البتلاء 🕊
996 subscribers
1.04K photos
74 videos
11 files
155 links
.
فتاة، لا يستقّر قلبها إلا في المَكان الذِي ينَاديها.
Download Telegram
من وسائل نجاح الأعمال المباركة تيسير أدواتها، ومشروع مفازة بحاجة إلى دعمكم لتوفير بعض التجهيزات الضرورية التي ستخدم المخيمات والدورات والأنشطة القرآنية طوال العام.

طابعة خاصة بالمشروع
تُستعمل في طباعة الشهادات، والملفات التربوية، والملصقات، وكل ما يتعلق بأعمال المخيم والمشروع.
💰 تكلفتها: 5 ملايين

آلة تركيب البينز (Pins)
لاستعمالها في الأنشطة التربوية والتكريمية الخاصة بالمخيمات والبرامج القرآنية.
💰 تكلفتها: مليون ونصف

من أراد التكفل بأحد الجهازين كاملًا، أو المساهمة بجزء من قيمتهما، فباب الخير مفتوح، والدال على الخير كفاعله.
﴿وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ﴾

📩 للتواصل والمساهمة يُرجى مراسلتنا.

@mafazaquran

كونوا شركاء في صناعة أثرٍ قرآنيٍّ يبقى نفعه ويتجدد أجره بإذن الله. 🌱🤍
❤9
Forwarded from البتلاء 🕊
تتجَاوز، لكن يبقى في حلقك سؤَالا واحدًا، أيّ جزء من القصّة كان حقيقيّا؟
❤18
تزوّد من أنس من تحبّ؛ فليس كلّ صباحٍ يمهلنا لقاء جديدا، وما نغفل عن معانقته اليوم قد نفني أعمارا نشتاق إليه غدا.
❤19😭2
أختكم تجتاز أيّاما مثقلة بالكدر، وما بي من ضيق أعظم من أن يحكى. فإذا مرّ بكم أثري هنا، فاجعلوا لي من دعائكم نصيبا. وسأبقي هذه القناة شاهدة عليّ؛ لعل منشورا عابرا يستنزل لي دعوة مباركة من قلب كريم.
❤30😭4🕊2
Channel photo removed
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أحبّك
لم يغب منّي
سوى وجه الفتى العابر
سيكمل كبرياء الشّعر
ما لم يكمل الشاعر
لأنّ السِّرّ في الطيران
لا في الريش والطائر
❤13💘3
في الحب أرواح تؤجّل موتها
في الحرب موت كامن وجبان

في الحب لا قتلى سوى من آمنوا
في الحرب لا يبقى سوى من خانوا

في الحب ننسى أن نعرّف حزننا
في الحرب يفلت عنوة نسيان

في الحرب أسباب الهزائم تنتهي
في الحب كل هزيمة إنسان.
❤12💘4💔3😭2🕊1
مُنَّ عليّ برؤية وجهك
😭15🕊6❤5
تقرأُ كتابًا عن الحبِّ تودُّ لو قرأه مَحبوبُك..

وتسمَعُ نصائحَ عن التربية تَوَدُّ لو سمِعها أبواك..

وتطربُك أغنيةٌ عن الحنين تَوَدُّ لو أطربَتْ مُفارِقَك..

وتقرأ عِبرَةً عن الأذيَّة توَدُّ لو قرأها من آذاك..

مسكينٌ ساذج؛ ينشدُ النجاةَ في الصُدَف، ويُعوِّل على ذائقة الناس أن تنقذه منهم..

- أحمد إبراهيم إسماعيل
❤13😭7
كأني أودّ لو أخلع قلبي ساعة لعله يستريح من هذا النّصَب المستطير
❤8😭7💔4
ما من حاجة تأخّرت إلا وكانت في تأخّرها رحمة، ولا من عطيةٍ فاتت إلا وفي فواتها ستر من الله لا يُدرَك كُنهُه. وما من طريقٍ هرولت فيه ثم لم تدرك غايته إلا وكانت الغاية لا تشبهك ولا تشبهها.

