"كالخيلِ يمنعُنا الشُّمُوخُ شِكايةً
وتئِنُّ من خلفِ الضلوعِ جروحُ!"
وتئِنُّ من خلفِ الضلوعِ جروحُ!"
إنِّي أَرَاكِ بِنَبْضِ القَلْبِ لا نَظَري
وَنَظْرَةُ القَلْبِ فَوْقَ الشَّكِّ والرِّيَبِ.
وَنَظْرَةُ القَلْبِ فَوْقَ الشَّكِّ والرِّيَبِ.
حمــامة
أَنا مَن أَهوىٰ وَمَن أَهوىٰ أَنا نَحنُ روحانِ حَلَلنا بَدَنا نَحنُ مُذ كُنّا عَلىٰ عَهدِ الهَوىٰ تُضرَبُ الأَمثالُ لِلناسِ بِنا فَإِذا أَبصَرتَني أَبصَرتَهُ وَإِذا أَبصَرتَهُ أَبصَرتَنا أَيُّها السائِلُ عَن قِصَّتِنا لَو تَرانا لَم تُفَرِّق بَينَنا روحُهُ…
أنا مَن ماتَ ومَن ماتَ أنا
لقِيَ الموتَ كِلانا مرّتَينْ
نحنُ كنّا مُهجَةً في بَدَنٍ
ثمّ صِرنا مُهجَةً في بَدَنَينِ
ثمّ عُدنا مُهجَةً في بَدَنٍ
ثمّ نَلقى جُثّةً في كَفَنَيْنِ
لقِيَ الموتَ كِلانا مرّتَينْ
نحنُ كنّا مُهجَةً في بَدَنٍ
ثمّ صِرنا مُهجَةً في بَدَنَينِ
ثمّ عُدنا مُهجَةً في بَدَنٍ
ثمّ نَلقى جُثّةً في كَفَنَيْنِ