This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
📹 جانب من أجواء مهرجان #هو_السيد بمناسبة الذكرى السنويّة الثانية لشهادة السيّد الأقدس - قدّس سرّه-
بغداد - ٢٠٢٦/٠٩/٢٥ م
بغداد - ٢٠٢٦/٠٩/٢٥ م
📷 التغطية الصوريّة لمهرجان #هو_السيد بمناسبة الذكرى السنويّة الثانية لشهادة السيّد الأقدس - قدّس سرّه-
بغداد - ٢٠٢٦/٠٩/٢٥ م
بغداد - ٢٠٢٦/٠٩/٢٥ م
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
📹 جانب من أجواء مهرجان #هو_السيد بمناسبة الذكرى السنويّة الثانية لشهادة السيّد الأقدس - قدّس سرّه-
بغداد - ٢٠٢٦/٠٩/٢٥ م
بغداد - ٢٠٢٦/٠٩/٢٥ م
▪️مقتطفات من خطاب السيد هاشم الحيدري في مهرجان #هو_السيد بمناسبة الذكرى السنويّة الثانية لشهادة السيّد الأقدس - قدّس سرّه- :
- نجتمع مرة أخرى في العام الثاني لاستشهاد السيد حسن نصر الله.
- عندما استشهد السيد، قلت في التأبين الأول : «لم أكن أتصور يوماً أنه أؤبن سماحة السيد حسن نصر الله».
- واليوم أقول: «لم أكن أتصور يوماً أننا نصل إلى العام الثاني وسماحة الإمام القائد الخامنئي شهيداً أيضاً».
- والتقى الحبيبان...
كان السيد حسن نصر الله يعشق القائد، كلنا نشهد بذلك.
نعم يا سيدي، هنيئاً لك، فقدناه والتقيت أنت معه، ومع الحاج قاسم، وأبو مهدي.
- تعسًا لهذه الدنيا وفيها ترامب ونتنياهو يحكمان، نسأل الله أن نؤدي تكليفنا وأن لا نتراجع، وأن نحمل الراية، ولن تسقط الراية إن شاء الله.
- ابتدئ بالحديث في القسم الأول عن سماحة السيد حسن نصر الله، وأسميه: الصفات الشخصية النصراللهية.
- القرآن يطرح القدوة، ليس فقط المعصومين، وإنما أصحاب إبراهيم والذين معه، ويدخلهم ضمن القدوة والأسوة.
- من أفضل القدوات في زماننا هو سماحة السيد حسن نصر الله، وطبعاً الإمام القائد الشهيد، والحاج قاسم، وأبو مهدي، والشهداء، كلٌّ بحسبه.
- أولاً: الإيمان.
كان السيد حسن نصر الله يتصف بالإيمان الراسخ، والعقيدة الراسخة بالله، بالأنبياء، بالأئمة، بالزهراء عليها السلام، بالإمام الحسين -كان عاشقاً للإمام الحسين-، لبقية أهل البيت، بالوحي، بالقرآن، بالموت، بالحساب، بالجنة والنار.
- كان مؤمناً من الطراز الأول، مؤمناً عميقاً، من خلال الأسرة التي نشأ فيها وتربى فيها، من خلال الحوزات العلمية التي درس فيها: النجف، وقُم، ولبنان، ومن خلال بيئة الجهاد ومرافقة الشهداء أو المجاهدين والقادة: السيد عباس الموسوي الشهيد الكبير، الشيخ راغب حرب، وهكذا، من الولاية، من الإمام، من المراجع، من السيد القائد، العلماء...
- كان السيد الشهيد حسن نصر الله ممتازاً في إيمانه وعقيدته، عميق العقيدة والإيمان.
- نجتمع مرة أخرى في العام الثاني لاستشهاد السيد حسن نصر الله.
- عندما استشهد السيد، قلت في التأبين الأول : «لم أكن أتصور يوماً أنه أؤبن سماحة السيد حسن نصر الله».
- واليوم أقول: «لم أكن أتصور يوماً أننا نصل إلى العام الثاني وسماحة الإمام القائد الخامنئي شهيداً أيضاً».
- والتقى الحبيبان...
كان السيد حسن نصر الله يعشق القائد، كلنا نشهد بذلك.
نعم يا سيدي، هنيئاً لك، فقدناه والتقيت أنت معه، ومع الحاج قاسم، وأبو مهدي.
- تعسًا لهذه الدنيا وفيها ترامب ونتنياهو يحكمان، نسأل الله أن نؤدي تكليفنا وأن لا نتراجع، وأن نحمل الراية، ولن تسقط الراية إن شاء الله.
- ابتدئ بالحديث في القسم الأول عن سماحة السيد حسن نصر الله، وأسميه: الصفات الشخصية النصراللهية.
- القرآن يطرح القدوة، ليس فقط المعصومين، وإنما أصحاب إبراهيم والذين معه، ويدخلهم ضمن القدوة والأسوة.
- من أفضل القدوات في زماننا هو سماحة السيد حسن نصر الله، وطبعاً الإمام القائد الشهيد، والحاج قاسم، وأبو مهدي، والشهداء، كلٌّ بحسبه.
- أولاً: الإيمان.
كان السيد حسن نصر الله يتصف بالإيمان الراسخ، والعقيدة الراسخة بالله، بالأنبياء، بالأئمة، بالزهراء عليها السلام، بالإمام الحسين -كان عاشقاً للإمام الحسين-، لبقية أهل البيت، بالوحي، بالقرآن، بالموت، بالحساب، بالجنة والنار.
- كان مؤمناً من الطراز الأول، مؤمناً عميقاً، من خلال الأسرة التي نشأ فيها وتربى فيها، من خلال الحوزات العلمية التي درس فيها: النجف، وقُم، ولبنان، ومن خلال بيئة الجهاد ومرافقة الشهداء أو المجاهدين والقادة: السيد عباس الموسوي الشهيد الكبير، الشيخ راغب حرب، وهكذا، من الولاية، من الإمام، من المراجع، من السيد القائد، العلماء...
- كان السيد الشهيد حسن نصر الله ممتازاً في إيمانه وعقيدته، عميق العقيدة والإيمان.
بغداد - ٢٠٢٦/٠٩/٢٥ م
▪️مقتطفات من خطاب السيد هاشم الحيدري في مهرجان #هو_السيد بمناسبة الذكرى السنويّة الثانية لشهادة السيّد الأقدس - قدّس سرّه- :
- الصفة الثانية: الإخلاص.
كان مخلصاً لله، كان عجيباً في إخلاصه.
- أنا أذكر آخر لقاء مع سماحته، وكان لقاءً طويلاً، تقريباً سبع ساعات. في آخر اللقاء طلبت منه نصيحة، قلت له: سيدنا، نصيحة. وكنت لا أعلم أنه آخر لقاء طبعاً.
فقال لي: عندي نصيحتين؛ وحدة الإخلاص، أن يكون عملكم كله لله، لا ترون غير الله سبحانه وتعالى.
وثانياً قال لي: البكاء، الدموع. قال لي: ابكي سيد كثيراً، ابكوا، توسلوا بالله.
حتى قال: قل للشباب في المشروع، الإخوة والأخوات، هذه الصفتين.
- كان مخلصاً جداً، أستطيع القول والكل يشهد أنه لم يرَ إلا الله سبحانه وتعالى، عمله كان لله سبحانه وتعالى.
- وأنا أذكر هذه المسألة أيضاً في إحدى اللقاءات بمحضره الشريف، قال مسألة ذكر الموت، قال: أنا أذكر الموت كثيراً.
ثم قال: إن عدم التوجه إلى الله، عدم الإخلاص، هو التعلق بالدنيا. الإنسان عندما يرى الدنيا لا يرى الله، لا يجتمع حب الدنيا وحب الله في قلب إنسان.
- وقال: الموت، ذكر الموت، أكثروا ذكر الموت، هذا يزيد في الإخلاص، يكثر إخلاص الإنسان؛ لأن يعرض عن الدنيا.
قال في تلك الجلسة : أنا من مدرسة «أكثروا ذكر هادم اللذات»، ذكر الموت.
- الموت في هذا البعد هو حياة، ذكر الموت هو استعجال للعمل الصالح، ذكر الموت هو الإعراض عن اللذات والأهواء، ذكر الموت هو الإخلاص.