المرء لا يُخطئ رزقه، وإن ظن أنّه أبطأ. والقلوب لا تبتلى بفراغ إلا ليُملأ بشيء أنقى. فما مضى عنك ليس بخسارة، بل صرف إلهيّ لما لا يليق بك، وما أُغلق دونه الباب فقد أُغلق ليُفتَح سواه.

الأشياء لا تُحرمك لأنك لست أهلا لها، بل لأنها ليست من نصيبك، والنصيب لا يُخطئ أهلَه، وإن خُيِّل إليك غير ذلك. وما من شخصٍ اختار الرحيل إلا وكان في بقائه مفسدةٌ لم تدرِكْها، أو في رحيله نجاة لم تُبصرها.

فلا تأس على ما لم يكن، ولا تلتفت طويلا إلى ما فات. فما كُتب لك سيأتيك، ولو كان بين الجبال، وما لم يُكتب، فلن تُدركه ولو جمعتَ له أهل الأرض.
❤20
Forwarded from هاجر بوياحي
عندي مبدأٌ بسيط، لم يخذلني بفضل الله ولا مرة، لعله ينفع.

وهو أني أتخطّى ما لا يناسبني رغم الحاجة والاضطرار، إلى ما يناسبني فعلًا، من غير أن أخشى في المساحة الفاصلة بين الخطوتين، من الحرمان، أو الفوات، أو الندم.

أتحمل تكلفة رفض ما لم أجده لائقًا مهما كان، من أبسط الأشياء لأهمّها وأكثرها محورية، بأنفةٍ وعلّو، من غير أن يستعبدني الاحتياجُ وضيق الحيّز.

مع الوقت انتبهتُ لأنّ هذه الشجاعة مستمدةٌ من الله، وحسن الظن به، وترك النفس والاعتماد عليه.

والله يقول: {فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهِ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ}.
❤16
ليس في العمر متسعٌ للتردّد، يمرّ الوقت كسيف مصلت، تقطّعه شظايا الخيارات، بينما يقطّعنا إن نحن تلكّأنا في اتخاذ قرار. والإنسان، هذا المخلوق الذي يجمع بين نبض القلب وثقل الفكرة، لا يزال كالغريق الذي تلتفّ حوله الأمواج، يحاول أن يمسك شيئًا ثابتًا في عالم ينقلب كل لحظة.
يقول ابن حزم: "النفس مجبولة على حب الهوى، فمن قادها بالعقل فقد نجا، ومن قادها بالهوى فقد هوى." تأملت هذا القول طويلًا، وأدركت أن الإنسان لا ينكسر من ضربة السيف ولا من وطأة المرض، بل ينكسر حين يغيب عنه معنى حياته، حين يفقد خيط الفكرة التي تربطه بالسماء. ذلك أن الروح التي لا ترتبط بمبدأ أعلى تتحول إلى ساحة معركة بين شهوات متناقضة، يتنازعها الطين والملائكية، ولا تكاد تنجو من الهزيمة إلا إذا كانت على صلة بغاية أكبر من حدودها.
كنت أقرأ للرافعي، في ذلك الركن المضيء من أدبه، حين كتب: "الحياة أخذٌ وعطاء، ولكن في عمقها الحقيقي هي عطاءٌ فقط." فكّرت حينها، كيف يمكن لإنسان أن يعطي، وهو مثقل بكل هذا الركام من الجراح والخسارات؟ ثم بدا لي أن الجواب في هذه الخسارات ذاتها. فمن ينفصل عن ذاته بالمحن، يعود إليها متطهّرًا. كأنما الفقد يُعيد ترتيب الإنسان، يزيل الزوائد التي تراكمت بفعل الطمع، ويكشف له عن الجوهر النقيّ الذي خُلق عليه.
وقد وجدت في كلمات رضوى وجهًا آخر لهذه الفكرة، إذ كتبت: "لا تصدق أن الذين يرحلون يختفون، إنهم يسكنونك، ولا يكفّون عن الكلام." شعرت حينها أن الحزن لا ينتهي بانتهاء اللحظة، بل هو انحناء النفس أمام الحقيقة الكبرى: أن الزمن يعبرنا، وأننا لا نملك منه سوى أثر صغير نتركه للآخرين. وهنا يكمن المعنى؛ في أن تكون حاضرًا لا فقط لجراحك، بل لجراح الآخرين أيضًا، أن تكون مرآة يلتقي فيها الإنسان بذاته.
إنّ الحياة طريق طويل مليء بالعثرات، لكنها لا تهزم من يدرك أنه جزء من صورة أعظم. وقد قال الله عز وجل: "وَفِي أَنفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ." في هذه الآية حقيقة عميقة: الإنسان ذاته معجزة، والبحث عن اليقين ليس في العالم من حوله فقط، بل في داخله. فابحث عن نفسك، واستخرج منها نورًا يعينك على عبور الطريق، مهما طال.
❤10🕊1💘1
اللهم ما أودعت في كفّي من محبوبات العطاء، فاجعلها مطيَّة إلى مرضاتك، وما صرفته عنّي من مشتهيات النفس، فاجعل خلوَّ يدي منه سَعة لِما تحبّ، وانصراف القلب عنه فسحة إلى ما يُقرّب منك.
❤11😭2
Forwarded from هاجر بوياحي
أُحبّ ما لا تُحب فيك، فاطمئنّ.

