من أودعكْ
جوفَ الفؤاد وأخبرك؟
أني أحبك هكذا
ملء السماء
وأقنعك ؟
من أخبرك؟!
وأنا الذي أخفيت حبكَ
بعدما
كذبوا عليكَ
بأن قلبيَ ودَّعك!
من يا حبيبيَ قال لك:
أني نسيتكَ
ليس لي..
إلاّكَ،
والدنيا فلك!
دارت عليَّ
وها فؤاديَ قد هلك!
من أخبرك؟
كذبوا عليكَ
فعدْ إليَّ
تعال خذ قلبي معك!"
جوفَ الفؤاد وأخبرك؟
أني أحبك هكذا
ملء السماء
وأقنعك ؟
من أخبرك؟!
وأنا الذي أخفيت حبكَ
بعدما
كذبوا عليكَ
بأن قلبيَ ودَّعك!
من يا حبيبيَ قال لك:
أني نسيتكَ
ليس لي..
إلاّكَ،
والدنيا فلك!
دارت عليَّ
وها فؤاديَ قد هلك!
من أخبرك؟
كذبوا عليكَ
فعدْ إليَّ
تعال خذ قلبي معك!"
حقاً أحبكَ إنّي لستُ أُنكرُها
وكيفَ أنكرُ بي ما اللهُ مُبديهِ
هل ينكرُ الطيرُ غصناً كانَ يحملُهُ ؟
أم ينكرُ الزَّهرُ غيماً كانَ يَسقيهِ ؟
حقاً أُحبكَ لا زالت علي شفتي
تستنزفُ الشوقَ خمراً ثمّ تسقيهِ
ما لي علي القلبِ سلطانٌ لأمنَعَه
عِشقاً بَراهُ وشوقاً باتَ يُشقيهِ
.
وكيفَ أنكرُ بي ما اللهُ مُبديهِ
هل ينكرُ الطيرُ غصناً كانَ يحملُهُ ؟
أم ينكرُ الزَّهرُ غيماً كانَ يَسقيهِ ؟
حقاً أُحبكَ لا زالت علي شفتي
تستنزفُ الشوقَ خمراً ثمّ تسقيهِ
ما لي علي القلبِ سلطانٌ لأمنَعَه
عِشقاً بَراهُ وشوقاً باتَ يُشقيهِ
.
وذاك قلبي..
عائم على وجه الماء مثل
نورَس لا يتربص للسمك!
إنما ليتمم اللوحة.
-إلهام المجيد.
عائم على وجه الماء مثل
نورَس لا يتربص للسمك!
إنما ليتمم اللوحة.
-إلهام المجيد.
عُدت أكتب إليك .
فهل تعودي لتروي جفاف أقلامي وتقرأين !
…. عُدت فهل تعودين ؟
ِ
فهل تعودي لتروي جفاف أقلامي وتقرأين !
…. عُدت فهل تعودين ؟
ِ
"يَا رِحلةَ العُمرِ هل ضَلَّ الطَّريقُ بنا
أحلَامُنَا صَدِئَتْ والرَّكبُ لم يصِلِ!"
أحلَامُنَا صَدِئَتْ والرَّكبُ لم يصِلِ!"
عندما لمستُ وجهكِ لاول مِرة بَقي القليل من جَمالك على يِدي ، مُنذ ذلِك اليوم حتى الان وأنا اسيرُ رافعاً يَدي حتى يراها الناس.
-
-
"أشكو إلى اللهِ أشواقي إليكَ وما
في القلبِ من حرّ لوعاتٍ و رَوعاتِ
وإنّني عاطلٌ من حَلْي قُربِكَ أوْ
صِفْرُ اليدين خليّ من زياراتي
ولو رأيتُكَ دونَ النّاسِ كلِّهِمُ
قضيتُ من هذه الدّنيا لُباناتي."
- الشريف المرتضى.
في القلبِ من حرّ لوعاتٍ و رَوعاتِ
وإنّني عاطلٌ من حَلْي قُربِكَ أوْ
صِفْرُ اليدين خليّ من زياراتي
ولو رأيتُكَ دونَ النّاسِ كلِّهِمُ
قضيتُ من هذه الدّنيا لُباناتي."
- الشريف المرتضى.
ربما في مكانٍ ما، يومًا ما، حينما يكون الزمن اقل بؤسًا، قد نرى بعضنا البعض مرة أخرى.