-كان السيد حسن نصر الله مخلصاً وذاكراً للموت كثيراً.
- ثالثاً: التوكل على الله.
بمعنى الاعتماد على الله، الثقة بالله، فقط بالله.
- رغم أن السيد كان أمين عام لحزب مقاوم فيه بُعد أمني، اقتصادي، ثقافي، عسكري، ولكن أنا أقول لكم: كلما زاد تسليح وسلاح وقوة حزب الله، كان السيد حسن نصر الله يزداد توكلاً على الله، وليس على السلاح، ثقةً بالله تعالى.
- رغم الصواريخ الدقيقة، والطائرات، أو البعد الأمني، أو اللوجستي، أو المادي، كان يزداد توكلاً على الله، كلما ازداد السلاح، هكذا وجدناه.
التوكل على الله في المعركة، في الصراع، في الحياة.
- بعد شهادة السيد حسن نصر الله، سماحة الإمام القائد الشهيد في لقاء مع أمين مجلس خبراء القيادة، قال : كان يمتلك صبراً وتوكلاً عجيباً، صبراً عجيباً وتوكلاً عجيباً.
- كثير منا يؤمن بالله، لكنه في الحسابات يعتمد على السلاح والمادة والأموال، كما نشاهد اليوم، كما نشاهد القادة السياسيين، وحتى قادة فصائل المقاومة هنا وهناك، اعتمادهم: كم عندي رصيد الأموال؟ وكم عدد المجاهدين؟ وكم هو السلاح؟ وكم هي العدة والعدد؟.
كان السيد، ومنذ بداية انطلاقته مع المقاومة، ينظر إلى الله سبحانه وتعالى.
- كان السيد يؤمن - وأنا شاهدٌ على ذلك- بأن الولاء لا يأتي بالأموال، يأتي بالقناعة، بالتوكل على الله.
- كان السيد حسن لا يدفع الأموال لكي يأتي الناس إليه، حتى لحضور المهرجانات كما يفعل البعض، أو اللقاءات.
كان السيد يقنع الناس متوكلاً على الله، كان يريد الهداية.
الخط الإلهي والخط الإسلامي لا يبذل الأموال لأجل الولاء والانتماء.
- المال السياسي، حتى عند بعض الأحزاب الإسلامية في العراق وغير العراق. المال السياسي حرام.
- القناعة... أقنع الناس، اخدم الناس، انزل إلى الناس، قدم ابنك شهيداً كما قدم السيد حسن.
السيد حسن عندما يقول كلمة، الكل كان يقتنع بها، لأنه مجاهد، مضحٍّ، أبو شهيد، فقير، زاهد.
- بصراحة، أقول: معادلة الإمام الخميني، مؤسس هذا الخط في زماننا، مؤسس الدولة الإسلامية وجبهة المقاومة، والإمام القائد الشهيد، والسيد حسن نصر الله عنوانها:
الذي يدخل إلى الحق بالأموال يخرج بالأموال.
والذي يدخل إلى جبهة الحق بالأهواء يخرج منها أيضاً بالأهواء.
- الذي يدخل إلى جبهة الحق بالقناعة، بالمعرفة، بالإيمان، ويبقى عارفاً مقتنعاً، هذا الذي يثبت.
المعركة ليست معركة سلاح وأموال، معركة إيمان.
هكذا كان إيمان السيد حسن نصر الله.
- رابعاً: الصبر.
وصفه القائد: صبرٌ عجيب. صبر، ثبات، استقامة.
- أيها الشباب، لا تنظروا إلى السيد حسن في أواخره، رغم أن الأيام الأخيرة كانت صعبة، خصوصاً بعد تفجيرات البيجر واستشهاد القادة؛ الحاج عبدالقادر، سيد محسن، القادة... لكن بدأها منذ البداية بالصبر.
الصبر مفتاح الفرج، خصوصاً للقادة، خصوصاً للمجاهدين.
- من أهم المقدمات التي تساعد على الصبر هو التوكل على الله. من يتوكل على الله يصبر... يصبر، ولو كانت الدنيا كلها... كل الدنيا ضده، يصبر.
- الصفة الثانية: الإخلاص.
كان مخلصاً لله، كان عجيباً في إخلاصه.
- أنا أذكر آخر لقاء مع سماحته، وكان لقاءً طويلاً، تقريباً سبع ساعات. في آخر اللقاء طلبت منه نصيحة، قلت له: سيدنا، نصيحة. وكنت لا أعلم أنه آخر لقاء طبعاً.
فقال لي: عندي نصيحتين؛ وحدة الإخلاص، أن يكون عملكم كله لله، لا ترون غير الله سبحانه وتعالى.
وثانياً قال لي: البكاء، الدموع. قال لي: ابكي سيد كثيراً، ابكوا، توسلوا بالله.
حتى قال: قل للشباب في المشروع، الإخوة والأخوات، هذه الصفتين.
- كان مخلصاً جداً، أستطيع القول والكل يشهد أنه لم يرَ إلا الله سبحانه وتعالى، عمله كان لله سبحانه وتعالى.
- وأنا أذكر هذه المسألة أيضاً في إحدى اللقاءات بمحضره الشريف، قال مسألة ذكر الموت، قال: أنا أذكر الموت كثيراً.
ثم قال: إن عدم التوجه إلى الله، عدم الإخلاص، هو التعلق بالدنيا. الإنسان عندما يرى الدنيا لا يرى الله، لا يجتمع حب الدنيا وحب الله في قلب إنسان.
- وقال: الموت، ذكر الموت، أكثروا ذكر الموت، هذا يزيد في الإخلاص، يكثر إخلاص الإنسان؛ لأن يعرض عن الدنيا.
قال في تلك الجلسة : أنا من مدرسة «أكثروا ذكر هادم اللذات»، ذكر الموت.
- الموت في هذا البعد هو حياة، ذكر الموت هو استعجال للعمل الصالح، ذكر الموت هو الإعراض عن اللذات والأهواء، ذكر الموت هو الإخلاص.
-كان السيد حسن نصر الله مخلصاً وذاكراً للموت كثيراً.
- ثالثاً: التوكل على الله.
بمعنى الاعتماد على الله، الثقة بالله، فقط بالله.
- رغم أن السيد كان أمين عام لحزب مقاوم فيه بُعد أمني، اقتصادي، ثقافي، عسكري، ولكن أنا أقول لكم: كلما زاد تسليح وسلاح وقوة حزب الله، كان السيد حسن نصر الله يزداد توكلاً على الله، وليس على السلاح، ثقةً بالله تعالى.
- رغم الصواريخ الدقيقة، والطائرات، أو البعد الأمني، أو اللوجستي، أو المادي، كان يزداد توكلاً على الله، كلما ازداد السلاح، هكذا وجدناه.
التوكل على الله في المعركة، في الصراع، في الحياة.
- بعد شهادة السيد حسن نصر الله، سماحة الإمام القائد الشهيد في لقاء مع أمين مجلس خبراء القيادة، قال : كان يمتلك صبراً وتوكلاً عجيباً، صبراً عجيباً وتوكلاً عجيباً.
- كثير منا يؤمن بالله، لكنه في الحسابات يعتمد على السلاح والمادة والأموال، كما نشاهد اليوم، كما نشاهد القادة السياسيين، وحتى قادة فصائل المقاومة هنا وهناك، اعتمادهم: كم عندي رصيد الأموال؟ وكم عدد المجاهدين؟ وكم هو السلاح؟ وكم هي العدة والعدد؟.
كان السيد، ومنذ بداية انطلاقته مع المقاومة، ينظر إلى الله سبحانه وتعالى.
- كان السيد يؤمن - وأنا شاهدٌ على ذلك- بأن الولاء لا يأتي بالأموال، يأتي بالقناعة، بالتوكل على الله.
- كان السيد حسن لا يدفع الأموال لكي يأتي الناس إليه، حتى لحضور المهرجانات كما يفعل البعض، أو اللقاءات.
كان السيد يقنع الناس متوكلاً على الله، كان يريد الهداية.
الخط الإلهي والخط الإسلامي لا يبذل الأموال لأجل الولاء والانتماء.
