أيّها البَعيد عَني
جدًا في آخر المدى
كيفَ صَنعت مِن اللاوجود
وجُودكَ
ورغم كُل هذا الفرَاغ حَولي
كيفَ أحطتَ بي ..
كيفَ يكون في غيابُكَ
كُل هذا الحُضور!
جدًا في آخر المدى
كيفَ صَنعت مِن اللاوجود
وجُودكَ
ورغم كُل هذا الفرَاغ حَولي
كيفَ أحطتَ بي ..
كيفَ يكون في غيابُكَ
كُل هذا الحُضور!
والآن لا حاجة لي بحبك شيء ما قتل رغبتي بالحصول عليك
لربما ليالي الوحدة ، ففي الوقت الذي كان عليك أن تقتل وحدتي نجحت هي في قتلك.
لربما ليالي الوحدة ، ففي الوقت الذي كان عليك أن تقتل وحدتي نجحت هي في قتلك.
"ربما ننام سوية، لكن أحلامي لي".
لطالما كانت هذه هي مشكلتي،
تقول أمي: هذا لأني مستقلة
يقول معالجي النفسي: إنها حيلة دفاعية
يقول حبيبي السابق: هذا سبب انفصالنا
يقول أصدقائي: إنهم يحبونني على أية حال.
أقول: هذا لأني أشعر بالأمان
في أنصاف الحلول.
سوف أحبكَ،
لكن ليس تمامًا
سأمسك يدك،
لكن لن تتشابك أصابعنا
سوف ألتقط الصور،
لكن لن أشير إليك عند مشاركتها
سأفتقدك،
لكن ليس بما يكفي أبدًا لأسألك
ألا تغادر.
لطالما كانت هذه هي مشكلتي،
تقول أمي: هذا لأني مستقلة
يقول معالجي النفسي: إنها حيلة دفاعية
يقول حبيبي السابق: هذا سبب انفصالنا
يقول أصدقائي: إنهم يحبونني على أية حال.
أقول: هذا لأني أشعر بالأمان
في أنصاف الحلول.
سوف أحبكَ،
لكن ليس تمامًا
سأمسك يدك،
لكن لن تتشابك أصابعنا
سوف ألتقط الصور،
لكن لن أشير إليك عند مشاركتها
سأفتقدك،
لكن ليس بما يكفي أبدًا لأسألك
ألا تغادر.
ليش طالبت بجفاهم
وليش من راحوا بچيت؟
وليش من طموا سچچهم ما رضيت؟
وليش من عشگوا سمارك ضيعتهم
وليش من رادوا دفو ضلوعك وطنهم، تيهتهم
وليش من غيرك خذاهم، دورتهم
وليش من جهروا محبتك، ما ردتهم
صارحت ساعي البريد وگتله كلشي
گتله أحبهم، وقربت ساعي البريد وبعدتهم
وانتَ تدري الرايدك مو بالرسايل
ليش مو حَلّوا إديك أحلى الجدايل
ليش تعتز بغلطتك؟
ليش تزعل وانتَ عايل؟
آخ، مو فاتوك ربعك
وانتَ لا ضميت إديك،
ولا رضيت أتحني أصبعك
ليش صدگت بحچيهم وآنه گتلك خالفه
وانتَ تدري السالفة المابيها شاهد، سالفة
ليش تهوه الذكرى ليش؟
ليش هسة تگلي أحبهم
وبوكتهم من سألتك
گتلي طيش!
ليش ضيعت التريده؟
شبيك تايه مدري وين؟
شبيك شارد من قصيدة
وترجع تطيح بقصيدة
چيموا يمّ نارك وترفض حطبهم
وعطشت وانتَ تعرف شط بدربهم
وعلى دربك فتحوا دروب السواچي
ورفضت تشرب عذبهم،
ليش تزعل؟
ليش تزعل من شفت غيرك شربهم
والتكتلك باب باب أنفتحن ورافض تطب!
ليش ويّ روحك حرب؟
ترسم العثرة بطريقك وين ما صحلك درب.
وليش من راحوا بچيت؟
وليش من طموا سچچهم ما رضيت؟
وليش من عشگوا سمارك ضيعتهم
وليش من رادوا دفو ضلوعك وطنهم، تيهتهم
وليش من غيرك خذاهم، دورتهم
وليش من جهروا محبتك، ما ردتهم
صارحت ساعي البريد وگتله كلشي
گتله أحبهم، وقربت ساعي البريد وبعدتهم
وانتَ تدري الرايدك مو بالرسايل
ليش مو حَلّوا إديك أحلى الجدايل
ليش تعتز بغلطتك؟
ليش تزعل وانتَ عايل؟
آخ، مو فاتوك ربعك
وانتَ لا ضميت إديك،
ولا رضيت أتحني أصبعك
ليش صدگت بحچيهم وآنه گتلك خالفه
وانتَ تدري السالفة المابيها شاهد، سالفة
ليش تهوه الذكرى ليش؟
ليش هسة تگلي أحبهم
وبوكتهم من سألتك
گتلي طيش!
ليش ضيعت التريده؟
شبيك تايه مدري وين؟
شبيك شارد من قصيدة
وترجع تطيح بقصيدة
چيموا يمّ نارك وترفض حطبهم
وعطشت وانتَ تعرف شط بدربهم
وعلى دربك فتحوا دروب السواچي
ورفضت تشرب عذبهم،
ليش تزعل؟
ليش تزعل من شفت غيرك شربهم
والتكتلك باب باب أنفتحن ورافض تطب!
ليش ويّ روحك حرب؟
ترسم العثرة بطريقك وين ما صحلك درب.
هفضل أديلك فُرص للسماح ، فرص للرجوع .. فرص لمصالحتي .. فرص انك تصلح غلطة طلعت منك ليا ، وفـ لحظة لا تتوقعها إطلاقًا هتلاقيني سَكعت الباب ف وشك وقفلتهُ بالضَبة والمفتاح وابقى قابلني ان طُلت نظرة واحدة مني بعدها.
جلس بجواري وتشاركنا حديثًا
عن المُستحيلات حتىٰ قال :
كُنت دايمًا بقف أتفرج عليكي من بعيد ، عارف إنك مش ليا وإن مساحتي في حياتك مش أكتر من صديق ، مين كان يقول تلف الدنيا وأكون أنا اللي وآقف جنبك .
عن المُستحيلات حتىٰ قال :
كُنت دايمًا بقف أتفرج عليكي من بعيد ، عارف إنك مش ليا وإن مساحتي في حياتك مش أكتر من صديق ، مين كان يقول تلف الدنيا وأكون أنا اللي وآقف جنبك .
"تبدو لعنة قديمة، أن يظل أكثر من أحببناهم في حياتنا هم أكثر من وقفنا أمامهم متلفحين بالصمت، لا مبادرة، لا مصارحة، لا وداع."
- هسّيبِك لحد ما تهدي
= صدقني لو عملتها هيبقى أول قرار أخده لما أهدى إني معرفكش تاني.
= صدقني لو عملتها هيبقى أول قرار أخده لما أهدى إني معرفكش تاني.
لو كان بمقدوري البكاء، لكان الأمر أيسر. لكن على ماذا سأبكي؟ على من سأبكي؟ كنت مستقلاً لدرجة لا تسمح لي بالبكاء بسبب الآخرين، وأكبر من أن أبكي على نفسي.
- هاروكي موراكامي
- هاروكي موراكامي