"فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً"
قال سعيد بن جُبير :
لا نُحْوِجُه لأَحَدٍ ! ❤️
قال سعيد بن جُبير :
لا نُحْوِجُه لأَحَدٍ ! ❤️
أعرفُ أنّ النّبوّة الأخيرة لم تكن تليقُ إلا بكَ.. وأنّ إخوتكَ الأنبياء إذ سبقوكَ مجيئاً فقد سبقتهم مقاماً! جئتَ أخيراً لتكونَ أوَّلاً... فالرّسالاتُ لا بُدّ لها من مسكِ ختام، وحين يُراد بالمسكِ أن يكون بشراً، فمن عساه يكون غيرك!
فالسلام عليك أجمل الناس، وأطيب الناس، وأرقّ الناس، وأحنّ الناس، وسيّد الناس!❤️
فالسلام عليك أجمل الناس، وأطيب الناس، وأرقّ الناس، وأحنّ الناس، وسيّد الناس!❤️
إن كان عليك أن تختار بين قلبك وكرامتك
فاختر كرامتك
الذين يتنازلون عن كراماتهم لا يستحقون أن يكونوا عشاقا
ومن يحبك لن يضعك في هذا الخيار أبدا
.
#حديث_الصباح
فاختر كرامتك
الذين يتنازلون عن كراماتهم لا يستحقون أن يكونوا عشاقا
ومن يحبك لن يضعك في هذا الخيار أبدا
.
#حديث_الصباح
"من النُّضج أن تعرف
أنَّ فيك من الصّفات ما يُتعب النّاس
وما يصعبُ تحمّله
حاول أن تنظر إلى نفسك بعيني غيرك
حاول أن تضع نفسك مكانهم
تبادل معهم الأدوار مرَّةً
لتكتشف أن المشكلة ليست دوماً في الآخرين"
أنَّ فيك من الصّفات ما يُتعب النّاس
وما يصعبُ تحمّله
حاول أن تنظر إلى نفسك بعيني غيرك
حاول أن تضع نفسك مكانهم
تبادل معهم الأدوار مرَّةً
لتكتشف أن المشكلة ليست دوماً في الآخرين"
#حكايــھ_عابـــرھ
____________________________________________________
____
رجع الملك إلى قصره في ليلة شديدة البرودة، ورأى حارساً عجوزاً واقفاً بملابس رقيقة. فأقترب منه الملك وسأله: ألا تشعر بالبرد؟
ردّ الحارس: بلى أشعر بالبرد، ولكنّي لا أملك لباساً دافئاً، ولا مناص لي من تحمّل البرد.
فقال له الملك: سأدخل القصر الآن وأطلب من أحد خدمي أن يأتيك بلباس دافئ.
فرح الحارس بوعد الملك، ولكن ما إن دخل الملكُ قصره حتى نسي وعده.
وفي الصباح كان الحارس العجوز قد فارق الحياة وإلى جانبه ورقةٌ كتب عليها بخط مرتجف: "أيّها الملك، كنت أتحمّل البرد كل ليلة صامداً، ولكن وعدك لي بالملابس الدافئة سلب منّي قوّتي وقتلني
"وعودك للآخرين قد تعني لهم أكثر مما تتصوّر .. فلا تخلف وعداً .. فأنت لا تدري ما تهدم بذلك …!
____________________________________________________
____
رجع الملك إلى قصره في ليلة شديدة البرودة، ورأى حارساً عجوزاً واقفاً بملابس رقيقة. فأقترب منه الملك وسأله: ألا تشعر بالبرد؟
ردّ الحارس: بلى أشعر بالبرد، ولكنّي لا أملك لباساً دافئاً، ولا مناص لي من تحمّل البرد.
فقال له الملك: سأدخل القصر الآن وأطلب من أحد خدمي أن يأتيك بلباس دافئ.
فرح الحارس بوعد الملك، ولكن ما إن دخل الملكُ قصره حتى نسي وعده.
وفي الصباح كان الحارس العجوز قد فارق الحياة وإلى جانبه ورقةٌ كتب عليها بخط مرتجف: "أيّها الملك، كنت أتحمّل البرد كل ليلة صامداً، ولكن وعدك لي بالملابس الدافئة سلب منّي قوّتي وقتلني
"وعودك للآخرين قد تعني لهم أكثر مما تتصوّر .. فلا تخلف وعداً .. فأنت لا تدري ما تهدم بذلك …!
"أنا دائمًا بخير
لأنني أستوعب جيدًا أن كل شيء وارد
والوارد هو الخير الذي اختاره الله لي
كل شيء قابل للتعويض
وما لا يتم تعويضه يمكن استبداله
وما لا يمكن استبداله يمكن الاستغناء عنه
والتأقلم مع غيابه
ومهما بلغ حجم الخسارة .. تظلّ خيرة" ❤️
لأنني أستوعب جيدًا أن كل شيء وارد
والوارد هو الخير الذي اختاره الله لي
كل شيء قابل للتعويض
وما لا يتم تعويضه يمكن استبداله
وما لا يمكن استبداله يمكن الاستغناء عنه
والتأقلم مع غيابه
ومهما بلغ حجم الخسارة .. تظلّ خيرة" ❤️
فَفَرقٌ بين من يَقولُ لكَ بِلِسانهِ :
إني أحبُّكَ
ولا شاهِدَ علَيهِ من حاله
وبين منْ هُو ساكِتٌ لا يتكَلَّمُ
وأنت ترى شَواهِدَ أحوالِهِ
كلُّها ناطقَةً بحبهِ لك ! ❤️
.
ابن القيم
إني أحبُّكَ
ولا شاهِدَ علَيهِ من حاله
وبين منْ هُو ساكِتٌ لا يتكَلَّمُ
وأنت ترى شَواهِدَ أحوالِهِ
كلُّها ناطقَةً بحبهِ لك ! ❤️
.
ابن القيم
شكاني الصّبرُ والآمالُ منّي
ونجمُ الليلِ حتّى غاب عنّي
وما جُرمي سوى بالحلمِ أنّي
صغيرُ العمرِ أرهقني التمنّي
ولكن لي بعونِ الله فـألٌ..
غدًا بالسعدِ مسرورًا أغنّي
سيرزقنيُ العظيمُ بما رجوتُ
ويكرمني الكريمُ بحسنِ ظنّي
ونجمُ الليلِ حتّى غاب عنّي
وما جُرمي سوى بالحلمِ أنّي
صغيرُ العمرِ أرهقني التمنّي
ولكن لي بعونِ الله فـألٌ..
غدًا بالسعدِ مسرورًا أغنّي
سيرزقنيُ العظيمُ بما رجوتُ
ويكرمني الكريمُ بحسنِ ظنّي
لا شيءَ عندي قد يُقالُ لننتهي
لا شيءَ عندي أفتديهِ لأُرجعك
لا شيءَ عندي كي أدثّرَ وحدتي
إلا زيارةَ مَنْ عرفْتَ وموضعك
خذني إليك.. وإنْ نويتَ فراقنا
خذني نديمًا في الطريق أودّعك.
لا شيءَ عندي أفتديهِ لأُرجعك
لا شيءَ عندي كي أدثّرَ وحدتي
إلا زيارةَ مَنْ عرفْتَ وموضعك
خذني إليك.. وإنْ نويتَ فراقنا
خذني نديمًا في الطريق أودّعك.
أليس العشق سلطاناً لهَ الاكوان ترتجف ، إذا كان الهوى عيناك فقُل لي كيف أنتصفُ ؟.