- المال السياسي، حتى عند بعض الأحزاب الإسلامية في العراق وغير العراق. المال السياسي حرام.
- القناعة... أقنع الناس، اخدم الناس، انزل إلى الناس، قدم ابنك شهيداً كما قدم السيد حسن.
السيد حسن عندما يقول كلمة، الكل كان يقتنع بها، لأنه مجاهد، مضحٍّ، أبو شهيد، فقير، زاهد.
- بصراحة، أقول: معادلة الإمام الخميني، مؤسس هذا الخط في زماننا، مؤسس الدولة الإسلامية وجبهة المقاومة، والإمام القائد الشهيد، والسيد حسن نصر الله عنوانها:
الذي يدخل إلى الحق بالأموال يخرج بالأموال.
والذي يدخل إلى جبهة الحق بالأهواء يخرج منها أيضاً بالأهواء.
- الذي يدخل إلى جبهة الحق بالقناعة، بالمعرفة، بالإيمان، ويبقى عارفاً مقتنعاً، هذا الذي يثبت.
المعركة ليست معركة سلاح وأموال، معركة إيمان.
هكذا كان إيمان السيد حسن نصر الله.
- رابعاً: الصبر.
وصفه القائد: صبرٌ عجيب. صبر، ثبات، استقامة.
- أيها الشباب، لا تنظروا إلى السيد حسن في أواخره، رغم أن الأيام الأخيرة كانت صعبة، خصوصاً بعد تفجيرات البيجر واستشهاد القادة؛ الحاج عبدالقادر، سيد محسن، القادة... لكن بدأها منذ البداية بالصبر.
الصبر مفتاح الفرج، خصوصاً للقادة، خصوصاً للمجاهدين.
- من أهم المقدمات التي تساعد على الصبر هو التوكل على الله. من يتوكل على الله يصبر... يصبر، ولو كانت الدنيا كلها... كل الدنيا ضده، يصبر.
بغداد - ٢٠٢٦/٠٩/٢٥ م
- كان السيد حسن صابراً، مستقيماً، ثابتاً.
- الصبر ليس التحمل في حال ترك أداء التكليف؛ لأن البعض منا يختبئ وينزوي ويقول: أنا صابر، لا... السيد حسن كان صابراً في وسط أداء التكليف، صابراً في وسط المعركة، صابراً في أيام الجهاد وسنوات الجهاد والمقاومة.
- صبر السيد حسن نصر الله كان في كل الاتجاهات: في المقاومة، في العمل الثقافي، في العمل السياسي، في العمل الاجتماعي.
- حتى في داخل الحزب هناك تحديات كانت كبيرة ولا تزال، تحتاج إلى صبر. في خارج الحزب، داخل لبنان، خارج لبنان... مع الأصدقاء كان يحتاج إلى صبر آخر، مع الأعداء صبر آخر.
- السيد حسن كان صبوراً، عندما تلتقي به وهو يحمل الهموم، أو عندما يطل بالشاشة وهو يحمل الهموم، تجده إنساناً مطمئناً، صابراً، محتسباً، راضياً.
- خامساً: التقوى.
وكم نحتاج اليوم إلى التقوى!
مع الأسف، أصبحت عندنا الأموال حقاً شرعياً لمن هب ودب، باسم مقاومة، باسم المرجعية، خصوصاً السياسيين. عباءة مرجعية، وظاهر مقاومة، حتى باسم الولي الفقيه، ولا حساب للأموال.
- أنا أشهد، ويشهد الجميع، أن السيد حسن نصر الله، وهناك قصص لا يسع المجال لذكرها، كان متقياً، ورعاً بالمعنى الصحيح، الدقيق، الشخصي والاجتماعي والجهادي.
- التقوى في القتال، التقوى في الأموال.
كان محتاطاً في إراقة الدماء، كان محتاطاً في كل دولار أو ليرة لبنانية أو أي شيء،
محتاط، متقي، ورع، وهو قائد كبير يقود جبهة، سيد مقاومة.
- البعض منا، مع الأسف، إذا أصبح قائداً، أصبحت الأموال مباحة أمامه، يأخذ من الناس، يسرق من الناس من أجل حزبه أو حتى فصيل مقاومته، أو فصيله في المقاومة... هذا حرام!
- السيد حسن لم يكن كذلك، كان دقيقاً.
التقوى المالية اليوم أهم شيء، أهم من السلاح ربما، لا خير في سلاح تجاري.
- كان سلاح السيد حسن نصر الله إلهياً، بالتقوى، بالورع، بالدقة، بالاحتياط الشرعي.
حتى الأعداء يعرفونه، بدماء الأعداء، لم يقصف تل أبيب، بيوتها وسكانها، أو منطقة الجليل أو أمثال ذلك.
الكل يعرف، الكل مطمئن أنه نبيل، شريف، متقي، ورع.
احترامه للأفراد المجاهدين على وفق التقوى، على وفق العدالة، على وفق الورع.
- سادساً: تقديمه المصلحة الإسلامية والمصلحة العامة على مصلحته، بل حتى على مصلحة حزب الله.
- في كثير من الأحيان، واللبنانيون يعرفون، كم أعطى لغيره، حتى من نواب ومناصب ووزارات، وهو كان يستحقها، ولكن أعطاها لغيره من أجل الوحدة.
- كان همّه الوحدة، والمصلحة الإسلامية، والمصلحة الوطنية، بصدق وليس بشعار .
- اتصف السيد بالعطاء، والفداء حتى الشهادة، لم ينظر في يوم من الأيام إلى مصلحته الشخصية.
قدّم ولده هادي شهيداً.
كان فقيراً... نعم فقيراً، كان زاهداً، لا يملك شيئاً.
أثناء حياته، وهو الأمين العام، كان يرفض أي عرض.
- في مرة قال لي إن السعودية وأمريكا كلهم أوصلوا له خبر: ماذا تريد يا سيد حسن؟ الحكم؟ نعطيك حكم لبنان، بل نجعلك سيد العرب، كما قال. الأموال... ولكن اتركوا اليمن، في أيام اليمن، عندما جهر بصوته ونصر اليمن.
ولسان حاله : والله لو وضعتم الشمس في يميني والقمر في شمالي، على أن أترك نصرة اليمن، ما تركتها.
- قالوا له: أنت تخطب في قناة المنار، نقطع البث. افعلوا ما شئتم - هذه أنا سمعتها -. نقطع الإعلام، افعلوا ما شئتم، لن أترك نصرة اليمن.
- طبعاً، هو لم يترك نصرة غزة وفلسطين والجمهورية الإسلامية والعراق والحشد الشعبي. كان يقدم المصلحة الإسلامية ومصلحة الأمة.
- السيد عباس الموسوي توسل به أن يكون هو أمين عام حزب الله. لم يطر فرحاً، لم يركض فرحاً، قال: أبداً لا يمكن، أنت الأستاذ، أنت القائد.
وهو يقول: لمدة أسبوع يضغط عليَّ السيد عباس، وجاء بالواسطات: «أنه اقنعوا السيد حسن أن يصبح هو الأمين العام عام 89-90».
ولكن لم يقبل، قدّم الأصول والنبل؛ لأن أستاذه السيد عباس، لم يتراكض إلى منصب.
وهكذا، عندما استشهد السيد عباس، فرَّ من المنصب، ولكن أُلزم به؛ لأن إجماع شورى حزب الله كان عليه.
- الصبر ليس التحمل في حال ترك أداء التكليف؛ لأن البعض منا يختبئ وينزوي ويقول: أنا صابر، لا... السيد حسن كان صابراً في وسط أداء التكليف، صابراً في وسط المعركة، صابراً في أيام الجهاد وسنوات الجهاد والمقاومة.
- صبر السيد حسن نصر الله كان في كل الاتجاهات: في المقاومة، في العمل الثقافي، في العمل السياسي، في العمل الاجتماعي.
- حتى في داخل الحزب هناك تحديات كانت كبيرة ولا تزال، تحتاج إلى صبر. في خارج الحزب، داخل لبنان، خارج لبنان... مع الأصدقاء كان يحتاج إلى صبر آخر، مع الأعداء صبر آخر.
- السيد حسن كان صبوراً، عندما تلتقي به وهو يحمل الهموم، أو عندما يطل بالشاشة وهو يحمل الهموم، تجده إنساناً مطمئناً، صابراً، محتسباً، راضياً.
