البتلاء 🕊
نفتح اليوم – بعون الله وتوفيقه – باب التبرعات لمشروع مفازة القرآني، تمهيدًا لإطلاق نشاطٍ ضخم يليق بجلال الغاية وسمو المقصد؛ نشاطٌ يُعنى ببرنامج السَّرد في القرآن والحديث، وهو برنامج نوعيّ فريد في الجزائر، يجمع بين الإتقان والرواية والتثبيت، ويُحيي في النفوس…
تذكيرٌ كريم.
لا تزال التحضيرات لهذا النشاط القرآني الكبير متواصلة، وما زال أمامنا الكثير لنُنجزَه ليخرج البرنامج بالصورة التي تليق بكلام الله وسنة نبيه ﷺ. وإنَّ أهل القرآن هم أولى الناس بالتكريم والتعظيم، فهم أهل الشرف والرفعة، وأحقّ من تُبذل لأجلهم الجهود وتُقدَّم لهم الهدايا والأوسمة والشهادات.
باب المساهمة ما يزال مفتوحًا، ومن أراد أن يكون له سهم في هذا الخير فليتواصل معنا، فالمشاركة في تكريم أهل القرآن صدقة جارية وأثر باقٍ بإذن الله.
لا تزال التحضيرات لهذا النشاط القرآني الكبير متواصلة، وما زال أمامنا الكثير لنُنجزَه ليخرج البرنامج بالصورة التي تليق بكلام الله وسنة نبيه ﷺ. وإنَّ أهل القرآن هم أولى الناس بالتكريم والتعظيم، فهم أهل الشرف والرفعة، وأحقّ من تُبذل لأجلهم الجهود وتُقدَّم لهم الهدايا والأوسمة والشهادات.
باب المساهمة ما يزال مفتوحًا، ومن أراد أن يكون له سهم في هذا الخير فليتواصل معنا، فالمشاركة في تكريم أهل القرآن صدقة جارية وأثر باقٍ بإذن الله.
❤11
العذاب بالأحبّة عذاب ممتدّ لا ينقطع، لأن نصيب الإنسان منهم لا يكتمل مجتمعاً في لحظة واحدة. كلما استقام له جانب اختلّ جانب، وكلما استقرّ له قربٌ ابتعد عنه قرب آخر، وكأن الحظّ بينهم موزّع توزيع ابتلاء لا توزيع راحة. فإذا اجتمع له بعضهم فقد غيرهم، وإذا اطمأنّ إلى حضور فريق غاب فريق، فلا يدرك كمال الاجتماع ولا دوام الاكتمال.
وهذا من سنّة الدنيا التي قامت على الامتحان لا على التمام؛ فهي لا تمنح السرور للجميع في وقت واحد، ولا تجمع الحزن على الجميع في آن واحد، بل تتعاقب أحوالها تعاقباً محكماً، فتدور بالفرح والحزن على الخلق جميعاً، لكلّ نصيبه، ولكلّ دوره، ولكلّ وقته الذي لا يتقدّم ولا يتأخّر.
وهكذا يبقى القلب بين حضورٍ يسرّه وغيابٍ يوجعه، حتى يوقن أن الكمال مؤجّل، وأن التمام ليس من شأن هذه الدار، وأن الاكتمال وعدٌ مؤخر لا يتحقق إلا حيث لا فراق ولا نقصان.
وهذا من سنّة الدنيا التي قامت على الامتحان لا على التمام؛ فهي لا تمنح السرور للجميع في وقت واحد، ولا تجمع الحزن على الجميع في آن واحد، بل تتعاقب أحوالها تعاقباً محكماً، فتدور بالفرح والحزن على الخلق جميعاً، لكلّ نصيبه، ولكلّ دوره، ولكلّ وقته الذي لا يتقدّم ولا يتأخّر.
وهكذا يبقى القلب بين حضورٍ يسرّه وغيابٍ يوجعه، حتى يوقن أن الكمال مؤجّل، وأن التمام ليس من شأن هذه الدار، وأن الاكتمال وعدٌ مؤخر لا يتحقق إلا حيث لا فراق ولا نقصان.
