌ جفاهُ زمانٌ عقِيم ، تهاوت عليهِ رمالُ السِّنين وليلٌ تُمزِّقنا راحتاهُ ، كأنَّا خُلِقنا لكي نستكين ! وزهرٌ ترنَّح فوق الرَّوابِي ، ومات حزينًا على العاشقين فمن ذا سيرحمُ دمع الطَّريق وقد صار وحلًا من السَّائرين ! همستُ إلى الدَّربِ: صبرًا جميلًا فقال: يئستُ من الصَّابرين.
مُربكة،
هذهِ الحياة
الضيق الذي يُخيم مرةً واحدة
أجهلُ كُنْه
كزاهدٍ في بلاد امتلئت بالتجارة
لا شهوةَ باقية لشيء
لا طعام ولا كلام
لا رغبة لدي بالهجرة
ولا العودةَ للوطن
أريدُ الموت باكرًا
وان يدونوا فوق قبري،
-مات فارغًا من الرغبات-
مُعتكفًا في جلبابِ الوحدة
بلا اي وصية، قرر الرحيل.
هذهِ الحياة
الضيق الذي يُخيم مرةً واحدة
أجهلُ كُنْه
كزاهدٍ في بلاد امتلئت بالتجارة
لا شهوةَ باقية لشيء
لا طعام ولا كلام
لا رغبة لدي بالهجرة
ولا العودةَ للوطن
أريدُ الموت باكرًا
وان يدونوا فوق قبري،
-مات فارغًا من الرغبات-
مُعتكفًا في جلبابِ الوحدة
بلا اي وصية، قرر الرحيل.
ماذا علّي إذا أتَيت لأسألك ؟
وشَكوت قلبا بعد هجرك قد هلك
من يُقنع الآمال أنّك لست لي ؟
أو يُقنع الآلام أني لسْت لَك ؟
ِ
وشَكوت قلبا بعد هجرك قد هلك
من يُقنع الآمال أنّك لست لي ؟
أو يُقنع الآلام أني لسْت لَك ؟
ِ
إني وددتُ لو أنني في فُلكِها
جُرمٌ فتغدو رحلتي ومداري
وَودتُّ لو أن الحياةَ جميعُها
هي لحظةٌ مرَّت بِها بِجِواري
جُرمٌ فتغدو رحلتي ومداري
وَودتُّ لو أن الحياةَ جميعُها
هي لحظةٌ مرَّت بِها بِجِواري
نعم..
أنتِ جميلة
لا، لستِ كالفتيات المُدللات
أنتِ امرأة حقيقية
وأظُن أنكِ تستحقين
أن يخوض المرء لأجلك معركةً دموية
ليسَ جمالًا ظاهريًا ما أقصُده فحسب
أنتِ عميقة،
ولا تكفي نظرة خاطفة لأفهمكِ
أنتِ جميلة ومُعقدة
كلُغز فرعوني لم يعرف حله حتى الآن."
أنتِ جميلة
لا، لستِ كالفتيات المُدللات
أنتِ امرأة حقيقية
وأظُن أنكِ تستحقين
أن يخوض المرء لأجلك معركةً دموية
ليسَ جمالًا ظاهريًا ما أقصُده فحسب
أنتِ عميقة،
ولا تكفي نظرة خاطفة لأفهمكِ
أنتِ جميلة ومُعقدة
كلُغز فرعوني لم يعرف حله حتى الآن."
ياليتني كنتُ من سُكّانِ بلْدتِكُم
البابُ بالبابِ أمّا الدّارُ بالدّارِ
لكنتُ في كل يومٍ من زيارتكُم
أقضي اللزوم لأنّ الجارَ للجارِ
ِ
البابُ بالبابِ أمّا الدّارُ بالدّارِ
لكنتُ في كل يومٍ من زيارتكُم
أقضي اللزوم لأنّ الجارَ للجارِ
ِ
" أَنَا مُذْ رَأَيْتُك غَاب عنّي مَنْطقي
حتَّى القَصَائد خانها التعبيرُ "
ِ
حتَّى القَصَائد خانها التعبيرُ "
ِ
فالعينُ حنّت أن تراكَ أمامَها
والدّمع من حرّ الصبابةِ مُسبلُ
والروحُ من بعدِ الفراقِ عليلةٌ
والقلبُ في جبرِ اللقاءِ مُؤملُ
طالَ الغيابُ وما لوصلكَ حيلةٌ
فمتى بربّك بالسعادةِ تُقبلُ ؟
والدّمع من حرّ الصبابةِ مُسبلُ
والروحُ من بعدِ الفراقِ عليلةٌ
والقلبُ في جبرِ اللقاءِ مُؤملُ
طالَ الغيابُ وما لوصلكَ حيلةٌ
فمتى بربّك بالسعادةِ تُقبلُ ؟
وتبقى الدعوة الأبديّة: ”أن لا ينسى هذا القلب طبيعته الليّنة، ولا دفء حنانه، وأن لا تجعل كُل أمر موحشٍ يدبّ بظلامه فيه، آمين.“
وتبقى الدعوة الأبديّة: ”أن لا ينسى هذا القلب طبيعته الليّنة، ولا دفء حنانه، وأن لا تجعل كُل أمر موحشٍ يدبّ بظلامه فيه، آمين.“
كَاميلياَ .
خذني إليك فَهذا الليل أعيانيَ أضاعَني في شُتاتِيَ ثُمَ أبكاني ِ
مدي يديكِ أعيديني كأغنية
على شفاهُكِ إني كدتُ أنساني .
ِ
على شفاهُكِ إني كدتُ أنساني .
ِ