للذين توقفوا في أول الطريق، لم يفتكم شيء الأمر هنا ليس بذات الروعة التي كنا نظن
Anonymous Poll
71%
100
21%
75
8%
50
كيف نُخبر الذي أفلت يدنا في منتصف الطريق واختفى بخيبة الأمل التي شعرنا بها حين وجدنا أنفسنا لوحدنا تماماً ؟
الذين لطالما اعتقدنا أننا سنراهم يُقاتلون في صفّنا في معاركنا الشخصية، الذين خُيّل لنا أنهم سيقومون بحماية ظهرنا من الطعنات، تقبيل ندوبنا، التخفيف عن قلوبنا وعدم السماح لأجسادنا بالتآكل شيئا فشيئاً .. كيف نُخبرهم أن الخذلان لا يُنسَى؟
الذين لطالما اعتقدنا أننا سنراهم يُقاتلون في صفّنا في معاركنا الشخصية، الذين خُيّل لنا أنهم سيقومون بحماية ظهرنا من الطعنات، تقبيل ندوبنا، التخفيف عن قلوبنا وعدم السماح لأجسادنا بالتآكل شيئا فشيئاً .. كيف نُخبرهم أن الخذلان لا يُنسَى؟
لدي الكثير من الأصدقاء الذين لم يعودوا أصدقائي
لا تحاول أن تنتصر على عدو لا يعلن عن نفسه، يختار الخفاء والأقنعة ليخوض حربه ضدك ، لا تخض حربًا من هذا النوع أبدًا ، تجاهلها وتجاهله حتى ينهك نفسه في هجماته المثيرة للشفقة تلك، لا تخضها ليس لأنك لا تتمكن منها ولكن حقًا ما الذي ستفعله مع عدو أضعف من أن يقدر على المواجهة كاملة.
كان يلاحظ كلّ تغيير يطرأ عليكم
يرى ابتساماتك التي لم تعد كالسابق
والمحادثات التي لم تعد طويلة وعميقة
يرى شحوب نظراتكم إليه
ويشعر بروحكم غير المضيافة عند مقبله
لقد آلمه الإحماء المنافق الذي تفتعلونه
أدرك أنكم بدأتم تنسونه وهو لا يزال معكم
لاحظ كلّ التفاصيل الصغيرة
كان يراكم جيدًا.
يرى ابتساماتك التي لم تعد كالسابق
والمحادثات التي لم تعد طويلة وعميقة
يرى شحوب نظراتكم إليه
ويشعر بروحكم غير المضيافة عند مقبله
لقد آلمه الإحماء المنافق الذي تفتعلونه
أدرك أنكم بدأتم تنسونه وهو لا يزال معكم
لاحظ كلّ التفاصيل الصغيرة
كان يراكم جيدًا.
يسمعك ..
وقلبه الذي هرِم في ليلةٍ واحدة !
كلما أراد النهوض خذلته أطرافه .
وقلبه الذي هرِم في ليلةٍ واحدة !
كلما أراد النهوض خذلته أطرافه .
مـــخـتــل و فاتنة❤
لا تحاول أن تنتصر على عدو لا يعلن عن نفسه، يختار الخفاء والأقنعة ليخوض حربه ضدك ، لا تخض حربًا من هذا النوع أبدًا ، تجاهلها وتجاهله حتى ينهك نفسه في هجماته المثيرة للشفقة تلك، لا تخضها ليس لأنك لا تتمكن منها ولكن حقًا ما الذي ستفعله مع عدو أضعف من أن يقدر…
و طالما أنه لم يجرؤ على مواجهتك وإخبارك بما يعتمل في نفسه عليك من الحقد والكراهية واختار أن يصلك ذلك عبر الوسائط ومن خلف الحجب فهو جبان لا يستحق وقتك ولا جهدك ولا أن تمنحه شرف الرد أو الاهتمام.
وليس المتدين هو الذي يعبد إلهاً ، بل متى أسلم الإنسان عقله وإرادته وما فيه من حماسة وتعصب لخدمة مبدأ أو ذات جعلها غاية مقصوده ومرمى أفكاره وأقواله ، فهو دائن بما توجه إليه .
#جوستاف_لوبون
#جوستاف_لوبون