- خامساً: التقوى.
وكم نحتاج اليوم إلى التقوى!
مع الأسف، أصبحت عندنا الأموال حقاً شرعياً لمن هب ودب، باسم مقاومة، باسم المرجعية، خصوصاً السياسيين. عباءة مرجعية، وظاهر مقاومة، حتى باسم الولي الفقيه، ولا حساب للأموال.
- أنا أشهد، ويشهد الجميع، أن السيد حسن نصر الله، وهناك قصص لا يسع المجال لذكرها، كان متقياً، ورعاً بالمعنى الصحيح، الدقيق، الشخصي والاجتماعي والجهادي.
- التقوى في القتال، التقوى في الأموال.
كان محتاطاً في إراقة الدماء، كان محتاطاً في كل دولار أو ليرة لبنانية أو أي شيء،
محتاط، متقي، ورع، وهو قائد كبير يقود جبهة، سيد مقاومة.
- البعض منا، مع الأسف، إذا أصبح قائداً، أصبحت الأموال مباحة أمامه، يأخذ من الناس، يسرق من الناس من أجل حزبه أو حتى فصيل مقاومته، أو فصيله في المقاومة... هذا حرام!
- السيد حسن لم يكن كذلك، كان دقيقاً.
التقوى المالية اليوم أهم شيء، أهم من السلاح ربما، لا خير في سلاح تجاري.
- كان سلاح السيد حسن نصر الله إلهياً، بالتقوى، بالورع، بالدقة، بالاحتياط الشرعي.
حتى الأعداء يعرفونه، بدماء الأعداء، لم يقصف تل أبيب، بيوتها وسكانها، أو منطقة الجليل أو أمثال ذلك.
الكل يعرف، الكل مطمئن أنه نبيل، شريف، متقي، ورع.
احترامه للأفراد المجاهدين على وفق التقوى، على وفق العدالة، على وفق الورع.
- سادساً: تقديمه المصلحة الإسلامية والمصلحة العامة على مصلحته، بل حتى على مصلحة حزب الله.
- في كثير من الأحيان، واللبنانيون يعرفون، كم أعطى لغيره، حتى من نواب ومناصب ووزارات، وهو كان يستحقها، ولكن أعطاها لغيره من أجل الوحدة.
- كان همّه الوحدة، والمصلحة الإسلامية، والمصلحة الوطنية، بصدق وليس بشعار .
- اتصف السيد بالعطاء، والفداء حتى الشهادة، لم ينظر في يوم من الأيام إلى مصلحته الشخصية.
قدّم ولده هادي شهيداً.
كان فقيراً... نعم فقيراً، كان زاهداً، لا يملك شيئاً.
أثناء حياته، وهو الأمين العام، كان يرفض أي عرض.
- في مرة قال لي إن السعودية وأمريكا كلهم أوصلوا له خبر: ماذا تريد يا سيد حسن؟ الحكم؟ نعطيك حكم لبنان، بل نجعلك سيد العرب، كما قال. الأموال... ولكن اتركوا اليمن، في أيام اليمن، عندما جهر بصوته ونصر اليمن.
ولسان حاله : والله لو وضعتم الشمس في يميني والقمر في شمالي، على أن أترك نصرة اليمن، ما تركتها.
- قالوا له: أنت تخطب في قناة المنار، نقطع البث. افعلوا ما شئتم - هذه أنا سمعتها -. نقطع الإعلام، افعلوا ما شئتم، لن أترك نصرة اليمن.
- طبعاً، هو لم يترك نصرة غزة وفلسطين والجمهورية الإسلامية والعراق والحشد الشعبي. كان يقدم المصلحة الإسلامية ومصلحة الأمة.
- السيد عباس الموسوي توسل به أن يكون هو أمين عام حزب الله. لم يطر فرحاً، لم يركض فرحاً، قال: أبداً لا يمكن، أنت الأستاذ، أنت القائد.
وهو يقول: لمدة أسبوع يضغط عليَّ السيد عباس، وجاء بالواسطات: «أنه اقنعوا السيد حسن أن يصبح هو الأمين العام عام 89-90».
ولكن لم يقبل، قدّم الأصول والنبل؛ لأن أستاذه السيد عباس، لم يتراكض إلى منصب.
وهكذا، عندما استشهد السيد عباس، فرَّ من المنصب، ولكن أُلزم به؛ لأن إجماع شورى حزب الله كان عليه.
بغداد - ٢٠٢٦/٠٩/٢٥ م
▪️مقتطفات من خطاب السيد هاشم الحيدري في مهرجان #هو_السيد الذكرى السنويّة الثانية لشهادة السيّد الأقدس - قدّس سرّه- :
سابعاً: البصيرة والوعي والعمق في التفكير.
- التحليل الذي كان يملكه السيد حسن نصر الله لكل الأوضاع في لبنان، في العراق في اليمن، في سوريا، في داخل الجمهورية، في العالم العربي والإسلامي، كان استثنائياً.
- بصيرة، ووعي، لكن وفق الموازين الشرعية، وفق الثوابت، وليس وفق ضغوطات أمريكا وأهواء أمريكا، أو كتب الغرب في السياسة والتحليل السياسي.
- كان أصيلاً في التحليل، كان أصيلاً في البصيرة.
وأستطيع أن أقول: كان نموذجاً ومصداقاً من مصاديق قول الإمام الصادق -ع- : كان عمنا العباس نافذ البصيرة.
- كانت بصيرته ثاقبة. في كل الصراع الطويل والجهاد الكبير الذي خاضه السيد حسن، كانت البصيرة عنواناً أولاً.
مع الشجاعة، مع الجرأة، مع التواضع، مع الزهد، لكن البصيرة إذا فُقدت، الشجاعة لن تنفع، الزهد لن ينفع، ربما يذهب لصالح العدو.
كان السيد حسن مدركاً وواعياً للصراع على طول هذه السنين.
- ثامناً: قدرة القيادة.
كان قائداً، والكل يعلم الفرق الكبير بين المدير والقائد.
كان قائداً ملهماً، محركاً للجماهير، وأنا أقول: هو كان مفكراً، عالماً، فقيهاً، قائداً ومديراً، ولكن قيادته استثنائية.
- الكل يشهد أنه بعد الولي الفقيه، سماحة الإمام الخامنئي، يأتي اسم السيد حسن نصر الله قائداً، سيداً للمقاومة.
- قدرة القيادة، وأخلاق القيادة.
بعض القادة أخلاقهم صفر! غروراً... مغرور، متكبر، «أنا ربكم الأعلى»، وهو ربما يرتدي عمامة!
- السيد حسن كان متخلقاً بأخلاق الله، وأخلاق الأنبياء وأهل البيت، وهو قائد.
- كلما التقيت به، قبل أن تنبهر بالكاريزما، تنبهر بالتواضع، بالأخلاق، بالاستماع إليك وكأنك أستاذ أمامه وهو يستمع. هذه أخلاق القيادة.
روحية القيادة، كانت روحية عالية، معنويات عالية، وهو قائد.
- دقة القيادة، كان دقيقاً، رغم أن ملفاته عالمية، في لبنان وفي المنطقة وفي جبهة المقاومة وفي ملفات أخرى بعيدة. لم تكن عسكرية، بعضها سياسي، بعضها اجتماعي، بعضها ثقافي، بعضها ديني.
- ورع القيادة، كان ورعاً وهو قائد، البعض إذا صار قائداً، خصوصاً إذا بإسم مقاومة وبإسم عمامة، كأنه كل أموال الناس والفقراء بخدمته! وهذا موجود. ولكن الله لا يضيع أجراً ولا مالاً، خصوصاً أموال الفقراء.
- كان السيد حسن حريصاً، والله أشهد على قصص ربما لا يصدقها البعض، لشدة ورعه وهو قائد بعنوان القيادة.
- كاريزما القيادة، عندما تجلس بين يديه: متواضع، منصت، مستمع، بشوش، طيب، شيء عجيب!.
- ولكن عندما يظهر أمام العدو، يعطيك الكاريزما؛ الكاريزما التي تلهم الجماهير وتخيف الأعداء، كاريزما عجيبة.
