𝖺𝗋𝖺𝗇𝗓𝖺.
307 subscribers
196 photos
1 file
1 link
هو العمر ايه ،غير شويهَ معلشْ
على شوية هانت؟
Download Telegram
كيف تتحول العلاقات للاشيء
بعد أن تكبدنا عناء الوصول
بعد أن جازفنا بمشاعرنا
كيف تقف الأشياء بيننا
بهذِه البساطة ؟
‎ 
Forwarded from H (hiba)
من كان أكثر ؟
أنا أم فتياتك ؟
من أحبَبت ؟ وعلى الطريقة القديمة في تمزيق أوراق الوردة ..
ما الجواب الذي خرج معك حين سألت نفسك هل تحبني ؟
وماذا أجابتك الوردة، هل أحبَبت ؟
باچر دروبَك تغنّي
تذكر البيّه تحبّهِن
تبچي وحدَك
تُبقى يَم روحَك تكابِر
باچر بحِلمَك تسّافِر
لِلمواعيد الـ گضيناهِن بُرود
للبَچي ودَمعاتي يَمَك
للوّعود
هواية بيّه استصغرتهِن
باچر بعينَك يُكبرن
مِن تشوف المثلي ماكو
مِن تفز حَلمان بية
مِن تحِس باعوك ناسَك
وانة چِنت المشتريّك .
‏"البعض يظن أن الحب يقاس بكثرة ما يتلذذ به من الشهوات، والبعض الآخر يرى أنه يُقاس بباقات الزهور أو بأقوال من قبيل (إلى الأبد)، لكن الحب لا يمكن أن يقاس إلا بالافعال، بل ربما يكون الحب أمراً صغيراً، كأنك تقشر برتقالة لشخصٍ تحبه، فقط لأنك تعلم أنهُ لا يحب فعل ذلك."

‏ - ماريان كييس
حينَ اكتشَفْتُكِ
لم يكُنْ قصدي اكتِشافُكْ
فأنا الذي ما كنْتُ ضِدَّ الحُبِّ يومًا ،
أو معَهْ
أنا مُؤمِنٌ أنَّ الفُصولَ الأربعةْ ..
ستظَلُّ دومًا أربعةْ
وبأنَّ شَمسًا واحدةْ
وبأنَّ بدرًا واحدًا ..
فتنَ الوجودَ إلى السَّماءَ السَّابعةْ
لكنَّي حينَ اكتشَفْتُكْ
كلُّ الأُمورِ تغيَّرتْ
فأضَفْتِ بَدرًا ثانيًا
وأضفتِ شمسًا ثانيةْ
وأضفتِ فَصْلاً خامِسًا ..
ما أرْوَعَهْ
-عبدالعزيز جويدة
‏أمضيتُ حياتي ألهث من التعب
‏التَعب من كل مكان
‏من العائلة
‏والرفاق
‏والحب
‏ألهثُ بحثًا عن مكانٍ أستقر فيه
‏دون خوفٍ أو قلق.
‏“كنا نكذّب صادقيْن
‏بأننا لن نفترق
‏ونصيح مجنونيْن
‏يا دنيا اسمعي
‏ لن نفترق
‏كنا نرى أن الخلودَ
‏لمثل هذا العشق
‏حق!
‏فانظر إلى أين انتهى
‏صرح ٌ تعلقنا به
‏لكنه قد كان
‏صرحاً من ورق!
‏نحن احترقنا فُرقةً
‏وهو احترق
‏ها نحن كالغرباء
‏نقتسم المنافي والأرق
‏لم نفترق فعلاً
‏ولكن
‏كل ما فينا افترق!"
‏- انت بتحبني يا إسماعيل؟
-أنا معرفش ايه هو الحب، لكن اذا كان الحب هو اني اكون عايز اشوفك باستمرار ولما بشوفك ما يبقاش فيه غيرك في الدنيا وعايزك ليا أنا بس.. يبقى بحبك
-احمد زكي فيلم عيون لا تنام ١٩٨١
لا يهمكم
وضعي گلِش زين
ماخذ راحتي مگابل صوركم .
كُنت بشتقلَك وأنا وإنتَ هنا
بيني وبينَك خُطوتين..
- أم كلثوم
“ أتمنى العُمر مَيخلصش قبل ما تلاقي الشخص اللي تقدر تشارك معاه أحلامك البعيدة جدًا عن أي منطق، والمُصاحب لليالي الأرق الحزينة، والنقاشات الجِدية في المواضيع التافهة، تقدر تجادله بدون خوف، وتحكي من غير تردد وقلق، ولما كل المواضيع تخلص، تستمتعوا بالسكوت سوا، إنك تلاقي شخص مريح جدًا في التعامل، مش بيقف على الواحدة ويتقمص عشان هو سأل إمبارح وانت مسألتش النهاردة، حد يكون ليك محطة هادية بتركن فيها بعد رحلة اليوم الطويلة فَيمدك بالطاقة اللي تخليك قادر تمشي يوم كمان ” .
‏لم أنم طويلًا أمس، ليس لأن الأرق لا يفارقني كأن ألفة بيننا، فقط كنت أرتب أمور البارحة. كانت كثيرة عليّ. كان عليّ أن أتنفس كل النهار وأن أسير، دون توقف، بين الغرف. صدقوني كانت الغرف كثيرة. كنتٌ مُرهقًا وكان عليّ أن أنجو بأي ثمن من الأبواب التي تفضي إلى غرف فارغة.
- بسام حجار.