💔7😭4❤3🕊3
وجدتُك، فابتدأتُ أجدني، وما علمتُ أنّ الإنسان قد يضلّ نفسه حتى يُبصِّرها في عينِ غيره.
❤14🕊4
البتلاء 🕊
وجدتُك، فابتدأتُ أجدني، وما علمتُ أنّ الإنسان قد يضلّ نفسه حتى يُبصِّرها في عينِ غيره.
للأمانة جماعة، العبارة تستاهل يطرزوها بالذهب ويعلقوها في مدخل كل بيت والله ✨
❤9
«وحاجةُ نفسٍ ليس يُقضَى يسيرُها»
- صردر
أشعر أن هذا الشطر يجب أن ينتهي بنقطة، لا شطرًا يكمّله، لا تعقيب، هذا مبلغ الأسى البشري، نقطة وانتهى السطر.
- صردر
أشعر أن هذا الشطر يجب أن ينتهي بنقطة، لا شطرًا يكمّله، لا تعقيب، هذا مبلغ الأسى البشري، نقطة وانتهى السطر.
💔9❤4
صباح الخير لكلّ الّذين يجب أن يكون
الخير هو رؤيتهم، و لكن المَسافات حالت
بين ذلك.🤍
الخير هو رؤيتهم، و لكن المَسافات حالت
بين ذلك.🤍
❤8😭2
بارك الله فيك وأحسن إليك، وسرّني سؤالك الطيّب. إليك جوابي مفصّلًا كما طلبت، مستمدًّا من تجربتي المتواضعة:
أولًا: الفصاحةُ تُكتسب ولا تُولد مع أحد، وهي ثمار اجتهادٍ طويل ومجالسةٍ للبيان ومواظبة على منابع اللغة، وأول هذه المنابع وأعظمها: القرآن الكريم.
فهو أصل الفصاحة ومعدن البلاغة، منه نبدأ وإليه نرجع، ومن داوم تلاوته وتدبّره وحفظه، تشرب لسانه موسيقى العربية، وتهذّب ذوقه، وتفتّحت بصيرته البيانية. فإن أردت الفصاحة، فالزم القرآن حفظًا وتفسيرًا وتجويدًا.
ثانيًا: كنتُ إذا ضاق صدري، تنفّست الكتب، أطالعها لا لأجمع المعلومة فقط، بل لأستنشق نسائم الأسلوب وأذوق طِيب اللفظ. فالقراءة ليست عادة عقل فقط، بل عادة ذوق وسمع وقلب. فاقرأ الأدب العربي الأصيل: الجاحظ، المتنبي، ابن خلدون، الرافعي، طه حسين، الزيات… دعهم يكوّنون فيك حسًّا لغويًّا حيًّا.
ثالثًا: اكتب واكتب، ولا تخشَ الزلل. فإنما تتقوّى الكتابة بكثرة الكتابة. سجّل خواطرك، ترجم مشاعرك، لا تنتظر الإلهام، بل استدعِه بالمداد والمِداد. ثم اعرض كتابتك على من يُحسن الصنعة، وخذ بالنقد، ولا تغضب له.
رابعًا: صاحب اللغة، وابتعد عن الهجين. اجعل لسانك عربيًّا قدر المستطاع، وتخير الصحبة التي تعينك على البيان.
خامسًا: الفصاحة إخلاصٌ وإحساس، قبل أن تكون علمًا وقياسًا. فلا تكتب لتُعجب، بل لتُعبّر. وكلما صدقت الكلمة، رقّت، وكلما خَلَت من التكلّف، بلغت القلوب.
وأخيرًا، الفصاحةُ جهادٌ باللسان والقلم، وجهاد النفس على أن ترتقي فلا ترضى بالدون من التعبير، ولا الركيك من اللفظ.
