أكو مشهد بمُسلسل ، ثنين أنفصلوا ف هوَ گال :
لم أدرُك إنني أحبُها لهذه الدرجة ، المَرءْ يَفهم عِندما يَفقُد ، رُبما كان علينا إن ننَفصل لكي نفهم قيمة بعضنا .
لم أدرُك إنني أحبُها لهذه الدرجة ، المَرءْ يَفهم عِندما يَفقُد ، رُبما كان علينا إن ننَفصل لكي نفهم قيمة بعضنا .
يقول أحمد حلمي ؛
كل ما اسألها " زعلانة مني ؟ " وتجاوبني بـ آه
بحس بأمان .. زعلانة يعني عتبانه .. عتبانه يعني مهتمة ومهتمة يعني بتحبني ، خوفي الوحيد ييجي يوم وتبطّل تزعل مني .. ييجي يوم وتقولي
" لأ عادي مفيش حاجة "
كل ما اسألها " زعلانة مني ؟ " وتجاوبني بـ آه
بحس بأمان .. زعلانة يعني عتبانه .. عتبانه يعني مهتمة ومهتمة يعني بتحبني ، خوفي الوحيد ييجي يوم وتبطّل تزعل مني .. ييجي يوم وتقولي
" لأ عادي مفيش حاجة "
واعدتني وگتلي أعود
وكلشي رد
خوفي،
حسرتي،
الحيرة، الظنون، العذاب
كلها ردّت.. إلّا أنت !
وكلشي رد
خوفي،
حسرتي،
الحيرة، الظنون، العذاب
كلها ردّت.. إلّا أنت !
أحب أن أعرّف التنهيدة بعبارة قالها بيضون في إحدى قصائده؛ "الهواء الذي في سعيه ليصبح كلاماً"
كتير يجي على بالي أكتبلك قديش "اشتقتلك"
و أنُ الحياة كتير صغيرة لكل هالخصام هاد
بس كلّ مرّة اقدم فيها على هيك فعل أتذكر
أيدك وهي بتمسك السيگارا بأطراف أصابعها
"بالطريقة الي كانت سبب لينخطف قلبي"
صوتك اللّامُبالي و هو يتفنن بقول كلّ الكلمات "الباردة" مثل الصعيق الكلمات الثقيلة كتير
و الصعبة أكتر .. و ظلّي أتسائل هيدا التِم
كيف صعبت عليه الكلمات الحلوة ؟
و أنُ الحياة كتير صغيرة لكل هالخصام هاد
بس كلّ مرّة اقدم فيها على هيك فعل أتذكر
أيدك وهي بتمسك السيگارا بأطراف أصابعها
"بالطريقة الي كانت سبب لينخطف قلبي"
صوتك اللّامُبالي و هو يتفنن بقول كلّ الكلمات "الباردة" مثل الصعيق الكلمات الثقيلة كتير
و الصعبة أكتر .. و ظلّي أتسائل هيدا التِم
كيف صعبت عليه الكلمات الحلوة ؟
تلازمني ككَسِرٍّ خفيّ، كمشكلة نفسيّة، كواحدة من تلك المسائل التي لا تقبل
التفسير ويضايقنا إيجاد حلٍّ لها .
التفسير ويضايقنا إيجاد حلٍّ لها .