الاندفاع يتولد من قلة الحب وليس من شدته كما يعتقد المرء في بداية علاقاته،وإن شدته التي قد تحدث فيما بعد هي التي تولد الكراهية أو الفراق لما ينتج عنها من أفعال غير منطقية أو مسؤولة،أما الذي أنقذ علاقاتك من التحطم فهو اعتدال الحب الذي في المنتصف والذي كنت تعتبره مملًا أو منطفئًا.
- لماذا اخترتِ الصمت حائلًا بيننا
- لأن الكلام لا يكفي، والاستجابة له لاتكفي، ودفاعاتك عني غير موجودة، واتهاماتك لي أكثر من عدد الأحرف التي أحاول النطق بها، واستعدادك لنزع الثقة أبصره في نظراتك وأعرف أن تفكيرك تملؤه كلمة التخلي وأعرف أنك لن تفهم ولن تعالج ولن تتحمل ولن تشفي.
- لأن الكلام لا يكفي، والاستجابة له لاتكفي، ودفاعاتك عني غير موجودة، واتهاماتك لي أكثر من عدد الأحرف التي أحاول النطق بها، واستعدادك لنزع الثقة أبصره في نظراتك وأعرف أن تفكيرك تملؤه كلمة التخلي وأعرف أنك لن تفهم ولن تعالج ولن تتحمل ولن تشفي.
"يتعلقون بالجزء الذي لا أحبه في نفسي، ثم يحاسبونني على ذلك."
لم انتظر المواساة يومًا.. دائمًا ما أردت التقدير.
لقد توقفت منذ وقت طويل عن عدّ الأيام التي خلت منك، عن حساب عدد الساعات التي كانت لا تزيح عقاربها بل قلبي،لكنّي لم أنسك أبدًا يا كُل الذين أُحب.
” ثم إنه يعود لهيبته الأولى , بعدما فرغ من كل هذا الضحك , الكلام , الرفقة , و مسرحية الحياة المزيفة التي تعيشها رغماً عنه . يعود حزيناً , منطوياً , وحيداً , و في فراغ عظيم . لا شيء يعبره , و يعبر بكلماته مئات الصفحات.لا يدري ماذا يمكنه أن يفعل أكثر من هذا حتى يصل لوجهته. تبدو عصية مثل إبرة , ولا يرى حوله سوى أكوام قشّ . ”
كنت قد مددت إليك يدي ..
وبقيت معلقة في الهواء !
كنت قد سألتك الحياة ..
وكان جوابك ( لا )..
كنت ياعزيزي قد أشعلت في عتمة طريقي إليك شمعة ..
فأرسلت رياحك !
#ندى_ناصر
وبقيت معلقة في الهواء !
كنت قد سألتك الحياة ..
وكان جوابك ( لا )..
كنت ياعزيزي قد أشعلت في عتمة طريقي إليك شمعة ..
فأرسلت رياحك !
#ندى_ناصر
إن قلة عدد النِساء والفتيات المُهتمّات بعقولهن هي ظاهرة موجودة في المجتمع العربي ، وهي ظاهرة لا تدل على أن المرأة "ناقصة عقل"
ولكنها تدل على أن التربية التي تلقتها البنت مُنذُ الطفولة ، تخلق منها إمرأة تافهة .
#نوال_السعداوي
ولكنها تدل على أن التربية التي تلقتها البنت مُنذُ الطفولة ، تخلق منها إمرأة تافهة .
#نوال_السعداوي
هل كنت نائماً عندما كانت الملائكة تتجول ليلاً لتحمل الأمنيات إلى الله ؟
أحتاجكِ بطريقةٍ تشبهُ التي كنا عليها مسبقاً،
تلك التي كان صوتكِ بها يأتي برداً وسلاماً،
يزهو بكُل ما حولي،
وعيناكِ دائماً تُضعِفُني.
تلك التي كان صوتكِ بها يأتي برداً وسلاماً،
يزهو بكُل ما حولي،
وعيناكِ دائماً تُضعِفُني.