جزاك الله خيرًا على سؤالك الجميل، وأسأل الله أن يجعلك من أهل البيان الرفيع، والقول البليغ.
أولًا: الفصاحةُ تُكتسب ولا تُولد مع أحد، وهي ثمار اجتهادٍ طويل ومجالسةٍ للبيان ومواظبة على منابع اللغة، وأول هذه المنابع وأعظمها: القرآن الكريم.
فهو أصل الفصاحة ومعدن البلاغة، منه نبدأ وإليه نرجع، ومن داوم تلاوته وتدبّره وحفظه، تشرب لسانه موسيقى العربية، وتهذّب ذوقه، وتفتّحت بصيرته البيانية. فإن أردت الفصاحة، فالزم القرآن حفظًا وتفسيرًا وتجويدًا.
ثانيًا: كنتُ إذا ضاق صدري، تنفّست الكتب، أطالعها لا لأجمع المعلومة فقط، بل لأستنشق نسائم الأسلوب وأذوق طِيب اللفظ. فالقراءة ليست عادة عقل فقط، بل عادة ذوق وسمع وقلب. فاقرأ الأدب العربي الأصيل: الجاحظ، المتنبي، ابن خلدون، الرافعي، طه حسين، الزيات… دعهم يكوّنون فيك حسًّا لغويًّا حيًّا.
ثالثًا: اكتب واكتب، ولا تخشَ الزلل. فإنما تتقوّى الكتابة بكثرة الكتابة. سجّل خواطرك، ترجم مشاعرك، لا تنتظر الإلهام، بل استدعِه بالمداد والمِداد. ثم اعرض كتابتك على من يُحسن الصنعة، وخذ بالنقد، ولا تغضب له.
رابعًا: صاحب اللغة، وابتعد عن الهجين. اجعل لسانك عربيًّا قدر المستطاع، وتخير الصحبة التي تعينك على البيان.
خامسًا: الفصاحة إخلاصٌ وإحساس، قبل أن تكون علمًا وقياسًا. فلا تكتب لتُعجب، بل لتُعبّر. وكلما صدقت الكلمة، رقّت، وكلما خَلَت من التكلّف، بلغت القلوب.
وأخيرًا، الفصاحةُ جهادٌ باللسان والقلم، وجهاد النفس على أن ترتقي فلا ترضى بالدون من التعبير، ولا الركيك من اللفظ.
جزاك الله خيرًا على سؤالك الجميل، وأسأل الله أن يجعلك من أهل البيان الرفيع، والقول البليغ.
❤13💘3🕊2
جماعة، إن هذا المشروع إنما ينهض بإيثار الكرام، ويتقوّى بسخاء النفوس التي آثرت نصرة القرآن وأهله على حظوظها العاجلة. وما تزال الاستعدادات متكاثرة، والنفقات متتابعة، والآمال معلّقة بأيدٍ عُرفت بالفضل وسبق الإحسان.
إن تكريم أهل القرآن ليس ترفًا يُستغنى عنه، بل هو إجلالٌ لشعائر الله، وإحياءٌ لمعنى الوفاء لحملة كلامه وخدمة سنة نبيه ﷺ. ونحن – دون عونكم – لا نملك إلا العزم، أما تمام المسير فلا يكون إلا بسند أهل الخير ومؤازرتهم.
فمن أراد أن يكتب له سهم في هذا الأثر الباقي، وأن يضع لبنة في صرحٍ يُرجى أن يبقى أثره ما بقي القرآن يُتلى، فباب المساهمة مفتوح، والأجر موفور، والخير لا يضيع عند الله.
أسهم التبرع:
سهم البِشرى: 1000 دج
سهم السَّند المبارك: 5000 دج
سهم الرِّفعة والاصطفاء: 10000 دج
إن تكريم أهل القرآن ليس ترفًا يُستغنى عنه، بل هو إجلالٌ لشعائر الله، وإحياءٌ لمعنى الوفاء لحملة كلامه وخدمة سنة نبيه ﷺ. ونحن – دون عونكم – لا نملك إلا العزم، أما تمام المسير فلا يكون إلا بسند أهل الخير ومؤازرتهم.
