في بعض الأيام، تكونُ نزهتك؛ أن تعودَ إلى البيت.
قديمًا عندما كان الإنسان أقل إدراكًا والمباني أقصر طولًا،
كانت نسبة الانتحار من مكانٍ شاهق معدومة
كانت نسبة الانتحار من مكانٍ شاهق معدومة
كان يحلق بتفكيره بعيدًا حد أنهم لو قصوا عنقه، ستطفو أفكاره، برأسه عاليًا
لن يأبه الجندي بالفوز، عندما يعود للوطن ولا يجده!!!
وأنت تقرأ تذكر أنك حر، فلا تُحول نفسك إلى عبد لما تقرؤه، فتصدق كل ماتقع عليه عينك، بل افحصه واعرضه على ماتؤمن به من قيم ومعتقدات وطريقة حياة ومجتمع، وتذكر أن بيئة الكاتب ونفسيته مغايرة لك بل قد تكون متعصبة ضد ماتتبناه من أفكار.
اجعل القراءة وسيلة للفهم، لا غاية تسكن فيها.
اجعل القراءة وسيلة للفهم، لا غاية تسكن فيها.
ما وضعنا حداً بالعقل إلا وتجاوزته العاطفة.
المرأة ليست مركز إعادة تأهيل للرجال الذين نشأوا بشكل سيء، ليس من مسؤوليتها إصلاحه أو تغييره أو تربيته، المرأة تريد شريكاً لا مشروعاً
لديه شكوك، في جاذبية كل شيء، حتى أنه ظلَّ يسقط من أماكنَ مرتفعة،
ولا يصابُ بغيرِ الرضوض.
ولا يصابُ بغيرِ الرضوض.
أشعلت لك أصابعها شموعًا، من الطبيعي أن تلذعك كل مرة تصافحها
لا أريد قبول ما تقوله عني،ولا أريد احترامه، أنت لا تعرف أي شيء بالطريقة التي عرفتها عن نفسي،لا تعرف ما الذي عشته بالضبط،ولا كيف هاجمني الخوف ولا كيف انتصرت عليه ولا كيف انتظرت الأمل ولا كيف خذلني غيابه، أنت لا تعرف بما شعرت ولا كيف فهمت الذي حصل ولا كيف دهست المستحيل لأتجاوزه
في بيت بعيد عن بيتي، وفي صباح لم يستيقظ فيه من مخلوقات ربي، إلا أنا وديك الجيران. في طابق علوي، قريبا من السماء، بما يكفي لأن أطير؛ لولا ضمور الأجنحة والرغبة.
أعددث إفطارا خفيفًا يناسب رجلا لا يريد أن يدخل في علاقة جادة مع أي شيء.
توسطث سريري، مستمتعا بكوني أشرب كوب الشاي وأكذب على نفسي دون أن تنتبه...
أعددث إفطارا خفيفًا يناسب رجلا لا يريد أن يدخل في علاقة جادة مع أي شيء.
توسطث سريري، مستمتعا بكوني أشرب كوب الشاي وأكذب على نفسي دون أن تنتبه...
سَدُّوْا ثقـوب قبرها جيّدًا، لكي لا تَسمع نُواح أطفالها.
😢2
"كمن دخل متأخراً إلى الحياة، وكل الأشياء التي أحبّها بحوزة أشخاص آخرين."
لا يمكنك أن تصافح بشدة "مسامحًا" سكينة حادة على جرحٍ قديم
الاستثناء موقف، وهو يحكي الكثير عما يعتمل في النفس، سواء كان استثناء اصطفاء أو استثناء تخلي.