- توازنات القيادة، كان حكيماً في قيادته، توازن القيادة في داخل لبنان وفي خارج لبنان، كان متزناً عقلانياً في قيادته.
- أُمَمِيّة القيادة، قيادته لم تكن للبنان فقط، لم تكن للعرب فقط، كانت أممية، حالة من العالمية في القيادة، وهذه هي من صفات المنتظرين لإمام زماننا، الذي ينتظر قائداً عالمياً يجب أن يكون عالمي في التفكير، في الهم، في الحب، في البغض، كان هكذا، كان أممياً في القيادة.
- تاسعاً: الشجاعة.
من أهم صفات السيد حسن نصر الله الشجاعة في الجهاد العسكري، وأنا أقول لكم شجاعته في البيان كانت أشد.
في بعض الأحيان أنت تقاتل داعش، تقاتل إسرائيل متخفياً ربما يُقتل الإنسان، أما أن
تجهر بالحق سنوات كما جهر السيد حسن نصر الله فتلك شجاعة أخرى، وإرادة أخرى، وبأس آخر وجرأة أخرى.
سابعاً: البصيرة والوعي والعمق في التفكير.
- التحليل الذي كان يملكه السيد حسن نصر الله لكل الأوضاع في لبنان، في العراق في اليمن، في سوريا، في داخل الجمهورية، في العالم العربي والإسلامي، كان استثنائياً.
- بصيرة، ووعي، لكن وفق الموازين الشرعية، وفق الثوابت، وليس وفق ضغوطات أمريكا وأهواء أمريكا، أو كتب الغرب في السياسة والتحليل السياسي.
- كان أصيلاً في التحليل، كان أصيلاً في البصيرة.
وأستطيع أن أقول: كان نموذجاً ومصداقاً من مصاديق قول الإمام الصادق -ع- : كان عمنا العباس نافذ البصيرة.
- كانت بصيرته ثاقبة. في كل الصراع الطويل والجهاد الكبير الذي خاضه السيد حسن، كانت البصيرة عنواناً أولاً.
مع الشجاعة، مع الجرأة، مع التواضع، مع الزهد، لكن البصيرة إذا فُقدت، الشجاعة لن تنفع، الزهد لن ينفع، ربما يذهب لصالح العدو.
كان السيد حسن مدركاً وواعياً للصراع على طول هذه السنين.
- ثامناً: قدرة القيادة.
كان قائداً، والكل يعلم الفرق الكبير بين المدير والقائد.
كان قائداً ملهماً، محركاً للجماهير، وأنا أقول: هو كان مفكراً، عالماً، فقيهاً، قائداً ومديراً، ولكن قيادته استثنائية.
- الكل يشهد أنه بعد الولي الفقيه، سماحة الإمام الخامنئي، يأتي اسم السيد حسن نصر الله قائداً، سيداً للمقاومة.
- قدرة القيادة، وأخلاق القيادة.
بعض القادة أخلاقهم صفر! غروراً... مغرور، متكبر، «أنا ربكم الأعلى»، وهو ربما يرتدي عمامة!
- السيد حسن كان متخلقاً بأخلاق الله، وأخلاق الأنبياء وأهل البيت، وهو قائد.
- كلما التقيت به، قبل أن تنبهر بالكاريزما، تنبهر بالتواضع، بالأخلاق، بالاستماع إليك وكأنك أستاذ أمامه وهو يستمع. هذه أخلاق القيادة.
روحية القيادة، كانت روحية عالية، معنويات عالية، وهو قائد.
- دقة القيادة، كان دقيقاً، رغم أن ملفاته عالمية، في لبنان وفي المنطقة وفي جبهة المقاومة وفي ملفات أخرى بعيدة. لم تكن عسكرية، بعضها سياسي، بعضها اجتماعي، بعضها ثقافي، بعضها ديني.
- ورع القيادة، كان ورعاً وهو قائد، البعض إذا صار قائداً، خصوصاً إذا بإسم مقاومة وبإسم عمامة، كأنه كل أموال الناس والفقراء بخدمته! وهذا موجود. ولكن الله لا يضيع أجراً ولا مالاً، خصوصاً أموال الفقراء.
- كان السيد حسن حريصاً، والله أشهد على قصص ربما لا يصدقها البعض، لشدة ورعه وهو قائد بعنوان القيادة.
- كاريزما القيادة، عندما تجلس بين يديه: متواضع، منصت، مستمع، بشوش، طيب، شيء عجيب!.
- ولكن عندما يظهر أمام العدو، يعطيك الكاريزما؛ الكاريزما التي تلهم الجماهير وتخيف الأعداء، كاريزما عجيبة.
- توازنات القيادة، كان حكيماً في قيادته، توازن القيادة في داخل لبنان وفي خارج لبنان، كان متزناً عقلانياً في قيادته.
- أُمَمِيّة القيادة، قيادته لم تكن للبنان فقط، لم تكن للعرب فقط، كانت أممية، حالة من العالمية في القيادة، وهذه هي من صفات المنتظرين لإمام زماننا، الذي ينتظر قائداً عالمياً يجب أن يكون عالمي في التفكير، في الهم، في الحب، في البغض، كان هكذا، كان أممياً في القيادة.
- تاسعاً: الشجاعة.
من أهم صفات السيد حسن نصر الله الشجاعة في الجهاد العسكري، وأنا أقول لكم شجاعته في البيان كانت أشد.
في بعض الأحيان أنت تقاتل داعش، تقاتل إسرائيل متخفياً ربما يُقتل الإنسان، أما أن
تجهر بالحق سنوات كما جهر السيد حسن نصر الله فتلك شجاعة أخرى، وإرادة أخرى، وبأس آخر وجرأة أخرى.
بغداد - ٢٠٢٦/٠٩/٢٥ م
▪️مقتطفات من خطاب السيد هاشم الحيدري في مهرجان #هو_السيد بمناسبة الذكرى السنويّة الثانية لشهادة السيّد الأقدس - قدّس سرّه- :
- اذكر في 2019/02/12 في الذكرى الأربعين لإنتصار الثورة الاسلامية في ايران.
كنت بخدمته قبل أسبوعين أو ثلاثة من ذكرى الانتصار، قال لي: «سأخطب في يوم انتصار الثورة الإسلامية، وسأتحدث عن تطور إيران، فقط تطور إيران، ليس البعد العقائدي». هو تحدث كثيراً لسنوات قبلها وبعدها، في تلك الذكرى تحدث عن تطور الجمهورية الإسلامية، وهو لبناني لا يملك جنسية إيرانية.
- كانوا يقولون له: «أنت تابع وجاسوس وذيل وذنب»، نفس القول، هي الأواني المستطرقة واحدة، المصدر الأمريكي واحد.
- السيد حسن، أذكر قال لي: « عندما تعود إلى العراق وإيران، أرسل لي أرقام التطور: الجامعات، الطب، الزراعة، التجارة، الصناعة، النانو، الفضاء المجازي، وو».
- وأنا أعتقد: هذا قبل البصيرة وبعد البصيرة، ومع التقوى يحتاج إلى شجاعة. هو لبناني، ما شأنه؟!
ولكن هذه شجاعة ونبل وشرف؛ لأنها دولة الإسلام.
- وأنا سابقاً ذكرت: نحن تعاطينا مع الجمهورية الإسلامية ليس لإيرانيتها، ولكن لإسلاميتها. هكذا كان السيد حسن، وإلا لا شأن لنا بإيران إلا لإسلاميتها، لأنها دولة الإسلام، الولاية هناك.
- كان السيد نبيلاً وشجاعاً، وبالفعل خطب السيد حسن. ظهر وخطب تقريباً ساعة، ساعة ونصف، وأذكر قال: «إن هذا التطور كله...» في هذه العبارة كررها: «في ظل دولة الولي الفقيه».
- هذا التطور ليس بفضل أمريكا أو الشاه أو الخليج أو أمثال ذلك.
وكان يكرر، أذكر، قال: «سأكرر هذه العبارة»، وكررها: «هذا التطور في ظل دولة الولي الفقيه». كررها.
هذه هي الشجاعة.
- اليوم كثير من عندنا، ربما يحمل سلاح المقاومة، لكن لسانه أخرس!
اليوم نحتاج إلى الصوت في الصراع، ليس فقط السلاح. السلاح مهم، ولكن الصوت ربما أهم في بعض الأحيان.
