مُحبي الشعر والأدب العربي♥️
30 subscribers
15 photos
1 video
«ملَكَ الفؤادَ وما ملكتُ فؤادَهُ
‏ورجوتُ لقياهُ وعافَ لقائي

‏أعطيتهُ روحِي وأعطاني الجوى
‏شتّانَ بينَ عطائهِ وعطائي!»
Download Telegram
‏"ومامِن مُحبٍ لك أشدّ منّي!
وما أرجو مِن الدُّنيا إلا لقَاك".
تَضحكِينَ لاهيةً
والمُحِبُّ يَنتحِبُ!

تَعجَبينَ مِن سَقَمي
صِحَّتي هيَ العَجَبُ!

- أبو نواس.
ومَا بٍي غيرُ شوقٍ لا يُداوى
‏ وبَعضُ الشّوقِ أَشبَهُ بِالمَمَاتِ!
أُقَاتلُ كُلَ جبارٍ عَنيد
ويَقتلني الفراقُ بِلا قِتالِ
أنا العبد الذي خُبرت عنه
وقد عاينتني فدع السماعا
فَيا رَبِّ سَوّي الحُبَّ بَيني وَبَينَها
يَكونُ كَفافاً لا عَلَيَّ وَلا لِيا
فَما طَلَعَ النَجمُ الَّذي يُهتَدى بِهِ
وَلا الصُبحُ إِلّا هَيَّجا ذِكرَها لِيا.!
-محمود سامي البارودي
"فَانْظُرْ إِلَى عَقْلِ الفَتَى لا جِسْمِهِ
فَالْمَرْءُ يَكْبُرُ بِالْفِعَالِ وَيَصْغُرُ"
البَينُ يُؤلِمُني وَالشَوقُ يَجرَحُني
وَالدارُ نازِحَةٌ وَالشَملُ مُنشَعِبُ
لولا المشقَّةُ سادَ الناسُ كلُّهمُ
الجودُ يُفقرُ والإقدامُ قتّالُ.
— المتنبي
إذا غامرتَ في شرفٍ مرومٍ
فلا تقنعْ بما دونَ النجومِ.
— المتنبي
وما نيلُ المطالبِ بالتمنِّي
ولكن تؤخذُ الدنيا غلابا.
— أحمد شوقي
ومن يتهيبْ صعودَ الجبالِ
يعشْ أبدَ الدهرِ بين الحفرِ.
— أبو القاسم الشابي
وإذا كانتِ النفوسُ كبارًا
تعبتْ في مرادِها الأجسامُ.
— المتنبي
على قدرِ أهلِ العزمِ تأتي العزائمُ
وتأتي على قدرِ الكرامِ المكارمُ.
— المتنبي
سَلي الرِّماحَ العَوالي عن معالينا
واستشهدي البيضَ هل خابَ الرَّجا فينا

وسائلي العربَ والأتراكَ ما فعلتْ
في أرضِ قبرِ عبيدِ الله أيدينا

لمّا سعينا فما رقّت عزائمُنا
عمّا نرومُ ولا خابت مساعينا

يا يومَ وقعةِ زوراءِ العراقِ وقد
دنّا الأعادي كما كانوا يدينونا
سَلي الرّماحَ العَوالي عن معالينا،
واستشهدي البيضَ هل خابَ الرّجا فينا

