Forwarded from العَيْطَموُس
إنني أنظرُ الآن الى كل تلك المخاوف التي بنيتها داخِلي و رتبتُ لها كي لا تحدث وقد حدثت في النهاية..
وإنني الآن أقول "النهاية" ولا أعني نهاية ما أسعى إليه، بل نهاية خوفي. و ما أصغر الأمور التي نخافها بعدما تحدث!
ولقد تجرّدت من كل شيء اليوم ولا أرجو التّمسك بشيءٍ بعد هذا..
الآن أتخلّص من الإيمان، الإيمان بالأشخاص، بالأحداث، والأشياء، أن أشعر بالخفّة.
وإن الفراغ الذي كان يؤذيني فيما مضى، هو ما يبعثني للحياة اليوم، هو ما يدلّ على قدرتي على الإمتلاء والحبّ مجددًا.
إنني الآن قادرٌ على الرّكض في كل متاهات العالم؛
حُرًا
طليقًا
ومملوءً بالحياة كما لم أكن من قبل.
ْ
وإنني الآن أقول "النهاية" ولا أعني نهاية ما أسعى إليه، بل نهاية خوفي. و ما أصغر الأمور التي نخافها بعدما تحدث!
ولقد تجرّدت من كل شيء اليوم ولا أرجو التّمسك بشيءٍ بعد هذا..
الآن أتخلّص من الإيمان، الإيمان بالأشخاص، بالأحداث، والأشياء، أن أشعر بالخفّة.
وإن الفراغ الذي كان يؤذيني فيما مضى، هو ما يبعثني للحياة اليوم، هو ما يدلّ على قدرتي على الإمتلاء والحبّ مجددًا.
إنني الآن قادرٌ على الرّكض في كل متاهات العالم؛
حُرًا
طليقًا
ومملوءً بالحياة كما لم أكن من قبل.
ْ