- عاشراً: جمالية البيان.
- وما أروع هذا اللسان الناطق، نعم سماحة الإمام الشهيد قال اللسان الناطق عن شعوب المنطقة ولكن أنا أقول اللسان الناطق عن ولاية الفقيه، وعن جبهة الحق، وعن السماء باللغة العربية.
- جمالية البيان، ما أروعه من بيان والكل يشهد. وضوح البيان، كان واضحاً، كان واضحاً لا يتعاطى بأنصاف الكلمات وأنصاف المفاهيم.
شجاعة البيان، شجاع في بيانه. دقة في البيان. حماسية البيان.
- أتذكر، قبل سنتين أو ثلاث من شهادته، في إحدى اللقاءات، قال لي: «سيد، أنا الحماسة تركتها لك».
قال: «أنا بالغرفة، بعد ما أقدر، مو مثل الخطاب الجماهيري».
قال: «مرات أصعد، بس أنا تركت الحماسة لك، صَعِّد».
طبعاً، هو كان يطالب كثيراً هذا الخادم بالتصعيد.
- أصالة البيان. بيان السيد في كله: البيان السياسي، الديني في محرم، في شهر رمضان، ليلة القدر، أصالة البيان، عمق البيان. أصيل ضمن الشريعة، ضمن الفقه، ضمن القرآن، لم يكن يتكلم بالأهواء.
- تأثير البيان، كان ساحراً في بيانه، إن صحت العبارة، مؤثراً. منطقياً في البيان، كان مقنعاً، يقنع الجماهير، يقنع الأمة.
- شرعية البيان، وفق الضوابط الشرعية.
وأخيراً، اختيار الزمان المناسب، دقيق ليس على المزاج، كان في بعض الأحيان بالأسبوع مرتين، وفي بعض الأحيان بالشهرين مرة وحدة.
دقيق في اختيار الخطاب، البيان.
- الحادي عشر: الأصل الإسلامي والشرعي في عقل وذهن وقلب السيد حسن نصر الله، الدين.
الدين هو الأصل. الولاية هي الأصل.
لا يمكن أن نصف السيد حسن دون أن نمر مرور الكرام عن اعتقاده وإيمانه وعشقه وفنائه وذوبانه وطاعته للولي الفقيه.
لم يكن له نظير، وأنا أقول لم أجد حتى في إيران شخصية مثل شخصية السيد حسن نصر الله في الطاعة والذوبان. ليس فقط عنده الأوامر، وإن كان القائد لم يكن يعطي أوامر. الاحتمال كان عنده منجز؛ إذا احتمل أن الولي الفقيه يريد شيئاً عمله، إذا احتمل أن الولي الفقيه لا يريد شيئاً اجتنبه، هو قال ذلك.
- اذكر في 2019/02/12 في الذكرى الأربعين لإنتصار الثورة الاسلامية في ايران.
كنت بخدمته قبل أسبوعين أو ثلاثة من ذكرى الانتصار، قال لي: «سأخطب في يوم انتصار الثورة الإسلامية، وسأتحدث عن تطور إيران، فقط تطور إيران، ليس البعد العقائدي». هو تحدث كثيراً لسنوات قبلها وبعدها، في تلك الذكرى تحدث عن تطور الجمهورية الإسلامية، وهو لبناني لا يملك جنسية إيرانية.
- كانوا يقولون له: «أنت تابع وجاسوس وذيل وذنب»، نفس القول، هي الأواني المستطرقة واحدة، المصدر الأمريكي واحد.
- السيد حسن، أذكر قال لي: « عندما تعود إلى العراق وإيران، أرسل لي أرقام التطور: الجامعات، الطب، الزراعة، التجارة، الصناعة، النانو، الفضاء المجازي، وو».
- وأنا أعتقد: هذا قبل البصيرة وبعد البصيرة، ومع التقوى يحتاج إلى شجاعة. هو لبناني، ما شأنه؟!
ولكن هذه شجاعة ونبل وشرف؛ لأنها دولة الإسلام.
- وأنا سابقاً ذكرت: نحن تعاطينا مع الجمهورية الإسلامية ليس لإيرانيتها، ولكن لإسلاميتها. هكذا كان السيد حسن، وإلا لا شأن لنا بإيران إلا لإسلاميتها، لأنها دولة الإسلام، الولاية هناك.
- كان السيد نبيلاً وشجاعاً، وبالفعل خطب السيد حسن. ظهر وخطب تقريباً ساعة، ساعة ونصف، وأذكر قال: «إن هذا التطور كله...» في هذه العبارة كررها: «في ظل دولة الولي الفقيه».
- هذا التطور ليس بفضل أمريكا أو الشاه أو الخليج أو أمثال ذلك.
وكان يكرر، أذكر، قال: «سأكرر هذه العبارة»، وكررها: «هذا التطور في ظل دولة الولي الفقيه». كررها.
هذه هي الشجاعة.
- اليوم كثير من عندنا، ربما يحمل سلاح المقاومة، لكن لسانه أخرس!
اليوم نحتاج إلى الصوت في الصراع، ليس فقط السلاح. السلاح مهم، ولكن الصوت ربما أهم في بعض الأحيان.
- عاشراً: جمالية البيان.
- وما أروع هذا اللسان الناطق، نعم سماحة الإمام الشهيد قال اللسان الناطق عن شعوب المنطقة ولكن أنا أقول اللسان الناطق عن ولاية الفقيه، وعن جبهة الحق، وعن السماء باللغة العربية.
- جمالية البيان، ما أروعه من بيان والكل يشهد. وضوح البيان، كان واضحاً، كان واضحاً لا يتعاطى بأنصاف الكلمات وأنصاف المفاهيم.
شجاعة البيان، شجاع في بيانه. دقة في البيان. حماسية البيان.
- أتذكر، قبل سنتين أو ثلاث من شهادته، في إحدى اللقاءات، قال لي: «سيد، أنا الحماسة تركتها لك».
قال: «أنا بالغرفة، بعد ما أقدر، مو مثل الخطاب الجماهيري».
قال: «مرات أصعد، بس أنا تركت الحماسة لك، صَعِّد».
طبعاً، هو كان يطالب كثيراً هذا الخادم بالتصعيد.
- أصالة البيان. بيان السيد في كله: البيان السياسي، الديني في محرم، في شهر رمضان، ليلة القدر، أصالة البيان، عمق البيان. أصيل ضمن الشريعة، ضمن الفقه، ضمن القرآن، لم يكن يتكلم بالأهواء.
- تأثير البيان، كان ساحراً في بيانه، إن صحت العبارة، مؤثراً. منطقياً في البيان، كان مقنعاً، يقنع الجماهير، يقنع الأمة.
- شرعية البيان، وفق الضوابط الشرعية.
وأخيراً، اختيار الزمان المناسب، دقيق ليس على المزاج، كان في بعض الأحيان بالأسبوع مرتين، وفي بعض الأحيان بالشهرين مرة وحدة.
دقيق في اختيار الخطاب، البيان.
- الحادي عشر: الأصل الإسلامي والشرعي في عقل وذهن وقلب السيد حسن نصر الله، الدين.
الدين هو الأصل. الولاية هي الأصل.
لا يمكن أن نصف السيد حسن دون أن نمر مرور الكرام عن اعتقاده وإيمانه وعشقه وفنائه وذوبانه وطاعته للولي الفقيه.
لم يكن له نظير، وأنا أقول لم أجد حتى في إيران شخصية مثل شخصية السيد حسن نصر الله في الطاعة والذوبان. ليس فقط عنده الأوامر، وإن كان القائد لم يكن يعطي أوامر. الاحتمال كان عنده منجز؛ إذا احتمل أن الولي الفقيه يريد شيئاً عمله، إذا احتمل أن الولي الفقيه لا يريد شيئاً اجتنبه، هو قال ذلك.
بغداد - ٢٠٢٦/٠٩/٢٥ م
▪️مقتطفات من خطاب السيد هاشم الحيدري في مهرجان #هو_السيد بمناسبة الذكرى السنويّة الثانية لشهادة السيّد الأقدس - قدّس سرّه- :
- في مرة قال لي هذه العبارة، لم أسمعها في خطاباته، قال: «إن ولاية الفقيه» ــ عرّفها ــ وهو دائماً في المحاضرات الخاصة، حتى في إيران، في بعض اللقاءات، حتى بعض الإخوة في الحرس الثوري، أو بعض اللبنانيين، بعض العراقيين، أو من جهات أخرى، باكستان، كان يعرف ولاية الفقيه بهذا التعريف.