فمن أراد أن يكتب له سهم في هذا الأثر الباقي، وأن يضع لبنة في صرحٍ يُرجى أن يبقى أثره ما بقي القرآن يُتلى، فباب المساهمة مفتوح، والأجر موفور، والخير لا يضيع عند الله.
أسهم التبرع:
سهم البِشرى: 1000 دج
سهم السَّند المبارك: 5000 دج
سهم الرِّفعة والاصطفاء: 10000 دج
❤15
Forwarded from تراث الأدب العربيّ (مُنى قاسِّم)
”فوصالُ المحبوبات أيّاً كانت هو جوهر سعادة هذا الإنسان ولذّة قلبه، وأوفر الناس حظّاً في دنياه هو من تيسّر له مواصلة ما يحب ومن يحب، من الأشخاص، والمراتب والمناصب، والمعارف والعلوم.“
_سليمان العبودي| التامور.
_سليمان العبودي| التامور.
❤17
عجيبٌ كيف تصرفك الجروح عن الجروح؟
قالوا: والجُرح يُسكنه الذي هو أَأْلَـمُ
وهو في القرآن: فأثابكم غمّا بغمٍّ..
-مرام
قالوا: والجُرح يُسكنه الذي هو أَأْلَـمُ
وهو في القرآن: فأثابكم غمّا بغمٍّ..
-مرام
❤15💘4
Forwarded from المُؤنِسَـة.
""أن تحب أحدهم طويلًا، يعني حضور ألف جنازة للنسخ التي كان عليها"
أن تحب أحدهم طويلًا، يعني أن تعيش وسط متحف متغير من الوجوه والأصوات والطباع والردود. لا شيء يبقى على حاله؛ يكبرون ويتغيرون، يمرون بما لا تعرف، يخذلهم العالم أحيانًا، ويعيد تشكيلهم.
تراه في صباح ما، لا يشرب القهوة كما اعتاد. يضحك أقل. يرد بجمل قصيرة. يجلس بعيدًا. لا ينظر بالطريقة نفسها. وربما لا يراك بالطريقة نفسها أيضًا. تحاول تذكر كيف كان، وتخجل من السؤال: أين ذهب الذي أحببت؟
لكن، لا أحد يختفي دفعة واحدة. كل نسخة تختفي بهدوء، وأنت وحدك من يلاحظ الفرق. وحدك من يحزن على الغياب الصغير غير المعلن... على الاختفاء التدريجي.
الحب الطويل يعني القبول بما سوف يسفر عنه الحاضر، أن تقول في نفسك: لم يعد كما كان، ولا بأس. ما زلت هنا وإن تغير، سأحاول أن أحبه مرة أخرى على نحو مختلف، بصيغة جديدة، وبقلب وسع تحولاته كلها وما زال يقول: نعم!"
أن تحب أحدهم طويلًا، يعني أن تعيش وسط متحف متغير من الوجوه والأصوات والطباع والردود. لا شيء يبقى على حاله؛ يكبرون ويتغيرون، يمرون بما لا تعرف، يخذلهم العالم أحيانًا، ويعيد تشكيلهم.
تراه في صباح ما، لا يشرب القهوة كما اعتاد. يضحك أقل. يرد بجمل قصيرة. يجلس بعيدًا. لا ينظر بالطريقة نفسها. وربما لا يراك بالطريقة نفسها أيضًا. تحاول تذكر كيف كان، وتخجل من السؤال: أين ذهب الذي أحببت؟
لكن، لا أحد يختفي دفعة واحدة. كل نسخة تختفي بهدوء، وأنت وحدك من يلاحظ الفرق. وحدك من يحزن على الغياب الصغير غير المعلن... على الاختفاء التدريجي.
