"تخيلوهُ نازلًا من غارِ حراء يرتجفُ من هولِ الوحي، محاصرًا في شعبِ أبي طالب، مرجومًا في الطائف، ممنوعًا من دخولِ مكة، مُتآمرًا عليه ليُقتل، ويتفرقُ دمهُ بين القبائل مطاردًا يوم الهجرة، ماسحًا الدم عن وجههِ يوم أُحُـد، شاكيًا سُمًا دسَّتهُ له امرأة يهودية.
كم تعِبَ ليكونَ لنا دين ﷺ. "
كم تعِبَ ليكونَ لنا دين ﷺ. "
يُصبِحُ اللّصُّ بأوربّا
مُديراً للنوادي .
وبأمريكا
زعيماً للعصاباتِ وأوكارِ الفسادِ .
و بأوطاني التي
مِنْ شرعها قَطْعُ الأيادي
يُصبِحُ اللّصُّ
..رئيساً للبلادِ!
_احمد مطر
مُديراً للنوادي .
وبأمريكا
زعيماً للعصاباتِ وأوكارِ الفسادِ .
و بأوطاني التي
مِنْ شرعها قَطْعُ الأيادي
يُصبِحُ اللّصُّ
..رئيساً للبلادِ!
_احمد مطر
ثُمَّ يأتي عوض الله، الذي تُشرق به الظلمات، ويُمحى به أثر الندب، ويغسل الله القلب، ويتيسّر ماتعسّر وينفتح ماتسكّر، ويُقبل عليك الخير من كل إتجاه، هو الكريم لا يأتي جبره عاديًا أبدًا♥️.
{ يدبر الأمر}
يدبر أمرك بينما أنت تحارب قلقك
يدبر أمرك بينما أنت غارق في أفكارك
يدبر أمرك بينما تخشى وقوع مخاوفك
يدبر أمرك بينما أنت مكتف بعجزك
يدبر أمرك بينما تسعى خلف رغباتك
يدبر أمرك بينما أنت في تمام الضياع ويقين الرجوع
يدبر أمرك لأنه أعلم منك بحالك
توكل عليه.
يدبر أمرك بينما أنت تحارب قلقك
يدبر أمرك بينما أنت غارق في أفكارك
يدبر أمرك بينما تخشى وقوع مخاوفك
يدبر أمرك بينما أنت مكتف بعجزك
يدبر أمرك بينما تسعى خلف رغباتك
يدبر أمرك بينما أنت في تمام الضياع ويقين الرجوع
يدبر أمرك لأنه أعلم منك بحالك
توكل عليه.
تدبّر هذه الآية وقرَّ عيناً:
﴿يَا بُنَيَّ إِنَّهَا إِن تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ فَتَكُن فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمَاوَاتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ ۚإِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ﴾
يأتِ بأحلامك وآمالك وما تلهفت نفسك إليه، ولا يعجزه شيء سُبحانه!🤍.
﴿يَا بُنَيَّ إِنَّهَا إِن تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ فَتَكُن فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمَاوَاتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ ۚإِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ﴾
يأتِ بأحلامك وآمالك وما تلهفت نفسك إليه، ولا يعجزه شيء سُبحانه!🤍.