بعد أن فقدت والدتي مع السن بصرها، كان يخفف من "حزني" أنها لا تراه على وجهي الآن..
فتعلمت أمي أن تشمه!
كلما عبست أنا، تقول: "ما الذي يحترق؟"
#كل_عام_وأنتن_ألجنة❤
فتعلمت أمي أن تشمه!
كلما عبست أنا، تقول: "ما الذي يحترق؟"
#كل_عام_وأنتن_ألجنة❤
😢2
أكتب لكِ أيتها الملاك، أنا الرجل المحطم
بلا أصدقاء ولا أحبة ولا حتى رصيف،
وحيدٌ من كل شيءٍ
سوى خوفي، شوقي، ولهفتي ..
أكتب لأنني مرعوبٌ وخائف ووجهكِ الرقيق ذلك القمر الخجول تعويذتي ..
بلا أصدقاء ولا أحبة ولا حتى رصيف،
وحيدٌ من كل شيءٍ
سوى خوفي، شوقي، ولهفتي ..
أكتب لأنني مرعوبٌ وخائف ووجهكِ الرقيق ذلك القمر الخجول تعويذتي ..
بعض "الضربات" لا تهدم بقدر ما تبني وتشيد بيننا وبينهم أسوارًا وسدودًا شاهقة
طالما أن الأمر يتعلق بالآخر فنحن سنظل قادرين على قول كل الأشياء المثالية والتي نعتقد صوابها، وحده العالق في ذلك الأمر يعرف أن كل شيء ممكن أن ينقلب في الفهم حتى وإن كان من الخارج في تمام الحقيقة.
أشعر كمن عاد بعد غيابٍ طويل إلى عناوينٍ،
تغير أصحابها..
تغير أصحابها..
مـــخـتــل و فاتنة❤
أكتب لكِ أيتها الملاك، أنا الرجل المحطم بلا أصدقاء ولا أحبة ولا حتى رصيف، وحيدٌ من كل شيءٍ سوى خوفي، شوقي، ولهفتي .. أكتب لأنني مرعوبٌ وخائف ووجهكِ الرقيق ذلك القمر الخجول تعويذتي ..
أكتب لكِ لأنني لست مظفر النواب ولا سيد البيد ولست عبدالحليم ولا حتى السياب،
فقط رجلٌ بسيط
شعري مجعد، ذقني مهملة، همومي ممزّقة أحمل ربكتي معي مثل تميمة ..
فقط رجلٌ بسيط
شعري مجعد، ذقني مهملة، همومي ممزّقة أحمل ربكتي معي مثل تميمة ..
كل ذئب حلمتُ به ،
أكلني ..
...
( سلوى نعيمي )
أكلني ..
...
( سلوى نعيمي )
رقيقة حد أن الكلمة الحادة تجرحها قبل أن تقولها..
في داخلي حربٌ تشتعل، هنالك حيث لا هدنة، ولا مبعوث سلام، ولا حتى حقوقٌ للإنسان ..
في تلك البقعة الحزينة مني، حيث لا صوت يعلو على هدير غيابكِ الحزين.
في تلك البقعة الحزينة مني، حيث لا صوت يعلو على هدير غيابكِ الحزين.
لدي حب لا أستطيع حراسته من مللي، من نفسي التي لا تعد تريد بعد أن أرادت بكل تلك القوة، لا أستطيع حراسة ما أبغي من جشع هذا التخلي وبرودة تلك الرغبة التي فارت في لحظة ثم انقضت للأبد.
يصعب علي اللحاق بالمرح، و أنظر للأشياء بطريقة لا تعجب الذين في حياتي، ثقيلة مثل خسارة، و هادئة مثل اللحظة قبل العاصفة.