الحب الطويل يعني القبول بما سوف يسفر عنه الحاضر، أن تقول في نفسك: لم يعد كما كان، ولا بأس. ما زلت هنا وإن تغير، سأحاول أن أحبه مرة أخرى على نحو مختلف، بصيغة جديدة، وبقلب وسع تحولاته كلها وما زال يقول: نعم!"
❤18💘2💔1
Forwarded from مصطفى صادق الرافعي
وَكانت تحبُّه، بَل كانَت مُستهامةً به، ولكنّها كانَت أيضًا طَاهرةَ القَلبِ!
وحي القلم .
وحي القلم .
😭10❤5💘2
حين يضيق العيش وتثقل الأيام كاهلَ بيوتٍ أنهكها الصبر، يبقى بابُ الخير أوسعَ من كل الضيق، وتبقى يدُ الإحسان أسرعَ وصولًا إلى القلوب من كل الكلمات.
وأنا أحدث صديقةً تعمل في جمعية معروفة عن أحوال الناس وما يمرّون به من شظف العيش، طرق قلوبَنا خاطرٌ كريم: لماذا لا يكون لنا نصيب – ولو يسيرًا – في صناعة فرحة عيد الأضحى لبيتٍ أنهكته الحاجة؟
فخرجت صديقتي البارحة تزور أسرةً معوزة: أبٌ عاطل عن العمل، وأطفالٌ صغار ينتظرون العيد كما ينتظر الغيث أرضًا ظمأى… فعادت والقلب مثقلٌ بما رأت، والعزمُ معقودٌ على أن لا يمرّ العيد عليهم دون أضحية. وعليه نفتح اليوم باب المساهمة في اقتناء أضحية عيد لهذه العائلة الكريمة.
قيمة الأضحية مقدَّرة بعشرة ملايين سنتيم، وباب الخير لا يُغلق في وجه أحد؛ فكلٌّ يجود بما يستطيع، والقليل إذا اجتمع صار كثيرًا، واليسير عند الله عظيم. وأبدأ بنفسي: مساهمتي 5000 دج
والبِدار البِدار؛ ففرحةُ العيد لا تنتظر المتثاقلين، وسباقُ الخير لا يليق به التباطؤ.
كونوا شركاء في ابتسامةٍ تُولد، ودمعةِ امتنانٍ تُمسح، وقلوبٍ تدعو لكم في صباح العيد.
من أراد المساهمة فليتواصل، ولنجعل هذا العيد نورًا في بيتٍ ينتظر الفرج.
وأنا أحدث صديقةً تعمل في جمعية معروفة عن أحوال الناس وما يمرّون به من شظف العيش، طرق قلوبَنا خاطرٌ كريم: لماذا لا يكون لنا نصيب – ولو يسيرًا – في صناعة فرحة عيد الأضحى لبيتٍ أنهكته الحاجة؟
فخرجت صديقتي البارحة تزور أسرةً معوزة: أبٌ عاطل عن العمل، وأطفالٌ صغار ينتظرون العيد كما ينتظر الغيث أرضًا ظمأى… فعادت والقلب مثقلٌ بما رأت، والعزمُ معقودٌ على أن لا يمرّ العيد عليهم دون أضحية. وعليه نفتح اليوم باب المساهمة في اقتناء أضحية عيد لهذه العائلة الكريمة.
قيمة الأضحية مقدَّرة بعشرة ملايين سنتيم، وباب الخير لا يُغلق في وجه أحد؛ فكلٌّ يجود بما يستطيع، والقليل إذا اجتمع صار كثيرًا، واليسير عند الله عظيم. وأبدأ بنفسي: مساهمتي 5000 دج
والبِدار البِدار؛ ففرحةُ العيد لا تنتظر المتثاقلين، وسباقُ الخير لا يليق به التباطؤ.
كونوا شركاء في ابتسامةٍ تُولد، ودمعةِ امتنانٍ تُمسح، وقلوبٍ تدعو لكم في صباح العيد.
من أراد المساهمة فليتواصل، ولنجعل هذا العيد نورًا في بيتٍ ينتظر الفرج.
❤19