أعود لك،
برجاءٍ يُشبه موجة تتردد على الشاطئ مرارًا،
على أملٍ أن يحملها مرةً لليابسة…فيضان
برجاءٍ يُشبه موجة تتردد على الشاطئ مرارًا،
على أملٍ أن يحملها مرةً لليابسة…فيضان
البوصلة متحيزة، ليس لأنها تشير إلى الشمال؛ إنما لأن الشمال فعلا، أكثر رفاها من الجنوب في أغلب بقاع العالم. يجب اختراع بوصلة تراعي مشاعرنا نحن الطبقة الكادحة. مثلا تشير فقط إلى الجنوب، وتصدح في كل إشارة بموال عراقي.
مرةً تسرّعتُ فارتكبتُ خطأً...
شعرت بتعاطف مع الطرف الآخر،
وتقبّلت فكرة أن أكون مبغوضًا من طرفه.
واعتبرتها خطوة إلى الأمام.
شعرت بتعاطف مع الطرف الآخر،
وتقبّلت فكرة أن أكون مبغوضًا من طرفه.
واعتبرتها خطوة إلى الأمام.
بعد عمرٍ من المحاولات، نجح أخيرًا في صنع آلة زمن، وعندما سافر بها للمستقبل "القريب" مجربًا ،
لم يجد نفسه!
لم يجد نفسه!
❤1
ليس لليدِ
أن تطلبَ أكثر
ها هيَ، عشر أصابعَ فقط
تفي بالعزفِ
وتمسيدِ شعرك
وإحصاءِ أيامي الجميلة
أن تطلبَ أكثر
ها هيَ، عشر أصابعَ فقط
تفي بالعزفِ
وتمسيدِ شعرك
وإحصاءِ أيامي الجميلة
أنا الذي دافعت عنك حتى لا تصبح في الذكريات المؤلمة،
اختلقت الأعذار وجمعت الأسباب وركضت في ساحات برائتك حتى لا يلوثها ذنب ولا يلطخها ندم
، أنا، أنا،
أنا الذي أردت الفوز بك في الحب، أو حتى النجاة معك من الهزيمة، آه يا خسارتي، ياعمري الذي مضى بي عجلاً نحو الأسف...
اختلقت الأعذار وجمعت الأسباب وركضت في ساحات برائتك حتى لا يلوثها ذنب ولا يلطخها ندم
، أنا، أنا،
أنا الذي أردت الفوز بك في الحب، أو حتى النجاة معك من الهزيمة، آه يا خسارتي، ياعمري الذي مضى بي عجلاً نحو الأسف...
" كما لو أن الحرب العالمية الثالثة قامت بين العالم أجمع، وأنت القرية التي ينام فيها جميع اللاجئين.. "
-هتون حمود /أريد دليلاً لأعوامي
-هتون حمود /أريد دليلاً لأعوامي
تمنى كل طفل أن يخسر اللعبة، لأن الفوز يعني التوقف عن اللعب
❤1
إذا أشحت فأنا لا أريد أن أرى، وإذا صمت فأنا لا أفضل الكلام، وإذا رفضت الانتباه فأنا أخاف الاهتمام، وإذا ابتعدت، إذا فعلتها و ابتعدت، فأنا لن أقبل بالعودة مهما جرى.
لا أعرف ما الذي يُعيد الفراشة نحو النار مجددًا
بعد كل لسعة..
قدرةٌ كبيرة على المسامحة،
أم ذاكرةٌ رديئة؟
بعد كل لسعة..
قدرةٌ كبيرة على المسامحة،
أم ذاكرةٌ رديئة؟
وصف الشخصية :
كان يبدو شكله دائمًا وكأنه على انتظار لا تطفئهُ كثرة العائدين
كان يبدو شكله دائمًا وكأنه على انتظار لا تطفئهُ كثرة العائدين
وصف الشخصية :
كان يبدو شكله دائمًا وكأنه على انتظار لا تطفئهُ كثرة العائدين
كان يبدو شكله دائمًا وكأنه على انتظار لا تطفئهُ كثرة العائدين
❤1
لماذا تشعر أنك مجبر على لعب دور الشرير؟ هنالك أمران نحن واثقان منهما، أننا نحب أحدنا الآخر، وأنني لا أفعل شيئا غير صحيح.
-بينيديتي
-بينيديتي
❤1