يقول: «إن ولاية الفقيه» ــ أنا أتكلم نصاً ــ: «إن ولاية الفقيه هي ليست الطاعة وعدم الطاعة».
يقول: هذا أمر بديهي، يقول: «إن ولاية الفقيه أن تفرح لفرحه وتحزن لحزنه».
الطاعة، والتفاعل أيضاً. هذا نائب الإمام،
السيد حسن كان ينظر إلى الولي الفقيه أنه نائب للإمام، بوابة للإمام المهدي.
فلذلك إذا فرح الولي هو يفرح، إن حزن الولي يحزن.
- في قضية سياسية، اجتمع السيد حسن مع الشورى وحللوا موقفاً معيناً، وخرج تحليلهم بالفرح لهذا الحدث وكانت الأسباب شرعية.
بعد ذلك عرفوا أن سماحة القائد كان موقفه مختلفاً، وأنه تألم للحدث حتى قال إنه لم ينم إلى الصباح.
فجمع السيد حسن الشورى وقال لهم: «عرفت أن سماحة القائد تألم لهذا الأمر ونحن فرحنا، يجب أن نستغفر».
ولم يكن قد أصدر موقف أو بيان، وإنما كان مجرد تحليل داخل الشورى.
- وبعد شهرين أو ثلاثة، عندما التقى بالقائد، قال له: « أنا بين يديك، بين يدي الله سبحانه وتعالى وفي محضرك أعلن التوبة والاستغفار وأنا نادم».
- واذكر أنا سألت السيد حسن : ماذا
قال سماحة القائد لك عندما استغفرت عن شيء لم تفعله سوى تحليل؟ قال: "دمعت عيناه" ولسان حاله: أين مثل سيد حسن".
- ونحن سماحة القائد ينطي توجيه، يبارك لقضية - والحليم تكفيه الإشارة - يبارك لأمر، ونحن نذهب إلى تغريدة ترامب!
أين سيد حسن؟! لا ندعي كذباً
وزوراً أننا أتباع سيد حسن. الولاية ليست سهلة! السيد يستغفر، حضر بين يدي القائد يستغفر عن تحليل... اختلاف التحليل فقط، لم يفعل شيئاً! هكذا كان السيد حسن.
- استطاع السيد حسن نصر الله أن يجمع بين الإيمان والاعتقاد والطاعة العظيمة للولي الفقيه كنائب للإمام المهدي، وبين الخصوصية الوطنية واللبنانية والعربية.
- نعم، يمكن الجمع. أتعلمون لماذا يمكن الجمع؟
لأن الولي الفقيه يريد لكل شعب استقلاله، عزته، أن يبتعد عن أمريكا، أن يتحرك إلى الله سبحانه وتعالى.
- الولي الفقيه يريد لكل شعب أن يكون مقتدراً اقتصادياً، أن لا يكون تابعاً لأمريكا والغرب.
- الولي الفقيه يريد لبلدك الإسلام، الإسلام يقود الحياة، كما قال الشهيد الصدر.
- الولي الفقيه كان يحترم ويقدر ويحب كل المجاهدين وكل الشعوب، ولا يقبل للشعوب بالتبعية والانحناء حتى له!
- ولهذا عند الولي الفقيه المجاهدون والقادة سادة، وكما قال السيد حسن نصر الله: «نحن سادة عند الولي الفقيه».
هذا لأن الولي يريد الدين، رغم أنه نائب الإمام. والكل يذكر مقطعاً للإمام الخميني عندما هتفوا وقالوا: «نحن جنودك»، قال: «لا أنتم جنودي ولا أنا جنديكم، نحن جنود الإسلام».
هذا هو المبدأ.
السيد حسن كان فانياً في الولي، ولهذا أصبح سيداً عند وليٍّ فقيهٍ صالحٍ عابد.
- كان السيد حسن نصر الله عزيزاً، حبيباً، مكرماً عند الولي، وكان الولي الفقيه أيضاً يحبه ويعشقه.
وأنا أشبه ــ وفي مرة قلت للسيد حسن ذلك :
إن العلاقة والحب والعشق المتبادل بين السيد حسن نصر الله والولي الفقيه، والولي الفقيه والسيد حسن، كالحب والعشق بين النبي يعقوب والنبي يوسف -عليهما السلام-.
- في مرة قال لي هذه العبارة، لم أسمعها في خطاباته، قال: «إن ولاية الفقيه» ــ عرّفها ــ وهو دائماً في المحاضرات الخاصة، حتى في إيران، في بعض اللقاءات، حتى بعض الإخوة في الحرس الثوري، أو بعض اللبنانيين، بعض العراقيين، أو من جهات أخرى، باكستان، كان يعرف ولاية الفقيه بهذا التعريف.
يقول: «إن ولاية الفقيه» ــ أنا أتكلم نصاً ــ: «إن ولاية الفقيه هي ليست الطاعة وعدم الطاعة».
يقول: هذا أمر بديهي، يقول: «إن ولاية الفقيه أن تفرح لفرحه وتحزن لحزنه».
الطاعة، والتفاعل أيضاً. هذا نائب الإمام،
السيد حسن كان ينظر إلى الولي الفقيه أنه نائب للإمام، بوابة للإمام المهدي.
فلذلك إذا فرح الولي هو يفرح، إن حزن الولي يحزن.
- في قضية سياسية، اجتمع السيد حسن مع الشورى وحللوا موقفاً معيناً، وخرج تحليلهم بالفرح لهذا الحدث وكانت الأسباب شرعية.
بعد ذلك عرفوا أن سماحة القائد كان موقفه مختلفاً، وأنه تألم للحدث حتى قال إنه لم ينم إلى الصباح.
فجمع السيد حسن الشورى وقال لهم: «عرفت أن سماحة القائد تألم لهذا الأمر ونحن فرحنا، يجب أن نستغفر».
ولم يكن قد أصدر موقف أو بيان، وإنما كان مجرد تحليل داخل الشورى.
- وبعد شهرين أو ثلاثة، عندما التقى بالقائد، قال له: « أنا بين يديك، بين يدي الله سبحانه وتعالى وفي محضرك أعلن التوبة والاستغفار وأنا نادم».
- واذكر أنا سألت السيد حسن : ماذا
قال سماحة القائد لك عندما استغفرت عن شيء لم تفعله سوى تحليل؟ قال: "دمعت عيناه" ولسان حاله: أين مثل سيد حسن".
- ونحن سماحة القائد ينطي توجيه، يبارك لقضية - والحليم تكفيه الإشارة - يبارك لأمر، ونحن نذهب إلى تغريدة ترامب!
أين سيد حسن؟! لا ندعي كذباً
وزوراً أننا أتباع سيد حسن. الولاية ليست سهلة! السيد يستغفر، حضر بين يدي القائد يستغفر عن تحليل... اختلاف التحليل فقط، لم يفعل شيئاً! هكذا كان السيد حسن.
- استطاع السيد حسن نصر الله أن يجمع بين الإيمان والاعتقاد والطاعة العظيمة للولي الفقيه كنائب للإمام المهدي، وبين الخصوصية الوطنية واللبنانية والعربية.
- نعم، يمكن الجمع. أتعلمون لماذا يمكن الجمع؟
لأن الولي الفقيه يريد لكل شعب استقلاله، عزته، أن يبتعد عن أمريكا، أن يتحرك إلى الله سبحانه وتعالى.
- الولي الفقيه يريد لكل شعب أن يكون مقتدراً اقتصادياً، أن لا يكون تابعاً لأمريكا والغرب.
- الولي الفقيه يريد لبلدك الإسلام، الإسلام يقود الحياة، كما قال الشهيد الصدر.
- الولي الفقيه كان يحترم ويقدر ويحب كل المجاهدين وكل الشعوب، ولا يقبل للشعوب بالتبعية والانحناء حتى له!