وسائلي العُرْبَ والأتراكَ ما فَعَلَتْ
في أرضِ قَبرِ عُبَيدِ اللَّهِ أيدينا

لمّا سعَينا، فما رقّتْ عزائمُنا
عَمّا نَرومُ، ولا خابَتْ مَساعينا

يا يومَ وَقعَةِ زوراءِ العراق، وقَد
دِنّا الأعادي كما كانوا يدينُونا

بِضُمّرٍ ما رَبَطناها مُسَوَّمَةً،
إلاّ لنَغزوُ بها مَن باتَ يَغزُونا

وفتيَةٍ إنْ نَقُلْ أصغَوا مَسامعَهمْ،
لقولِنا، أو دعوناهمْ أجابُونا

قومٌ إذا استخصموا كانوا فراعنةً،
يوماً، وإن حُكّموا كانوا موازينا

تَدَرّعوا العَقلَ جِلباباً، فإنْ حمِيتْ
نارُ الوَغَى خِلتَهُمْ فيها مَجانينا

إذا ادّعَوا جاءتِ الدّنيا مُصَدِّقَةً،
وإن دَعوا قالتِ الأيّامِ: آمينا

إنّ الزرازيرَ لمّا قامَ قائمُها،
تَوَهّمَتْ أنّها صارَتْ شَواهينا

ظنّتْ تأنّي البُزاةِ الشُّهبِ عن جزَعٍ،
وما دَرَتْ أنّه قد كانَ تَهوينا

بيادقٌ ظفرتْ أيدي الرِّخاخِ بها،
ولو تَرَكناهُمُ صادوا فَرازينا

ذلّوا بأسيافِنا طولَ الزّمانِ، فمُذْ
تحكّموا أظهروا أحقادَهم فينا

لم يغنِهِمْ مالُنا عن نَهبِ أنفسِنا،
كأنّهمْ في أمانٍ من تقاضينا

أخلوا المَساجدَ من أشياخنا وبَغوا
حتى حَمَلنا، فأخلَينا الدّواوينا

ثمّ انثنينا، وقد ظلّتْ صوارِمُنا
تَميسُ عُجباً، ويَهتَزُّ القَنا لِينا

وللدّماءِ على أثوابِنا علَقٌ
بنَشرِهِ عن عَبيرِ المِسكِ يُغنينا

فيَا لها دعوه في الأرضِ سائرةٌ
قد أصبحتْ في فمِ الأيامِ تلقينا

إنّا لَقَوْمٌ أبَتْ أخلاقُنا شَرفاً
أن نبتَدي بالأذى من ليسَ يوذينا

بِيضٌ صَنائِعُنا، سودٌ وقائِعُنا،
خِضرٌ مَرابعُنا، حُمرٌ مَواضِينا

لا يَظهَرُ العَجزُ منّا دونَ نَيلِ مُنىً،
ولو رأينا المَنايا في أمانينا

ما أعوزتنا فرامينٌ نصولُ بها،
إلاّ جعلنا مواضينا فرامينا

إذا جرينا إلى سبقِ العُلى طلقاً،
إنْ لم نكُنْ سُبّقاً كُنّا مُصَلّينا

تدافعُ القدرَ المحتومَ همّتُنا،
عنّا، ونخصمُ صرفَ الدّهرِ لو شينا

نَغشَى الخُطوبَ بأيدينا، فنَدفَعُها،
وإنْ دهتنا دفعناها بأيدينا

مُلْكٌ، إذا فُوّقت نَبلُ العَدّو لَنا
رَمَتْ عَزائِمَهُ مَن باتَ يَرمينا

عَزائِمٌ كالنّجومِ الشُّهبِ ثاقِبَةٌ
ما زالَ يُحرِقُ منهنّ الشيّاطِينا

أعطى، فلا جودُهُ قد كان عن غلَطٍ
منهُ، ولا أجرُهُ قد كان مَمنونا

كم من عدوِّ لنَا أمسَى بسطوتِهِ،
يُبدي الخُضوعَ لنا خَتلاً وتَسكينا

كالصِّلّ يظهرُ ليناً عندَ ملمسهِ،
حتى يُصادِفَ في الأعضاءِ تَمكينا

يطوي لنا الغدرَ في نصحٍ يشيرُ به،
ويمزجُ السمّ في شهدٍ ويسقينا

وقد نَغُضّ ونُغضي عن قَبائحِه،
ولم يكُنْ عَجَزاً عنه تَغاضينا

لكنْ ترَكناه، إذْ بِتنا على ثقَةٍ،
إنْ الأميرَ يُكافيهِ فيَكفينا
ـ المتنبي
-
عسى أن يُكتبَ في نهايةِ قصَّتِنا أنَّنا حاولنا حتى لانَ لنا الطريقُ،
وأننا لمسنا ما طمحنا إليه وبذلنا فيه أعمارَنا وجهدَنا وقد أصبحَ كائنًا بين أيدينا..

أننا نسينا الليالي المؤلمة، واللحظاتِ المُوحِشة، والخُطى المُضطرِبة، والتجارب التي ملَّت منَّا أكثر مما مللنا منها.

عسانا نخُطُّ بأيدينا أننا لم نعد نرتجفُ خوفًا من الحياةِ وما تفعله بنا،
وأننا أصبحنا نتقبَّل الهزيمةَ كما الفوز على حدٍ سواء،
وأنَّ النور داخلنا بات أكبرَ من قدرةِ العالمِ على إطفائه،

وأنَّ مسعانا_ أخيرًا_ توِّج بما نستحقُّه..
- سمر اسماعيل
كَفْكِفْ دُمُوعَكَ
وَانْسَحِبْ يَا عَنْتَرَةُ
فَعُيُونُ عَبْلَةَ
أَصْبَحَتْ مُسْتَعْمَرَةً
"عَسِيلَةُ العَيْنَيْنِ ماذا دهاكِ
تقتليني بحسنكِ حين أراكِ
بديعُهُ الحسنُ لا أحدٌ يواكِ
قاصرةُ الطرفِ سبحانَ من سواكِ
تقتليني بحسنك حين أراك"
كَفْكِفْ دُمُوعَكَ وَانْسَحِبْ يَا عَنْتَرَةْ
فَعُيُونُ عَبْلَةَ أَصْبَحَتْ مُسْتَعْمَرَةْ

لَا تَرْجُ بَسْمَةَ ثَغْرِهَا يَوْمًا، فَقَدْ
سَقَطَتْ مِنَ العِقْدِ الثَّمِينِ الجَوْهَرَةْ

قَبِّلْ سُيُوفَ الغَاصِبِينَ لِيَصْفَحُوا
وَاخْفِضْ جَنَاحَ الخِزْيِ وَارْجُ المَعْذِرَةْ

وَلْتَبْتَلِعْ أَبْيَاتَ فَخْرِكَ صَامِتًا
فَالشِّعْرُ فِي عَصْرِ القَنَابِلِ ثَرْثَرَةْ

وَالسَّيْفُ فِي وَجْهِ البَنَادِقِ عَاجِزٌ
فَقَدَ الهُوِيَّةَ وَالقُوَى وَالسَّيْطَرَةْ

فَاجْمَعْ مَفَاخِرَكَ القَدِيمَةَ كُلَّهَا
وَاجْعَلْ لَهَا مِنْ قَاعِ صَدْرِكَ مَقْبَرَةْ

-مصطفى الجزار