يؤسفني أنك خسرت أنت،
وفزت أنا، وأحببتك وحدي أكثر مما كنا نفعل كلانا معًا..
وفزت أنا، وأحببتك وحدي أكثر مما كنا نفعل كلانا معًا..
❤1
منذ فترة وأنا أشعر بضياع تام، وكأني غادرت نفسي لبعد آخر لا أدري أين هو أو ماذا أفعل فيه، أو أي شيء ينتظرني داخله، لا أدري أين أنا، لا أدري كيف يمضي الوقت بي في اللاشيء، تعيدني الأصوات للواقع في لحظة ما ثم أعود للمغادرة في اللحظة التالية.
في السبورة يميل خطٌ متوازي على أخيه
ويهمس:
يا أخي أنا تعبت، متى سنصل.
ويهمس:
يا أخي أنا تعبت، متى سنصل.
"شكرًا لكل سبب سخيف أباح لنا البكاء أخيرًا على أشيائنا العظيمة."
أريد أن أجرب كوني شخصاً آخر، وليس ذلك على الدوام، ولكن أريد أن أنظر مرة بمحبة لا يشوبها شك، أن أطيل الكلام بلا حذر أو قلق إفساد كل شيء، أن أجرب قول ماهو حقيقي دون تدخل أفكاري المتعبة فيه، أو حتى أن أستيقظ بعد نوم هادئ وأفعل أموراً مغايرة لما أفعله في هذه الشخصية، مغايرة تماماً.
مأخوذًا بالزرقةِ تترنّحُ يا قاربَ (رَمبو) أم أن الريحَ تبادلكَ بريدَ الأشجارِ النائيةِ فتُرعِشُكَ النشوةُ، منعتقًا مما يُلقيه البحرُ وما تلقى .. لا بأسَ ضفافكَ آهلةٌ بالوحشةِ، فاثمَلْ كي تنسى آخرَ ما قالَ الغرقى.
❤1
أنا أفسدتني الكتابة
أنتِ أما أفسدكِ الغياب ..
أخبريني.
أنتِ أما أفسدكِ الغياب ..
أخبريني.
"نزع الله مني خاصية الإلتفات، وهذا انتصاري."
الذاكرة القويّة
ليست التي تتذكّر
بل التي تنسى.
ليست التي تتذكّر
بل التي تنسى.
حين أموت، تبرعوا بأعضائي كلها، إلا قلبي،
سلموها إياه "أعيدوا" الأمانات لأهلها...
سلموها إياه "أعيدوا" الأمانات لأهلها...
عن القرب الروحي تقول إميلي برونتي :
"إنه في نفسي أكثرُ مني."
"إنه في نفسي أكثرُ مني."
"قبّلي يدي المضطربتين وراء آخر ثيابك
وقولي بصوتك المصقول بالعبادة والإنكسار، خذ جسدي العاري."
وقولي بصوتك المصقول بالعبادة والإنكسار، خذ جسدي العاري."
أنا حبةُ القمح
التي ماتت لتُخبــز ثانية
وفي موتي حياةٌ ما..
التي ماتت لتُخبــز ثانية
وفي موتي حياةٌ ما..
خالٍ من إيِّ طموحٍ
فارغٌ من إيِّ حُلمٍ
وممتلئٌ باللاجدوى
تتكسرُ خُطاي
وتضيعُ في إسفلت الدروب
أنا الماشي إلى اللاشيء
المنحدرِ من تل الضياع
المُنسكبِ في قدحِ الفشل
تصفعني الإيام بالحُزنِ والخُذلان
وتتلاطمُ الأنكسارات في أمواج عينيَّ
يفيضُ بي بحرٌ من البؤس
واغرقُ حتى قاع الخيبات
لا يدٌ تلّوحُ
لا حبيبة تغسلُ حياتي
بزنديها الأبيضينِ
ولا منديلاً يمسحُ دمع الهمِ
من وجهِ قلبي...
فارغٌ من إيِّ حُلمٍ
وممتلئٌ باللاجدوى
تتكسرُ خُطاي
وتضيعُ في إسفلت الدروب
أنا الماشي إلى اللاشيء
المنحدرِ من تل الضياع
المُنسكبِ في قدحِ الفشل
تصفعني الإيام بالحُزنِ والخُذلان
وتتلاطمُ الأنكسارات في أمواج عينيَّ
يفيضُ بي بحرٌ من البؤس
واغرقُ حتى قاع الخيبات
لا يدٌ تلّوحُ
لا حبيبة تغسلُ حياتي
بزنديها الأبيضينِ
ولا منديلاً يمسحُ دمع الهمِ
من وجهِ قلبي...