- بندر جازي.
❤11
للاكتئاب خصمان لا يصمد أمامهما طويلا: خاتم ذهب جديد، وجولة تسوّقيّة، بعدها أعود كأنني حمامة اكتشفت السماء للتوّ ✨🤍
❤18😁5
أحزنني حقا أن يبلغ المنشور مئات الأشخاص، ثم يمضي وكأن الأمر لا يعني أحدا؛ لا مشاركة تعين على وصوله، ولا مساهمة تقرب المشروع من حاجته.
هذه الطابعة ليست رفاهية، بل مفتاح لأبواب كثيرة من النفع، تخدم القرآن وأهله، وتيسر أعمال مشروع مفازة في المخيمات والبرامج والدورات.
ولو أن كل واحد ساهم بـ عشرالاف، خمسينلف، لاكتمل المبلغ بحول الله، فما خفّ على الواحد إذا اجتمع من الكثيرين صار عظيمًا.
ننتظر إحسانكم، وننتظر منكم نشر النداء قبل التبرع، فلعل الله يفتح على يديك باب خير لا تعلم مداه.
💔7❤3
أشياء يسيرة في أعين الناس، عظيمة الأثر إذا استقرّت في موضعها. هذه الطابعة الحرارية واحدة منها.

هي التي ستُخرج أوسمة التكريم التي نعلقها على صدور أهل القرآن، وتخطّ بطاقات البرامج، وتعين على إنجاز كثير من أعمال المشروع في حينها، دون انتظارٍ أو استنزاف للنفقات.

ولأن برامج مفازة تقوم على كثرة المشاركين، فإن حاجتنا إلى الأوسمة متجددة لا تنقضي، وقد بلغ ثمن إنجازها خارج المشروع مبلغا لو تكرّر مرات معدودة لفاق ثمن اقتناء الطابعة نفسها.
فأيّهما أولى: أن نبقى ندفع في كل مرة، أم نملك أداة تخدم المشروع أعواما، وتظلّ تؤتي ثمرتها في كل مخيم وبرنامج وموسم؟

ليس المطلوب مبلغا يعجز عنه الجميع، وإنما أياد تتساند، وقلوب تدرك أن خدمة القرآن لا تكون دائما بالمحراب، بل قد تكون أيضا بتوفير آلة تيسّر الطريق إلى أهله.
ننتظر منكم سهما في هذا الأثر؛ فلعلَّ اسما يطبع بها، أو وساما يُعلّق بها، أو فرحة تهدى بها، تكون شاهدا لكم يوم تلقون الله.
❤16
‏الإنسان متى ما استحكمت فيه صبغة الرذيلة، وفسد خُلق الخير فيه، لم ينفعه زكاء نسبه ولا طيب منبته.

‏- ابن خلدون
❤16💘1