- ولهذا عند الولي الفقيه المجاهدون والقادة سادة، وكما قال السيد حسن نصر الله: «نحن سادة عند الولي الفقيه».
هذا لأن الولي يريد الدين، رغم أنه نائب الإمام. والكل يذكر مقطعاً للإمام الخميني عندما هتفوا وقالوا: «نحن جنودك»، قال: «لا أنتم جنودي ولا أنا جنديكم، نحن جنود الإسلام».
هذا هو المبدأ.
السيد حسن كان فانياً في الولي، ولهذا أصبح سيداً عند وليٍّ فقيهٍ صالحٍ عابد.
- كان السيد حسن نصر الله عزيزاً، حبيباً، مكرماً عند الولي، وكان الولي الفقيه أيضاً يحبه ويعشقه.
وأنا أشبه ــ وفي مرة قلت للسيد حسن ذلك :
إن العلاقة والحب والعشق المتبادل بين السيد حسن نصر الله والولي الفقيه، والولي الفقيه والسيد حسن، كالحب والعشق بين النبي يعقوب والنبي يوسف -عليهما السلام-.
بغداد - ٢٠٢٦/٠٩/٢٥م
▪️مقتطفات من خطاب السيد هاشم الحيدري في مهرجان #هو_السيد بمناسبة الذكرى السنويّة الثانية لشهادة السيّد الأقدس - قدّس سرّه- :
- لقد كانت عين السيد حسن، عبر سنوات طوال ــ هذا العظيم، هذا القائد العالمي ــ على الولي الفقيه، مراقباً لرغباته مراقبة شرعية دقيقة، متابعاً لاحتمالات ما يريد أو احتمالات ما يبغض، متابعاً بشكل شرعي.
- كان يعتبر أن براءة الذمة ومرضاة الإمام المهدي ومرضاة الله لا تمر إلا من خلال الولاية؛ هذه كانت عقيدته، إيمانه.
وكل ذلك كان يصب لصالح لبنان. لأهل لبنان، أقول: الطاعة للولي الفقيه هي لصالح لبنان.
- ولأهل العراق واليمن وسوريا وباكستان والبحرين وكل العالم الإسلامي أقول لهم: إن الطاعة للولي الفقيه هي عز لأوطاننا، هي استقلال لأوطاننا، هي قوة لأوطاننا، هي قوة للأمة الإسلامية، وهي تعجيل لظهور إمام زماننا.
- هذه العلاقة ــ علاقة السيد حسن نصر الله بالولي الفقيه ــ لم تكن علاقة مالية، أو اقتصادية، أو تجارية، أو نفعية، أو مزاجية، أو سياسية، أو وقتية؛ إنما كانت علاقة شرعية، عقائدية، فقهية، عشقية.
- وفي يوم من الأيام أيضاً قال لي سماحة السيد حسن بالنص : "إن علاقة حزب الله بالولي الفقيه ليست علاقة فقهية فقط، وإنما هي علاقة عشقية أيضاً."
- لهذا كان سماحة السيد حسن نصر الله، في بعض الليالي، كليلة العاشر، يجهر بذلك، كما قال أصحاب الحسين للحسين:
«يا أبا عبد الله...»
كان السيد حسن نصر الله يخاطب نائب الإمام بعنوانه نائباً للإمام، نائباً للأئمة:
«يا سيدنا الخامنئي، لو نعلم بأنا نُقتل، ثم نحرق، ثم ننشر في الهواء، ثم نحيا من جديد، يفعل بنا ذلك ألف مرة، ما تركناك يا ابن الحسين!»
كان يجهر بذلك. أنا لم أسمع قائداً في العالم الإسلامي، حتى في جبهة المقاومة، ينطق ما نطق به أصحاب الحسين للولي الفقيه.
السيد حسن فعل ذلك. هذا هو السيد حسن.
- وأيضاً أنا أشهد، والكل يشهد، والقريب يشهد، أن مع عمق عشق وإيمان واعتقاد السيد حسن نصر الله بولاية الفقيه، إلا أنه كان يعظّم، ويبجّل، ويحترم مراجع الدين.
وبشكل ملفت.
مرجعية النجف العليا، كل مراجع النجف الربانيين، مراجع قم، علماء الإسلام، كان يحترمهم.
- وهذه وصية لي ولكل الشباب، لكل الإخوة: من يعتقد بولاية الفقيه يجب أن يزداد احتراماً وتعظيماً لكل مراجع التقليد.
هذا أمر كان يلتزمه.
- بل أنا أقول لكم: كان السيد حسن يلبي رغبات المرجعية. ليس الولاية، إذا أحد المراجع عنده رغبة، وقضاء هذه الرغبة وتلبية الرغبة عند السيد حسن كان يجريها.
- وهذا كان بأمر أيضاً من الولي الفقيه: احترام الحوزات، احترام المراجع، احترام العلماء.
- لقد كانت عين السيد حسن، عبر سنوات طوال ــ هذا العظيم، هذا القائد العالمي ــ على الولي الفقيه، مراقباً لرغباته مراقبة شرعية دقيقة، متابعاً لاحتمالات ما يريد أو احتمالات ما يبغض، متابعاً بشكل شرعي.
- كان يعتبر أن براءة الذمة ومرضاة الإمام المهدي ومرضاة الله لا تمر إلا من خلال الولاية؛ هذه كانت عقيدته، إيمانه.
وكل ذلك كان يصب لصالح لبنان. لأهل لبنان، أقول: الطاعة للولي الفقيه هي لصالح لبنان.
- ولأهل العراق واليمن وسوريا وباكستان والبحرين وكل العالم الإسلامي أقول لهم: إن الطاعة للولي الفقيه هي عز لأوطاننا، هي استقلال لأوطاننا، هي قوة لأوطاننا، هي قوة للأمة الإسلامية، وهي تعجيل لظهور إمام زماننا.
- هذه العلاقة ــ علاقة السيد حسن نصر الله بالولي الفقيه ــ لم تكن علاقة مالية، أو اقتصادية، أو تجارية، أو نفعية، أو مزاجية، أو سياسية، أو وقتية؛ إنما كانت علاقة شرعية، عقائدية، فقهية، عشقية.
- وفي يوم من الأيام أيضاً قال لي سماحة السيد حسن بالنص : "إن علاقة حزب الله بالولي الفقيه ليست علاقة فقهية فقط، وإنما هي علاقة عشقية أيضاً."
- لهذا كان سماحة السيد حسن نصر الله، في بعض الليالي، كليلة العاشر، يجهر بذلك، كما قال أصحاب الحسين للحسين:
«يا أبا عبد الله...»
كان السيد حسن نصر الله يخاطب نائب الإمام بعنوانه نائباً للإمام، نائباً للأئمة:
«يا سيدنا الخامنئي، لو نعلم بأنا نُقتل، ثم نحرق، ثم ننشر في الهواء، ثم نحيا من جديد، يفعل بنا ذلك ألف مرة، ما تركناك يا ابن الحسين!»
كان يجهر بذلك. أنا لم أسمع قائداً في العالم الإسلامي، حتى في جبهة المقاومة، ينطق ما نطق به أصحاب الحسين للولي الفقيه.
السيد حسن فعل ذلك. هذا هو السيد حسن.
- وأيضاً أنا أشهد، والكل يشهد، والقريب يشهد، أن مع عمق عشق وإيمان واعتقاد السيد حسن نصر الله بولاية الفقيه، إلا أنه كان يعظّم، ويبجّل، ويحترم مراجع الدين.
وبشكل ملفت.
مرجعية النجف العليا، كل مراجع النجف الربانيين، مراجع قم، علماء الإسلام، كان يحترمهم.
- وهذه وصية لي ولكل الشباب، لكل الإخوة: من يعتقد بولاية الفقيه يجب أن يزداد احتراماً وتعظيماً لكل مراجع التقليد.
هذا أمر كان يلتزمه.
- بل أنا أقول لكم: كان السيد حسن يلبي رغبات المرجعية. ليس الولاية، إذا أحد المراجع عنده رغبة، وقضاء هذه الرغبة وتلبية الرغبة عند السيد حسن كان يجريها.
- وهذا كان بأمر أيضاً من الولي الفقيه: احترام الحوزات، احترام المراجع، احترام العلماء.
بغداد - ٢٠٢٦/٠٩/٢٥ م